أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
33
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
هذو هم الشباب اللي غادي إعول عليهم المغرب فالمستقبل.
اللهم ردنا إليك ردا جميلا.
كان الرجال والشباب هم من يلبسون هيدورة الحولي بكل إحترام ووقار ويلعبون مع الأطفال والنساء بكل عفوية وكأنهم أسرة واحدة.
أما الآن فأصبحت المثلية هي الأساس والجميع يصفق لها بدون خجل ولا حشمة.
البلاد مشات أحمادي…
اين نحن من قوم تقضى على ايديهم حواءج الناس . يفسدون ولا يصلحون
تبارك الله عليك .. مغرب الثقافات ، بالنسبة للمنتقدين … يا إخوان راه كاينين ممثلين ومشاهير كبار هوليود مثلو ف افلام دور إمرأة وفاش سالا الفيلم رجع لشخصيتو العادية وتقاضا اجر مقابلها .. والامثلة كثيرة … إذن علاش نحكرو على ولاد بلادنا .. صراحة مهرجان جميل وممتع الاف الجماهير حاضرة في اگادير و الدشيرة وحضور ضئيل الى منعدم لرجال الامن .. لاكن في سلام دون إعتداآت ولا عنف … يا سلام على الجمهور الأمازيغي السوسي .. ناس التواضع والمحبة والإحترام
المثلية لم تكن يوماً ما من العادات والتقاليد والأفراح المغربية سواء في مثل هذه المناسبات أو غيرها بل هذه ثقافة جديدية يريد الغرب الساقط أن يفرضها علينا قهرا وعنوة لكن أحفاد المولى إدريس الأول والثاني واحفاد يوسف بن تاشفين والمنصور الذهبي وآخرون من أولياء الله الشرفاء رحمة الله عليهم جميعا سيكونوا لها بالمرصاد ولا غالب إلا الله.
إلى صاحب التعليق رقم 1.
إلى بغيتي توصل شي فكره، قولها بطريقة حضرية و دون استهزاء… قول خير او اصمت . تعلم من النبي عليه افضل الصلاه والسلام
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
صار الشباب يفتخرون بالتشبه بوجه شيطاني ، اللهم ان هذا منكر
اللهم اهدنا و اهد ابناء و بنات المسلمين
انا متأكد من أن رجال الفايكينغ ماكانوش كايديرو الماكياج
إنما الأعمال بالنيات . الرجل له نية أن ينال تصميمه أحسن لبسة لأكادير ، فتاتى له ذلك . مبروك عليه .
الجهل والهمجية والفوضى ولا علاقة لهذه التصرفات بالتراث ولا الفطرة الحسنة ولا العقل السليم .فهل هذا هو المبتغى من سن أضحية العيد ؟
ردا على بعض التعاليق. ان ما قام به الشاب مجرد تنكر، ولا علاقة له بالمثلية. لكن هاد الطقوس طقوس شيطانية تتزامن مع عيد الاضحى، وتتمثل في التنكيل بفروة الذبائح والتهريج بها. للاسف اغلب الناس لا تعي ما تفعل جيدا. كما هي طقوس ليلة القذر وطقوس عدة وثنية تتزامن مع الشعائر الدينية.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ثقافة عبدة شيطان هذه هي ثقافة الكرنفال خرجوا عن نطاق الاحتفال به
هذا ليس تنكر بل منكر . و افساد شعيرة من شعائر الله بالمجون و الفساد .
هادي سميتها قلة مايدار و هادي راه عادة وثنية ماشي ديال المسلمين الله يهديكم
لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم إن هذا منكر
عيشة قنديشة بضمير التخنيث ههه حتى العادات الخرافية تدمرونها مهزلة وافة
قال تعالى: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُم وَلَأُمَنِّيَنَّهُم وَلَآمُرَنَّهُم فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنعامِ وَلَآمُرَنَّهُم فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيطانَ وَلِيًّا مِن دونِ اللَّهِ فَقَد خَسِرَ خُسرانًا مُبينًا﴾ [النساء: 119]
هل هذا ذكر أم أنثى, بوجلود منذ قرون وشعره اسود لماذا اصبح أشقر ؟؟؟
خاص دعم ديال بحال هاد لكرنفالات لي كتدكرتا بالموروت التقافي ديالنا كامازيغ شمال افريقبا ..اتمنى من الدولة ان تسجل هدا الارث فلامم المتحدة كارث تقافي اللامادي
مساكن الدراري ماداروا والوا او باركين عليهم بالسبان عيب وحشومة
بنادم لا اباركم ليكم كاع العيد شعب حاقد على خوه المسكين
خزعبلات وتفاهات وطقوس شيطانية يتم ترسيخها في المجتمع الاحظ اغلب الحاضرين شباب ويافعين
نعم هذه تقافة ولاكن تقافة الشيطان، نحن من سوس ،وليس هكذا نعرف بيلماون ،هذا شيئ جديد لهذا الجيل الجاهل .
