سلّط “زلزال الحوز” الضوء على “المحن” التي يعيش فيها العديد من المغاربة في القرى والمداشر البعيدة، حيث ساءل هذا الوضع الوعود الانتخابية والمخططات التنموية المتوجهة لمناطق “المغرب العميق”؛ فغياب الطرق المؤدية إلى بعض المناطق المنكوبة صعّب عمليات الإنقاذ أو إيصال المساعدات إلى الناجين وإلى العائلات المتضررة عموما.
هذا الوضع، الذي أثار استياء العديد من المدونين والفاعلين المدنيين والحقوقيين المغاربة، وصفه البعض بأنه “مشكل مركب راجع إلى أسباب منها ما هو تاريخي وسياسي”؛ بينما اعتبرت جهات أخرى أن “الوعود التي تتقاطر في فترة الدعاية الانتخابية تكون ذات أثر محدود، ولا تجد طريقها إلى التحقق”؛ وهو ما تعتبره الجهات عينها “عائقا أمام إعمال مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية بين مختلف مدن وجهات المملكة”.
“مشكل مركب”
عبد الرحيم العلام، محلل سياسي، قال، في تصريح لجريدة هسبريس، إن “مشكل انعدام الطرق بالنسبة للدواوير التي تضررت جراء الزلزال هو مشكل مركب يتداخل فيه التاريخي بالسياسي”، موضحا أن “بعض الدواوير من غير الممكن أن تُهيأ لها الطرق لكونها تقع في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها، وبناؤها قديم ربما قبل حتى أن توجد الانتخابات بالمغرب المعاصر”.
وذكر العلام بأن “الجزء الآخر يتعلق بما هو سياسي، والذي يتحمل مسؤوليته الفاعل السياسي والحزبي والمؤسسات العمومية”، مشيرا إلى أن “حكومات عديدة تعاقبت وفاعلين حزبيين تعاقبوا على تدبير هذه الجماعات ولم يبادروا في طرح رؤى سياسية واقعية لمعالجة الاختلالات التنموية في العديد من المداشر والقرى”، مشددا على أن “الزمن التنموي متأخر للغاية في ما يسمى “المغرب العميق”.
ولفت المحلل السياسي ذاته إلى أن “سكان هذه المناطق معروفون بالبساطة والطيبوبة وضعف التأهيل، لذلك لا يحتجون في الغالب”، مسجلا أن “ضمن المناطق المتضررة جماعة إيغيل؛ وهي أفقر جماعة بالمغرب ووضعها يسائل السياسات العمومية الموجهة لهذه المناطق وغيرها، خصوصا تلك التي تقع في جبال وأماكن معزولة يصعب الوصول إليها حتى في الظروف العادية، قبل أن يدمر الزلزال تلك الطرق المهترئة”.
وأجمل المتحدث سالف الذكر قائلا: “هذا الواقع يكشف الكثير من المشاكل، ولو كانت الطرق معبدة لكانت، على الأقل، آليات الجيش والوقاية المدنية قادرة على الوصول بسرعة إلى المناطق المتضررة”، مبرزا أن “الدولة عليها أن تفكر مستقبلا في وضع هؤلاء السكان أمام اختيار إعادة الإعمار، فإذا أرادوا التمسك بمناطقهم فيجب توفير منازل بمعايير مغايرة وإذا قبلوا مغادرتها، فيمكن أن توفر لهم الدولة الشروط الملائمة لذلك”.
“إعمال العقل الإستراتيجي”
عبد الحميد بنخطاب، محلل سياسي، قال إن “هشاشة التنمية بالمناطق التي تضررت تبين أن هناك مغربا منسيا ويدار خارج تصورات الجهات الرسمية”، مؤكدا أن “هذه الهوة الشاسعة بين مدن المغرب وقراه ومداشره تبين أن هناك مشكلة تنموية حقيقية تطبع تعاطي المسؤولين مع مشكلة العدالة المجالية”.
وأوضح بنخطاب، في تصريحه لجريدة هسبريس: “لم يعد مقبولا أننا في سنة 2023 وهناك مناطق بدون طرق”، لافتا إلى أن “الهامش يذكرنا دائما بأن الوعود الانتخابية في الكثير من مناطق المغرب تكون منتعشة بحماس خلال الفترة الانتخابية فقط ولا تدوم طويلا لكي تجد طريقها إلى التحقق.. وهذا مشكل”.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس: “هذه المناطق لا تدخل في صميم العديد من البرامج الحكومية؛ لأن الاستثمار فيها يجب أن يكون بعيد المدى، بينما الكثير من الخطابات السياسية تكون قصيرة المدى”، داعيا إلى “إعمال العقل الاستراتيجي للدولة”، أي “العقل الذي يفكر في التدبير على المدى البعيد لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتمكين السكان من فوائد التنمية على المستوى الوطني”.
