تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة، صباح اليوم الجمعة، من العثور على الفتاة البالغة من العمر خمس سنوات، والتي شكلت موضوع بلاغ بالاختطاف بحي الساكنية بمدينة القنيطرة مساء أمس الخميس.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، بأن التعبئة الشاملة لمجموع وحدات الأمن الوطني العاملة بمدينة القنيطرة، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من العثور على الضحية في وضعية صحية عادية وهي على متن حافلة للنقل الحضري بساحة بئر إنزران بالمدينة، حيث يجري حاليا تفريغ وتحليل تسجيلات كاميرا الحافلة لتحديد هوية الشخص الذي اصطحب الفتاة إلى هذه الناقلة واقتنى لها التذكرة ثم غادر عين المكان.
كما تعكف المصلحة الولائية للشرطة القضائية وتقنيو مسرح الجريمة على استغلال وتحصيل كل المعطيات التشخيصية والتعريفية التي رصدتها مختلف كاميرات المراقبة وكذا إفادات الشهود وتصريحات عائلة الفتاة الضحية، بغرض توقيف كل من ثبت تورطه في هذه القضية؛ في وقت تكفلت فيه بالفتاة خلية التكفل بالنساء، التي نقلتها إلى المستشفى لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.
نقولها ونعاود القول.. الآباء و الأمهات لازم يردو البال لوليداتهم الصغار.. أصبحنا نعيش مع ذئاب بشرية لا تتقي الله في الطفل والمجنونة والمتشردة والعجوز.. لا حول ولا قوة الا بالله.. اللهم لا تُرينا في ابنائنا ما لا يُفرحنا.. اللهم احفظنا واحفظ المؤمنين و ابنائهم بعينك التي لا تنام يا رب العرش الكريم
السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة…الحمد لله و على سلامتها مسكينة
الحمد لله على سلامتها والله قلبي موجوع عليها الحمد لله شكرا للامن الوطني على مجهوده و كفائته نتمى عقاب قاسي للمجرمين دوي القلوب الميتة
يجب متابعة الأسرة بالإهمال.
ماشي ولد وطلق
كل الشكر والتقدير لشرطة مدينة القنيطرة
لا تتركوا أطفالكم بدون حراسة أو بحراسة أخ او أخت أكبر بقليل، و الله يكون فعون كل الوالدين لي أولادهم مازالين صغار.
الحمد لله الليل كامل وأنا قلبي مقبوط علية
الله ياخد فيه الحق خاص الدولة تكون متشددة فجرائم إختطاف الأطفال
نريد شكر المجهودات الجبارة التي قامت بها قوات الأمن،،نفتخر ،ويلزم تعزيز بنياتهم التحتية بالادوات اللازمة ،من نشر المزيد من الكاميرات ،بمفاصل الطرقات ،ومخارج الاحياء الشعبية ،ومداخل ومخارج المدن .
الحمدلله على السلامه ردو البال لوليداتكوم
غياب الوالدين الام مشغولة مع التلفون والاب كذلك ناشر رجليه في قهوة ولد وطلق
هنياً لوالديها ..تحية لرجال الامن ..لا يجب التساهل مع كل انواع الإجرام….
شكر خاص لجميع عناصر الأمن الوطني المشكل يكمن في الاباء ..عدم مراقبة الأبناء وتركم في الأزقة لوحدهم ..
تحية لرجال الأمن باختلاف مستوياتها. من فضلكم لا تنشروا كيفية العثور على المجرمين للعموم لان ذلك في صالح المجرمين. ما يهمنا نحن المواطنين هو القبض على المجرم و تبقى كيفية العمل من اختصاص رجال الامن. هذا رأيي.
الحمدلله شكرا للجيش الالكتروني والمواطنين على وطنيتهم
الحمد الله ربي كبير . تحية للشرطة. الدرك. الجيش.
