تفاعلا مع ما ورد ضمن المقال المنشور بعنوان “التجاذب مستمر بين وزارة الإسكان ولوبي قطاع البناء”، نفت الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين صدور أي تصريح عنها أو من ينوب عنها، مشددة على أن ممثليها الرسميين هم الموكول إليهم دون غيرهم التحدث إلى العموم باسمها.
وأوضحت الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، ضمن بلاغ حقيقة توصلت به هسبريس، أنها كانت المخاطب الدائم والرئيسي لوزارة السكنى والتعمير وإعداد التراب الوطني وسياسة المدينة، ودشنت معها مسلسلا من الحوار والنقاش لأكثر من عشرات السنين حول وضع التدابير الأكثر نجاعة لتطوير القطاع واقتراح أحسن الحلول قصد تمكين المواطنين من سكن ذي جودة ويستجيب للتطلعات المعبر عنها.
وفي هذا الإطار، قالت الفيدرالية إنها لا تحظى بأي امتياز قانوني أو تنظيمي، سوى حرصها على المواكبة الدائمة للوزارة الوصية على القطاع في كل القرارات التي تتخذها، باعتبار هذه الوزارة هي صاحبة الأمر والاختصاص في هذا المجال.
وذكرت في الوقت ذاته بأن التزاماتها، كفيدرالية مهنية ومستقلة، تنحصر في إطار الدفاع عن القطاع والدود عن المصلحة العامة للوطن، دون انحياز لأي لون سياسي أو لجهة حزبية معينة، ولا تعتبر نفسها، بحال من الأحوال، لوبيا للمصالح، ولا تمارس ضغطها على أحد ولاسيما الوزارة الوصية على القطاع.
وشددت على أن المشروع الذي انبثق هو من اقتراح أدلت به الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين منذ سنوات عديدة لم يكتب له أن يخرج إلى الوجود إلا على يد الوزيرة الحالية المشرفة على القطاع التي كانت لها الشجاعة والجرأة لإخراج هذا المشروع الى حيز الوجود، مستحضرة جلسات عديدة بين الوزيرة مرفوقة بأطرها من جهة ومكتب الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين من جهة أخرى، حيث تمت خلالها مناقشة أدق الجزئيات لهذا المشروع وكذا الصيغة التي سيصدر بها. وقد تمت في آخر جلسة المصادقة على الصيغة النهائية للمشروع التي ستأخذ مسارها التشريعي لتصدر في إبانه.
وأضافت الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين بأن هناك العديد من الكتابات والمنشورات والمراسلات الصادرة عنها منذ 2018، كان موضوعها تقديم اقتراحات لمختلف الوزراء الذين تعاقبوا على القطاع، تخص إقرار مساعدات مباشرة للمواطنين الراغبين في السكن وسن أسعار بنكية بفائدة مدعومة لفائدة المستهدفين بالمساعدات العمومية المقررة؛ لذا لا يمكنها والحالة هذه إلا أن تثمن التوجهات الجديدة التي أقدمت الوزارة الوصية على اتخاذها، كونها تتوافق تماما مع المقترحات التي سبق للفيدرالية أن عبرت عنها.
وأبرزت أن كل المناقشات التي فتحتها مع الوزارة تركزت بالخصوص على مسألة تحديد شروط وكيفيات تطبيق هذه التوجهات الجديدة، وكذا مختلف الوسائل التي بإمكانها ضمان التطبيق الأمثل لها وتيسير تنزيلها على أرض الواقع، مع توفير كل فرص النجاح لها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن برنامج الإسكان الاجتماعي الذي تم إقراره سنة 2010، باقتراح شقق بسعر لا يتعدى 250 ألف درهم بدون احتساب الرسوم، لم يكن ليرى النور لولا التعاون الوثيق بين الوزارة والفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، بدليل أن أكثر من 95 في المائة من الشقق التي تم إنتاجها في إطار هذا البرنامج أنتجت من قبل القطاع الخاص؛ لذا، فلا مناص من الاعتراف بنجاحه الكبير، حيث أنتج أكثر من 600 ألف وحدة سكنية بغض النظر عن الانتقادات التي يمكن أن توجه إليه.
وأوردت الفيدرالية أن برنامج الطبقة المتوسطة، الذي صدر سنة 2012 وتم تنفيذه، لم يحقق النتائج الايجابية التي كانت مرجوة منه. وقد سبق لها باعتبارها هيئة مهنية متخصصة أن حذرت من هذا الفشل بعدما سجلت العديد من الملاحظات عليه، معتبرة أن مواقفها ليس لها من غاية سوى تجنب مثل هذه الإخفاقات؛ ذلك أن فشل أي مشروع يؤدي ثمنه المواطن والاقتصاد المغربي.
