لم تنتظر إيران طويلا لتبادر بتفعيل وأجرأة تهديداتها للولايات المتحدة الأمريكية ولمصالح حلفائها، والتي أطلقها وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان في حوار أجراه مع المجلة الأمريكية “بلومبورغ بيزنيس”.
فبعد ساعات قليلة من التهديدات التي أطلقها وزير خارجية إيران، عبر منبر إعلامي أمريكي، والتي توعد فيها بفتح جبهات جديدة في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها إن هي استمرت في دعمها لإسرائيل، خرجت “أدوات” إيران الإقليمية لشن هجمات متزامنة في العديد من الدول العربية والإسلامية باستخدام تقنيات وأساليب مماثلة.
بروباغندا انتحارية!
ما إن انتهى وزير خارجية إيران من حواره الصحافي، المطبوع بالتهديد وفتح جبهات اشتباك جديدة، حتى كثفت فلول نظام الملالي حركية التدوين والبروباغندا في شبكات التواصل الاجتماعي، موقع “تلغرام” على وجه التحديد، في محاولة لتأليب الشعوب العربية والإسلامية وتحضيرها لمرحلة القتال الجديدة.
وقد رفعت الحسابات المقربة من التيار الشيعي في إيران والعراق واليمن ولبنان وسوريا شعارات تحريضية من قبيل: “نقسم يا قاسم لن نهدأ”، في إسقاط وإحالة على جنرال الحرس الثوري قاسم سليماني، الذي كان قد توفي في قصف جوي شنته طائرة مسيرة أمريكية عند وصوله مطار بغداد الدولي.
وأرفقت الحسابات الشيعية الناشرة لهذا الشعار صورا فوتوغرافية لقاسم سليماني، الذي يعتبرونه في إيران “أيقونة” المواجهة المسلحة ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، بينما ينظر إليه العديد من مواطني العراق ولبنان وسوريا بأنه “عراب” التقتيل والاضطرابات السياسية والأمنية التي شهدتها المنطقة في مرحلة ما بعد الربيع العربي.
وفي سياق متصل رفعت حسابات أخرى، بشكل متزامن ومتواتر، شعارات تضج بالحلف باليمين والتهديد بفتح جبهات جديدة للقتال، من قبيل: “قسما بصوت العبوات ولهيب المسيرات”، و”قسما بدموع الولي النازلات”، وهي الشعارات التي اعتبر العديد من المحللين بأنها تندرج في إطار “حرب نفسية تراهن على شحذ المسلمين وتحضيرهم ذهنيا لقبول مواجهات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة الأمريكية”.
إيران تعلن النفير
تلقفت العديد من المنظمات العسكرية وشبه العسكرية والانفصالية المحسوبة على إيران تصريحات الوزير حسين أمير عبد اللهيان بكثير من الجدية، وتعاطت معها على أنها “إشارة من ولاية الفقيه” لإعلان “القتال” ضد المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة.
ففي العراق نشر تنظيم يطلق على نفسه “المقاومة الإسلامية في العراق” بلاغا، اليوم الأحد، أعلن فيه “عن استهداف مقاتليه للقاعدة العسكرية الأمريكية (الشدادي) في جنوب الحسكة السورية، باستخدام طائرتين مسيرتين”، مردفا بأنه “تمت إصابة الأهداف بشكل مباشر”.
كما أعلن التنظيم نفسه، المقرب من إيران، في بلاغ آخر “عن استهداف قاعدة الجيش الأمريكي (عين الأسد) الموجودة غرب العراق، باستخدام طائرة مسيرة إيرانية الصنع”.
وبالتزامن مع هذه العمليات القتالية، نشرت “المقاومة الإسلامية” التابعة لحزب الله في لبنان، بلاغات تدعي فيها استهداف عدة مواقع، من بينها موقع “أبو دجاج” جنوب لبنان، ومواقع “رويسات العلم والسماقة وزربدين” في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وموقع “العباد” شمال إسرائيل.
وفي هذا السياق المحموم والمفتوح على تصعيد متزايد، أوضح البنتاغون أن القوات الأمريكية في العراق وسوريا تعرضت في الآونة الأخيرة لتسعة عشر هجوما بالأسلحة والمسيرات من طرف مجموعات مسلحة.
