قال محمد البشير الرشيدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، إن مختلف التقارير الدولية تضع الفساد بمظاهره ضمن العوامل الأولى التي تقف حائلا أمام التنمية.
وذكر الرشيدي، في كلمة ألقاها في ندوة دولية اليوم الأربعاء حول “الوقاية من الفساد ومحاربته” في الجامعة الدولية بالرباط، أن الفساد يُضعف حظوظ الدول في اغتنام جميع الفرص من أجل ضمان تنمية سوسيو اقتصادية تتماشى مع قدراتها وإمكانياتها الحقيقية.
وأورد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة أن “العالم يواجه تحديات كبرى، في سياق يتميز بتصاعد الاحتجاجات الاجتماعية التي تتخذ تمظهرات مختلفة، تقليدية ومبتكرة، يجمع بينها قاسم مشترك هو نبذ ورفض جميع أشكال الفساد والشطط والامتيازات غير المستحقة وانعدام المساواة الناتجة عنها”.
أشار المسؤول ذاته إلى أن القارة الإفريقية تحصل على تنقيط لا يتجاوز 33 من أصل مائة في مؤشر مدركات الفساد لمنظمة الشفافية الدولية؛ وهو ما يجعلها أكثر منطقة في العالم معاناة من الأعباء الممتدة للعواقب الوخيمة لآفة الفساد، والتي تتبدى بشكل خاص في هروب رؤوس الأموال المقدرة في عام 2020 لوحده بحوالي 89 مليار دولار.
حسب إفادات الرشيدي، فإن التأثير الملموس للفساد على الناتج الداخلي الخام للقارة يقدر بأكثر من 6 نقاط من هذا الناتج الداخلي.
وقال الرشيدي، في كلمته أمام جمع غفير من الطلبة: “ما يجدر التنبيه إليه هو أن هذا الوضع لا يسير في اتجاه التحسن، إذ إن الفساد يتفاقم في سياق يتم فيه استغلال نمو الأسواق والمنظمات والتكنولوجيات وتحويلها إلى أداة في خدمة تطوير ممارسات الفساد وغسيل الأموال والجرائم المالية”.
وأكد المتحدث أن “الأزمة الصحية التي عشناها، وكذا الأزمات الأخرى، سواء منها الحالية أو المستقبلية، لا ترجح التوجه نحو تقليص هذه الظاهرة، بل على العكس من ذلك”.
وتحدث الرشيدي عن “مخاطر جديدة بفعل انبثاق أشكال ومظاهر متجددة للفساد، تستغل مواطن القصور والثغرات التي أفرزها تدبير الاحتياجات الطارئة وضرورة الالتزام بتعبئة ميزانيات ضخمة في ظل ظروف استثنائية تنكمش فيها القواعد الاحترازية ومتطلبات الإشراف ومراقبة التدبير العمومي”.
حول حالة المغرب، قال رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة إن “البلاد تتطلع إلى ولوج حقبة جديدة في مكافحة الفساد، مؤطرة بإرادة راسخة تستمد أسسها من دستور المملكة لعام 2011، الذي أفرد بابا كاملا للحكامة الجيدة بما تتضمنه من نزاهة ومساءلة”.
أشار الرشيدي إلى أن دخول القانون رقم 46.19 المتعلق بالهيئة سيساهم في تفعيل مهامها في تعميق المعرفة بالظاهرة، والقيام بالأبحاث والتحريات في الملفات المتعلقة بقضايا الفساد، واقتراح التوجهات الاستراتيجية، والاضطلاع بمهام الإشراف والتنسيق.
وأقر رئيس الهيئة سالفة الذكر بأن “الجهود المبذولة من طرف بلداننا في العقود الأخيرة للحد من ممارسات الفساد ليس لها تأثير ملموس على المعيش اليومي للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين”، وقال إن هذا الأمر “يؤكد حتمية الشروع في جيل جديد من إستراتيجية مكافحة الفساد، ينهض على مقاربة متعددة الأبعاد توظف أدوات مبتكرة واستباقية لتطويق الظاهرة وتجفيف البؤر التي تساهم في تنامي تمظهراتها”.