وشدد المتحدث سالف الذكر على أنه “لم يعد ممكنا اليوم الحديث عن “مغرب عميق” أو “غير نافع” لا يتوفر على الحد الأدنى من شروط العيش الكريم من الطرق والمستشفيات والمدارس، خصوصا أن لدينا مدنا ذات معايير عالمية في التنمية”.
وخلص المحلل السياسي إلى أن “هذه الفاجعة هي فرصة لكي نعيد التفكير في علاقتنا مع المناطق التي تبعد عن المركز”، مشددا على أنه “تجب إعادة تدوير مفاهيم التنمية وتكريسه لكوننا بلدا ناهضا ويتقدم بشكل مشرف. ومن ثم، لا بد أن نهتم أكثر بالإنسان المغربي البسيط”، مردفا: “لقد حان الوقت لفتح نقاش حقيقي في هذا الباب، لأن الأحزاب السياسية تقدم في العادة وعودا انتخابية كثيرا ما تعجز عن تحقيقها لاحقا تبعا للظروف المحيطة بتنزيلها”.
السؤال الكبير الذي يجب طرحه؟؟؟
لماذا الشعب المغربي فضل أن يقدم المساعدات الإنسانية مباشرة الى الأسر المتضررة؟!
ولم يتوجه الى السلطات والجمعيات والمتتخبون او الأحزاب؟؟
هناك يجب الوقوف والتأمل جيدا أن الشعب المغربي لا يثق في السياسين ولا في الأحزاب ولا في الجمعيات يعني رائحتهم عطات بالفساد
هذه رسالة يجب أن يلتقطها عاهل البلاد.
المواطن-الجيش-الدرك-الشرطة-القوات المساعدة-الوقاية المدنية.هما أعمدة الوطن
البرلماني الوحيد لي شفتو بعينية في عين المكان هو أستاذ بوعيدة ناعس تماكين مع الناس.
ولا حساب و لا عقاب و لاشيى ضحكوا علينا العالم و عرفو هشاشة البلاد و الفساد الذي نعيشه.
متحكمة ومحكومة: كسل،خمول،ضعف،فشل،ارتباك،عجز،بخل،جشع ،عقلية فارغة …
الشعب:عمل،جدية ،تازر،تاخي،كرم،تاخي،نبل القيم….
واش كان ضروري يجي الزلزال عاد نتعاونو مع هاد الناس راه سنين وهما كايعانيو فصمت فين كانو هاد المسؤلين على الاقل يقادو غير الطرقان دبا هاد الناس جاو يتعاونو مالقو منين يدوزو حشومة والله
هذه ضريبة بيع الاصوات ب 200 درهم . أغلبية الدواوير تساوي فقط بضع آلاف من الدراهم في عين المنتخبين يقوم بتفرقتها عون من اعوان السلطة. و في الكوارث و الآفات لا يعرفون حتى طريقة الوصول اليهم . أتمنى أن تكون مثل هاته الامور سببا لتغيير عقلية بيع الاصوات .
يقول المثل المغربي لشفتي خوك غلط جيب لبرا ورقعيه ماشي تجيب الموس وتقطعيه . كفى من القاء اللوم على بعضنا البعض حتى ولو كان هناك أخطاء راه غير رب العالمين لمتيخطاش وحتى الانبياء في القران دارو أخطاء
أين وزارة التضامن ؟ أليس هناك أيتام و مسنين وجب الاعتناء بهم؟ أين التنمية القروي؟
للاشارة المغاربة لا يتقون لا في الحكومة ولا في البرلمان.انتهى الكلام
الشعب عاق حكومة من تحتها نثق في بعضنا البعض متضامنون والله ما نفوت اخوتي في الجبالتألمنا لما وقع وساهمنا رغم كل شيء
هده تقافة جديدة الشعب بداء بالوعي ادرك وجود العصابة المستولية على البلد وعليه ان يقاطع في انتضار تغيير المنضومة
المغرب يسير بسرعتين مع الأسف، مدن و قرى تعود لفترة العشرينات من القرن الماضي و الدولة تولي الأهمية لمدن معروفة و تتناسى باقى المدن و القرى المهمشة
اصلا العمل السياسي مجرد مسرحية لان كل الصلاحيات تعود للدولة العميقة و المخزن يمارس وصايته على المجالس… هذه الأخيرة التي تحولت إلى مرتع خصب لمجموعة من الاعيان الأميين الذين ينتخبون على أسس قبلية و مادية و اجتماعية و تجمعهم شراهة اقتسام موارد الجماعات و محاباة كبار الاحزاب بالمال و الهدايا… وفي الاخير نتحدث عن التنمية في الأوراق في حين لا تتوفر على الأساس و هو العنصر البشري و ارادة أصحاب القرار الذين يريدون الإبقاء على الوضع كما هو عليه و ان تسير عجلة التنمية إلى الوراء للحفاظ على مصالحهم الشخصية و سلطتهم… و الواقع المعاش ما هو إلا انعكاس للمستوى الفكري و السياسي للبلاد… ولا تغيير و لا تطور بل هو رجوع إلى الوراء… و ماضينا افضل من حاضرنا و القادم اسوء خاصة مع تراكم المشاكل الإجتماعية و الاقتصادية و تعثر عجلة السير….