الحمد والشكر لك يارب تم العثور على فاطمة الزهراء
انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا…
حقيقة من يلوم الأباء (هذا تجني في بعض الأحيان )
لنكن واقعيين المجرم يتأقلم ويصطاد و هو عدو الأمن و الأمان يجب سن قانون حماية الأطفال و تصنيفها أعلى من الإرهاب
كيف لنا أن نثق الأن في رحلة مدرسية أو مخيم أو نشاط رياضي
حيث لا يكون الآباء حاضرين
كفى أرجوكم من اللوم نريد حلول
* نشرشبكة أمنية من الكاميرات
* القضاء عليه تفعيل أحكام قاسية في حق من ينشر الرعب و الإرهاب
* الجمعيات الكرتونية تكون معانا أولا تمشي غانا
تحية لرجال الأمن.والمواطن الذي ساهم في البحث عن الفتاة. والله يهدي الوالدين عن حراسة أبنائهم في هذا السن..من شياطين الإنس…
تحية لرجال الأمن المغاربة .
أرجو أن تمنح لهم الصلاحيات التامة للقيام بمهامهم . و بركة علينا من حكوك الإنسان اللي دارت الكرون للمجرمين و المشرملين.
القضاء يجب أن يكون حزما و حاسما . راها طفلة . و لا يشعر بحالتها إلا من عاش وضعها . و أنا عشته ذات يوم و لم أنسه رغم السنين و الله إنه الجحيم في الدنيا . أن يختطفك كلب أو ذئب بشري . الإعدام هو القصاص . و اللي بغا يشكي يمشي عند ماماه فرنسا . أما إذا مشى يشكي لأمريكا راها غادي تعلقو حيت تما الطفل مقدس .
هيسبريس أرسل لكم للنشر و أقلبي يئن لحال هذه الطفلة البريئة .
الحمدلله على السلامة ديالها و تحية تقدير لساكنة القنيطرة وهذا التلاحم و التعاون اللي كي بين أن ما زال الخير فالبلاد خص غتكون الشفافية و المصداقية فالموظوع المطروح و كذالك رجال الأمن اللي داروا مجهود جبار اللي قيمتهم ما كي عرفوها غا اللي دور اخرى
شكرا لمجهودات الامن الوطني…..وماذا عن غلاء الاسعار التي اغتصبت معظم المواطنين بدون ضمير….
تحية طيبة من خريبكة لرجال الأمن الوطني على هذا المجهود الجبار، شكرا مرة أخرى….
نتيجة ولد وطلق فالزنقة. وشوية اجيو اصدعوا الدولة والامن اختفى ابني اختفت ابنتي.
هد لمجهود لضيعوه رجال الأمن من أجل هده الطفلة كان يضيعوه فمصالح أخرى تعود على البلاد بالنفع . كن الوالدين انتبهوا لابنتهم .
اللوم واللوم على الاباء أولا وأخيرا وهذا تقصير منهم ويجب معاقبتهم على الاهمال .
تولد والزنقة تربي وباغي نتيجة من الزنقة تكون مرضية وتفرح بها !!
متكونوش غالطين .
مازرعه الانسان إياه يحصد يا شعب .
الحمد لله على سلامة الطفلة ، وتحية تقدير واحترام لجميع مكونات الأمن الوطني .نرجو ان تكمل فرحتنا بالقبض على المجرم والحكم عليه بأشد العقوبات . يجب تعميم كامرات مراقبة في جميع الشوارع والاحياء
هده التدخلات الميدانية تبشر بالخير وتدفع هؤلاء المجرمين إلى إعادة حساباتهم شكرا رجال الأمن الوطني نحن نفتخر بكم وبما تقدمون لهدا الوطن العزيز
الحمد لله على سلامة الأسرة , و لا لوم لأن مهما فعلت الاسرة تقع مثل هده الحوادث .كل الشكر لرجال الشرطة و كل اأفراد المجتمع المدني الذين ساهموا من قريب و بعيد في تطويق الحالة و الدفع في العثور على الطفلة البريئة, يبقى الآن العثور على الفاعل و إنوال أقصى العقوبات به بعد تحديد الهدف من هذا الفعل المشؤوم , أكان تحرشا أو قربانا لشياطين الإنس المسخرين من طرف شياطين الجن طمعا في الكنوز على حساب الأبرياء . بعد صلاة فجر اليوم حدثني جاري و أنا في طريقي للبيت أن رجال الأمن لم يناموا الليل كله بحثا عن الطفلة . ز الحمد لله لم يذهب ثعبهم سدى فمرة أـخرى شكرا جزيلا لهم.
