ويسألونك عن الدبلوماسية..ᵎ

ويسألونك عن الدبلوماسية..ᵎ
صورة: أرشيف
السبت 10 شتنبر 2022 - 11:47

يحز في النفس حين نعاود الكتابة وللمرة الثالثة عن معضلة أصبحت ترهق سياساتنا الخارجية خاصة وسياساتنا الداخلية عامة، لاسيما حين نحاول مرغمين تقيمها وفي القلب أكثر من غصة. أكيد أنها معضلة لا يختلف عنها اثنان تتمثل في غياب دبلوماسيات وطنية ناجعة، تساير باقي دبلوماسيات الدول التي لا تقل عنا نجاعة، ومع ذلك نراها ناجحة في مهماتها الإيجابية طبعا، التي لا تفوقنا لا ثقافة ولا تقليدا ولا حتى في المسارات السياسية التي يجب أن تستجيب لأفق انتظاراتنا، وهي كما أصبحنا ندرك تقتات من جيوب المواطنين، أو بالأحرى على حساب مسارهم الحياتي؛ والدولة تعرف أن فشل دبلوماسياتنا أو حتى تعثراتها غير الموزونة يجب أن تكون موضوع مساءلة المواطنين، وإلا فما شأننا في تمثيليات دبلوماسية أصلا، ما دامت المردودية مردودة على أصحابها.

ترى ما دور السفراء والقناصل ومستشاريهم وكورالاتهم التي لا تشفي غليل أبسط مواطن مغربي، فما بالك بأنتليجنسيا الوطن…؟ من منا لا يصفق لوزارة خارجيتنا وهي تكتسح المستحيل ليصبح ممكنا، بل وهي تحارب بشراسة أعداء مدججين بالأموال بغية شراء الذمم، محاولة منهم الانتقام من أجل الانتقام، ما همهم إن كان هذا الانتقام على حساب بطون أبناء جلدتهم، بل ما همهم أن يروهم يعيشون في غرغراتهم اليومية..ᵎ ترى هل أصبحت السياسة اليوم تقاس اقتصاديا؟ أكيد نعم، وهي ليست بالجديدة، ومن أجل هذا خلقت الدبلوماسية الحداثية التي بها وعبرها تستطيع الدول أن تقنن من غطرسة الرأسماليين البشعين، وأصحاب الأعمال الذين لا يمكن لكائن من كان أن يتجاهل نفوذهم ونفاذهم في السياسات الرأسمالية المتوحشة.. ورب متسائل قد يعتقد أن الدبلوماسية هي التي نعتقدها جهالة أو تجاهلا تقتصر فقط على التمثيل السياسي للدول؟ هنا أعترف رغما عما قد يغضب البعض ممن ألقوا بدبلوماسيتنا في ماغما التفاهة، وتكون عاقبة الحصاد ما نعيشه اليوم واليد على القلب..ᵎ.

الدبلوماسية ليست فقط التمثيلية للدولة، ولا حتى فذلكة إدارة شؤونها الخارجية في وعبر دول العالم؛ وواهم من يعتقد هذا الاعتقاد والتوجه الفاشلين حتى في مجرد التفكير فيهما بمثل هذا التفكير السطحي الصبياني.. نعم، كنا بل مازال البعض منا يرى الدبلوماسية مجرد وسيلة خلقت وكأنها الوسيلة الوحيدة من أجل التواصل بين الناس، وخلق لغات سياسية قد تقي البشر من المعارك والسقوط في النزعات والحروب المجانية؛ وبالتالي تحقيق نوع من الكفاف في الحياة التي تنزع نحو الاستقرار الآني. أكيد هذا وارد، ولا يمكن نكرانه، وإلا سنكون مثل الحيوانات التي تعيش في الأدغال؛ لكن الدبلوماسيات اليوم غير هذا وذاك، والحال أنها تعد مدرسة حيث تدرس فيها فنون الدبلوماسيات، إلى درجة أننا أصبحنا نتكلم عن الدبلوماسية الناعمة، والدبلوماسية الموازية التي تتشظى منها الفنون الرفيعة التي ترفعها رافعة التواصل المطلق لا المقيد، الذي لم يعد له في زمننا مكان.