نعم هناك عائقا أمام إعمال مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية بين مختلف مدن وجهات المملكة”.
مثل تارجيست ونواحيها في إقليم الحسيمة ومثل إقليم الحوز.
بحيث الشبكة الطريقة جد سيئة للغاية وهناك الكثير من الدوار ليس عندهم الكهرباء والماء.
لهذا نناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله أن يتدخل بإنقاذ الوطن والمواطنين في مملكته الشريفة.
بغيت نعرف واش حنا عندنا حكومة؟
في الانتخابات المقبلة، سوف يخرجون علينا ليقولو حقا ما حقا، تداعيات الزلزال، كورونا، حرب روسيا و اوكرانيا، و لكن نعدكم في سنة 2500 المغرب سوف يكون جميلا……شكون مازال يثيق بالاحزاب، لا احد، ما دورها ؟لا شيء ، ادعو الملك محمد السادس لحل جميع الاحزاب في المغرب ، و تشكيل حكومة من الكفائات المغربية.
اين المنتخبين أين البرلمانيين المجتمع المدني لم يعد يثق في أحد لولا تدخل الملك والمجتمع المدني لكانت الكارثة اضخم وأكبر مما تتصورون نطالب أعلى سلطة في البلاد أن تعاقب تجار المآسي وكل من يتلاعب بالمساعدات الإنسانية لأن الناس الفقراء المحتاجين واكلين الذق اوصلات العظم أتقوا الله في هذا الوطن العزيز راكوم عيقتوا أوراكوم فرستوه ماكاين والوا غير الشفوي والكلام الفارغ حسبنا الله ونعم الوكيل
السؤال الحقيقي: هل المشكل في المنتخب أم المشكل أكبر من المنتخب؟
ملي نشوفو الميزانيات المعطية للجماعات خصوصا القروية والو ناضا، الدولة خاصها تجمع الوقفة وتحبس تبدير المال العالم في المهرجانات وموازين تيميتار والكرة… وتضرب يد كل واحد سرق المال العام والمزايدين على الشعب ومنهم أصحاب المحروقات.
60 عام من بعد الاستقلال ضيعناها في الشطيح وقولوا العام زين..، دبا واش فهمنا الدرس ولا لا؟
الحمد لله الشعب المغربي عايق بالسياسيين او رؤساء الاحزاب مابقى كايتيق فحتى شي واحد .الشعب المغربي قائم بذاته
البرلمان وكأنه قاعة حفلات فخمة دافئ في الشتاء ومنعش في الحر زرابي مبثوتة وكراس مريحة وممون للاكل بدخ سيارات رفيعة وبونات للبنزين مجانا تذاكر سفر بالدرجة الاولى بالطائرة عطل مبرعة راتب كبير واللي شافوها ديالهم .. كل هذا وأكثر للبرلمانيين والحصانة البرلمانية بدون عمل يذكر بالاضافة للتقاعد السمين والمخاطفة على الحلوى فضحهم الله في الزلزال
إن هاذه الفاجعة هي فرصة لكي تعيد النظر في علاقة الاحزاب الحاكمة والبرلمانيين والمرشحين في علاقتهم بالمواطن المغربي سواءا ذاخل القرى أو خارجها للوقوف على مشاكل الناس الحقيقية التي تعصف بالكثير منهم إلى الضياع والحرمان من أبسط حقوق العيش الكريم وبذلك تكون الأحزاب في واد والمواطن في واد آخر لا يلتقيان إلا في مناسبة الإنتخابات وحصد أصوات الناخبين كأرقام .
