تعرض منزل مدرب المنتخب المغربي السابق، البوسني وحيد خليلودجيتش، في فرنسا للسرقة، بحسب ما أكّد مصدر في الشرطة الفرنسية، اليوم الإثنين، لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر إن اللصوص اقتحموا بعد ظهر الأحد نافذة في الجزء الخلفي من البيت الواقع في لوفيسين (إيفلين)، ثم استولوا على الخزنة التي كانت تحتوي على نقود ومجوهرات وساعات فاخرة.
وفيما تُقدّر المسروقات بنحو 80 ألف يورو، فتحت الشرطة القضائية تحقيقا في السرقة التي اكتشفت في نهاية اليوم.
وأقيل خليلودجيتش من منصبه مدربا للمنتخب المغربي في غشت الماضي، بعدما قاده الى نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في قطر.
ودرّب خليلودجيتش سابقاً باريس سان جرمان وليل ورين ونانت في فرنسا، ومنتخبات الجزائر وساحل العاج واليابان.
بلاد الشريفة غير اللي يبغي يدير معاها خيب. عمرها تخرج ليه طريفة
يالها من صدفة ..؟؟؟!!!!!!!!!!
المدرب الذي تسبب للملايين في تشنجات في الملاعب والمقاهي أمام التلفاز. في نفس يوم أفراح هذا الجمهور يتعرض هو لنكسة وخيبة. اللهم لاشماتة.
ديما أسود. غير ذلك لا أبالي
قالها بنفسه عن نفسه من ذي قبل: “لا أدري لم تلاحقني اللعنة هكذا؟”
الصدمة كبيرة والقلب يكان ديجا فحيرة……. ههههه
يقول المثل المغربي
“فلوس اللبان يديهم زعطوط”
و سبق له تدريب الرجاء كتبان ليكم غير باري سان جيرمان.
المصائب لا تأتي فرادا. اللهم لا شماتة
اللهم لا شماته، سرق منه أجر شهر واحد في المغرب ههه، يا ترى هل يؤدي وحيد زكاة ماله.
قيمة المسروقات تقدر ب 80 مليون … مبلغ يوازي اجره الشهري بالمغرب …
من الصدف الغريبة لصوص دخلوا منزل وحيد ليلة السبت/الاحد وبعد ساعات المنتخب المغربي يحقق فوزا تاريخيا على بلجيكا
للأسف ، النحس يطارد المدرب وحيد ، فقد سبق أن تعرض أفراد من أسرته وعائلته للتنكيل من طرف القوات الصربية في البوسنة ، كما تعرض منزله هناك للسرقة ثم الإحراق من طرف نفس القوات ، يمكن تفسير ذلك بالحرب العرقية ، لكن أن يتعرض منزله لسرقة في فرنسا ، شيء آخر ، ينبغي ملاحقة اللصوص …
80 ألف أورو قيمة راتب شهر لما كان يدرب المغرب لا يزال في ذمته راتب سنتين ونصف
فلوس لبن يديهم زعطوط. أموال غير مستحقي بغيت نعرف من مسؤل على انتداب مدرب اجنبي المغرب فيه 40مليون.مدرب.
كيف والو . داكشي لي خدا من فلوس المغاربة يغنيه
دنوب المغرب و المغاربة…………………
بعض المغاربة ناكري الجميل الراجل تسرق خصنا ندوا بالسرقة ماشي نتشفاو فيه اما فيما يتعلق بالمنتخب راه ماسرق ما شفر الناس دياولنا تفاهمو معاه قبل ما يتم العقد و صراحة ماكنحملوش ولكن راه تاهلنا معاه للمنديال بغينا او كرهنا الفضل كيرجع لله و للفرقة و ليه .