تذكرت حادث لطفل في 1998 بمدينة الجديدة كنت راكبا في حافلة شاطئ سيدي بوزيد وانا جالس فالكرسي الخلفي واذا بطفل يجلس بجانبي لا يتعدى سنه الخمس سنوات سألته ماذا يفعل في الحافلة قال لي انه ذاهب الى شاطئ سيدي بوزيد وفي نهاية السير تواصلت مع السايق وتواصلما مع دورية شرطة قريبة وتم الاتصال بولديه لان هناك شرطي له علاقة قرابة بولدي الطفل ..
وخلاصة القول هو تقصير واهمال من طرف الوالدين …
ردو باكوم لولادكم
هذا الاختطاف لغز حقيقي للأسباب التالية!الطفلة لم تصب بأذى!أوصاف الطفلة معروفة!كيف يمكن للمختطف أن يتجول بها،يذهب بها إلى محطة الحافلة بدون الخوف من الاعتقال؛وفوق ذلك يقتني لها تذكرة العودة لأحضان والديها!أين اليقظة الأمنية؟هل المهم عودة وظهور الطفلة المختطفة أم اعتقال”المجرم”والوصول إليه؟اليقظة الأمنية تقتضي التواجد في كل النقط والممرات الحيوية في ظل هذه الظروف مع استقدام تعزيزات أمنية بشرية ولوجيستية من المدن الأخرى!صراحة وضعت فرضية الاختطاف من أجل الاغتصاب أوالتجارة في الأعضاء البشرية وحتى طلب الفدية!لكن الفيلم طلع مصري معكوس لفيلم خرج ولم يعد!هذا فيلم”عادت سالمة بعد الخروج!”هل لاحظتم تصرف الأم أمام الصحافة؟شيئ ما كان يقول لها لا تقلقي!البنت ستعود!إنه حدس الأمومة القوي!من الحشيش في الكركارات والكوكايين في أكدز إلى الاختطاف في القنيطرة!الإيهام بالنجاح ضروري في زمن الفشل والإفلاس!والله أعلم بما وقع!لكن نستطيع إعادة تركيب المشهد بتحليليه ولو من دون معطيات!هذه القصة تشبه العنف في الملاعب!أول مرة تتجند مدينة بكاملها من أجل البحث عن شخص مختطف!لماذا لا نتجند للبحث عن سارقي وناهبي ثرواتنا؟
يجب تجريم الاهمال الأسري الذي قد يهدد سلامة أطفالهم في حالة تعرضهم للخطر وذلك عن طريق تشريع قوانين جديدة تفرض عقوبات على الأسر التي قد تكون قسرت في حماية اطفالها او اهمالهم
Bravo pour ce travail professionnel
كفى لوما للآباء و الأمهات! و هل تعلمون ظروف كل بيت و اطلعتم عما حدث بالتدقيق؟؟ البيدوفيليون و مختطفو الأطفال للتجارة بهم ليسوا أغبياء، فهم شياطين من البشر لا يفعلون فعلتهم عن جهالة أو بالصدفة، بل معظم الأوقات يركزون على طفل أو طفلة معينين، و يراقبون من بعيد حتى تحين الفرصة و لو كانت بضع ثوان، و قد يعملون ثنائيات أو مجموعة، واحد يفتعل شجارا و الثاني يجر الطفل، أو الأول يسأل الأب عن شيء و الآخر يجر الطفل بعيدا، أو بالقوة أو بالتحايل الخ. … لا يعدمون الحيل أبدا، فهم شديدو الخبث و المكر و لا قلوب لهم. العقوبات الهزيلة التي يتلقونها هي ما يشجعهم، فلو كانت العقوبات كما في بعض الدول الغربية كأمريكا مثلا، التي تضربهم بسنوات كثيرة تفوق 15 و 20 و حتى المؤبد في حالة الاعتداء، و يقتلون قتلة الكلاب في السجون، و ان حدث و خرج الفاعل من السجن يجر معه سجله ك
“Sex offender” طيلة حياته أينما حل و ارتحل، و يجب أن يبلغ السلطات في محل سكناه الجديد الذين ينشرون الخبر للساكنة التي تنبذه تلقائيا، و ان لم يفعل يعود للسجن. لو فعلت قوانين قاصمة لظهورهم سيدخلون جحورهم النتنة و يسلم الناس من شر معظمهم.