هذا هو النقاش اللي خاصو يكون كيفاش دوز الطريق في حالة زلزال واش الناس يقدرو يعيشو في الأماكن ديالهم بلا خوف او رعب خاص يكون مستشفى مسجد الانارة العمومية ولو بالطاقة الشمسية والبناء يكون بالطوب والسيما ومقاوم للزلازل ماشي نهضرو على الإرث وكيفاش يتقسم والهضرة الخاوية ودوك المنتخبين مبانش ليهم الأثر ومبانش ليا شي وزير او مسؤول حكومي خدا المبادرة وأعطى الدم ديالو كلشي خااص سيدنا يقوم به خدام وحدو الله يكون في عونو
تحية خاصة لقواتنا المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والى الشباب المغربي المسلم الذي فاجا العالم بتكافله واعانته لاخواننا المكلومين والى كل من خفف عن اخواننا من قريب او بعيد اما دوك اللي ما دايرين والو سوى استغلال الضرفية باش يتغناو على حساب المكلومين فأقول لهم لن ولن تفلحوا والتاريخ يسجل عليكم
عاش الشعب المغربي من طنجة حتى لكويرة، وعاش إلملك والقوات المسلحة والقوات المساعدة والأمن الوطني الدرك الملكي أما الأحزاب والجمعيات والنقابات ما بقا عندنا ما ديروا بيهم
الوعود الكاذبة والنفاق والزفوط في الحملات الانتخابية
الطرق المنعدمة هي اهم مشكل. اين هو وزير التجهيز اين هو مدير الطرق منذ سنوات لم نراهم ولا يعملون شيئا بهذه المناطق .
يجب علينا أن نبني منازل بسيطة ولكن حديثة، بها طرق وشوارع واسعة وبنية تحتية. انظر كيف فعلت اسبانيا في الجبال
لماذا آثار الزلزال وصل قطره أكثر من 500 كلمتر، تجاوز عاصمة المملكة وأثار التنمية الاقتصادية والاجتماعية لم تصل إلى منطقة الزلزال؟…ربما المشكل في المنتخبين لم يوصلو المطالب إلى دوائر القرار !! اتصل معي احد الاصدقاء من الخارج وقال لي أن الصور التي تجوب العالم حول المناطق التي شهدت الزلزال تشوه المملكة المغربية حيث سأله له أحد الاوروبيين : هل المغرب مجاور لافغانستان ؟ وهذا من خلال الصور التي تروج بالقنوات العالمية حول الزلزال و نوعية البناء وغياب الطرق…
لقد فضح هاد الزلزال المغرب المهمش و المنسي و الفقير الخ…. عاش الشعب المغربي و الخزي و العار على المسؤولين على هاد الوضعية المزرية . و الله المستعان
ما لم تنبني سياسة البلد على أسس متينة ومعقولة سنواصل التراجع والتخلف إلى قيام الساعة. لا تغرنكم بضع مبان زجاجية وبضع طرقات معبدة. بلدنا ينخره الفساد وشغل المناصب لايكون على أساس الكفاءة والمؤهل العملي ولكن على أساس “باه عندو الفلوس وقراه ف كندا”…على الأقل كانت الطبقة السياسية في ما مضى تتمتع بشرعية اكتسبتها من نظالها ضد الاستعمار ثم تناطحت مع خصومها حول طريقة بناء الدولة أما اليوم فالمال الانتخابي هو من يحسم الحقائب الوزارية والمسؤوليات العظيمة بغض النظر عن أهلية واستحقاق الظافرين بها…فساد عظيم ولكنه ناعم حتى أنك ترى حالات صارخة لتعارض المصالح ولا يثير ذلك فيك إلا شك قليل…رئيس الحكومة مثلا هو المهيممن على سوق المحروقات وفي نفس الوقت هو المسؤول عن الدعم الحكومي عن المحروقات. يعني منكم وإليكم: يقرر الدعم هنا، ويخرجه من خزينة الدولة ثم يدخله خزينته مباشرة.
البلد بقرة حلوب لا تخور ولا تتحرك.
* أنشري يا هيسبريس فتعليقي يستوفي جميع شروط النشر، لأنني كلما تطرقت لمثل هذه المواضيع يطولني مقص رقيبكم.