اتساع رقعة القتال
ولم تقتصر العمليات القتالية التي أذنت وأوعزت بها إيران على سوريا والعراق ولبنان فقط، بل امتدت جغرافيا حتى اليمن السعيد، حيث أعلن أنصار الله الحوثي المقربون من إيران عن إطلاق صواريخ “كروز” ومسيرات ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية، في تحول جديد في قواعد الاشتباك التي دأب عليها الحوثيون في المنطقة.
وفي شرق القارة الإفريقية كشفت مصادر عسكرية في أريتريا عن تسجيل هجوم مسلح تعرضت له قوات إسرائيلية في قاعدة “دهلك” بأريتريا، وهو ما اعتبره الخبراء العسكريون “مؤشرا على اتساع رقعة القتال خارج منطقة الشرق الأوسط وخليج العرب لتشمل مناطق بعيدة نسبيا في القارة الإفريقية”.
وفي سياق هذا التوسع الجغرافي، المتزامن مع تهديدات إيران بفتح جبهات قتالية جديدة، جاء الاعتداء الغاشم الذي استهدف مواطنين عزّلا في السمارة المغربية، حيث أودت مقذوفات متفجرة بحياة شخص واحد وإصابة ثلاثة أشخاص، حالتان منهما حرجتان وتتسمان بالخطورة.
وإذا كانت السلطات المغربية لا تريد استباق نتائج التحقيقات القضائية في هذا الاعتداء الآثم، فإن جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والمقربة من إيران وحزب الله، سارعت، في المقابل، إلى تبني هذا الهجوم، وهو ما اعتبره البعض “تجليا آخر من تجليات التهديد الإيراني لأمريكا وحلفائها”.
فالبوليساريو هي “أداة من أدوات إفراز الفوضى واللانظام”، التي تراهن عليها الجزائر لزعزعة استقرار المغرب ومنطقتي شمال إفريقيا والساحل والصحراء، كما أنها أداة طيعة في أيدي إيران تسعى من خلالها إلى توسيع نطاق القتال مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في منطقة المغرب الكبير.
هدا ما لا شك فيه إيران هي سبب الفتنة في جميع أرجاء الوطن العربي سيما الدول الحليفة لأمريكا
الصهاينة الإيرانيين خطر كبير على الأمة الإسلامية و يريدون نشر الخراب و الدمار من المشرق إلى المغرب.
يجب على المغرب أن يأخد المنطقة العازلة و أن يقول للمينورسو باي باي لنا حاليا ما يكفي من القدرات العسكرية و الأسلحة لكي نواجه العدو الحقيقي لي هو جزائر و ان نسترجع حدودنا التاريخية
بدأ يتضح جليا و بوضوح شبه تام على أن إيران هي الداعم الرئيسي لمعظم الحركات الإرهابية،و أنها تسعى جاهدة لتدمير و زرع الفتن في كل الدول التي تعتبر حسب تصنيفها عدوة و مؤيدة للغرب،
المغرب و عبر عقود زي سدا منيعا للمد الشيعي بقيادة إمارة المؤمنين،و العقيدة المالكية الأشعرية و اليوم سيقف أيضا سدا منيعا لكل من سولت له نفسه المساس بوحدتنا الترابية،و هي النظارة التي جعل منها ملكنا الحبيب لبنة أساسية لعقيدتنا الوطنية
يجب اتخاذ الحيطة والحذر في هذه الظروف لأن المخطط بدأ ينجلي بوضوح والهدف هو المغرب وحلفاءه والمطلوب التماسك وتقوية الجبهة الداخلية لنخرج منتصرين إنشاء الله.
ايران اكبر خطر في المنطقة العربية بعد اسرائيل وداعش خصوصا مع توغل الارهابيين الدواعش في قارة افريقيا و اعلان ما يسمى بالخلافة ويجب التصدي لايران و داعش فورا لانهما وجهان لعملة واحدة
نحن مستعدون لكل طارئ ، سندافع عن كل رملة في صحرائنا بالغالي والنفيس ونحن كشعب نقف مع اخواننا في الدين والعقيدة في الارض المباركة ظالمين او مظلومين، هذه ثوابتنا ولن نحيل عنها.
