قال المؤرخ والكاتب والروائي أحمد التوفيق: “يسعد المرء إذا كتب شيئا ووجد من يفهمه، فالمشكل هو أن لا تجد من يفهم ما تكتب، إما بقصد من الكاتب أو عجز منه في الإيضاح، لكن ما سمعته من قراءة في روايتي من طرف الناقد محمد آيت لعميم والباحث جعفر الكنسوسي يدل على أنهما فهما ما قصدته في روايتي الجديدة “واحة تينونا أو سر الطائر فوق الكتف”، أو ما يقوله هذا الإنتاج مما قصدته أو لم أكن أقصده، أو ربما زادا على مضموني شيئا أو أشياء أخرى”.
وخلال لقاء لمجلس الكتبيين، نظم من طرف جمعية “منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته”، بشراكة مع مدرسة متخصصة في الهندسة المعمارية، ودعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، واستضاف أحمد التوفيق، بمناسبة صدور روايته الجديدة، قال صاحب الرواية إن “واحة تينونا أو سر الطائر فوق الكتف” تعد “من روايات التأهيل الروحي” لأنه يشكل جوهر الإنسان وسبب سعادته ونعيمه، وشقاؤه يكمن في الأنانية المتمثلة عند المتصوفة في الشح، لأن هذا التأهيل يعد طريقة عملية بعيدة عن الطلاسم، يضيف التوفيق.
وعن هذه الرواية قال الباحث محمد آيت لعميم: “قبل الحديث عنها لا بد من وقفة خاطفة حول ما كتبه أحمد التوفيق في جنس الرواية، ومن ذلك أن رواياته يأخذ بعضها ببعض في أفق بناء مشروع روائي ببصمة مغربية عربية عميقة وذات أصالة عميقة”. وأضاف “تتشكل هيئة هذا المشروع عبر محطات عديدة ومن خلال آفاق بحثية متنوعة كلها تصنف ضمن الهوية المغربية، فالنظرة التجديدية للتاريخ عند التوفيق ارتبطت بالتأريخ لمجال البادية والقبيلة، وهذا المسار يتخذ له نظيرا يعضده على مستوى التخييل الروائي، حيث المكون الجغرافي له حضور بارز في تشكلات الفضاء الروائي لديه، حيث يحضر الجبل والسهل والواحة والصحراء”.
وتابع الناقد ذاته، في ورقته التي قدمها كقراءة في الرواية، قائلا إن “هذا الإبداع ذو نفس روحي، حاول التطرق إلى مسألة مهمة، تتمثل في كيف يمكن للإنسان أن يرتقي من الأنانية والارتباط بالحياة المادية ويتخلى عن هذه الأشياء بغية الارتقاء إلى مصاف ومدارج عليا، وإلى معراج روحي يمكنه من الوصول إلى الحقيقة واكتشاف عمق الإنسان، الذي استهلكته الحياة المادية”، مضيفا “كانت طيور القرآن تأتي بالأشياء والأخبار، وبعضها يقوم بوظيفة التعليم: هدهد سليمان، وحمامة نوح، والغراب الذي علم قابيل كيف يواري أخاه الثرى، وقد تم توظيف الطير في رمزية المعرفة الروحية، فالطيور المهاجرة مثل طيور فريد الدين العطار في كتابه “منطق الطير”، و”رسالة الطير” لأبي عبد الله الحسين بن علي بن سينا هي أرواح منهكة في البحث التأهيلي إلى الحقيقة في الخارج، ليكتشف أنها مطلب داخلي في سراديب الذات”.
أما جعفر الكنسوسي، رئيس جمعية “منية مراكش”، فأبرز أمام مجموعة من الأدباء والمفكرين والباحثين والطلبة المهندسين، الذين غص بهم فضاء قصر الباهية بمراكش، أن “لب هذه الرواية روحاني”، مشيرا إلى أن كبار الحكماء والأدباء طالما توسلوا بالحكي لتمرير رسائل روحية وحكم وقيم وأخلاق أساسية. وأضاف “إننا نعيش في عالم متأزم فاقد للروحانية، وهذه الرواية الجميلة تقلب هذه الأعيان للرجوع إلى أصول العطاء والحكمة والجود”.
فيما ذهب حسن المانوزي، الأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، إلى أنه من خلال هذه الرواية وعنوانها يتبادر “إلينا كقراء فريد الدين العطار وكتابه “منطق الطير”، وهو عبارة عن منظومة رمزية تبلغ 4500 بيت نظمها العطار، موضوعها بحث الطيور عن الطائر الوهمي المعروف بـ”سيمورغ”، والطيور ترمز إلى السالكين من أهل الصوفية، أما “السيمورغ” فيرمز الى الله”. وتابع قائلا: “من خلال العرض الذي قدم به أحمد التوفيق روايته الجديدة، يتبين أنها تدخل في إطار المرجعية الفكرية لمحبرها، والتي لا يمكن فهمها إلا بالرجوع إلى كل ما كتبه المؤرخ والروائي الوزير من مصنفات في التاريخ والحضارة والشريعة والتصوف المغربي والرواية كجنس أدبي”.