ان من بين الاسباب الرئيسية في المجال القروي هو عدم تسهيل الاجراءات المتعلقة بالبناء لدلك نجد ان معضم المساكن في المجال القروي ايلة للسقوط
صراحة هنا تظهر الوعود التي يراد منها فقط الحصول على امتيازات و هدايا و اهدار المال العام الا يجب محاسبة اشباه المنتخبين في هذه المناطق بعد سنوات من المسؤولية لم يحققوا شيئا و الدليل أنه حينما تحل الكوارث لا تجد المساعدات الإنسانية حتى الطرقات التي تعتبر حقا شرعيا و اساسيا لكل مواطن اذا لم نربط المسؤولية بالمحاسبة بالفعل و ليس بالقول فقط فأين هو العدل اذن ؟
مع الأسف، لدينا منتخبون في الجماعات والبرلمان هدفهم بالدرجة الأولى هو قضاء مصالحهم الشخصية ومصالح أبناءهم وذويهم ،والوعود الانتخابية تبقى حبرا على ورق ،هذه الكارثة عرت الوجه الحقيقي للتنمية في المداشر والقرى المغربية التي يتولى الاشراف على تسييرها هؤلاء المنتخبون، وحتى مصالح الدولة على علم بهم بل تزكي وترضى بوصولهم وابناءهم وزوجاتهم ووو لمناصب المسؤولية كل خمس او ست سنوات على مدى عقود عديدة ،يجب إعادة التفكير في العملية الديمقراطية والعمل على تنفيذ تنمية حقيقية لجل مناطق المغرب المنسي، المغرب غني بثرواته وطبيعته ومدنه وقراه، ولكن أصحاب النفوذ وناهبي المال العام هم السبب الرئيسي في تدهور أوضاع المواطنين وفي تأخر قطار التنمية والتقدم والنماء، شكرا على النشر ،
الاحزاب ووزرائهم قد خبرناهم منذ زمن ولا نرجو منهن شيئا وهم عديمو الوطنية. همهم الاستفاذة من منصبهم وبناء ثروات ضخمة على حساب الوطن ومصلحة الوطن. وعلى الدوائر العليا ان تنتبه إلى ابتزازهم فهم لا يقومون بدور الوسيط ولا بامتصاص غضب الشعب فغذا يبيعون ولاءاتهم لمن يعطي أكثر.
أما مشكلة القرى النائية والجبلية فعلى الدولة أن تفكر في تجميعهم في مدن صغيرة مع اعطائهم الأراضي الصالحة لنشاطهم الاقتصادي من فلاحة ورعي. ربما هذه فرصة لبناء استراتيجية جديدة للتعامل وتسيير هذه القرى المنعزلة.
المنتخبين جاء خريفهم قبل الاوان يزورون المتاطق فقط اثناء الحملة اما في ايام العسر فهم في يسر عش عسرك لوحدك لانه اصبح مسؤولا معروفا و”مول الكلمة”صراحة السياسة لها جوانب مضلمة ام ان السياسيين اضلموها الله اعلم .ربما تقليتنا ومنتخبينا تشوبها شواءب .الله يهدينا
المؤسف حقا في المغرب العميق هو انني شهدت خلال النشرة الرئيسية ليوم الاثنين مجموعة من الناس تقدم الفتاة للمتضررين و يحمل اصحابها ” جيلي” ازرق اللون مثل الحزب الذي ينتمون اليه. و اكثر من ذلك ان المصور للحدث سلط كاميرته على تلك الالوان بطريق مكشوفة.
عندي سؤال بسيط جدا
لماذا لا يوجد إحصاء رسمي لعدد المفقودين لحد الٱن ؟؟؟
نحن من نصنع الحكومة اليم صنعنا عصابة لنتحمل المسؤلية
عنداك تعاود الاقتراب من الاشششرار وليس الاحراره بزاف عليهم هده الكلمة او من مواطن او دلوهم في الانتخابات كما فعلتم ب بن كيران وصية لابد ان تنشر
يجب محاسبة جميع ابمنتخبين السياسين المسؤلين عن المناطق الجبلية
الانتخابات محسومة ومعروف نتيجتها قبل ان تبدا لانها متحكم فيها والباقي افلام وصور فقط لارسالها للعالم
الغربي .
الشعب الذي ينتخب الفاسدين و الانتهازيين و الأميين و تجار الدين .. ليس ضحية ، بل شريكا في الأوضاع المأساوية و المزرية التي يعيشها بشكل يومي في مدينته أو قريته من حيث الشغل و السكن و التعليم و الصحة .