كل من يامن بالخرفات التي كتبها العبسيين و الفرس البخاري و مسلم . لا يمكن أن ينتقد كل ثقافات الشعوب الأخرى. يوجد في الثرات الإسلامي ما ٨و اكثر من بجلود. فقط جل المسلمين لا يعرفونه
قال عز وجل
…ولامرنهم فليغرن خلق الله ، ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا.
قرنين شيطان وتغيير في الخلق
ويقولون انما كنا نخوض ونلعب …اسال الله ان يهدي شباب المسلمين .
محب الخير للناس
Pendant que vous vous amusez avec boujloud, les jeunes japonais koreens chinois indiens programment leur ordinateurs pour conquerir le monde, les jeuns amercains intepretent les images des galaxies prises par Webb Satelite, les jeunes europeens fabriquent le vaccin,
Msaken les jeunes marocains makayn may ddar.
Sante Education Emploi justice
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
هادا ماشي بوجلود الحقيقي ديال بلادنا هادو مثليين وعبدة الشياطين بغاو يزرعوها في ولادنا
هذا ايس من ثقافة المغاربة. لان بوجلود هو ذكر مخيف مرعب قاسي نظراته مرعبة ثاقبة. وجهه اسود مخيف وخشن. وليس على شكل فتاة دلوعة رطبة شقراء بأعين زرقاء. لم يكن في اي يوم من الايام هكذا. هذا ليس بوجلود المغربي.
بدون قراءة الموضوع عرفت بأنه سيكون الفائز لان التهدف هو دعم المثلية وما شابه . اليوم من أراد المراتب والبروز إلى الأمام عليه أن يفعل أفعال عبدة الشيطان والمتلية …..
لا حول ولا قوة الا بالله…اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا….. شباب ضائع و تافه..ومسابقات تافهة…وحتى دوك لي كايشجعوا هاد التخلف و كايعطيو عليه الجوائز اكثر من تافهين ..و هادشى دبوجلود عادات شركية…و كاليك الفايكنغ و فرحان..راه بحال تشبه بالكفار بحال عبادة الشيطان بحال المثلية ..كلها مصائب كبيرة ..الله يهدي الشباب ديالنا و خلاص..
إنه تطبيع مع الشياطين وهو نوع يقال عنه مصاصين الدماء ..وله تأتير سلبي على الطفل رغم أن اﻷطفال قد يشاهدونه عبر التلفاز أو الهاتف النقال يكون عددهم أقل من المباشر و في قلب المجتمع لهذا أعتبره إختراق فاسد لﻷخلاق ، اللهم شافي اﻷمة اﻹسلامية أنت ولي ذلك والقادر عليه
أتعجب ممن يطبلون ويشجعون مثل هذا في أيام غالية عند ربنا قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، هي أيام أكل وشرب وذكر الله، نحن في الدشيرة ضاحية أكادير، نعيش الضجيج والفوضى في تلك الأيام، سكر وعري وعربدة وأوساخ وضجيج وتحرش وسفك دماء… اللهم رد بشبابنا ونسائنا ردا جميلا.
شوي دليهودية شوي المجوسية شوي المثلية شوي دلمصيبة الكحلا، المغرب إلى أين… ماذا عن الهوية الإسلامية والثقافة والتقاليد المغربية…؟!؟!؟!
النبي صلى الله عليه وسلم نأخذ منه كل شيء وليس ما نريد فقط وكل ما يأتي به هؤلاء مخالف للسنة، فأين الاقتداء الحقيقي