أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:10
قتلى في حادث تصادم قطارين بإسبانيا
-
10:03
ائتلافا نتنياهو والمعارضة يتمسكان بالأمل
-
09:32
الريال يعتذر للصين بعد تصريح مبابي
-
09:11
صفقة لتشييد 5 محطات سككية جديدة
-
08:42
الصالحي يرأس جمعية "قدماء الرجاء"
-
08:09
تقرير رسمي يحذر من "عجز المعاشات"
-
07:32
تأسيس جمعية مغربية لـ"رفاه الحيوان"
-
07:17
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
-
06:48
العيناوي يقر بصعوبة التأقلم في ألمانيا
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
طلقونا للخدمة ، لاابد من استرداد الثروة !! وقفنا على الضص و بنادم سايب او مسيب
الفساد الذي يرتكب في إطار سوء تدبير المرفق العام لا يجب إرجاؤه للقانون الخاص ويتعين على هيىئة محاربة الرشوة التنسيق مع المجلس الأعلى للحسابات بخصوص عمليات الفساد التي ترد على المجلسين لأن الإختلالات في تسيب المال العام غالبا ما تكون من خلال سوء التدبير الإداري وإحالته على القضاء بموجب القانون الخاص لا يمكن من كبح جماح معضلة الفساد بل إغناؤها لتستشري في جسم القضاء وتكديس القضايا وهدر للمال العام. ففي نفس السياق أوصت مؤسسة وسيط المملكة المتظلمين في ملف الأملاك المحبسة إلى اللجوء إلى القانون الخاص بيد أن تحبيس العقارات هو يخضع مسطريا للتدبير الفعلي للمرفق العام الذي يعنى بشأن الأوقاف وعليه فوسيط المملكة تتنصل من مهامها الدستورية بالدفع بسوء التدبير الإداري إلى القانون الخاص وتعمل على تبديد عقارات محبسة والحال أن المسؤولين على سوء التدبير هما ناظر الأوقاف وناظر الحبس المعينان إداريا للأشراف على المال العام في إطار القانون العام، وإذا أسندت الأمور…
إذا كان من الصعب محاربة الإثراء غير المشروع ، بحجة صعوبة الإثبات ، فلننتقل إلى محاربة أسهل ، وهي محاربة الفقر غير المشروع ، بحيث لا صعوبة في إثباته ، مادام الحال يغني عن السؤال ،
الرشوة منظومة قائمة بذاتها متجدرة في اطار قاعدة الفساد اصبحت من ركائز التحكم والتسلط وكسب الولاء ومن الصعب جدا جدا محاربتها خصوصا مع غياب دولة الحق والقانون والديمقراطية وانعدام وجود منظومة قضاء حسب معايير الدولية وعلى الأخص انعدام ارادة سياسية من فوق !!
لا امل مع الاسف مادامت ليست هناك ديمقراطية
اضن ان الأولوية الأولى هي ان تطلبوا من جميع لبانضية ولبانضيات أن يصرحوا بقيمة المبلغ السنوي الدي ينتضرون نهبه أو سلبه للدولة أو المواطنين وكيفية بلوغ قصدهم . وعلى هدا المقياس يتم درس ملفاتهم و ادا ضهر أن مخططهم صائب…لان هناك هفوات… نطلب من البنك الدولي قرض نسلمه إياهم. كما يجب عليهم ادلاء بتصريح عن الشرف…! بأنهم لن يتماداو في اللصوصية والسرقة طيلة 365 يوم. و إلا سيتعرضون إلى المحاكمة و السجن.