في الفلسفة السياسية وتدبير الأزمات والأزمنة العصيبة،هناك شيئ اسمه افتعال الأزمات من أجل الصدمة بها مع تصور مسبق ودقيق للحلول؛ثم إعطاء هذه الحلول على شكل جرعة كاملة لتجاوز الصدمة المحدثة؛أو تقطير هذه الجرعات مثل تلقيحات كورونا على شكل موجات متتالية من أجل التخدير والتشويقو من أجل توهيم الرأي العام بنجاح وهمي وأنابيبي!هؤلاء الفشلة المفلسون مدمنون على المسلسلات المكسيكية المدبلجة والمؤدلجة!من مناورة الكركارات المطنطنة بالحشيش الفاقد للبوصلة إلى كوكايين أكدز َلمْدَوَّخْ في منعرجات أيت ساون؛ثم إلى البنت المختطفة في القنيطرة!التحدي الأمني هو الإعلان عن اعتقال المجرم مع ذكر اسمه و سوابقه؛إن كانت له سوابق مناوراتية أوإجرامية!تفكيك الخلية الاختطافية لن يكتمل إلا باعتقال المختطف فاعل الخير!الغريب أن قضيتي المخدرات في الكركارات وأكدز تزامنتا مع زيارة مديرة المخابرات الأمريكية؛ أوأحد مسؤوليها لأن المخابرات الأمريكية لها شعب كثيرة وليس لها مدير واحد مركزي!اللامركزية المخابراتية لكي لا تصب المعلومات في خزان واحد و لكي لا تتحكم فيها وتستخدمها جهة واحدة كما تريد و كما يحلو لها!
المهم أن هذه المناورة الاختطافية البيضاء تتم وتتزامن مع وجود مناورات في موضوع تدبير الكوارث والمخاطر الطبيعية،النووية والبيولوجية مع الحرس الوطني لولاية يوتاه الأمريكية!تخصصات كلها أمريكية!لذلك وجب إقحام تخصص محلي في المناورات!الاختطاف ليس تخصصا مغربيا!لذلك كانت المناورة بيضاء!هل هذه المناورة هدية للضيوف الأمريكان اليوتاهيين؟هل كانوا على علم بها أم كانت من أجل إبهارهم وخداعهم بالنجاح الوهمي الخارق في زمن قياسي؟أرجح كفة الفرضيتين بنسبة فيفتي فيفتي!هدية غير كاملة لانعدام المجرم في المشهد!هناك الجريمة الغير الكاملة!الآن يمكن الحديث عن المناورة الغير الكاملة!هاذي كذبة باينة!هؤلاء الفشلة قاصرون حتى على مستوى الخيال والإخراج!لذلك يروجون لنجاح الفشل والإفلاس! هل يوجد مجرم في العالم يشتري الحلوى لضحيته؛لايؤذيها ثم يتجول بها وسط الحشود وفوق ذلك يقتني لها تذكرة العودة؟هذا مجرم غبي وشجاع حقا!المخرج و كاتب السيناريو و المشرفون أغبياء حقا!
