تلقت عائلات المغاربة العالقين بسوريا خبر عزم “الإدارة الذاتية” شمال شرق سوريا محاكمة أجانب “داعش” بقلق شديد، خاصة في ظل الظروف السياسية التي يعيشها البلد وغياب أي مخاطب رسمي.
وفي حديث مع بعض أفراد عائلات هذه الفئة المتواجدة بسوريا أكدوا لهسبريس أن هذا الإعلان شكل صدمة للعائلات التي كانت تنتظر إعادة المعنيين ومحاكمتهم في بلدهم، وأضافوا أن هذه العائلات كانت تعيش على أمل الانتظار قبل أن تفاجأ بالإعلان عن قرار المحاكمة داخل بلد لا يملك سيادة، وليست له إمكانيات لينفذ محاكمة المنتمين إلى “داعش”، وهم الذين يعدون بالآلاف.
من جهة أخرى تساءل مصدر من التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين في سوريا والعراق: “ماذا سيحصل في هذه المحاكمات إذا ما تمت فعلا؟ وهل سيتم السماح لأسر المعتقلين بالحضور رفقة الدفاع؟ ثم ما مصير المدة التي قضاها أولئك المغاربة هناك؟ هل سيتم خصمها من مدة الاحتجاز؟”.
ودعا المصدر ذاته المسؤولين في المغرب إلى “تقديم توضيحات بشأن هذه التطورات”.
ووفق بيان نشرته “الإدارة الذاتية” فإن القرار الذي اتخذته جاء بعد عدم تلبية المجتمع الدولي نداءاتها ومناشداتها الدول استلام مواطنيها من التنظيم، “وإحقاقاً للحق، وإنصافاً للضحايا، وتحقيقاً للعدالة الاجتماعية”.
كيان دون الدولة
هذا القرار، بحسب محمد الطيار، خبير عسكري وأمني، جاء بعد فشل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إقناع المجتمع الدولي بالاستجابة لدعواتها ومناشداتها لاستعادة مواطني حوالي 60 دولة، المحتجزين في مراكز الاعتقال.
من جهة أخرى، أفاد المتحدث لهسبريس بأن “قسد” “تبحث عن طريقة لإثارة هذه القضية مجددا أمام المنتظم الدولي، ومن جهة أخرى تبحث عن دعم خارجي لإنشاء هذه المحاكم؛ وفي هذا الإطار تقول إن لها تجربة في محاكمة معتقلي ‘داعش’ بحكم أنها سبق أن حاكمت مقاتلي التنظيم من جنسية سورية أمام ما تسميها محاكم الشعب”.
المجتمع الدولي، بما فيه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لم يتفاعل بعد مع قرار تقديم المعتقلين للمحاكمة من طرف قوات سوريا الديمقراطية، وطلبها المشاركة في هذه العملية بإرسال مراقبين ومندوبين، كما لم يتم إصدار أي مواقف رسمية حول الموضوع.
وبالنسبة للمغرب، أوضح الطيار أن “محكمة سلا هي المختصة في محاكمة هذا النوع من الجرائم، وتطبيق القانون رقم 03-03 المتعلق بمكافحة الإرهاب”، وزاد: “تم بعد ذلك اعتماد قانون 86.14، الذي يخص التعديلات بخصوص جرائم الإرهاب، حيث جاء بفصل جديد إلى مجموعة القانون الجنائي يروم إدراج مجموعة من الأفعال ذات الصلة بمعسكرات التدريب ببؤر التوتر الإرهابية بوصفها جنايات. وقد تمت محاكمة العديد من العائدين من الذين قاتلوا في صفوف داعش”.
ومن ناحية أخرى شدد المتحدث ذاته على “وجود إشكالية قانونية في تعامل الدولة المغربية مع الكيانات دون الدولة من تنظيمات وغيرها، في ما يخص القضايا القضائية، إذ لا يمكنها بحكم مسؤوليتها الدولية إبرام اتفاقيات قضائية مع تنظيمات على غرار التنظيمات المسلحة المتصارعة في سوريا أو غيرها”.
