يعيش تجار السوق الشهير درب عمر بقلب مدينة الدار البيضاء، منذ أسبوع، على وقع غليان وترقب، نتيجة الزيارات المفاجئة التي قام بها موظفو الجمارك.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن عناصر إدارة الجمارك زاروا، طوال الأسبوع الجاري، مجموعة من المحلات التجارية على مستوى سوق درب عمر، خصوصا المعروفة ببيع ألعاب الأطفال.
وشددت مصادر هسبريس على أن هذه الزيارات المفاجئة يعتقد أن تكون لها صلة بالبحث عن سلع مهربة تلج السوق الوطنية دون خضوعها للمراقبة أثناء الاستيراد.
ويعمل رجال الجمارك على تفتيش دقيق للمحلات التجارية الخاصة ببيع ألعاب الأطفال، حيث يتم استفسار أصحابها عن الفواتير الخاصة بها.
كما يطلب ضباط الجمارك، بحسب إفادات مجموعة من التجار، من أصحاب المحلات المذكورة توقيف عملية البيع والشراء إلى حين الحصول على محضر من إدارة الجمارك.
وخلفت هذه الزيارات غليانا كبيرا في صفوف التجار الذين لم يستوعبوا أسبابها، إلى جانب عدم قبولهم توقيف عملية البيع إلى حين جلب محضر موافقة من إدارة الجمارك.
وقال الكاتب العام لجمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر، سعيد فرح، إن “عملية ايقاف البيع من طرف الجمارك اعتبرها التجار بمثابة حجز لسلعهم دون معرفتهم بأسباب هذا الإجراء”.
وأوضح فرح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الزيارات “أثارت قلقا وتذمرا في صفوف التجار، بالرغم من عدم تسجيل مخالفات في حقهم، خصوصا وأن المراد منها غير معروف”.
وشدد المتحدث نفسه على أن “هذه الفترة تكون فيها حركة البيع والشراء مزدهرة، لكن التجار صاروا مع هذا القرار ممنوعين من البيع إلى حين جلب ترخيص من الإدارة”، كاشفا أن هذا الأمر “دفعنا كجمعية إلى عقد لقاء مع السلطات المحلية، ممثلة في الباشا، حيث تم استعراض المشاكل الناجمة عن هذه الزيارات، عمل الباشا بدوره على نقلها إلى الجهات المختصة”.
عيد الأضحى و عطلة الصيف يتطلب مصاريف كثيرة.
موظفين العمومين يتحركون كثيرا في هاته الفترة لجمع التبرعات.
مفتشين الشغل. مراقبين cnss. one.impot. ………. مراقبة الطرق ……
مبادرة تستحق التشجيع والننويه ، هده العملية ستجنب المواطن الكوارث قبل وقوعها وستوقع بالمتلاعبين الكبار الحقيقيين
ما هو سبب غضب التجار؟ السبب واضح وهو عدم اداء حقوق الجمارك لاغلبية البضاءع المستوردة فجميع الميادين ينخرها الفساد.
الانسان الذي يشتغل في الضوء دون لبس لا يحتاج للتذمر من زيارة الجمارك. اعطوا الجمارك ثبوتات الاستيراد و المسالة تحل في دقيقة لا اكثر
اما ان يتحجج البعض بعرقلة البيع فذلك بهتان و مس بمصالح الشعب كله
الان فقط فهمت لماذا يرفض تجار المنطقة نقل نشاطاتهم الى ضاحية المدينة
تخافون من الشفافية
مراقبة الفواتير شيء قانوني و ضروري . فالتهرب الضريبي و السلع المهربة سرطان يقضي على الخزينة العامة و يزيد في ثراء بعض التجار. كما ان هناك بعض السلع الصينية مسرطنة و خطيرة على سلامة المواطنين.
..اولا واخيرا. يجب إيقاف استيراد هذه السلع للضرر الاقتصادي والبيءي والتربوي.
اقتصاديا …الاستنزاف الكبير للعملة الصعبة .
بيءيا ….كل هذه السلع البلاستيكية تصنع من مواد معاد تدويرها وحتى ان لم تكن فأثرها سلبي على المستهلك …وعلى البيءة عند رميها في الازبال .