آآررر بَرَعْ تعليقات البكاء و الشكاوي و النوحان ووو هناك فئة كبير تريد من الحكومة ان تنزل عليها المائدة و هناك تعليقات كتيبة الاعلاميات جيران السوء تحاول تحريض المغاربة وووو
كاين لي تيطالبو بحبس لي شفرو ميزانيات الصحة والتعليم والتجهيز والجماعات…….. والرشايوية الكبار لي تيغمضو عينيهم على الغلا واحتكار السوق لكن الهروي مامسوقش وفرحان حيت وحدة تدير فيديوهات تشدت
الفساد هو اوكسجين النظام…لا يمكن له أن يعيش ويستمر بدونه…
ومن قال غير ذلك فهو واهم…
انتهى الكلام!!!!
انشر ولا تحظر
الفساد..الفساد..ثم الفساد. والله لن يستقيم لهذه الدولة حال حتى تقطع مع الفساد. ولنا أمثلة من امم حاربت الفساد، فاستقام حالها، وانتقلت من امة متخلفة ،إلى امة متطورة، مزدهر حال شعبها..
(ضهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) الفساد تسرب في جميع الميادين دون استثناء . والسبب هو إبتعادنا عن ديننا الحنيف وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية…نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله. انضرو الى حالنا اليوم…الفاهم يفهم
الوضعية ليست في طريقها إلى التحسن ، الدولة التي لا تستطيع ردع الفساد والمفسدين هي تعتاش عليه …
وهذا يفند مقولة مغرب اليوم ليس مغرب الأمس
بل مغرب اليوم اسوء من مغرب الأمس .
الله يرحم الوالدين تاعك . الاحزان المغربية والمسؤولين لم يفهموا بعد أن الفساد هو سبب الفقر وعاءق للتنمية وسرطان للمال العام وقاتل الاجيال والافكار. كل شيء يمر في الدول المتقدمة المانيا اليابان وغير . القاعدة هي إصلاح العدالة ومراقبتها واصلاح الادارة العمومية . غير هذا سيبقى بلدي الغالي يتخبط في الفقر والهشاشة والفساد والزور والكذب واكل المال العام بدون حسيب ولا رقيب . فعلى المسؤولين الاختيار بين رفاهية المجتمع و الاقتصاد المغربي .او يبقى الوضع على ما هو عليه .
إذا كان المعلم فاسدا فكيف له أن يصلح المجتمع
الفساد ينخر الدولة من اعلى الهرم الى أدناه كل شيء فاسد
الشارع يعمه الفساد والجامعات والمدارس والادارات والعائلات داخل المنازل وحتى بيوت الله لم تنجو من الفساد
كل العرب مفسدون الا من رحم ربي ومن لا يريد الفساد ولا يريد ان يكون مفيدا يسج به في السجون انتهى الكلام
من بين الدول الرائدة في آلفساد والرشوة نجد المملكة المغربية والسبب أن محاكمتها وسجونها فارغة من المحاسبة والعقوبة إذن وجدنا السبب وعندنا الجواب. والقادم أسود
السيد ماقادرش يتكلم على الفساد اللي ولا فالمغرب . حتى هو عارف راسو فين بلاصة داير المحاضرة. معمر الفساد فتاريخ المغرب ما وصل لهاد الحالة اللي وصل ليها اليوم. المغاربة كاملين دون استثناء ياإما كيعطيو الرشوة ياإما كيشدوها
المصيبة الكبيرة و المصيبة العظمى الشعب مكون 99% من المفسدين و يدين في التعليقات الفساد الخضار يسرق الميزان الجزار كذالك السباغة يغش البناي يغش الاسكافي يغش المحامي القاضي ……شعب منافق و كذاب و غشاش وووو و يندد بالفساد غريب امرنا
نعم البلد تغص بصغار وكبار المفسدين ولكن السؤال هو لماذا لا يحاكمهم رئيس المجلس الاعلى للقضاء ويعطي تعليمات صارمة بمعاقبتهم والزج بهم في السجون وهو الذي بيده كل السلطات وهو صاحب الكلمة العليا والفاصلة ,والمسموعة في البلاد, ولماذا يتم غض الطرف عن المفسدين ذوي المناصب الرسمية و يتم تنقيلهم وتبديل أدوارهم كلما تورطوا في فضيحة فساد او نهب او اختلاس بل ويتم اسناد مناصب اخرى لهم وترقيتهم..انه الضحك على الذقون
لا مكان للرشوة والفساد في دولة فيها عدل، وقضاء نزيه و هذف كل المنتخبين خدمة المواطن.