لو كان هذا الزلزال في مليلية لنجى الجميع بما توفره القوة الاوروبية من اسعافات و كلاب البحث…
ولكن للأسف نحن في المغرب
سءمنا من قول بعض الناس ان مغرب اليوم ليس كمغرب الامس، مغرب الأمس احسن من مغرب اليوم ب١٠٠ سنة ضوءية
نحن.المغاربة.اليوم.وغدا..اصبحنا……وبقوة..نتجاهل.اعمال.الحكومة. . والاحزاب والمنتخبون.وجميع.الجمعيات.الدين..ياكلون أموال الشعب..هباء..منتورة..مادا.فعلت….الحكومة..ولا.الحكومات.السابقة للمواطنين..البسطاء اكثرهم..امازيغ.فالبادية. لايتكلمون.الا.اللغة.الامازيغية..ولا..يعرفون.ماهي الاحتجاجات ولا الإضراب .ولا.حتى.عن.السياسة .لا. يتوفرون على.مستشفيات…لا طروق.صالحة ..لا.مدارس… لايعرفون الا.اغراس.اغراس والملك.محمد.السادس.حفضه.الله.. هؤلاء. . هم بؤساء..الحكومات.فالدولة. الدموقراطية ….
من غرائب الامور ان تجد هذه المناطق غارقة فب البؤس والفقر ورؤساء جماعاتها يركبون افخم السيارات .ويمتلكون الفيلات والمسكن الراقية والمشاريع في المدن. سبب شقاء ساكنة هذه المناطق مرده بالاساس الى هيمنة طبقة الاعيان التي تزكيها الاحزاب وقياداتها الفاسدة .كمالا يمكن اعفاء الدولة عن سكوتها وتواطئها مع هذه الفئةالفاسدة بدافع الهاجس الامني والسياسي
نطالب الملك بحذف الحكومة ومجلس النواب بغرفتيه لان المغاربة لم يعودوا بحاجة اليهم. سوف نقاطع الانتخابات وسنرمي بجميع الاحزاب السياسية الى مزبلة التاريخ. من الاحسن لهذه الفئة مغادرة التراب الوطني الى الدول التي يقضون بها نقاهاتهم. حسابكم عسير مع الشعب وبعدها مع الله سبحانه. الصفحة الرسمية للحكومة ورئيس الحكومة يحذفون تعليقات مغاربة أحرار ينتقدون فيها سبات الحكومة… لكن الله يرى
أفضل خبر أسرني بعد وقوع فاجعة زلزال الحوز و خمس أيام من الحزن على الشهداء و المنكوبين. الماء هو عصب الحياة.وهي بداية لانتعاش المنطقة المهمشة إن شاء الله.
العديد من المسؤولين منهم وزراء يقدمون من المدن الكبرى التي يسكن فيها ليترشحوا في هذه المناطق المنسية مستغلين الفقر وطيبوبة هذه الساكنة ويرشيهم ببعض الدريهمات ليفوزا بالمقاعد البرلمانية ، أمام مسمع من هذه الأحزاب الفاسدة التي لا تبحث عن مصلحة هذا الشعب همها الوحيد الحصول على المناصب والمكانة والمال
أين هي الأحزاب في هده المحنة
الشعب هو الوحيد الواقف 24/24 لمؤازرة الساكنة لجمع التبرعات و التنقل لعين المكان للتخفيف شيءا ما على الساكنة المنكوبة
و لا حساب المسؤولين المنتخبة
اضن حان الوقت لمراجعة الدعم الذي يذهب إلى هذه الأحزاب السياسية التي لا تغني ولا تسمن من جوع
لله.مااعطى.ولله.مااخد…اللهم احفض لنا ملكنا..والشعب المغربي الأصيل.من.طنجة إلى لكويرة. واحفظنا…يارب. يارب…من..حكومة….الاحرار…الدين…اصبحو… جميعم..أشرار…أشرار…
لماذا الشعب لا يتكلف بمصيره وتنميته لوحده بدون برلمان ولا عديد من الوزارات الزائدة التي تستنزف اموال الشعب …
سنوفر أموال طائلة ونؤدي ديون المغرب وننطلق في التنمية الحقيقية .
الله … الوطن … الملك … الامن بجميع مكوناته … التعليم …الصحة.
الباقي كله زائد لا يسمن ولا يغني من جوع.
أين هي وعدوكم لهؤلاء إبان الحملة الإنتخابية……سنتين بعد انتخاب حزبكم لا شيء تغير بالنسبة لهم…فضيحتكم ما بعدها فضيحة…..لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم….و عند الله تجتمع الخصوم…..