الدبلوماسية اليوم أصبحت عالما قائم الذات، حيث تجتمع السلوكيات والأذواق التي تختلف من إنسان إلى إنسان، ومن مجتمع إلى مجتمع، وبالتالي من دولة إلى دولة، وصولا إلى الدبلوماسية التي يجب أن تجد لها مكانا في العولمة، وإلا فمصيرها إلى زوال.. وحتى نكون منطقيين مع أنفسنا بعيدا عن الأنانية الضيقة التي مع الأسف الشديد نجدها رافعة خاوية مهترئة في العالم العربي، بل لدى العالم الثالث بشكل عام؛ ترى هل نرى لدبلوماسيتنا مكانا في حداثية الدبلوماسيات التي نجدها لدى القوى التي تتحكم في دواليب عالمنا المجنون هذا؟ وهل لدينا دبلوماسيون تخرجوا من معاهد عليا تدرس الدبلوماسية شأن الدول التي تحترم نفسها؟ أم عندنا مجرد حكومات تتوزعها أحزاب سياسية غالبا ما تفرض على المواطن تحت مظلة المال أو أصحاب الأعمال، فتكون حكومات خارجة من أحزاب موبوءة؛ ومنها تفرز وزارات مكونة من الأحزاب ذاتها، وزارات توزع الحقائب بينها وعيون المواطن ترى ما لم تكن تنتظر أن تراه. والمصيبة ليست في تقسيم الوزارات فقط، بل في السعي إلى إرضاء الأحزاب المكونة للحكومة، حيث توزع منها ذاتها وظائف دبلوماسية من السفراء والقناصل؛ وهي وظائف يمكن أن ندخلها حين نقيم أنشطتها إن كانت لديها أنشطة في زمرة الموظفين الأشباح، ولنا في هذا الشأن أمثلة عديدة جعلتنا نخجل أمام الدول وهي تشير إلينا بالبنان. وهذا ما يقع بل وقع لنا في بعض البلدان من أشياء أكيد لا تدخل في الدبلوماسيات بقدر ما تدخل في العهر الدبلوماسي..

هكذا ترضي الحكومات أحزابها، موهمة الوطن وأبناء الوطن بأن الدبلوماسية المغربية لها وزنها الكبير الذي يجعل من الدول الكبرى تكن لنا الاحترام، كما تجعلنا معشر المواطنين نرى بالعين المجردة حصيلة دبلوماسيينا. طبعا التعميم غير وارد، فهناك دبلوماسيين مغاربة لا يقعقع لهم بالشنان.. وعلى وزير خارجيتنا الذي أربك حسابات دول كنا نعتقد أنها صديقة، إلا أنها كانت وستبقى مع الأسف الشديد عدوة في بردة الحلاج، عليه اليوم وليس غدا وبكل تأكيد أن ينتقي دبلوماسييه بعيدا عن إرضاء الأحزاب التي أصبح المغاربة يكرهونها أصلا، كما عليه أن يخلق معاهد تدرس فيها الدبلوماسيات وليس الدبلوماسية التي بقيت تشرب من جب لم تزره المياه لسنين عددا.

وفي هذا الصدد، رب قائل سيتساءل انطلاقا من دبلوماسيي اليوم: كيف يمكننا في زمن لا ترحم فيه السياسة دولا ما هي بدول، إذا ما قورنت بباقي دول العالم المتقدم التي لا يمثلها دبلوماسيا إلا الشخص الذي خلق أصلا من أجل أن يكون دبلوماسيا، وشب على الطوق كي يعمل في السلك الدبلوماسي الخالص، ناهيك عن الشخص الذي يجب أن تصنع منه الشخصية الدبلوماسية، وهما أمران قد يبدو لنا أنهما من طينة واحدة، إلا أن التأمل في دلالة وجوانية الدبلوماسية في غورها قد يجعلنا نميز بين الشخص الدبلوماسي وبين الشخصية الدبلوماسية، ولهذه الأمور كلها اقترحنا منذ زمان بناء معاهد تدرس فيها الدبلوماسية بتلويناتها وأجناسها؛ وهذا ما سيجعلنا لا نخشى على الوطن من بعض دبلوماسيينا الخارجين من قمقم الأحزاب، وإرضائها على حساب مفهوم الدولة التي يجب أن تكون قدسيتها على كف من تخرجوا فعلا من هذه المعاهد، وبالتالي سننام قريري العين على شؤون الوطن، والحال أن صورته لا يمكن أن تتكسر بضربة لازب كما يقال.