تصدم أسرا مغاربة عالقين بسوريا كما لو انهم ذهبوا لفعل الخير أو ذهبوا لتادية مناسك الحج و تم أسرهم
هؤلاء ارهابيون و في نفس الوقت لصوص ذهبوا لسرقة الدهب و الأموال من البيوت فلو باعوا نحاس بقايا الصواريخ و الرصاص بالكيلو لعاقة صحيحة و لكن حصلو
يجب محاكمة هؤلاء الإرهابيين الذين يقتصرون إيمانهم وعقيدتهم في إيذاء الغير والحكم عليهم بأقصى العقوبات
من دفعهم للقتال بسوريا و العراق أو غيرهما من بقاع العالم. ذهبوا ليكونوا شهداء فليتحملوا مسؤوليتهم و ليس المغرب او المغاربة صلة بهم.
ذهبوا إلى هناك ليقتلوا الناس وسيكون منهم من قتل الناس. فيتحملوا جريرة فعلهم. لا نريدهم بيننا . سبقتلونا نحن إن جاؤوا
ما نوع السرد الذي تحاول هذه العائلات نقله؟ إنهم مصدومون لأن حفنة من إرهابيي أبنائهم وبناتهم الذين ملطخت أيديهم بدماء الأبرياء سيحاكمون … عار على هذه العائلات! لو كنت الأكراد ، لكنت أطلقت النار على هؤلاء الإرهابيين عشر مرات! يجب ألا يطبق القانون على هؤلاء الإرهابيين ذوي الدوافع الدينية! يجب تصفية الإرهابيين وهذا أمر قانوني وأخلاقي. وبالنسبة لأولئك الذين يدعون لتغيير عقلية الإرهابيين من خلال التعليم: توقفوا عن الحلم لأن التعليم لمن لم تتلطخ أيديهم بالدماء. وبمجرد أن تتبلل يداك بدم بريء ، عليك أن تدفع ثمن ذلك! ^ ^ … *
ودعا المصدر ذاته المسؤولين في المغرب إلى “تقديم توضيحات بشأن هذه التطورات”.
وكأن المسؤولين المغاربة هم من أ.رسلوهم لهناك
وعائلتهم لم تصدم من القتل والحرق الدي تعرضو له من طرف الدواعش
نتمنى من الاكراد اعدامه
هولاء ليسو مغاربة
يجب محاكمتهم هناك حتى ياخذو اصحاب الحق حقوقهم كانو يعوثون في الأرض فسادا من قتل وتشريد اي دارها بيده افكها بسنانو
تصدم مغارية !!!!
راه احنا اللي غادي نتصدموا الى طلقوا سراحهم
يجب اعدامهم بدون شفقة ولا رحمة هم وازواجهم وزوجاتهم
ان كان هذا يعبر عن شيء فانما يعبر عن سذاجة هولاء الذين تم استدراجهم من طرف الدواعش لبور التوتر في سوريا من اجل الجهاد في سبيل الله والظفر في مكان في الجنة والحور العين للرجال. لكن هيهات انقلب السحر على الساحر فمنهم من قضى نحبه ومنهن من تزوجت باربعة او خمسة دواعش ومنهم اطفال لا ينتمون لاي بلد ومنهم من لايعرف ابوه الى اخر الاية. مع كامل احتراماتي لنفسية العائلات في المغرب لكن بقاءهم احسن من رجوعهم في اعتقادي لان لا قيمة مضافة لهولاء في هذا البلد الامين وشكرا
الأكراد والسوريين عموما احق بمحاكمة هؤلاء الدواعش لأنهم هم من تم التنكيل بهم وهم احق ان يأخدوا بثأرهم من الارهابيين لتبرد نارهم نحن كمغاربة ضد عودة الدواعش الى بلادنا
المغرب غير مسؤول عن هؤلاء، والأكراد لهم حق محاكمتهم، بل وإعدامهم لما قاموا به من جرائم حرب ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. عودتهم للمغرب يجب أن تكون لتنفيذ حكم الإعدام فيهم فقط، وإلا، فليبقوا هناك.
بالنسبة لأسرهم كان عليها أن تحسن تربيتهم، أما وقد فشلت هذه الأسر في تربية هؤلاء، فلا رحمة بهم ولا شفقة. ومن يدري قد تكون هذه الأسر هي التي صنعت منهم عناصرا جاهزة لتستقطبها داعش. لذلك يجب التحقيق مع هذه الأسر أيضاً.
الاكراد مثل البوليزاريو المغاربة محتجزين هنا و هناك البوليزاريو جماعه ارهابيه و الاكراد جماعة إرهابية ، المغرب لن يتعامل مع أي جماعة إرهابية ،