وأكد البلاغ ذاته أنه لم يكن هناك أي نقاش بين الفيدرالية والوزارة المعنية حول هامش الربح سواء بـ15 في المائة أو 10 في المائة أو 1 في المائة، منوها بالتعاون الهادئ والمثمر بين الفيدرالية وبين الوزارة المشرفة على القطاع.
لوبي المنعشين العقاري لوبي خطير حيث أصبح الجشع شيمته ولا يقنع ولا يشبع تصوروا أن في مدينة البوغاز يبيع عقار اقتصادي على الأوراق بخمسة وعشرين مليون وبتحت الطاولة عشرون مليون أخرى يعني سكن اقتصادي بخمس واربعون مليون وهذا حاصل في طنجة والمشروع ما زال قائما والناس تتهافت على الشقق بدعوى أن الإقامة توجد وسط المدينة وما على السلطات المحلية إلا أن تقوم بالتقصي وسترى عجبا
سكن اقتصادي اكبر عملية خداع في حق الطبقة الفقيرة و المتوسطة في المغرب نصب و احتيالات بجملة! منعشيين راكمو ثروات خيالية بتواطئ الدولة المخزنية! اكل أموال الناس بالباطل، لا جودة لاهم يحزنون، باش يعجبوك المفسدين انهم عندما يتكلمون دائما ما يعمدون الا اقحام الجملة الشهير ديال الوطنية “من أجل الدود والدفاع عن قضايا الوطن و المواطن” ما هذه قصوحية الوجه على من تضحكون و من تستحمرون يا ناهبي الأموال العمومية! الله ياخد الحق و تبا للدولة و المخزن الظالم الذي يجتهد فقط في سجن الأصوات المدافعة عن قضايا الوطن!
هل ممكن أن نعرف . المشروع نزل على أرض الواقع أم لا
هذا اللوبي والله ما كيحشم الشقة لن تتجاوز ثمن 60000 الف درهم وهم يبيعونها ب 250000 درهم اي ربح هذا بالنسبة للسكن الاقتصادي مغ العلم ان الدولة تساعد بمبلغ 50000 درهم أما المتوسط وما فوق حدث ولا حرج حسبي الله ونعم الوكيل
كلشي عاق وفاق ان السكن الاقتصادي في المغرب هو فقط الضحك على الشعب بشقق ذات جودة ضعيفة
وباثمنة خيالية.
المشروع قاىم والناس تدفع الثمن
المنعشين تنفي هامش الربح..و الصيادلة ينفون هامش الربح…إذن من يربح في هذا البلد ؟ صاحب عربة خضار مثلا ؟!!!
يجب على الدولة أن تترك المواطن يشتري الشقة التي يريدها وبعدها تقوم بتقديم المساعدة له مباشرة دون اي تدخل من المنعشين العقاريين . كما يجب تحرير قطاع العقار وترك الشركات الاجنبية تدخله دون اية عراقيل.
يجب مناقشة ااشقق الفاخرة التي تباع على ايدساس انها سكن اقتصادي لكن فيروس النوار مهيمن عليها تدفع النوار اولا كاش دون اي سند قانوني او وصل او ضمان او اي شبديء والا لا الشقق كلها بيعت بالكامل فما راي دوي الاختصاص وهل يمكن للمواطن ان يبلغ على هده المصيبة بواسطة الرقم الاخضر وشكرا
رحم الله من سماهم “” المنهشين العقاريين “” لا اعلق على ما جاء في الموضوع بل فقط اردت القول بان هذا الميدان كن ولا زال مصدرا للثروة. والامثلة كثيرة.شخصيا عرفت حالات في المدينة التي اقيم فيها رغم صغرها حقق كل من لجأ الى هاته الحرفة ثروة كبيرة في زمن قصير. ذات يوم قريب لي كان يبحث عن شقة وانا برفقته فدخل عمارة استقبله احدهم وكان موظفا اعرفه قلت له اين صاحب العمارة قال انا. قلت له هنيئا لك بالتقاعد قال لا زلت اشتغل.فاندهشت موظف في قطاع التربية يبني العمارات ويبيع الشقق ويشتغل في نفس الوقت. كان ذلك فبل ال2000. الآن تقاعد واصبح منعشا رسميا. الحالة الثانية في نفس الشهر زرنا عمارة اخرى يشرف عليها متقاعد من الحيش لفائدة صهره. اقتنينا منه شقة وانتهى الامر. الا ان الاخبار وردت تقول بانه ربح مع صهره 200 مليون سنتيم صافية واصبح منعشا..الحالة الثالثة تاجر ترك تجارته لأقاربه واشتغل في العقار. حاليا اصبح ميلياديرا ولا يزور حتى المدينة التي فيها تجارته.من العيب ان يتحدث المنعشون العقاريون عن الكساد او ضعف هامش ربخهم فهو التضليل الواضح . والواقع غير ذلك.السؤال هل ترك احدهم تلك الحرفة ؟؟؟.