تربويا …ما القيمة المضافة لهذه السلع البلاستيكية لذى مستعمليها…خاصة انهم أطفال صغار …
بما انهم يشعرون بالقلق فهم يخفون اشياء غير قانونية، عادة عندما تكون على حق و امورك تمام لا تخاف و لا تقلق. نتمى ان تتحقق العدالة الاجرية في المغرب رغم اني لا اؤمن بأي فكرة مرتبطة بالعدالة.
واوضح فرح….. أن سبب الزيارة غير معروف. واش الجمارك ولاد الدرب ولا العاءلة؟ الجمارك دايرين زيارة لضبط المخالفات. نتمنى من الله يكون الوقت تبدلات وتمنع السلع المهربة باش الشركات المغربية تخدم شوية.
زيارة الجمارك من ضبط المخالفات ومراقبة الفواتير عملية عادية جداً. ام التجار يريدون البيع والشراء العشوائي لا حسيب ولا رقيب
لا أفهم سبب غضب التجار متديرش متخافش، إلا عندك الوتائق المطلوبة و مصدر بضاعتك معروف فلم الخوف و الغضب.
هذا يدل على أن هناك فساد في إدارة الجمارك في حد ذاتها
المراقبة يجب أن تكون على مستوى الموانئ و نقط العبور عبر الحدود البرية و ليس على مستوى الأسواق و المحلات لأن ذلك يحدث فوضى و ارتباك كبير في مايخص التجارة و الرواج في ظروف مثل هذه.العيد العطل…..
على الجمارك ان تقوم بالمراقبة عند الحدود. وليس عند التجار.
الباحثون في عالم الاقتصاد والتسيير يربطون نجاح إقتصاد البلد بعقلية التجار ورجال الاعمال في هذا البلد. ولفهم هذه النظرية يكف مقارنة عقلية مالك شركة سامسونغ الكورية الذي انطلق من دكان بيع آليات الحاسوب الى الوصول الي شركة عالمية تشغل الاف من الكوريين وتعود على كوريا بالملايير، اما عقلية صاحب دكان درب عمر فاشتري ب”بورخوص” وبع غالي وبعدها الفيلا والكات كات، والوصية لاولاده تهلاو في الحانوت واتبع حرفة بوك ليغلبوك !!
ما فائدة الجمارك كي دارت حتى دخلات هذ السلعة علاش خصنا نغصو على حياة المواطن الشارع يغلي بهذ الزيادات او كتزيدو وضع سوء على الاقل هذوك التجار تيخلصو الضريبة في المقابل شنو درتو بديك الضريبة لي تيدفو سنوا حاربتم الباعة المتجولين لي تيحتلو الملك العام او متيخلصوص الضرائب اين العدل واحد متبوع بمصاريف او الاخر اجي وي حط في ما قاليه راشو
المراقبة الجمركية في المحلات امر عادي وقانوني و يحدت في جميع دول العالم، بعض التجار لا سامحهم الله يدخلون سلع مهربة بطرق غير مشروعة و يبيعوها للمواطن البسيط على انها قانونية بدون اي رحمة او شفقة
اعتقد ان من حق إدارة الجمارك الوطنية ان تمارس حقها مراقبة السلع التي تدخل الى أرض الوطن وهذه مهمتها القانونية فا لا يمكن أن يكون تاجر يستورد سلع غير مرخصة ولها ضوابط معترف بها ويبيعها للمواطنين فا الرقابة هي لحماية المواطنين المغاربة اولا. وحماية التجار أنفسهم من الوقوع في المحظور. و فتح باب تهريب سلع صينية رديئة ولا يعرف مصدرها. وتغرق السوق الوطنية وتدمير الاقتصاد المغربي وحتى صحة المواطنين وغير ذلك من المخاطر، فا اذا كان التاجر يشتغل في اطار القانون وتحت القوانين فا لا يمكن ان يخاف فا ما عليه سوى ادلاء بالفواتير للجمارك. إنتهى الموضوع اما اذا كان يبيع سلع مهربة غير قانونية فا يتحمل مسؤوليتو