أكد فنانون مغاربة أن إشكالية هروب ممثلين مسرحيين إبان جولات فنية خارج أرض الوطن غير مطروحة بالمرة، في تعليقهم على مطالبة ممثلين بـ”ضمانات قبل السفر إلى الخارج”، فيما نادوا بضرورة تجديد الوصال مع مغاربة العالم.
وفي هذا الإطار، قال عبد الكبير الركاكنة، الممثل والمخرج المسرحي، إنه “لم يسبق أن تم تسجيل أي حالة هروب من قبل فنانين خلال جولات مسرحية…. لا خبر أنه كانت فرقة ظل عناصرها خارجا، ولم يسبق أن سمعنا بشيء من هذا القبيل”.
وتابع الركاكنة ضمن تصريح لهسبريس: “كانت هناك حركة مسرحية تحت إشراف وزارة الجالية والمغاربة المقيمين بالخارج والتي دعمت مجموعة من الفرق الناطقة بالعربية والأمازيغية والحسانية سافروا إلى مجموعة من البلدان الأوروبية والإفريقية والعربية أدوا الواجب وكانوا الجالية كلهم فرحة وبهجة لاستقبال عروضهم”.
وشدد الممثل والمخرج المسرحي على أهمية “خلق تواصل وجداني بين مغاربة العالم الذين حبذوا الفكرة… كنا نتمنى أن الحركية تستمر ودعم الحركة يستمر؛ إلا أنه إلى حد الآن توقف ولا نعرف أسبابه ومسبباته”.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن “مجموعة من الجمعيات وأفراد الجالية يتساءلون لماذا لم تعد الفرق المسرحية تتواصل معنا؟، وكنا نأمل أن تتواصل الجولات بعد كورونا وتفرج الوزارة عن دعم العروض المسرحية التي تجوب مجموعة من الدول للتواصل مع مغاربة العالم”.
من جانبه، قال أمين ناسور، المخرج المسرحي: “لم يسبق أن تم تسجيل حالة هروب ممثل في الجولات المسرحية خارجا”، معلقا ضمن تصريح لهسبريس: “هي مسألة غير مطروحة”.
وذكر ناسور أنه سبق أن تم تنظيم جولات مسرحية بتنظيم من وزارة الجالية مرات عديدة “ولم يقم أي ممثل بالبقاء بالخارج”، مؤكدا أن “طبيعة الفرق التي تسافر يكون لها نوع من المصداقية وسمعة صعب أن تغامر بها”.
وماذا يقول السي الركاكنة في الكوبل سعد الله عزيز وزوجته عكرود واخرون إنه سبه حريك
و هل سيحرگون إلى حيث الجدية و لا دعم مجاني و المحسوبية، هنا الاكتفاء بالوجه الجميل ، لا يدوم الا المعقول.
علاش ما بغيتوش تفهموا ؟ قاليك أن الجالية صرحت بأنها لم تعد نرى الفنانون وخاصة أهل المسرح يقومون بجولات فنية بالمهجر بعد كورونا ؛؛؛
ألم تلاجظون أن إجراآت كورونا كان الهدف من ورائها الحد من التنقل والسفر إلا للضرورة وكان شعارها هو “كلها يجلس فدارو”. سيناريو مسرحية كورونا كان من إخراج وتنفيد فرنسا تم الشروع فيه على أرض الصين فتواطئا مع منظمة الصحة مخافة إنكشاف أمرهم. كل إجراءات كورونا عنصرية بدءا بالتلقيح ، ومرورا بالطوارء اللاصحية، فانتهاءا بالباس سانيطير، الدول الغربية أحست أنذاك باكتساح الصين وروسيا للقارة النامية حيث كانت متخلفة فساعدتها على النمو،أصبحت الدول المتقدمة خائفةعلى فقدان بريقها بتلك الدول ولما لاحظت بداية خفوته إدعت وباءا لكبح سفرالطلبة مجددا لتلك البلدان وإرجاع منهم هناك لئلا يذخلون علوما تنتفع بلدانهم بها حيث تعلمت الدول الغربية من درس كيف أصبحت تركيا مثلا دولة صناعية شرسة تنافس إقتصادهم. إذا كل الإجرءات التي ترونها الآن من تشديد في إجراآت التأشرة وارتفاع الأسعارهي سياسة قمعية لكي تبقى كل دولة ذاخل حدودها تعيش على ماتنتجه يداها وخاصة الدول التي تتحدى الدول الغربية …
…وتسعى جاهدة للتخلص من هيمنتها لتتحرر ببناء إقتصادا متكاملا دون الحاجة لغيرها. كورونا تعني في زمنها “إما أن تحبنا أو نجعل منك عدوا لنا” سياسة التفريق فحسب تتمة