أعلن التاج البريطاني، عشية اليوم الخميس، وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 سنة؛ وعقب ذلك تم إعلان الأمير تشارلز خلفا للملكة الراحلة على رأس المملكة المتحدة.
وقال الملك تشارلز، ابن الملكة الراحلة البالغ 73 عاما، إنه يتوسط “لحظة حزن بالغ” بوفاة والدته، وحرص ملك بريطانيا الجديد، ضمن بيان، على الإشادة بـ”ملكة عزيزة وأمّ محبوبة” عقب إعلان الوفاة.
جدير بالذكر أن الأمير تشارلز أصبح ملك بريطانيا الجديد، وسيبقى في “قلعة بالمورال”، إلى جانب زوجته كاميلا، حتى عودته غدا إلى لندن.
الملك الجديد هو تشارلز التالت
كل من عليهآ فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام…
تغمدها الله بواسع رحمته…كل من عليها فان.( سعداتك أفاعل الخير).
كل العزاء الي الشعب البريطاني العظيم وإلى الاسرة الملكية البريطانية ونشاطرهم الأحزان من المملكة المغربية وأتمنى من بلدي المغرب تنكيس الاعلام الوطنية لمدة 3ايام وتغيير البرامج التلفزية ومشاطرة المملكة البريطانية أحزانها ولعلنا نتذكر جميعا العلاقة التاريخية والتي جمعت بين المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه و الملكة البريطانية والاستقبال التاريخي الذي خصص لجلالته اسكن الله متواهما جميعا واسكنهم فسيح جناته.
بريطانيا سبب معظم المصائب التي نزلت على أمتنا، فقد كانت ولا تزال من أشد المتكالبين على دولنا وشعوبنا، وقامت بتقسيمنا وتمزيقنا وفرض حدود وهمية بيننا، كما قامت بإهداء فلسطين لليهود وإنشاء دويلة صهيونية دخيلة فصلت بين مشرقنا ومغربنا وتسببت في مجازر لا تعد ولا تحصى في حق الأبرياء وقامت باحتلال القدس إحدى مقدساتنا، ولا زلنا نعاني حتى اليوم من تبعات ما اقترفته أيادي بريطانيا الملطخة بالدماء، لذا فلا تهمنا لا ملكتهم الراحلة ولا ملكهم الجديد
هادي مسكينة كاشي كان كيتسناها تموت. ها هي مشات أصلا الدوام لله.
يجب أن تعود المملكة المتحدة لحكم الرجال، هذه هي التقاليد.
رحم الله الملكة إليزابيث الثانية صديقة العائلة الملكية العلوية الشريفة تغمده الله برحمته و أسكنه فسيح جناته مع سيدات العالمين ويلهم العائلة الملكية و الشعب البريطانية الصبر و السلوان و إن لله وإن إليه راجعون لله ما اعطى ولله ما اخذ،
ونتمنى التوفيق والنجاح للملك تشارلز الثالث في قيادة المملكة المتحدة
بسم الله الرحمن الرحيم ،”كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ،”صدق الله مولانا العظيم ،الموت شيء طبيعي ،فالكل سيذوق من كأس الموت سواء كان فقيراً أو غنيا ،والرحمة تشمل الجميع ،وادعو بالرحمة والمغفرة لايليزابيث الثانيه التي لم نسمع عنها إلا الخير ،وانا لله وانا اليه راجعون.
الله يلهم الصبر والسلوان لكل من فقد عزيزا أو غاليا أو محبوبا