والدبلوماسية المتينة والضاربة في عمق التكوين لا يمكن أن تعبث بفلسفة تقييم الأوضاع قبل التحدث عن بنائها السياسي، وبالأحرى لا يمكن أن نخاف من دبلوماسيينا وهم يقومون بتصرفات نابعة من أعماق ما تلقوه في معاهدهم من دروس كونية، مع احترام خصوصيات الدول التي أرسلوا اليها ممثلين لدولتهم، وبالتالي لن نخاف أيضا من اتخاذ القرارات، وتجاوز الصعوبات التي تحتاج إلى استشارة، والحال أنهم تلقوا تكويناتهم في الدبلوماسية، ما يخول لهم بناء علاقات مع الآخر كائنا من كان.. ولعل تجاربهم وهم يمثلون دولتهم تكسبهم بكل تأكيد شخصية دبلوماسية تعرف كيف يمكنها التواصل بشكل فعال وناجع وإستراتيجي. ولعل هذا التواصل يجب أن يراعي عدة أمور لغوية اصطلاحية قبل الشروع في مناقشة قضايا حساسة لها قواميسها الدبلوماسية الخاصة، كما لها قنوات تعبيرية تختلف تماما عن التعابير المعتادة التي لا تؤطرها قواعد اللغة الدبلوماسية..

وهكذا يجب التنبيه إلى أن الناس ليسوا متلقين سلبيين للفعل السياسي المتضمن فعلا لما هو دبلوماسي، وإنما هم منخرطون على نحو حيوي ومتزايد في ما تسمى “السياسة الفرعية أو الموازية”؛ أي الحركات الاجتماعية المتجذرة، من قبيل الاحتجاج … على العولمة وتخريب البيئة على سبيل المثال لا الحصر، أو ارتفاع أسعار خدمات أو سلع ما.. هذا ما ينقصنا في المغرب بل في باقي الدول التي يخيل إليها أنها في ملكيتها الخاصة بعيدا عن المساءلة، والمحاكمة العادلة التي ما فتئت السياسات الشعاراتية ترددها بشكل ببغاوي إسكاتا للمواطن أولا ثم للسلطة العليا التي بدا للجميع أنها لم تعد تخيفها، والدليل ما يعيشه الوطن من شبه سكتات قلبية أتت ومازالت تأتي على اليابس والأخضر، وما همها وضع البلاد بقدر ما أصبح تهمها المصالح الشخصية، وبشكل بشع لم تعشه البلاد عبر الحكومات المتعاقبة..ᵎ.

ولا يختلف اثنان على أن الدبلوماسية الحكومية أصبحت مغيبة في واضحة النهار، فما بالك بالدبلوماسية التي تمثل البلاد خارج الوطن، التي لا تعدو أن تكون انعكاسا للدبلوماسية الداخلية، على غرار ما كتبه لوكاتش* في نظرية الانعكاس.. والمثير للجدل، والذي لا يتحمله لا الأصم ولا الأبكم، بل ولا حتى من انعزل عن العالم خشية الوقوع في مذلة الانتحار، أن من يفقدون حس المواطنة لا يدركون أن الناس لديهم إحساس عام بعدم الثقة في قدرة المؤسسات السياسية على المعالجة الفعالة للمشكلات العمومية في المناخ المعاصر اليوم، المتمثلة طبعا في بعض سماتها في التفرقة الاجتماعية، وتكسير شوكة المؤسسات المدنية (النقابات؛ الجمعيات؛ الأحزاب…).

