أصدر ياسين جاري، عامل عمالة المضيق-الفنيدق، قرارا يقضي بإغلاق مطعم بالمركب السياحي لكاسيا كابونيغرو لمدة 30 يوما.
وجاء هذا القرار بناء على ملاحظات عدة وقفت عليها لجنة المراقبة، تمثلت في نقص تام في النظافة داخل المطبخ، وانتشار الأزبال، ووجود عدد كبير من الأواني المتسخة، وعدم التوفر على الآلة الكهربائية لغسل الأواني، إلى جانب حفظ المواد داخل مبرد في ظروف لا تستجيب لشروط الصحة والسلامة.
ووقفت اللجنة نفسها، وفق القرار الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، على خلط مجموعة من المواد غير المنسجمة داخل المبرد دون مراعاة مكونات كل مادة، علاوة على عدم التوفر على سجل خاص بمراقبة الأغذية والمواد المهيأة للطبخ.
وسجلت اللجنة وضع مواد داخل وحدات التبريد دون الإشارة إلى تاريخ وضعها وعدم الاهتمام بصلاحية المواد المعروضة للبيع، كما أتلفت 12 كيلوغراما من السمك، من مختلف الأنواع، مجمد مجهول المصدر دون الإشارة إلى تاريخ وضعه بالمبرد.
وأوضح القرار العاملي أن الإغلاق يعتبر إجراء زجريا يترتب عنه الإغلاق النهائي في حالة عدم استجابة المعني بالأمر لتوصيات اللجنة، كما يتعين على صاحب المطعم أن يتقدم بعد انتهاء المدة الزجرية بطلب قصد تعيين لجنة للتأكد من مدى استجابته لتوصيات محضر المعاينة المشار إليها.
وتعالت أصوات محلية منادية بضرورة تكثيف المراقبة على المحلات المتخصصة في الوجبات السريعة والمطاعم، للوقوف على مدى احترامها للشروط الصحية المعمول بها، خاصة في هذه الفترة من السنة، وكذا خلال موسم الاصطياف، حماية لصحة المواطنين.
وتشهد مدن مرتيل، المضيق والفنيدق إقبالا منقطع النظير من قبل زوار شواطئ الشريط الساحلي تامودا باي من داخل المغرب وخارجه، حيث يتجه عدد من المهنيين إلى افتتاح مطاعم ومقاه موسمية لتلبية الطلب المتزايد، الشيء الذي قد يؤدي إلى كوارث صحية في حالة عدم احترام شروط السلامة الصحية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجة الحرارة.
يجب التعميم المراقبة على جميع المطاعم و بشكل الصارم من اجل الحماية صحتنا و عطلة سعيدة للجميع.
غالبية مطاعم الفنادق ابوابها الأمامية الخاصة بالزبناء جميلة المنظر من حيث الديكورات و الاكسسوارات و الانوار و الكل جداب أما الابواب الخلفية الخاصة بالمستخدمين فهي كريهة و متسخة و كثيرة الازبال الصراصير و الذباب ……
والنظافةلدينا بمطاعم سانك سانك غير لا تسال عليه لكان غير على التظيف تجد الاواني معقمة من لونها مثل الفاخر مقلاة واداة الطهي طنجرة فاخرة تقول اليس لهم مواد تنظيف ام يدهم منعدمة غير كول وقيس اعمي الذيب في الاخير يقولون حالات تسمم عد اشخاص بلا حساب يوجدن في مصحة تحت العناية المركزة فقدو الوعي من اكلهم وليمة عشاء في مطعم بورزيان
المشكل ليس في النظافة بل فقط أن صاحب المطعم رفض إعطاء رشاوي لهذه اللجان التي لا تتقن شيئا غير الابتزاز. حان الوقت بتوسيع هذه اللجان بحضور المجتمع المدني حتى تقوم بعملها على أحسن وجه فقد سئمنا من إبتزاز الشرفاء لأن أصحاب المطاعم الغير النظيفة وجدوا ضالتهم في هذا الفساد المستشري في لجان النظافة. والله المستعان.
مسكين خرج فيه البلان و راه سنين و هو خدام بان ليكم غي اليوم و لا ميعطيش الرشوة
هذه الظاهرة المشينة جدا يحب تغييرها عند العديد من تجار السلع و مقدمي الخدمات ،إنها فعلا ظاهرة لا أخلاقية و تتطلب إعادة التكوين لكل من يمارس نوعا من أنواع التجارة أو التعامل مع الزبناء ،هذه الظاهرة هي بكل بساطة ،”تقليص الاهتمام بالزبون كلما كثر الطلب على السلعة أو الخدمة ” عكس العديد من الدول و خصوصا الجارة الشمالية التي يجب أن نتعلم منها الكثير في مجال العناية بالزبون. الطبيعي و العادي أنه كلما تزايد الطلب على سلعة أو خدمة ما ،كلما يتعين على تاجر هذه السلعة أو مقدم تلك الخدمة أن يحسن من مستواها و يرفع من جودتها لأن مداخيله قد تحسنت من خلالها ، لكن ما يحصل مع كامل الأسف هو عكس ذلك ،كلما تزايد الطلب كلما أصبح أصبح صاحب السلعة أو مقدم الخدمة ينظر إلى الزبون بشيء من الإحتقار و عدم الاهتمام و هذا هو مكمن الخطأ و الخطورة و مصدر تدني الجودة بالنسبة لتلك السلع و الخدمات و هذا طبعا أمر مرفوض تماما و يتطلب إعادة النظر الجدرية في طريقة تعامل العديد من التجار و مقدمي الخدمات في اتجاه إعطاء الاهتمام للزبون و حماية حقه الطبيعي في الحصول على خدمة في المستوى المطلوب،خصوصا لما يتعلق الأمر بمسألة صحته
الله يعطيه الصحة لأن أصحاب المقاهي و المطاعم تيديروا القرون في هدا الفترة
اغلاق هذا المطعم ليس من اختصاص العامل بل هو اختصاص الجماعة الترابية والمكتب الجماعي لحفظ الصحة وعليه فإن القرار باطل ومطعون فيه بالمحاكم الإدارية
لو تكون هاد الملاحضات تفعل في جميع المطاعم ..سوف لا يبقى ولو مطعم واحد مفتوح …خصوصا مسالة غسالة الاواني .ووضع مختلف المشروبات في مبرد واحد ..يعني خاص كل نوع من المشروبات في تلاجة …
على السلطات المختصة ان تتدخل لأن هاذ الناس ماكيخافوش الله خاصة الشريط الساحلي لمارتيل في هذه الأثناء ازدحام منقطع النظير على المطاعم والمقاهي على السلطات أن تنزل إلى مقهى دنيا تحت إقامة شمس الغلاء أسعار غير معقولة كذلك مراقبة نظافة المطبخ أحسن زيارة لمارتيل هي شهر مارس أبريل الزاءر قليل والجو جميل
أي واحد كيكول برا معرض التسمم، خصوصا فصل الصيف، ما كاين غير كور و عطي لعور، هناك سندويتشات لا يتطلب تحضيرها 15 دقيقه، مكونات بسيطة و صحيه، و اقتصاديه، خاصه لي مخيم و عندو كوزينه، وجد الماكله ديالك و سير البحر، و سافر في سيارتك و glacière في الكوفر؛ خاصه لي عندو الأطفال صغار،