قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو إن بلاده تقدم دعما استخباراتيا لإسرائيل في إطار الشراكة التقليدية بين الجانبين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ليكورنو، الاثنين، لصحيفة “لو بروجريه” على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي الفلسطيني منذ 7 أكتوبر الجاري.
وردا على سؤال: “هل تقدم فرنسا الدعم العسكري لإسرائيل؟”، قال ليكورنو إن بلاده “تقدم في الغالب الدعم الاستخباراتي لإسرائيل”.
وأشار إلى أنهم يقدمون المعلومات الاستخبارية إلى إسرائيل في نطاق الشراكة التقليدية بين الجانبين، مشيرا أن لديهم خبرة طويلة في مكافحة الإرهاب.
وأكد ليكورنو أن فرنسا ستواصل دعم حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فيما لفت إلى صعوبة الوضع في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ 10 أيام.
امريكا و بريطانيا و ا لمانيا يفدمان الدعم لاسرائيل بالسلاح عيانا و فرنسا تقدم الدعم لاسرائيل استخبراتي هذا ما قراته سواء على تلفاز وعلى هذه الجريدة . فاين العرب ؟ و زيتدة على ديالك يتبرأ عباس من حماس لكون الخوف من امريكا هو الذي جعله يتبرا من إخوته ياللذل و العار . سيزيدكم الله ذلا على ذل لابتعادكم عن الحق و قدف في قلوبكم الرعب
الأولى بالفرنسيين عوض أن يحشروا أنوفهم في ما لا يعنيهم أن يناضلوا للتخلص من ماكرون الذي جلب لفرنسا الكثير من المتاعب مع جل الدول، وتسبب في القضاء على تواجدها بإفريقيا.
فاقد الشيء لا يعطيه. الاستخبارات الفرنسية تريد ان تصطف في جانب ما ليظهرها على أنها فعالة و “وعرا” كما نقول في المغرب، والحالة هذه أنها لا تستطيع حتى رصد ما يقع داخل تراب الجمهورية. أين كانت استخبارات فرنسا مرابطة حتى وقعت عدة اغتيالات داخل ترابها الوطني ولم تستطع الاستخبار حولها.
فرنسا تتجسس على لبنان مستعمرتها القديمة. فهي تعرف الكثير عن هذا البلد و حزب الله. هناك لبنانيون يكرهون حزب الله، فلن تجد فرنسا صعوبة في الحصول على المعلومات و إمدادها لإسرائيل.
انتم تقدمون دعما ماديا ومعنويا وعسكريا ليس فقط استخباراتيا انتم والصهاية في قفص واحاداعمالكم الارهابية في الجزاءر لم ينساه التا ريه بعد ولكن مهما قدمتم من د عم مصيره الفشل لان القضية الفلسطينية قضية حق والحق يعلى ولايعلى عليه نطلب من الدول العربية ان تفتح الحدود لمن يرغب مناصرة الشعب الفلسطيني الصهاينة ياتون من جميع انحاء العالم لمناصرة الظلم والعدوان ولماذا لم تفتحوا الحدود لمناصرة الحق حسبنا الله ونعم الوكيل لكم الله ياشعب فلسطين وهو احسن وكيل
كون كان الخوخ يداوي كون دوا راسو فرنسا نهار الجمعة وقعت فيها مذبحة ضد استاد فرنسية وما جابو للدنيا خبار حتى وقع الواقع و في 2015 المغرب هو لي عونها كون مكانش المغرب كانت غادي توقع مذبحة كبيرة
لقد اصبحت فرنسا دولة راعية للارهاب وارهابية في وجه الدول الافريقية والنامية لقد فقدت بوصلة الديمقراطية وحقوق الانسان حتى مع مواطنها وتحولت الى ديكتاتورية في عصر مكرون الذي ينعت كل دولة تبحت عن الاستقلال او لا تريد الخصوع لاستغلال بالارهابية
كنا فعلا نعتقد بان الموساد والجيش الاسرائليان اسطورتين ولا يمكن التغلب عليهما. حماس عرت كل هذه الاكاذيب والان العالم كله يساعد اسرائيل المسكينة التي اذلتها المقاومة الاسلامية. العالم لا يفهم الا لغة بوتين وحماس . للاسف الغرب فقدنا نحن كمساندين ومؤمنين بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان، لكن من الواضح جليا ان هذه القيم كتبت لهم هم فقط. احيي الحكومة الاسبانية التي وقفت شامخة ضد العنعهجية الغربية.