إن الثقافة الدبلوماسية حين تفتقد في الدائرة السياسية الداخلية علينا ألا نتساءل حين تصلنا شرارات سفاراتنا وقنصلياتنا، بل علينا ألا نلوم من كلفهم بهذه المهمات الحساسة، والحال أن المنهجية السياسية مفقودة داخل الدولة، بدءا من انعدام التواصل الذي يعتبر ركيزة من ركائز الفعل السياسي. والأخطر في العملية السياسية التي تنعدم فيها منهجية التواصل، تبدو جارحة وغير مقبولة منطقيا حين تكشف عوراتنا في الخارج، والغريب في خضم هذا الغياب، لماذا نستغرب حينما نتجرع مآسينا، حين سماع ما لا يرضينا، سواء أتانا من الداخل أو حتى من الخارج..ᵎ أكيد لا نقبل أن تلطخ سمعة البلاد، لكن في المقابل من حقنا أن نوجه اتهاماتنا وانتقاداتنا للحكومة التي تفرز لنا مثل هذه السلوكيات المرضية التي لا يقبلها منطق الدبلوماسيات الكونية.. وعطفا عليه، ما الذي جنته علينا في آخر المطاف سلوكيات الحكومة المكونة من أحزاب لا تسيرها إلا الأهواء وحب الكراسي، وجعل الإنسان المناسب في خبر كان، ليعوضه الإنسان الخارج من قمقم الأحزاب ذاتها التي خرجت من صناديق الاقتراع. فماذا لو تكلمتᵎ أكيد لقالت لنا ما لم يقله مالك في الخمر؟ لماذا المواطن لا يلوم في نظركم شخص وزير خارجيتنا الذي يشتغل ليل نهار وكأن أمر الوطن لا يهم إلا هذا الوزير، دون نسيان الدبلوماسي المحنك عمر هلال الذي يشتغل في منصب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك، إلى جانب ثلة قليلة من الدبلوماسيين الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة؛ أما البقية الباقية فما عليهم إلا الرجوع الى إعادة التكوين، بل الاستقالة من الشأن الدبلوماسي جملة وتفصيلا، وهو أمر لا يعد في الدول المتقدمة أمرا مستحيلا ولا حتى نشازا.

ترى لماذا لا يتسع صدر حكوماتنا للنقد البناء؟ وفي غياب تقبل هذا النقد، لماذا صمت المثقف ونسي أنه يحمل رسالة مقدسة في التوجيه وتقييم السياسات التي انزاحت عن ميثاقها الذي أبرمته الأحزاب مع المواطن إبان فترة الاستحقاقات؟ بل مع الأسف الشديد المثقف ذاته أصبح يشار إليه بالبنان على أنه ابتلع من قبل السياسة وأصبح لها بوقا، ومنهم من استهواه الكرسي ونسي الطين ساعة أنه كان طينا ومازال؟ أسئلة حارقة فعلا، حين تكون لنا شجاعة تقديم النقد الذاتي الغائب عن المثقف والحكومات والأحزاب المكونة لها، والمسؤول الذي عتا ثم جفا ثم اقمطر يا سبحان الله..ᵎ من منا يستطيع اليوم أن ينكر أن أخلاق الإنسان السوي والجيد هي السبيل نحو تحقيق الدبلوماسية الوازنة، والحال أن الشخص الدبلوماسي الناجح لا يمكنه مثلا مقاطعة الآخرين كما تمطرنا به شاشاتنا الناقلة للفرجة البرلمانية بغرفتين وهم يتنابزون بالألقاب بل يتفوهون بالكلام النابي ونحن في حضرة أسرنا ونجوم في السماء تنظر ولا تسعفᵎ أما كان عليهم تجنب الشتائم احتراما لبعضهم البعض قبل التفكير في أن جلساتهم المباشرة تنقل على القناة الأولى المحترمة، وما همنا إذا تقبلها البعض الفاقدين أنفسهم لوازع الأخلاق، محافظين بذلك على صورة وهيبة المكان الذي من خلاله ظلوا صامتين دهرا وعاهل البلاد يخاطبهم في الدورات المعلومة، إلا أنهم مع الأسف الشديد وكأن في آذانهم وقرا، فأي ازدواجية ورذيلة أكبر من هذه..ᵎ وإن كان كذلك فماذا سينتظر المواطن ممن هم في حاجة إلى إعادة التربية – عفوا أخنوش، كان عليك أن تخاطب هؤلاء لا المواطن المغربي- أخطأ أخنوش وصدق المواطن المغربي، ولهذا لا يستطيع نفسه التواصل مع من نعتهم بنعوت هم في حل منها، هيا اقرأ سياستك اليوم إنها أصبحت عليك حسيبا..ᵎ