اعود للمحاولة الثانية …ذكرت في تعاليق سابقة بان الجانب المعرفي والعلمي يلعب دورا كبيرا في نجاح او فشل السياسات العامة. لنيل وظيفة بسيطة لا يتعدى راتبها ال5000 درهم يشترط على طالبها المعدل المرتفع..والانتقاء..والامتحان..والنجاح في الامتخان والتكوين والانتظار الى ان يقبل او يرفض. والذي يتكلف بتدبير شؤون الملايين من المواطنين لا يشترط فيه اي شيء..يقبل ترشيحه بدون اي شرط – باستثناء السوابق – ان كانت له سوابق..يتقدم للانتخابات تحت مظلة حزب من الاحزاب. يدبر شانه بشكل من الاشكال ..يفوز ليصبح مستشارا…والغرابة ان الكثير من الفائزين لا يملكون شواهد وليس لهم اي رصيد معرفي او علمي.احد المستشارين استضافته قناة حرة وساله الاعلامي عن الجانب المعرفي او الشواهد فقال له بانه حاصل على الابتدائية فقط وقد اجتازها مع الاحرار .لا حاجة لذكر مكان الامتحان..وزاد قائلا للاعلامي بما ذا تتميز انت علي ؟ وانتهى الامر بالضحك. اردت القول ما ذا ينتظر من مسؤولين غير متعلمين والدول الراقية راهنت على التعليم وانتقلت من حالة التخلف الى حالة الازدهار والتقدم..اعادة النظر في شروط الترشيح اصبحت امرا واجبا .
أنا كمغربي أحب بلدي و أحب شعبي، الشئ الذي استنتجته و استخلصته من هذه الكارثة و المصيبة هو أنه لا توجد عندنا دولة و لا حكومة يمكن أن نعول عليها إطلاقا و الآت و غذا سيؤكد ذلك، المغاربة المساكين يعولون على الله و على أنفسهم و سواعدهم فقط لإنقاذ ذويهم و أهلهم، لا وزراء و لا نواب و لا منتخبين ولا سلطة محلية و لا شئ يمكن أن نعتمد عليه، كان الله في عوننا و لك الله يا بلدي يا مظلوم.
السياسيين في نوم عميق فى فندق من 5 ,النجوم اسم الفندق (hotel) ,,البرلمان بالرباط..
فقد الشعب الثقة فيكم من الزمان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المشكل في جوهره سياسي و ليس اقتصادي أو اجتماعي!!
من يملك القرار السياسي، و بيده الحل و العقد على المستوى المحلي؟؟ رئيس الجماعة لا يقدم و لا يؤخر في أمر، لأن القرار بيد السلطة المحلية ممثلة في الوالي، و بعده العامل، و بعدهما الباشا و القايد!! أنظروا كيف تسير الامور مركزيا، تعرفون ما حالها محليا!! بعض المغرابة يسبون رئيس الحكومة صباحا مساء، و هو لا يملك أن يقدم أو يؤخر!! مبلغ همه و منتهى أمانيه أن يرن الهاتف ليتلقى منه التعليمات، ماذا سيفعل، و ماذا يقول!!؟؟
حان الوقت لفتح نقاش حقيقي في هذا الباب، لأن الأحزاب السياسية تقدم في العادة وعودا انتخابية كثيرا ما تعجز عن تحقيقها لاحقا تبعا للظروف المحيطة بتنزيلها = فنتح تحقيق مع جميع البرلمانيين المراقبة و المحاسبة و ضمان عيش كريم للمغاربة
تعبنا من الحديث عن مثل هذه المواضيع طيلة عذة عقود
جوهر المشكل هو التغييب المتعمد لمبدأ التعاقد بين المواطن والمسؤول عن تدبير الشأن العام وتصريف الوضع عبر تكريس فلسفة أن العلاقة قائمة “طبيعيا ومنطقيا” عبر تقديم الوعود و تحميل المواطن المسؤولية عن اختياراته للأشخاص الصالحين والطالحين
مند 1976 تم ارساء الجماعات المحلية بالمغرب وتهربت الدولة عن العديد من مسؤولياتها اتجاه المواطن بدعوى أن الجماعات هي التي تدبر الشأن المحلي , نوشك على 50 سنة من هذا الوضع المريض
المشاريع تبقى معلقة،إلى أن يحين وقت الانتخابات ،كل حزب يحاول الظهور بتفعيل هاته المشاريع في الدقيقة الأخيرة.في الغالب حملة انتخابية سابقة لأوانها.