لا يجب ان نربط أحدتنا بمواقع أخرى قد لانكون نحن المقصودين فيما قال الوزير نحن لدينا عدو تقليدي مرفق بمرتزقة ارهابية فالاحداث التي تقع في فلسطيني تريد المرتزقة الارهابية معنا في المغرب
اين هم اصحاب حماس هذا ما ننتضرونه من جماعة ارهابية هي تعليم جبهة البوليزاريوا كيف تقوم بالهجومات
النظام الجزائري المتهالك لن يرتاح الا اذا تعرض لعقوبة دولية رادعة على إثر ما يقوم به من دعم سافر للارهاب بواسطة ابن بطوش والمرتزقة التابعين له والذين يشكلون عصابات إرهابية تتنقل جنوب تندوف وتشاد ومالي يقومون بتهريب القرقوبي الجزائري والأسلحة التي يبيعونها للإرهابيين أمثالهم.
البوليساريو تبنت العملية والقتيل مغربي.
لن ننتظر طويلا في البحث والتقصي…
القصاص القصاص القصاص.
أحداث السمارة من صنع إيران ومن تنفيد البوليساريو بدعم من الجزائر انه مثلث الإرهاب الذي يجب على الأمم المتحدة أن تعاقبه والا فسيعيث في الأرض فسادا .
يجب على المغرب ان يضم المناطق العازلة لضيق النفس عليهم الجزائر هي من نحارب وتحارب المغرب بمجموعة من المرتزقة التي تقوم بتسليحهم
وأخضع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الدوافع والخلفيات الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
إيران هي دولة الخراب والفوضى لكن ستنال الجزاء إنشاء الله
كيف سنحارب ادوات ايران بالمنطقة ..و فرنسا ترفض الاعتراف بمغربية الصحراء .. و بربطانيا كذلك لطي هذا الملف الذي اريد له ان يكون راس حربة لتحطيم امريكا بالمغرب و تدعم النظام العسكري الذي جلب القاعدة و داعش و فاقنر و ايران و حزب الله و القواعد الروسية و الخبراء الكوبيين و الفينزويليين و الصينيين كلهم عدوانيين …شلاضا ولات عندنا يالمنطقة ..
يجب ان نعلم ايران هم فرس ومجوس فهم يكرهون العرب اكثر كرههم من اليهود فايران يصدرون الفكر الشيعي الخبيث على حساب ضرب مصالح ل بلداانناا لمسلمين اللهم احفظ بلدنا من هؤلاء المكروة المخاديعين بتجارة الدين وحب ال البيت
أن تقوم البوليزاريو بشن هجمات فهذا قد يبدو واقعيا نضرا للأسباب المباشرة المعروفة ولكن أن تشن إيران هجمات فهذا أخطر لأنه يمس الأمن القومي وأمن الدفاع خصوصا ان إيران تبعد باآلاف الكيلومترات عن المنطقة!!!!
الغريب في الأمر هو التوقيت الذي تم فيه تنفيد هذا الاعتداء ضد السمارة جاء متزامن مع التوغل الإسرائيلي البري في غزة . حلل وناقش
انا لشفت ان نتينياهو في آخر خرجة ليه قال بصريح العبارة مس أمن القومي لإسرائيل يعني مس الأمن القومي لاصدقائنا العرب و هادشي مباشر بعد تصويت المغرب بنعم و بعد المظاهرات اما إيران تعلم جيدا ان المغرب بلد محايد غير صثحفات لحالكم لباغا تحطو في معسكر نحن في معسكر أنفسنا بالإضافة المغرب لا يشكل تهديدات على إيران و للغات فعلا تقيس مصالح أمريكا راه اسلهل حاجة تعاود تحرك الحرب اليمنية و تحرك مليشيات ضد الإمارات فالامارات أكبر داعيمي إسرائيل في المنطقة و دراع ديالها في التطبيع اما المغرب ياله مدابز مع راسو قبلا مدوخوا الشعب
كل ما يقع من هول و تقتيل و دمار حول العالم إسرائيل و أذنابها بلا منازع و اقسم على ذلك و الأيام بيننا …
اي عاقل و متعقل واعي بالساحة الأساسية ايفهم مزيان ان هادشي وقع مباشر بعد تصريحات الكريه نتينياهو بقتل بالحرب وجه رسالة العرب مس الأمن القومي لإسرائيل يعني مس الأمن القومي لاصدقائنا العرب و كلنا نعلم ان إيران لو أرادت فتح جبهة بلا ديك هدرك ديال دوخة اتفتح جبهة اليمن و غتهجم على الإمارات دراع إسرائيل التطبيع و اي شيء في المنطقة اما المغرب يله مدابز مع قواته ليس لديه ما يصيفع لامريكا حاله كحال الجزائر فبلا مدوخوا لينا الشعب و إيران راها سلقة قدمت يد التعاون للمغرب لاكن نحن مع رؤية الملكية الادرى بالموضوع و لاتنسو خريطة مبتورة في مكتب نتينياهو الكريه
المغرب يرد بشكل مناسب ،في الزمان والمكان ،مهما كان عدونا ، من تجرأ للمس بأمننا فسينال عقوبته بفضل شجاعة و صرامة قواتنا المسلحة الملكية.