الام مشغولة فتابعوني علي قناتي و كبسو كبسو و الاب شاد الناب فشي قهوى كيعرف غير لبومبا اما التربية و مسايرة الابناء والو هاد النوع ديال الازواج هما لي كيقولو تزوج باش اكبرو معك ولداك صغار
مكاين غا ولد وطلق لزنقة متبعين الافلام وطالقين ولادهم لزنقة
هناك مرض نفسي يعتري بعض الانذال،و هم موجودون في كل العالم.اسمه باللغة الإنجليزية :pederasty.اذا ثبت أن هذا الوحش اختطف هذه الفتاة البريئة،فإنه به هذا المرض _المصيبة .أقصى عقووووووووووووبة
اكبر كارثة في المغرب هي الوالدين يجب معاقبتهم على أهمالهم هل يعقل ان يترك الأبناء خارج البيت طول النهار اما العطل فلا تعليق مع ان القصص تعاد فإن العائلات لا تستفيد الحل هو الردع بطرق يراها القانون مناسب للحد من اهمال والسهو عن القاصرين
وفين الحقوقين مسمعناهمش ولا هاد الشيء عندهم بالوجوه ولا مانعرف
اللي عندو شي طفل ولا طفلة يحضيوهم . ما بقات ثقة. في اوروبا التلميذ لا يخرج من ساحة المدرسة حتى يحضر ولي امره و لو يكون يبلغ من العمر عشر سنوات . احنا غير الولد يتعلم يقول بابا و ماما و يتعلم يمشي يتم تركه الخروج الى الزنقة يبحث مع من يلعب و والديه لا ؤبحثون عنه حتى وجبة الاكل ليشاركهم في الوجبة.
اقطن بمدينة بني ملال بحي اغلب ساكنيه من الطبقة المتوسطة من موظفين وموظفات بالقطاع العام ، غير ان الغريب في الامر ان اغلب نساء هذا الحي يتركن ابنائهم يلعبون في الشارع بعد السادسة مساءا بدون اي مراقبة ناهيك عن الضجيج المستمر والصياح والتوعد والكلام النابي ، واعمارهم لم تتجاوز الخامسة بعد ، وما يحز في نفسي ان كل شهر الى ثلاث اشهر لا بد ان يعيش هذا الحي على نفس سناريوا البحث عن طفل لم يعد الى المنزل ، لدرجة انني اخدت المبادرة و التكلم مع الاباء حول هذا الاشكال من اجل عدم السماح للابناء للخروج بعد آذان صلاة المغرب اقتدئا بالتربية التي عكف ابآؤنا عليها جيل الثمنينات و التسعينات ، لؤقابل بوابل من التوبيخ والعنترة من طرف نسائهم لا لشيئ فقط لانني اعزب وهم ادرى بالتربية مني ولا حول ولا قوة الا بالله الله يهدي ما خلق ، لي ولدات تقابل ولدها ولو اننا في بلد غربي لمنع جل هؤلاء الاباء من ابنائهم بدعوى التفريط
شكرا للحافلة , البنت تلقات في الحافلة لقاوها الناس وسلموها للشرطة.للاسف الشرطة كانت غير قادرة على القاء القبض على الجاني في ضرف وجيز. يجب فرض اقصى العقوبات على المجرم.
وفرض كاميرات المراقبة على جميع المنازل والمحلات التجارية والمدارس والجرادي والملاعب . والحمامات والاسواق. لانها تساعد في الوصول الى المجرمين باقصى سرعة. يجب السماح للشرطة باستعمال المروحيات في حالة استنفار والكلاب المدربة. يجب فرض على اصحاب البقع الارضية التي تفوق مساحتها اكثر من 1000m2 w بتسييجها ووضع حارس بها او كاميرات مراقبة من اجل محاربة تجمعات المجرمين، يجب وضع قانون صارم استثنائى يجرم دخول الغابة بدون سبب في الليل . ثم يجب محاسبة القضاة والمحامين ووكلاء الملك.
وشكرا للشرطة.
لقد سمعنا ورأينا في الفيديو الدي نشر في مواقع للتواصل بأن سائق الشاحنة هو من وجدها في حافلته التي يقوم بقيادتها بسؤال من إمرأة كانت في الحافلة ليس بالشرطة من وجدها هل هدا صحيح أم لا.وشكرا.