و المواطن يعرف حق المواطنة و ما له وما عليه.
طوطو سيحل مشكل الفساد
اللهم انا نبرأ اليك من فعل السفهاء
عصابة حاكمة متحكمة ولي فضحهم يحبسوه بتهمة جنسية أو يهرب للخارج،هذا هو بلد الرتبة 123 في ترتيب العالم
C’est du à quoi Monsieur rechidi C’est à vous de nous dire pourquoi
آيه عندنا حكام شفارة ومرتشون كبار وخاصهم يتشدو لكن را دارو خدمتهم وشدو وحدة تدير روتيني اليومي…….. وفرحو معاهم بهاد الإنجاز التاريخي ,مال كرشكم كبيرة
ظهور الفساد هو نتيجة حتمية لغياب العدل المجتمعي مما يؤدي
إنسحاب الكفاءة بالمقابل إختفتء القدوة والنتيجة هي تيه المجتمع بين فساد الأخلاق وأخلاق الفساد
حتى المسؤولون يتكلمون عن الفساد و الرشوة و حسب رأيي فالفساد يتقاسمه الجميع فلولا الراشي لما كان المرتشي و حتى نهب الأموال يكون بالستيلو بتضخيم الفواتير و طبعا المقاولون و الممولون يساهمون في تلك التزوير فمثلا ستيلو عادي لا يتعدى ثمنه درهما و نصف و في الفاتورة يحسب بخمسة دراهم
الوضع يتجه من طبيعة الحال من سيء إلى أسوء، الدولة التي كانت تحاول تلميع صورتها عبر وضع برامج لمحاربة الفساد و الرشوة،لم تقدم إلى يومنا هذا على سجن او محاسبة اي مسؤول، بل هناك برلمانيين و مسؤولون كبار اختلاسوا الملايير و سمحت لهم بالترشح و لازالوا ينعمون بمناصبهم و ثرواتهم كأنه شيء لم يكن… التغيير يقتضي نكس الدرج من الأعلى إلى الاسفل، لكن عندما تأتي رائحة العفن من الطوابق العليا تعرف جيدا اننا نعيش في القذارة في شوارعنا و في مدارسنا و جامعتنا و في طرقنا و في دور العبادة و المجالس…. فهيهات ثم هيهات ان ننظف الأماكن لطالما الأنفس متسخة و عندما تموت المعاني للشعوب صعب أن تحييها… فلا يغير الله قوما حتى يغير ما بي أنفسهم.
الرشوة يستفيد منها الأشخاص و ليس الدولة فايهما احسن رشوة مئة درهم تدخل لجيب المرتشي أو دعيرة خمسمائة درهم تستفيد منها خزينة الدولة و لهدا لا يمكن بان نقول بان الدولة تشجع الرشوة بل الصحيح الفاسدون يستغلون الدولة من أجل مصالحهم بدون تعميم طبعا فهناك مغاربة كثر نزهاء و لكن كما قال سقراط
لم أصبح سياسيا لأنني نزيه
la corruption est un sport national au Maroc ca fait partie de notre patrimoine culturel
هذا هو أحسن تقرير خرج في المغرب منذ سنة 1999 الخلاصة التامة للوضع في المغرب وأنا أؤكد أن الفستد لن يزول لأنه القاعدة التي ليست لها استثناءات. سيبقى سرطان الفساد ينخر جسد المغرب حتى الهلاك.