ترى لماذا أصبحنا لا نتحكم في عواطفنا، أقصد المسؤولين الذين يتولون شؤوننا؟ والحال أن الشخصية الدبلوماسية حتما عليها أن تكون قادرة على التحكم في أحاسيسها وعواطفها بل في لغتها، ولا ترسلها على عواهننا لتلطم بها من جعلها مسؤولة عنه يوم كان يتودد إليهم مثل الحمل الوديعᵎ. أكيد أن المقام يطول كي نسترسل في تقديم بعض القيم الأخلاقية التي من المفروض أن يتحلى بها السياسي والدبلوماسي على حد سواء؛ وهنا ونيابة عن زملائي الباحثين في الجامعات والمعاهد الوطنية أقول لرئيس الحكومة: إننا في خدمة مؤسساتكم البرلمانية بغرفتيها، وكذا دبلوماسييكم كي نعيد تكوينهم ونعلمهم طرق استخدام تقنيات تحليل الخطاب والخطاب المضاد، وكيف يتسنى لهم التمكن من التحكم في الأحاسيس، وإدراك فلسفة الهدوء في مواطن لا تدعو إلى الصراخ المجاني، وكيفية السيطرة على النفس الأمارة بالسوء حتى لو تعرض الإنسان لضغوطات لا تحتمل، وتمكينكم وبطانتكم من التوغل في تفاصيل أوضاع الآخر مهما كانت صعوباتها بغية اجتيازها بحكمة وتبصر والتمسك بحكمة: لا إفراط ولا تفريط خير الأمور أوسطها.. وصولا إلى محاولة اختيار الوقت المناسب للحوار الواعي والمسؤول حتى لا يزل اللسان لا قدر الله وغالبا ما يزل مع الأسف الشديد، وفي هذا النطاق يجب حقا إعادة التربية، لكن تربية من؟ هنا الإشكالية تبقى مفتوحة على أكثر من سؤال… وهي أمور سقطت فيها دول برؤسائها – قيس سعيد أنموذجا -.. فما أحوجنا جميعا إلى إعادة التكوين كائنا من كنا؛ بل ما أحوج الدول عامة ودول عالم الثالث خاصة إلى مثل هذه المبادئ التي تبنى بها السياسات الواعدة، والحال أننا أصبحنا في وطننا نعيش وعكات سياسية تشظت من قمقم رجال الأعمال وبعض المتسولين السياسيين الذين يؤمنون بالشيء ونقيضه، ولا يحرجهم البتة هذا لأن الأصل في إيمانهم الوصول إلى الكرسي ليس إلا، أما الباقي فإلى الجحيم…

لنا عودة لإتمام موضوع الدبلوماسية وسقطاتها الغرائبية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • البوليزاريو
    السبت 10 شتنبر 2022 - 12:04

    انا في الحقيقة ارفع القبعة للدبلماسية المغربية التي تحارب مال الغاز والبترول مند 60 عام.
    مشكلنا مند زمان مع الجزاءر ومع اسبانيا ومع موريتانيا ومع فرنسا.
    الجزاءر تريد أن يبقى المغرب في مستنقع الصحراء حتى لا يطالب بالصحراء الغربية،اسبانيا تريد أن يبقى المغرب في مستنقع الصحراء حتى لا يطالب بالاراضي المحتلة ،موريتانيا كدالك،فرنسا كذالك للمزيد من الابتزاز.
    الدين يلومون الدبلوماسية المغربية لا يفقهون في السياسة

  • يساري
    السبت 10 شتنبر 2022 - 12:13

    ألاحظ أن الدبلوماسية المغربية تقترب دائما من الاوساط اليمينية التي من السهل إقناعها بلغة المصالح فيما تتجاهل تماما الاوساط اليسارية علما أنها الاكثر تأثيرا في المجال السياسي عامة ؟! الخطاب المنتج حول الصحراء مثلا لا يقدم إلا بلغة المصالح في حين أن القضية برمتها تصلح لتقدم كقضية يسارية بامتياز و هذا ما قالته الوزيرة الإسبانية حين تحدثت عن سوء فهم عميق لمقترح الحكم الذاتي لا من المؤيدين و لا من المعارضين!! صحيح ان الدبلوماسية تتطلب أموالا كثيرة لكن ينبغي التخلي عن الخطاب الحالي لصالح خطاب يساري مقنع خاصة مع صعود تيارات اليسار الجديد في جميع أنحاء العالم فيما الأحزاب الجادة محاصرة بمعطيات الداخل قبل الخارج لذلك لا ألومها