حضر هذا اللقاء الثقافي عدة شخصيات مراكشية وازنة في عالم الفكر والسياسة والوطنية، أمثال العالم الجليل أحمد شحلان، عميد الدراسات الشرقية في العالم الإسلامي والعربي، والوزير الاستقلالي السابق مولاي امحمد الخليفة.
وقد صدرت لأحمد التوفيق عدة أعمال روائية، منها: “جارات أبي موسى”، و”شجيرة حناء وقمر”، و”السيل”، و”غريبة الحسين”، و”جيران أبي العباس”، وسيرة ذاتية في جزأين “والد وما ولد”، ومؤلفات أخرى في مجال التاريخ.
قرأت والد وما ولد في جزأيه الاثنين اتمنى ان اعثر على هذه الرواية في معرض الكتاب الذي سيقام بالرباط ونأسف عن إقلاعة من البيضاء الى هناك دون معرفة السبب الذي لم يعد مطروحا لان المستشفى المتنقل لكورونا اغلق أبوابه من معرض الكتاب بالبيضاء من يعرف السبب يبصرني وله جزيل الشكر
تحياتي للدكتور احمد التوفيق الرجل المثقف
سييييييير سييييير سييييييير
بغينا نشوفوا الحديد في وزارة الأوقاف ماشي فالروايات أو قلة مايدار .
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين هو الطريق الصحيح بعيدا عن التصوف و الزوايا
يجب على الروائي التوفيق أن يكتب رواية عن نصفه الاخر وزير الأوقات وبالمناسبة بطل الرواية الجديدة هو وزير الظلم وه….
انا لا ارى التوفيق من حيث كونه وزيرا ولكن من حيث كونه كاتبا فالقاريء لكتابه والد وما ولد يطلع على الظروف الصعبة التي مرت بها الكتاتيب القرآنية ابان الاستعمار لكن رغم كل العقبات تعلم وها هو ذا وزير يتصرف في اكبر خزينة وزارية التي هي الاوقاف ومن هذه الناحية يتتر قدوة في الاقبال على العلم
وزير الأوقاف له علاقة مباشرة مع الدين وتحت إشرافه جميع المساجد والزوايا والكتاتيب القرآنية. والمجالس العلمية .والمدارس الفقهية. يجب أن يكون تخصصه الفقه .فلمادا ليست له مؤلفات فقهية..
هذا يدل دلالة قطعية أن السيد التوفيق كان يجب أن يكون خارج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كأن يكون وزيرا للثقافة مثلا ، لأن الشؤون الإسلامية تتطلب أن يؤلف في الفقه الإسلامي، أو السيرة النبوية، أو الفكر،والفلسفة الإسلامية.
للذين يثرثرون كثيرا اكتبوا ولو شكرا…اما انه على الكاتب ان يكتب في الدين فليعرف الجميع ان الوزير مهمته التسيير ليس إلا اما امور الدين فهي بيد أمير المومنين والمجلس العلمي الأعلى الوزير مكلف بتسيير الوزارة فقط. اما من يقول بأن ميزانية وزارة الأوقاف أكبر وبلا بلا فإنه لايفقه شيئا في تسسير الدولة. مداخيل الدولة لا يتدخل فيها الوزير فهناك وزارة مكلفة بالمداخيل وزير الأوقاف يحصل على ميزانية لتسيير وزارته كسائر الوزارات..ليس له الحق واليد للتصرف في مداخيل الوزارة ابدا….مزيدا من التألق لهذا الوزير المثقف الوحيد….
إلى الدي لا يثرثر كثيرا يبدوا انها اختلطت عليك الأمور وتعليقك في وادوتعليق الإخوة المعلقين في واد آخر .فأمير المؤمنين يعين الوزراء كلهم بدون إستثناء وكل وزير يتحمل مسؤولية وزارته
الى المسؤلية بالمحاسبة وهل قلت غير ذالك يبدو أنك لا تفهم في تسيير الدولة ولا وزة…فالوزير مسؤول عن تسيير ميزانية و أطر وزارته ولا علاقة له بمداخيلها فهناك وزارة خاصة بالمداخيل والأمور الدينية لا يفتي فيها الوزير وليس له يد في ذالك هو مكلف بالتسيير وتطبيق قوانين الوزارة لا غير ومن حقه أن يكتب الرواية والشعر والرسم…حارب الأمية في هذا الباب رجاءا
الى wataniya لعلمك وزير الأوقاف لا يتصرف في أكبر خزية في المملكة هذه أكبر كذبة وأكبر إشاعة الوزير ليس له الحق في التصرف ولو في درهم من مداخيل الوزارة بل له ميزانية تحددها الحكومة و مكلف بتسيرها فقط لا غير مداخيل الأوقاف وغيرها هناك أجهزة مكلفة بها ووزارة الاقتصاد هي المكلفة في الأخير بتحصيل كل مداخيل المملكة…لن تجدوا أبدا اي وثيقة رسمية او احصائيات رسمية تثبت بالقليل تصرف وزارة ما في مداخيلها فكفى من المغالطات و الاشاعات…..
نفاجأ بين حين وآخر بهذا العطاء الفقيهي المتأصل والمتقدم بقدر ما نستأنس به بفضل العقول المسجيىة ونحن مطمئنون بدوام عفة العقل والقلب المغربيين الاخادين من زمننا العميق نحو الافق الوضاء.
دمتم فقها و عطاءا سالمين غانمين.