فعلا استاذي الكريم الفساد يقف سدا منيعا ضد التنمية ما على الدولة الا ان تربط مبدأ المسؤولية بالمحاسبة ونحن نقول لا للفساد كيفما كان نوعه
كل المؤشرات السوسيوثقافية تدل على الفساد لن يرحل عن بلاد المغرب مهما طال الزمن لأن المجتمع يتربى في الاسر على الفساد…..
اكبر فساد عرفه المغرب …..هو فساد تهريب الأموال وثروات خارج البلاد…… شراء القصور و اليختات وطاءرات الخاصة……..في عهد الحسن الثاني لم نكن نسمع عن تهريب ثروات……
لا رغبة سياسية في الموضوع. يقولون ضربات استباقية لخلايا ارهابية نائمة. الفساد و الرشوة و انعدام المحاسبة خرب البلاد في واضحة النهار. السؤال المحير من المستفيد مع هدا التطبيع الغير السليم. الفساد والرشوة اشد فتكا من الارهاب
عندما يكون قمة الرأي فاسدة ولها اذنين كبيرتين يفسد كل الشيئ والحياة لا تطاق هناك وقوارب الموت تنتشر بسرعة كبيرة كما نعيشه الان
للاسف الشديد ،ان من منظمة الشفافية الدولية التي تقوم بالتنقيط على مؤشر مدركات الفساد ،في القارة الإفريقية هي نفسها التي تقوم بالتنقيط على مؤشر مدركات حقوق الانسان ،مع وجود اختلاف متناقض بين هذه النقط و تلك،جيث يتقط حسب مزاجه و حسب الاستقابل و ما تحمله الاظرفة من اوراق النقد ؟ و با حياء و في زمن هيمنة حكامة النظام الراسمالي الغربي ،نتكلم عن وجود منظمة الشفافية الدولية ،؟؟
في رسالة تضامن مُفاجئة رغم التوتر.. المغرب يتمنى نجاح الجزائر في تنظيم القمة العربية: بلدين شقيقين يجمعهما الدم والتاريخ والقيم
واعود للمشاركة من اجل المشاركة فقط. وما اقوله هو راي شخصي لا اريد به الاساءة لأحد. ان يكون المواطن ثريا من مهنة يزاولها فهو امر مقبول. وان يكون المواطن ثريا من عرق جبينه فهو امر محمود . اما ان يكون المواطن ثريا من العمل السياسي فهو امر مرفوض . اقول هذا لما رايت عددا ممن لا شغل لهم اصبحوا بدخولهم الى ميدان ” السياسة المغربية ” اصحاب شان وثروة وكلمة نافذة. رؤساء جماعات اميون لم يعرفوا المدرسة في يوم من الايام…ظاهرة مرضية بدون ادنى شك…كلمة ” الفساد ” لم تكن واردة في زمن مضى الا اننا عشنا حتى اصبحت عبارة متداولة في كل حديث…كيف يعقل لشخص – مثلا – ان يتجول على جميع المهن…ويقدم للقضاء بسبب شيكات بدون رصيد ويتقلب في عدة ميادين الى ان يستقر بعد دخوله في مهن ” السياسة ” التي جعلت منهه مسؤولا جماعيا اقليميا. هذا مثال بسيط فهناك من وصل الى اكثر من ذلك….لا انتقد احدا انها معركة الحياة لكن بقليل من العفة والقناعة وحب البلاد والعباد…المغرب ليس بقرة حلوبا للبعض فهو وطن للجميع وعلى الجميع ان يجعل منه وطنا بدون ” فساد “.