  • فريد
    الأحد 11 شتنبر 2022 - 09:16

    إذا كان وضعنا الداخلي مزري وبلادنا مرهونة بالقروض والمساعدات الدولية فكيف الحديث عن دبلوماسية دولية؟ ربما حان الوقت للتوافق على سياسة البلاد بدل سياسة الملك والملكية التي لم تحقق إلا مزيدا من التخلف والإحتقان، من أجل الإجماع على ملكية أصبحت ثِقلا على المواطن بسياستها وتقاليدها التي لاعلاقة لها بالوطن والمواطن، وهدفها الوحيد هو الإستمرارية. سياسة الدفاع عن الوحدة الترابية لا معنى لها في غياب حدود مسطرة وفعلية: موريطانيا تقول أن لكويرة تابعة لها، البوليساريو يتحدث عن المناطق المُسترجعة والمغرب الرسمي يُبرز خريطته الرسمية، فأين الخلل؟

  • جميلة غراب
    الأحد 11 شتنبر 2022 - 15:16

    المقال مهم جدا بالنسبة لمن يتدبر العمق، بكل تأكيد على المغرب خلق معاهد لتدريس الدبلوماسية حتى لا تترك بين أيدي الأحزاب فترضيها الحكومات على اعتبار أن الكرسي هو الهم الذي يجب أن يفكر فيه.. المقال لا بحالي أحدا ولا سياسة بقدر ما يدعو إلى الخلق والابتكار في مجال تعول عليه الدول التي تحترم نفسها، اتمنى المزيد من هذا التوجه النقدي الوطني بامتياز، كما اتمنى من المتلقين تقييم المحتوى بعيدا عن نصرة سياسات نراها ونرى حصارها بالعين المجردة..

  • نادية بوحوش
    الإثنين 12 شتنبر 2022 - 02:47

    شكرا سيدي على مقال اتمنى ان تطوره ليشمل الدول العربية ويكون على شكل كتاب يدعو إلى مأسسة الدبلوماسية العربية والإسلامية خصوصا المغاربية، نعم وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا إذا فكرت هذه الدول في خلق معاهد تدرس فيها الدبلوماسية كما جاء في مقالكم الرائع..

  • الى رئيسة الجلسة
    الثلاثاء 13 شتنبر 2022 - 03:37

    ان علماء الاجتماع في العالم. ان جمع المعلومة كان. ان الدراسة مسمار النعش. ان المتابعة عامة. ان فتوى القتل في المغرب. ان الانكفاء ضرورة ضعف داخلي. ان رحمة بورقية اكاديمية الدولة هي كلبة. ان حميش رجل تقوى. ان مجنون الخكم ولد لقحبا. ان الرسالة تقراها و من معكي.

  • مريم عواد
    الثلاثاء 13 شتنبر 2022 - 13:31

    الشكر موصول المنبر هسبريس التي اوصلتنا صوت باحث ينعت بصديق الطلبة سيما منهم الجنوبيين، والذي يقول الحق ولو كره الكارهون، الفتاه باحثا متعدد الثقافات يحاضر بلغات ثلاثة مما شجعنا ونحن اليوم باحثين وخرجنا على يديه ..أجل كان يشجعنا في ماستر التحرير الصحفي والتنوع الاعلامي وكذا في ماستر الهجرة والتنمية المستدامة وماستر تحليل الخطاب على الانفتاح على اللغات، ويكفينا فخرا أن قرأنا كتبه التي تجاوزت على حد علمي 26 مؤلفا..شكرا هسبريس..

