أفادت وثيقة حكومية، الجمعة، بأن السلطات الكينية حظرت خمس كنائس، من بينها كنيسة زعيم طائفة يشتبه في أنه حرض أكثر من 400 من أتباعه على تجويع أنفسهم حتى الموت.
وقال مسجل الجمعيات في إشعار بالجريدة الرسمية إن ترخيص جماعة “غود نيوز إنترناشونال”، بقيادة القس بول نثينغي ماكينزي، قد ألغي اعتبارًا من 19 ماي الماضي.
ويواجه زعيم الطائفة، نثينغي ماكنزي، تهما مختلفة في القضية المروعة، منها دفع أتباعه إلى الموت عبر عظاته التي يقول فيها إن “الصيام هو الطريق الوحيد إلى الله”.
وسلم مؤسس جماعة “غود نيوز إنترناشونال”، البالغ 50 عاما، نفسه في 14 أبريل، بعدما توجهت الشرطة بناء على معلومات إلى غابة شاكاهولا.
وبلغ العدد الإجمالي للضحايا 403 أشخاص. وبينما يبدو أن الصيام كان السبب الرئيسي للوفاة، فإن عددا من الضحايا، من بينهم أطفال، تعرضوا للخنق أو الضرب أو الاختناق، كما أظهرت عمليات تشريح أجرتها السلطات الرسمية.
كما حظرت السلطات أربع كنائس أخرى، بينها “مركز صلاة الحياة الجديدة”، والكنيسة التي يرأسها إيزكييل أوديرو، المعروف بخطبه على شاشات التلفزيون.
ويُشتبه في أنّ أوديرو ارتكب جرائم قتل ومساعدة على الانتحار وخطف وتطرّف وجرائم ضد الإنسانية وسوء معاملة أطفال واحتيال وتبييض أموال.
وجاء اعتقاله في أبريل الماضي بعد العثور على رفات بشري في غابة شاكاهولا بالقرب من بلدة ماليندي الساحلية، حيث قالت الشرطة إن الجثث تخص أتباع ماكنزي.
ودفعت الأنباء المروعة الرئيس وليام روتو إلى تشكيل لجنة تحقيق في الوفيات، وفريق عمل لمراجعة الأنظمة التي تحكم الهيئات الدينية.
وواجهت مساعي تنظيم الدين في الدولة ذات الأغلبية المسيحية معارضة شديدة في الماضي، بوصفها محاولات لتقويض الضمانات الدستورية لفصل الكنيسة عن الدولة.
ويبلغ عدد الكنائس نحو 4000 في الدولة التي يقيم فيها 53 مليون شخص، بحسب أرقام حكومية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.