ا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
قطاع رجال الدلع المدرسي آخر ما ينتظر منه هو : تقديم المساعدات ، فالجميع منهمك ب 6 أشهر عطلة و بعدها دخول مدرسي مخلل بالاضرابات و التهافت على الساعات الإضافية ليلا ونهارا
تحية لنساء و لرجال التعليم وجمعيات الآباء باقليم الجديدة على المبادرة الحميدة التي تقدموا بها للساكنة المتضررة من الزلزال ..لكم مني التقدير والاحترام
و لا عزاء للحاقدين على التعليم و رجاله الذين يكدون و يشتغلون في نكران للذات في سبيل تربية الأجيال و نشر العلم و المعرفة.
هذا دليل مصور لتضحيات رجال التعليم و انخراطهم الايجابي في المساعدة من التخفيف من آثار الزلزال.
لا ننسى كذلك ان من ضحايا الزلزال شهداء من رجال و نساء التعليم قضوا نحبهم و هم مرابطون في مقرات عملهم.
بالنسبة لهواة اسماعنا الاسطوانة المشروخة، و هؤلاء هم ابعد ما يكونون عن ميدان التربية سواء التربية في المدرسة او في البيت، رجال التلعيم التحقوا بمقرات عملهم منذ بداية شهر شتنبر و سيظلون في اعمالهم الى غاية يوم 10 يوليوز من السنة المقبلة.
أي بالحساب: العطلة الصيفية مدتها شهر و اثنان و عشرون يوما.
و العطلة المدرسية موجهة أساسا للتلاميذ الذين لا يتصور عاقل ان يظلوا على مقاعد الدراسة أكثر من هذه المدة الا اذا كان احد الآباء الذين يريد ابعاد ابنه عن البيت و الشارع لأنه لا يتحمل رعايته.
بالنسبة لما يسمى الساعات الاضافية، هناك قانون يمنعها و غالب من يقوم بها الآن ليسوا اساتذة عاملين بمؤسسات تعليمية و تلك المسماة ساعات اضافية نتيجة لعجز الآباء عن مساعدة أبنائهم دراسيا في المنزل.