  • Jaoid.karimi
    الثلاثاء 13 شتنبر 2022 - 13:37

    لا يسعني إلا أن الصم على ما كتبته زميلاتي وزملائي حول باحث لم ادرس على يديه مباشرة بل كنت احضر دروسه وانا في شعبة الإسبانية وحضرت له محاضرات بالإسبانية علما أنه ينتمي لشعبة اللغة العربية، بالفعل أنه نابغة، كنت ألجأ إليه لإنجاز بحثي في سنة التخرج فوجدت عنده ما لم أجده عند مشرفي، باحث ينتمي لكل الأزمنة وكل الأجيال وموسوعي بلا منازع، سليل حيل الأنوار.. اطال الله في عمره واتمنى من هسبريس أن تقترح عليه عمودا للاستفادة في شتى العلوم..

  • وليد حرباش
    الثلاثاء 13 شتنبر 2022 - 20:33

    شكرا للدكتور الجليل الذي طالما استقبلتها جامعة بانوفا الإيطالية واستفاد من علمه الغزير سيما ما يتعلق بالهجرة ويسر الطلبة في ايطاليا أن يفتخر بهذا الباحث الذي فتح باب الدراسة في جامعة ابن زهر في ماستر التحرير الصحفي والتنوع الاعلامي.. فضله لا يمكن أن ينسى كما نعتز بمحاضراته في موضوع الأديان السماوية وانا اقرأ المقال أجدني أعتز باستاذ قوي وعميق

  • وديع جاب الله
    الثلاثاء 13 شتنبر 2022 - 20:46

    عجيب استاذي كنت اعتقد انك متخصص في الأدب فقط لكن حين رجعت إلى كتاباتك السياسية سيما كتابك” الزمن العربي الرديى” تيقنت أنكم موسوعي بشكل باذخ أعتز بصداقتنا الجديدة وغيرك كل التحية للاخوة المغاربة..كم اتمنى ان تسحب موضوع الدبلوماسية على كل الدول العربية والإسلامية.. أعتز بصداقتنا وبالمناسبة سأحاول الحصول على كتابكم أن شاء الله.

  • نعيمة صالح
    الخميس 15 شتنبر 2022 - 02:14

    من المقالات التي اثارتني علما ان الباحث د.عبد السلام فزازي من اعز الباحثين المغاربة لدى إخوته التونسيين، وسبق له أن زار تونس في لقاءات أدبية وسياسية وتنويرية والحقيقة اقول، أنه نعم الباحث شهادة ليست لي وحدي بل سمعها شخصيا من إخوته في العالم العربي، فقط وددت استاذنا أن لو قام بقراءة مقارباتية في الموضوع تخص الدبلوماسية المغاربية بل حتى العربية لتكون بوابة لفتح نقاش مفيد للمتلقين كائنا من كانوا..محبتي

  • هشام العربي
    الجمعة 16 شتنبر 2022 - 19:59

    سعيد وانا اقرأ مقالا لأستاذ مدرستي منذ سنين في الثانوي ، والسعادة الكبيرة بل الأمنية الغالية أن التقيه لأقبل رأسه لانه كان واصبح عالما تنويريا يمثل نخبة عالم نسي بل تناسى نخبه..كما اتمنى من هذا المنبر العظيم ان يقترح على الدكتور عبد السلام فزازي عمودا في هذا المنبر قصد الافاده فهو بحر لا ساحل له، وباحث متعدد التخصصات، وسياسي يساري أسرية وابن مقاوم ووو.. اتمنى لك طول العمر استاذي سيما إذا كنت تقرأ الردود..

  • جلول البرنوصي
    الأحد 18 شتنبر 2022 - 16:13

    Très heureux de vous lire cher prof et de vous demander si c’est possible de traduire votre article..
    Merci prof

صوت وصورة
جواب المنصوري والتصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32

جواب المنصوري والتصويت على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
الرميلي تعلن شرطة النظافة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:10

الرميلي تعلن شرطة النظافة

صوت وصورة
البرنامج الحكومي بعيون الأغلبية والمعارضة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:45

البرنامج الحكومي بعيون الأغلبية والمعارضة

صوت وصورة
دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:44

دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض

صوت وصورة
حامي الدين والبراءة في الاستئناف
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 16:56

حامي الدين والبراءة في الاستئناف

صوت وصورة
ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 15:21

ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي