قال الكوميدي جاد المالح، في حديثه عن فيلمه الجديد “Reste un peu”، “تطرقت لموضوع لا يمكن لشخص آخر أن يتناوله، لأنه جدّ شخصي ويحكي عن جزء من حياتي، ويحتوي على وقائع حقيقية وأخرى غير حقيقية”.
وأضاف المالح، خلال مشاركته في حلقة خاصة من برنامج FBM “مواجهة بلال مرميد”، الذي بثته قناة “ميدي1 تيفي”، على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن “ميزانية هذا الفيلم صغيرة، لكنه حقق أحسن انطلاقة في فرنسا”.
وفي جواب عن سؤال حول تعامله مع الانتقادات التي تطاله بين الفينة والأخرى، أوضح المالح أن “كل عمل جديد لا بد أن ترافقه الانتقادات والتأويلات، خاصة في الوقت الراهن مع وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تحرص فئة من رواد تلك المواقع على الانتقاد والرفض كأنها تمارس رياضتها المفضلة كل صباح”.
وأشار المتحدث، في السياق ذاته، إلى أن “الانتقاد لا يرتبط فقط بالناجحين والمشهورين، بل هو أمر واقع في مختلف الأوساط، سواء داخل العائلة أو في المدرسة أو في مقر العمل… لذلك من الضروري توقّع الضربات ومحاولة التعامل معها”.
كما أكد جاد المالح أن الإخراج ليس نشاطه الأساسي، إذ يفضل الكتابة الكوميدية ولعب الأدوار وإضحاك الجمهور، مردفا: “Reste un peu فيلم كوميدي، شارك فيه والدي ووالدتي بالشكل الذي جعلهما نجميْن كوميدييْن”.
وفي اللقاء الذي وصفه بلال مرميد بـ”الخاص جدا” قال المالح: “كلما تحدثتُ عن موضوع الفيلم مع الصحافة، أو تكلمت عن علاقة الأخوة بين اليهود والمسلمين، إلا وتختلط الأمور ويُفتح نقاش سياسي، في حين يعتبر الأمر واقعا ولا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال”.
وعن علاقة الفيلم بالجانب الشخصي للفنان ذاته، أشار ضيف بلال إلى أنه في مرحلة الطفولة بالدار البيضاء، وفي طريق عودته من المدرسة رفقة والده، كانا يمران بجانب كنيسة، حيث يحرص والده دائما على تذكيره بعدم الدخول إليها، وهو المنع الذي كان يتعرض له صديق له يدعى يوسف من طرف والده.
وأضاف جاد، في السياق ذاته، أن منع الأطفال من شيء يدفعهم إلى محاولة اكتشافه، لذلك قرر رفقة صديقه معرفة “الشيء الغريب” الذي يوجد داخل تلك الكنيسة، ففكّر في إخراج فيلم يتناول هذا النوع من المواضيع.
ونبّه الكوميدي ذاته إلى أن “فئة من الجمهور يعتريها الخوف أو التوجس من موضوع الفيلم، لكن بعد مشاهدته يتبدد ذلك التخوف، سواء اتفقت مع مضمونه أو لا”.
كما قال المالح: “مجموعة من الأسئلة التي أتلقاها حول الفيلم أردّ عنها بكون أجوبتها توجد داخل العمل، لذلك من الواجب مشاهدة هذا العمل السينمائي وبعد ذلك يمكن فتح نقاش حول مضامينه”، وأضاف: “أحب الجديد وخوض التجارب والتحديات، عوض إنجاز الأعمال وتكرارها بالطريقة نفسها حتى ولو كانت ناجحة، ما يسمح لي دائما بتعلم مجموعة من الأمور الجديدة”.
البشر إخوان رغم اختلاف الدين والألوان، الله خلقنا بلغات وثقافات مختلفة لحكمة يراها سبحانه وتعالى، يعز أقواما ويدل أقواما! إذا أعز الله قوما وحافظوا على أسباب العزة كالعدل والتفاني في العمل يبقون معززين مكرمين، أما إذا فرطوا في أسباب العزة يكون الدل والمهانة من نصيبهم فيظهر الفساد والظلم والحكرة٠ كل الدول المتقدمة أخذت بأسباب العزة، أما الدول المتخلفة فاختارت الطريق الملتوي وهي تجني النتائج والله أعلم !
تذكروا هذا الكلام :
النقاش السياسي يحضر عند إثارة الأخوة بين المسلم واليهودي
( إثارة الأخوة بين المسلم واليهودي)
********************************************
القوم الدي استعمر و نهب و قتل ملايين البشر عندك اعزه الله !! القوم الدي دمر العراق ووو عندك اعزه الله !! القوم الدي يريد فرض الشذوذ عندك اعزه الله !! القوم الدي كهنته بيدوفليل عندك اعزه الله !! عبقري في الجهالة
جاد المالح محبوب جدا من كل المغاربة كممثل أو كوميدي أو شخصيته وحبه لوطنه المغرب
أجمل شيء في جاد المالح ، سواء في أوروبا أو في أمريكا أنه يعتز دائما ويقول أنا مغربي