تعرّضت ليتوانيا لسلسلة من الهجمات الإلكترونية، الاثنين، عشية اجتماع قادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في فيلنيوس، كما أعلن مسؤولون في هذا البلد الواقع في البلطيق.
وصرح ليوداس أليساوسكاس، رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، للصحافيين: “بينما نتحدث، يستمر هجوم جديد بالتشويش على الخدمة الموزعة في بلادنا”، عبر إغراق الهدف باستخدام كثيف للإنترنيت.
واستهدفت الهجمات الإلكترونية مواقع بلدية فيلنيوس، خصوصا المعلومات السياحية وتطبيق النقل العام.
وقال أليساوسكاس: “إنها خدمات أساسية”.
ويتعاون المركز الوطني للأمن السيبراني مع وكالات الاستخبارات، والشرطة، وكذلك مع شركاء أجانب.
وأفاد المركز بأنه تلقى، الأحد، تقريرا عن حادثين إلكترونيين آخرين؛ أحدهما يتعلق باختراق محطة إذاعية إقليمية.
وتوقف تشغيل المحطة بسبب معلومات مضللة استهدفت حلف شمال الأطلسي وأوكرانيا.
كما ذكرت شركة الاتصالات الليتوانية “تيليا””، الاثنين، أنها تتبعت اتصالات على شبكة “تلغرام” لمهاجمة العديد من المؤسسات والشركات العامة الليتوانية.
وتستضيف ليتوانيا، يومي الثلاثاء والأربعاء، قمة حلف شمال الأطلسي. ومن المتوقع أن تجمع هذه القمة 48 وفدا يتألف من 2400 عضو؛ بمن فيهم 40 رئيس دولة.
نصف اعضاء الناتو يكرهون النصف الاخر من الحلف الناتو
ولن يكون هناك اي اتحاد في الحرب , لان الكل يحارب لاجل مستقبله الاقتصادي وانا اعتقد ان اي اتحاد وخصوصا في بلاد 80 من اعضائه في الاتحاد الاوروبي سيكون فاشل وسوف تسرب معولومات حساسة
واتنمنى من كل قلبي الا امريكا لا تنقل التنكلوجيا المتقدمة الى يد هولاء لان ستكون في يد الروس في اقل جزء من الثانية
بوتين فقد عقله كان يتصور انه في النزهة ذخل الحرب ولا يعرف كيف يخرج منها الذين يحلمون بانتصاره اقول لكم انت واهمين الغرب لن ينهزم لانه يملك كل الشيء الديمقراطية لن تنهزم أمام دكتاتورية خاصة الغرب