لا يكثرت الفاعلون السياسيون بحل مشاكل المواطنين ولا يتقدمون الى مناصب المسؤولية لهذا الغرض. بل للاغراض الشخصية. وتتحمل ايضا الداخلية والاحزاب المسؤولية في هذا العبث حيث يسمحون للاميين واصحاب السوابق والفاسدين بتسيير الجمعات والمجالس الاقليمية. ناهيك عن المحسوبية وشراء الدمم في الانتخبات. فمثلا الحكومة الحالية تملك رؤية انها تستطيع ان تطور المغرب اعتمادا على تطوير الجانب الاقتصادي ولا تبالي بالجانب الديمقراطي والاخلاقي. فبدون قيم الديمقراطية؛ عدالة، نزاهة، محاسبة، سواسية امام القانون….لا يتحقق اي تقدم حقيقي.
انا في رأي ما دمنا لا نحاسب الوزراء و نهابين اموال الشعب أو بالأحر الشفارة بسجن و بعقوبات قاسية لن يتغير اي شئ ، يجب زيادة مادة في الدستور تحث على أن العمل كابرلماني او وزير فهو عمل تطوعي لا يستوجب راتبا شهريا ، ادا اردنا اصلاح صناديق التقاعد و خفد العجز ،
يجب محاكمة السلطات التي كانت تفرض على سكان المنطقة ان يبنوا بالحجر والطين وذلك للسياحة العمياء
كانوا يهددوننا ان بنينا بالسيمة والبيطون والياجور
وها نحن فقدنا اهلينا
خاص الاهتمام بي المناطق الجبلية والعالم القروي ميمكنش نبقاو نشوفو هاد لموعناة في بلادنا
مند الاستقلال والجماعات المنتخبة تنهب الأموال. وفي الأخير لا طرق لا مدارس حسبنا الله ونعم الوكيل
والله إن الوصول إلى مراكز القرار بالانتخابات لا يناسب المغاربة بتاتا إنها ديمقراطية مزيفة و ضياع للوقت و الجهد و تعطيل التقدم و الاستفادة من خيرات البلاد
اقترح ان يختار ملك البلاد حكومته من دوي الكفاءات تم يجددها كلما لزم الأمر و من تم ينصب في كل مركز قرار من هو مؤهل له و هكدا تم تكون هناك مؤسسة تابعة للملك مباشرة همها السهر على أن الأمور تسير كما هو مسطر لها اي همها المراقبة و المحاسبة 24/7
في مثل هذه الاوضاع الكارثية هو تقديم المسؤولين من المنتخبين و السياسيين و من تولى مسؤوليات التسيير لهذه المناطق. لابد من المحاسبة القانونية و الجنائية لهؤلاء المجرمين الذين تركوا هذه المناطق بلا تنمية ولا طرق و مرافق اجتماعية و لا مرافق عمومية او عمرانية. انما هو الفراغ و الضياع و كان هولاء ليسوا بمواطنين ولا بشر و لا مغاربة و هي سياسة تتالت عليها حكومات و مسؤولين من الامس و الماضي و اليوم والحاضر. فينبغي بعد ان تستنفذ الجهود في التنقيب عن الاحياء والاموات ان يتم تطبيق القانون على هولاء و اعادة البناء والاعمار لهذه المناطق و رد الاعتبار لهولاء المواطنين
تلك المناطق لا يمكن تنميتها بشكل يحقق الرفاهية للسكان لضعف مواردها. كان على الدولة إقامة 1000 أو 2000 مصنع للصناعات الأساسية في أكادير و مراكش عبر مخططاتها الاقتصاجية و دفع أغنياء البلاد للاستفمار فيها توفر فرص الشغل و تجلب شباب الجبال لإفراغها من أغلب السكان لتتحول للسياحة الجبلية في الشتاء و الصيف و تنوع العرض السياحي في البلاد.
هل تعرفون سبب تأخر بلادنا وسبب الأزمة بها؟
لا شك أن السبب نابع من الأحزاب والبرلمان!
نحن في محنة كبيرة ومن يواجهها الآن ليس بالأحزاب والبرلمان. الشعب وحده يكافح بكل مسؤولية وروح التضامن.
وما الأحزاب والبرلمان إلا مضيعة لمال الدولة.
لهذا اقتراحنا لأعمدة الدولة هو:الملك-الشعب-الجيش-الدرك-الشرطة-القوات المساعدة-الوقاية المدنية وكفى.