اكبر عدو للبلاد هوى جار سو الله احفظ بلادنا
ادا كانت إيران ضد حلفاء امريكا فلتقاتل مباشرة أوربا و بريطانيا و اليابان و لكن هدفها هو ضرب الدول العربية
لو كانت دول في المنطقة تقصف قلب إيران بطريقة غير مباشرة من طرف ميليشيات فإنه سيتم ردعها و لهدا لا تستهدف أفغانستان لانها تعرف بأنها ستعاملها بالمثل
المنطقة العازلة تعطي لأعداء الوطن الأدوات اللازمة لتنفيد مخططاتهم الخبيثة، يجب تغطية كل التراب الوطني حتى الحدود
عصابة البوليزبال لا تساوي شيئا امام قوة و تسليح القوات المسلحة الملكية المغربية ، يمكن للمغرب ان يمسح عصابة البوليزبال من الخريطة في بضعة ساعات. مليشيات البوليزبال مكونة من مراهقين لا تكوين عسكري لهم و تسليحهم تقليدي و لا يمكن مقارنتهم بنوعية المليشيات الموجودة في الشرق الأوسط ، بل حتى جيش الكابرانات العجزة الجزائري الذي بأويهم ليس بالجيش المقاتل الشرس ليس له أي عقيدة و تكوينه تقليدي قديم.
على الدول ان التسترجع المنطق العازل خاصة مع موريتانيا
البوليساريو مخطط ايراني جزائري صهيوني
الله غالب مع هاد الناس
إتقي شر من احسنت اليه
لا علاقة بين القضيتين، فلسطين شيء و الصحراء شيء آخر، اذا كنا كمغاربة واثقين في نظامنا، فلا يجب ان ننجر وراء الترهات.
اذا كان حادث عرضي، وجب القيام بتدابير كي لا يتكرر، و إذا كان البوليساريو وجب حل المشكل او التصعيد مع من يعنيه الأمر.
اله يرحم الموتى و يشفي المصابين ، و يهدي النظامين الجزائري و المغربي و يشوف من حال الشعبين.
شحال مابقات إيران هدي تمحيها الولايات المتحدةالامريكية
.
إيران تريد استنساخ تجربة حزب الله في كل بلد عربي. في لبنان واليمن والعراق وسوريا والصومال…كل الدعم لإيران يأتي من دول الغرب ..دع عنك الكلام عن العداء بينهم فالحقائق على الأرض تظهر أنها تلقى كل الدعم من الدول الغربية والشرقية على حد سواء لهدف واحد وهو إضعاف الأمة العربية والإسلامية.تصوروا أن عبارة “الموت لليهود ولأمريكا” موجودة في كل زاوية في المناطق تحت حكم الحوتيين الممولة بالسلاح من إيران تحت أعين الأمم المتحدة في اليمن…تصوروا فقط لو رفع هذا الشعار في المغرب أو السعودية.
