أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:56
غينيا تقرر وقف بث قناة "فرانس 24"
-
19:39
وكالة "فيتش" تثبّت تصنيف المغرب
-
19:34
السويد تنوه بفعالية الشرطة المغربية
-
19:11
الزابيري: حققت حلم الطفولة ببرشلونة
-
18:46
مجموعة "Azura" تنعى المؤسس محمد التازي
-
18:03
مستثمرون بأولاد صالح يلوحون بالإغلاق
-
17:54
القضاء يخفض عقوبة "سكينة كلامور"
-
17:47
إشادة أمريكية بخبرة أطر الأمن المغربي
-
17:04
"الطرق السيارة" تكشف حصيلة قياسية
-
16:44
مباحثات تجمع بين بوريطة وغوتيريش
-
16:16
جمارك المغرب وروسيا تعززان التعاون
-
15:43
أوروبا تطلب تسريع إعادة مهاجري سبتة
ادن مباج ترويج المخدرات للبالغين .
يا سعادة سعادة الوزير المخدرات تبقى مخدرات سوءا لصغار أو الكبار .
في دولة مصر الإعدام الإعدام لمن يبيع المخدرات .
شكرا سيدي الرئيس. الله ينصرك. إلى الأمام
لا تبحثوا عن ضحايا من صغار الباعة و الشباب ضحايا البارونات الكبار ، السلطات التنفيذية هي من يروج المخدرات إبحثوا عن مافيات المخدرات من رجال أمن و قضاة و رجال الدرك و الجمارك أصحاب الرتب العليا ، و توقفوا عن نشر هذه اللغة الخشبية التي سئمنا منها ، المغاربة سواء كانوا يتعاطون المخدرات أم لا فهم ضحايا لهذه الدولة الفاسدة بكل ما تحمله الكلمه من معاني…
لا ترحمو تجار المخدرات والسموم المجرمين الذي عاتو في الارض فسادا المؤبد مع الاعمال الشاقة او الاعدام هدا جزائهم في الدنيا ولهم عداب عظيم في الاخرة
مسكين اسي وهبي ابقاو فيه القصر خايف عليهوم باغي اتغطي شي على شي زعما بغيتي اتگول لينا بلي راك مواطن صالح حتى ل النخاع مزيان او فين هيا النزاهة والشفافية والمصداقية ف امتحان المحامات؟
المخدرات افسدت الصغار والكبار والبنات والفتيات يجب على المسؤولين محاربه المخدرات بقوه وبحكمه 40 سنه لمن يبيع المخدرات امام المدارس وللقصر وشكرا لكم جميعا
يجب التصدي وبحزم لجميع مروجي المخدرات بانواعها بين ابناءنا وبناتنا لانها اصبحت وكانها ظاهرة عادية في المقاهي امام المؤسسات التعليمية في الشارع في كل مكان لهدا يجب على الامن اعدم التساهل في هدا وعلى المواطنين القيام بحملات توعوية في الاحياء والتبليغ عن المروجين لان ابناءنا وبناتنا في خطر
فعلا شيء جميل يثلج الصدر من أجل حماية احداثنا من مخالب القنا صين كما تفضلتم به السيد الوزير. والحكم بعشرين سنة نافذة في الأشغال الشاقة وليس في الأكل والنوم الله يرحم الوالدين. هذا من جهة ،من جهة اخرى لا يجب التوقف عند ويل للمصلين………….هناك الباءعون وهناك الموزعين وهناك المتاجرون وهناك……..قانون استعمال القنب الهندي لدى مختبرات الأدوية والتداوي به عن طريق طبيب مختص هذا كله جميل .
لذلك يجب الضرب من حديد على كل من يتاجر في صحة ابناءنا.
ملحوظة للسيد الوزير : نقول مرضى وليس أمراض جمع مريض. (ما عليك).
أيضا لا تنسوا أضعاف العقوبات على مغتصبي الأطفال او الفتيات او القتل العمد.
ولكم واسع النظر والتوفيق.
وماذا عن المواقع الإباحية؟ اليس خطرها على المراهقين بنفس حجم المخدرات؟
هناك تجار أخطر من مروجي المخدرات يجب ردعهم أولئك اللذين يحتكرون السوق و يفعلون ما يشاؤون في الأسعار