قال الكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى إن اشتغاله في إبداع الحوارات في المجال السينمائي، سواء مع الجيلالي فرحاتي أو نبيل عيوش، لكونهما يكتبان باللغة الفرنسية، لا يعمل خلاله على خلق الحوار بقدر ما يحاول “مغربته” في قالب دارج وفي إطار موضوع محدد بشكل مسبق من قبل الكاتب.
وأضاف بن بوشتى، الذي حل ضيفا على برنامج المواجهة FBM الذي يعده ويقدمه الناقد بلال مرميد، ويبث على قناة ميدي 1 تيفي، أن هذه التجارب بالتقنية والبعيدة عن الإبداع، والتي تهدف إلى الاشتغال على تصور صاحب الفيلم فقط.
وأوضح بن بوشتى أنه يحاول الاشتغال على “نصوص مسرحية تجمع بين الفرجة الهادفة والتسلية والفرجة المؤجلة والفرجة الفكرية، بهدف تقريب المسرح من المواطنين والرفع من مستوى الوعي الثقافي بدون ممارسة الأستاذية على المجتمع”، معتبرا أن نجاح هذا النوع من المسرح ووصوله إلى الجمهور الواسع مرتبط بالصناعة الثقافية.
وأرجع الكاتب المسرحي عدم تحقيق أعماله انتشارا واسعا إلى “الجمهور الذي لا يستهلك الثقافة من باب الثقافة، بل يتذكر الممثل والممثلة، في حين لا أحد يعرف كاتب السيناريو والحوار”، مشددا على أن “الجمهور تاه وتعود على فرجة معينة مرتبطة بمسرح الشارع”، وموردا أن الأمر “نقاش مغلوط ويتعلق بآلية الإنتاج وبنية الصناعة الثقافية الواضحة”.
وأبرز ضيف بلال مرميد أن المسؤولية التي تقلدها على رأس فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة هي “مسألة تنظيمية نضالية، ولا علاقة لها بالمردودية”، مردفا بأن “هذا التنظيم كان له الفضل في إعادة محمد شكري إلى هياكل الفرع بعد فترة مقاطعة”.
كما قال بن بوشتى إن مشروع “رياض سلطان” هو امتداد لاشتغاله بالمسرح؛ “وهو مشروع نموذجي بيداغوجي لمسرح القرب من أجل تقريب الثقافة والفنون والمسرح من الساكنة”، معتبرا إياه “إضافة نوعية”، إذ “يضم محترف تكوين وقاعات عروض من أجل خلق تقليد وحث الجمهور على الإقبال على العروض”.
ولم يخف بن بوشتى حلمه بتعميم هذا المشروع بمختلف جهات المملكة، وأن توكل مهمة تسييره للفرق المسرحية، مؤكدا أن “الديمقراطية الثقافية تبدأ من شباك التذاكر، ولا يمكن الحديث عن الصناعة الثقافية بـ’الفابور'”.
ودعا المتحدث ذاته إلى ضرورة مأسسة المسرح بالمغرب، “وإلا فإن أي مدبر سيشتغل وفق مزاجه”، في إشارة إلى ترحيل المهرجان الوطني للمسرح من مكناس إلى تطوان، موردا أن “فيلم الخبز الحافي خيب الآمال”.
يعنى لعندو شى بريكول. يدعو إلى الاعتناء به.و مادا يستفيد المغربى من المسرح او السينما
السينما الروسية والتركية والهندية واللاتينية والصينية وصلت للعالمية بفضل لغتها الأم وبفضل مبدعيها وصانعيها الذين يبدعون في انتاج اعمال سينمائية تسبق الحاضر الراهن بالخيال العلمي بينما للاسف يريد نبيل عيوش واخرين ان لم اقل معظمهم ان نشاهد أعمالهم السخيفة التي لا علاقة لها لا بالماضي ولا بالحاضر ولا بالمستقبل حتى انك لن تعرف بداية الفيلم من نهايته ولن تفهم القصة ولا الحكاية وفي كل مرة يصورون انتاجاتهم بنفس الوجوه الفنية وكأن المغرب ليس فيه سواهم،وعندما يفشلون في إستمالة المشاهد يدمجون مشاهد جنسية مقرفة في أفلامهم وكأنهم يجهلون ان في كل هاتف نقال يوجد مئات المواقع الجنسية التي يستطيع اي شخص كان أنثى او ذكر الولوج اليها في أي مكان،أحيانا قد يتوقف ذماغك بمجرد ان تفكر في مستوى السينما المغربية الذي لن تجد له تفسيرا ولا تأويلا…
السلام عليكم؛ المسرح أبو الفنون ،فعلا انه كذلك :فهو تربية تنشيط أخلاق ثقافة علم .يتم من خلال ممارسته الابداع وتحرير الذات.
نلاحظ أن التراجع السلبي لدور الشباب والمؤسسات الثقافية أثر على مزاولة جل انشطة التعبير ،في ظل الهيمنة المتزايدة لوسائل التواصل الحديثة و غزو العولمة الانتهازية .بات ايجاد حلول عاجلة لاحياء الانشطة المسرحية وتجديدها أمرا لا مناص منه،من طرف مثقفين وأكاديمين يشتغلون في الميدان،إحياء دور المسرح المدرسي و الجامعي و انشاء مسارح جهوية ،بعيدا عن البهرجة وصرف الميزانيات الضخمة.