فرصة ذهبية لاسترجاع صحرائنا الشرقية ،الحديد والنار
هؤلاء المرتزقة الجدد ،هم ميليشيات مدربة من ايران دون شك ،يخفون وجوههم وهي ليست من عادة البوليزاريو بمعنى انهم خليط من بوليزاريو والجيش الجزائري المدربين من قبل إيران، بصمة إيران واضحة ،وستظهر أسلحة جديدة بالمنطقة ،سيستعملها البوليزاريو لتنفيذ تهديداته وتهديدات شنقريحة بضرب العمق المغربي ،يجب مواجهة هؤلاء بالنار والحديد دون رحمة لان هزاءمهم المتتالية ستدفعهم للقيام بعمليات انتحارية وخطيرة
شيء لا يقبله العقل وحتى وان كان الحدث صحيح فأن الناس والعالم لن يصدق هدا لان مستحيل ان تكون إيران وراءه بل اكثر من دالك ربما المخابرات الامريكة والمساد لشحن وتظليل الناس على المجازر التي ترتكب في فلسطين بدعم كبير من حليفتها أمريكا فما ربح إيران م قثل مسلمين عزل والمغرب محايد من كل القوى الكبرى علاقات مع كل الأطراف روسيا الصين وطبعا الولايات المتحدة الأمريكية أوربا بل مع كل دول العالم هدا تضليل وهراء لا نستطيع فعل شيء لفلسطين على الاقل مسانده المقاومة ولو بالسكوت
شحال مابقات إيران هدي تشتت ليها الولايات المتحدةالامريكية شمال
لا تكبروا الدائرة أكثر مما تحتمل، لدينا عدو واحد الجزائر، من يمول و يسلح و يدرب و يأوي، و لدينا انفصاليوا الداخل الذين نعلفهم بالليل و النهار والبداية لا بد و المنطق يقول ان تكون بالجدار العازل بالتوازي مع ضرب انفصالي الداخل ثم الذهاب الى حيث يجب تندوف الرابوني و بشار ، أما الامم المتحدة فلم يسبق لها ان حلت شيئا اينما حلت يحل الخراب، في لبنان في السودان في اندونيسيا في يوغسلافيا البانيا كوسوفو العراق ليبيا بوركينافاسو هايتي فوكلاند الصومال سوريا، و كأنها تعيش باستمرار الازمات و ليس بحلها،
اضن ان جنرالات الجزائر يحاولون جر المغرب الى حرب طاحنة في هدا الوقت بالدات يقولون ان حلفاء المغرب منشغلين بمايجري في غزة وان المغرب سيجد مشكل في التزود بالاسلحة والدخائر التي طلبها من امريكا واسرائيل . ايران خائفة من امريكا وتعرف ان هده المرة لو تحركت فسيكون مصيرها متل مصير العراق لهدا بدات تحرك ادواتها الاقلمية لتفادي الاعصار الامريكي القادم نحوها . على المغرب ان يكون عاقلا ولا ينجر الى المعركة في هدا التوقيت الغير مناسب يجب ان ينتضر حتى يتزود بكل طلباته من الاسلحة وتبدا صناعته الحربية بالانتاج وعندها ادا ارادو الحرب نقول لهم مرحبا.
يعتبر هذا الحادث تطورا خطيرا في مسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية مما قد يضع المغرب في مواجهة مفتوحة مع المسؤول المباشر لهذا التصرف اللامسؤول من طرف النظام الجزائري الذي يحتضن فوق أرضه الجماعة الانفصالية التي يتحكم في تحركاتها و مناوراتها الانفصالية .
انها حرب بالوكالة ضد مصالح المغرب و ضد وحدته الترابية من طرف ايران التي تعمل على تاجيج الصراعات و نشر الفوضى عن طريق ادرعها الإرهابية سواء كانت جماعات او دول ذات أنظمة شمولية ديكتاتورية.
المغرب بلد أمن لهذا يريد أعداء الخارج زعزعت استقرار امنه وسيادته على الاقاليم الجنوبية وتتحمل الجزائر وايران كامل مسؤولياتهما في الاعتداء لهذا وجب علينا ابادة البوليزاريو الذي يتربص بنا وكل من يحاول تمويله
ومرة اخرى ندين وبشدة الاعتداء السافر على المغرب
لا تعطوهم أكثر من حجمهم وكيف للصحفيين الامريكان يسمحون له بتهديد بلدهم على وجه التحديد، في محاولة لتأليب الشعوب العربية وتحضيرها لمرحلة القتال الجديدة الله الوطن الملك
نحن مجندون ليس بالكتابة وراء الهواتف بل في الواقع
ايران و ايسرائيل و حزب الله هم حلفاء من و جهة نظري يخططونً معا و الضحايا هم اطفا ل غزةً الشهداء
أكبر سرطان في الدول العربيه هو الشيعة المجوس قتلة الأطفال الأبرياء في فلسطين. فهاذي ليست بدولة إسلامية أي إسلام تتحدثون عنه. من يسب ويشتم في أعراض أهل البيت هل هذا يمثل الإسلام الحقيقي. أهل البيت ولم يتركهم. الواقع ولا مفر منع ماعليكم إلا مواجهات هدا السرطان أينما رحل ورتحل.
بالطبع المغرب، الذي يتعاون مع أمريكا عسكريا، هو مستهدف من طرف العمائم الإيرانية، والانفصاليون هم دمىً تحركها الجزائر الحليفة لطهران، فضلاً عن علاقات مباشرة للانفصاليين مع التنظيم الإرهابي “حزب الله”.