occupe toi juste de ton pays qui est devenu un refuge des terroristes. regarde juste l assassinat de ce pauvre professeur en plein cœur d école.
لا تنفعهم استخبارات الفرنسية في شي ء
الدول التي تدعي أنها متقدمة اتضح أنها متخلفة ومختلة بحيث أنها تركز وتحرص على أن تظل قوية لتتكالب وتسيطرة على الشعوب أو البلدان المستضعفة وثرواتها وخير دليل دول إفريقية غنية بثرواتها مفقرة بسياسة خلق الفتنة والسيطرة بطرق شتى مثلما تفعل فرنسا تماما في النيجر وما جاورها. و أقول لمن يدعي بأدن لديهم خبرة طويلة في محاربة الإرهاب أنتم الإرهاب بأم عينه أنتم قتلة الأنبياء والرسل تكالبتم على شعب فلسطين وما أدراكم ما فلسطين…بالنسبة للمسلمين فلسطين هي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى سيد الأولين والآخرين سيدنا وقدوتنا محمد صل الله عليه وسلم ،فافعلوا ما شئتم وتحالفوا كيفما شئتم واقتلوا من شئتم فحين تدور الدائرة بإذن الله تعالى ويأذن الله بتوحيد كلمة المسلمين فوالله لن ننسى لكم أبدا عنصريتكم وتسلطكم وقتلكم المستضعفين في الأرض من أطفال ونساء وشيوخ ، [ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ]
لا يجب علينا أن نلومهم بل يجب أن نلوم تفرقة الدول العربية والاسلامية اما هم فمتحدون ومتلاحمون
العواصم الغربيه تنفذ الأوامر.لا اقل ولا اكتر.اللوبي الصهيوني يتحكم في دواليب الحكم والاقتصاد الغربي.
يا فرنسا اللقيطة الم يكفيكي ااطرد المذل الذي لحقت بكم اياه المجر كابون بوركينافاصو ووووو
فرنسا تريد التوغل من جديد في الشرق الوسط بعد فقدان افريقيا
لقد حان الوقت لدعم حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. إن الوضع الصعب الذي يعيشه قطاع غزة لا يطاق بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل منذ شنت حركة حماس هجومها المفاجئ قبل عشرة أيام
حتى لو اجتمعت كل مخابرات الدنيا لن تكسروا ارادة الشعب الفلسطيني التواق للحرية.هزمتم في العراق وافغانستان وقبلها في جميع الدول العربية التي احتلتوها اياها الجبناء
مالكم مخلوعين الغرب كلو يدعم ويساعد ويؤيد ووووو وكاننا في حرب مع دولة نووية لها أسلحة كيماوية وباليستية في حين أن الأمر يتعلق بشعب محاصر يدافع عن حقه وشرعيته بامكاناته الذاتية لكن حذاري تم حذاري من الظلم فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
ههههه بالأمس كانت فرنسا تشتكي من برنامج بيكاسوس الاسرائيلي وكانت قد اعترفت بالتنصة على رئيسها وأعضاء من حكومتها و في الأخير اتضح ان كل هذه الاتهامات غير مؤكدة لهدا لا أرى بماذا ستنفع فرنسا إسرائيل استخباراتيا لأن الموساد أقوى من مصالحها أللهم ان مكرون يريد حشر أنفه في كل شي ء