سبق وقلت أن أحداث 7 أكتوبر سيكون لها صدى كبيراً في إحياء الفكر الوهابي وانتشاره بشكل أوسع هذه المرة، لكن لا حياة لمن تنادي! الآت قد يكون أخطر، وأبشع.
اكبر خطر يهدد الأمة الإسلامية اكتر من اليهود هم الشيعة
اظن ان ايام العسكر الجزائري قد اقتربت وستكون على يد الشعب المغربي فيكفي اشارة واحدة ملايين المغاربة ستمحي البوزبال من الوجود ومعهم صهاينة المورادية
لا ننسى بأن إيران خادمة للاجندة الروسية …إيران عدوة للمسلمين و خاصة السنة…الغريب ان القران لايعترف بالشيع…!!!
إيران أكبر وأخطر عدو على المسلمين السنة فكل حروب الشيعة المجوس ضد المسلمين السنة وتاريخ شاهد على هذا يجب العمل معهم بحزم وتقزيمهم ومن الأحسن القضاء عليهم فهم ڤيروس في جسم الأمة الإسلامية
مع المغرب لن تفلح لا إيران ولا الجزائر ولا البوليساريو، نحن في حفظ الله، وجب حسم ملف الصحراء بصفة نهائية وللأبد، حتى لا نترك للإرهابيين من بوليساريو والجزائر وإيران المجال لزرع الفتنة في القارة الإفريقية، إيران تتمتع بالسلم في بلدها وتدعم الإرهاب في بلدان العالم، أنا شخصيا أعتبرها المسؤول الأول لما يحصل لأطفالنا في غزة دمائهم في رقبة المسؤولين الإيرانيين وتبعيتهم من البلدان الأخرى.
مصالح أمريكا و الصهاينة متواجدة بكثرة فالشرق الأوسط فما حاجة إيران لمصالح أمريكا فالمغرب، حري بكم أن تقولو كيف لوكيل الملك أن يفتح تحقيقا في إعتداء عسكري محض. السؤال المطروح أين أموال الشعب التي تنفق على الجيش و التسليح، كيف لدولة تدعي القوة ليس لها حتى رادار لمعرفة من أين أطلقت الصواريخ، و أين حلفاءكم الذين تدعون أليس لهم أقمار إصطناعية، لا يوجد حتى و لو بيان للجيش المغربي! عند الإمتحان يعز المرء أو يهان.
عندما تحدث المسؤول الإيراني بما قال فالكل يعرف أنه يقصد الشرق الأوسط، إرسال 5000 مقاتل مقابل 5000 أمريكية بالتحديد لسوريا
أعتقد أن من فكر في هذا التكتيك وفي هذا الوقت بالتحديد مبتدأ، لكن لننسى ما قلته هل تريدون القول أن البوليزاريو هاجمت المغرب والمغرب التيكنولوجيا المتطورة إكتفى بكتابة مقال في الموضوع وبدل التصويرة دالبروفيل، إذا كان من يملك السلاح لم يحرك ساكنا ما المطلوب منا نحن
السلام عليكم ورحمة الله تعليقا عن ما وقع في السمارة بالصحراء المغربية إرهاب وتعدي على الأراضي المغربية وسترد عليه القوات المسلحة الملكية بالقوة ولكن اتمنى على المسؤولين في المغرب أن يبقوا مع جميع الدول على مسافة واحدة بحكمة كما تفعل قطر وإن الصلح مع إسرائيل الصهيونية الشاهد الزور في قضية الصحراء المغربية والذي لسنا بحاجة لشهادته لأن الصحراء في المغرب والمغرب في الصحراء ولقد كان خطأ جسيما معاهدة الصلح الإبراهيمية رغم حسن النوايا المغربية فستكون علينا وبالا ولن تجدب لنا إلا عدم الإستقرار والحرب لأن القضية الفلسطينية أكبر من ذلك فإسرئيل تريد من الصلح مع الدول العربية إنهاء القضية الفلسطينية برفع الحصار عنها ومحاصرة فلسطين وتركها لوحدها وعلى الساسة المغاربة أن يسلكوا مسلك العربية السعودية الذي جاء متأخرا بعد هزيمتها على يدي الحوتيين بحرب النيابة على إيران ورغم قوة السعودية والتحالف العربي وعليه أنصح المغرب أن يبقى مسالما وبحكمة سياسية مع الجميع وان يبتعد عن أمريكا وإسرائيل خاصة في سياسة قتل الشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان