على خطى موظفي قطاع التربية الوطنية الرافضين للنظام الأساسي الذي وضعته الوزارة الوصية على القطاع، يسير موظفو الجماعات الترابية حاملو الشهادات؛ برفضهم بدورهم صيغة النظام الأساسي الذي تريد وزارة الداخلية تمريره، بداعي أنه غير منصف لهم.
ويستعد الموظفون الحاملون للشهادات والديبلومات بقطاع الجماعات الترابية لخوض إضراب وطني عن العمل يستمر لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم الإثنين، مصحوب بإنزال وطني غدا الثلاثاء أمام مقر وزارة الداخلية بالعاصمة الرباط.
وقالت التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات والديبلومات بالجماعات الترابية إن الأشكال الاحتجاجية التي دعت إليها، تأتي نتيجة إقصائهم من “حقهم في التسوية الإدارية والمالية عن طريق الشهادة”.
وعلى غرار النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوطنية، يلاقي النظام الأساسي لموظفي الجماعات الترابية انتقادات واسعة من طرف الإطارات النقابية، التي تدعم أيضا الخطوات الاحتجاجية التي يعتزم الموظفون الحاملون للشهادات الانخراط فيها.
وأعلن تنسيق نقابي ثلاثي، تم تشكيله وطنيا، يضم كلا من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل، أنه “وجد نفسه مضطرا لتصعيد أشكاله النضالية”، متهما وزارة الداخلية بعدم التعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة الجماعية.
وقالت النقابات الثلاث إنها “ستواصل الدفاع عن حقوق وحريات الشغيلة الجماعية وعموم أجراء التدبير المفوض (…) إلى غاية تحقيق المطالب العادلة والمشروعة كما تم عرضها خلال اللجان الثلاث التقنية الموضوعاتية”، منتقدة تجميد عمل اللجان المذكورة منذ شهر.
التنسيق النقابي سالف الذكر سطّر مسلسلا من الأشكال الاحتجاجية، حيث أعلن عن خوض إضراب وطني عن العمل لمدة 48 ساعة، يومي 29 و30 نونبر المقبل، مصحوب بوقفات احتجاجية أمام مقار الولايات، وخوض إضراب آخر لمدة 48 ساعة، مع تنظيم مسيرة وطنية ممركزة بالرباط، سيحدد تاريخهما آجلا.
وحمّل التنسيق النقابي الثلاثي وزارة الداخلية “مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع داخل القطاع جراء استمرار نهج سياسة الآذان الصماء”، بينما قال مصدر من “التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات والديبلومات بالجماعات الترابية” إن التوتر القائم بين موظفي القطاع والوزارة الوصية، “مشابه للاحتقان الذي يشهده قطاع التربية الوطنية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الاحتقان ناجم عن غياب الحوار، بينما باقي القطاعات الأخرى فيها حوار قطاع اجتماعي”، مشيرا إلى أن حاملي الشهادات بالجماعات الترابية يرفضون النظام الأساسي الذي أعدته وزارة الداخلية، “ولن يقبلوه حتى تتم تسوية الملفات العالقة أولا”.
من جهته قال فريد البصائري، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض بالرباط، إن سبب الاحتجاجات التي دعا إليها التنسيق النقابي الثلاثي، هو “تجميد وزارة الداخلية للحوار”، مضيفا في تصريح لهسبريس: “نحن لسنا دُعاة الإضرابات والاحتجاجات، ولكن السكين وصلت إلى العظم، ولو كان هناك حوار ما كنّا لنحتج”.
وأردف المتحدث ذاته بأن شغيلة الجماعات الترابية تتطلع إلى نظام أساسي “يراعي مصالحها ويحفظ كرامتها، خاصة وأنها تؤدي دورا مهما جدا في المجتمع وهي التي تواجه مشاكل المواطنين وتشتغل على حلها يوميا”.
كل قطاعات الذولة تستلزم تحسين الاوضاع الاجتماعية لموظفيها فهناك زياذات صاروخية في كل شيئ ما عدا الاجور اللتي تبقى جامدة.
يجب وضع حد للموظفين حاملي الشهادات راه قريتي لراسك ماشي للجماعة سير خدم فإدارة أخرى تطلب مستوى شهادتك هادي راهاالسيبة خدامين على راسكم راه كاين لي عندو نفس شهادتكم أوما خدامش
الدولة تلعب بالنار دمرت قطاعي التعليم و الصحة و الآن حان الدور على قطاعات حساسة كالماء و الكهرباء ببيعها للشركات الخاصة ورفع الضريبة بها وتقزيم دور الموظف بأنظمة أساسية تجعله عبدا لدى الدولة و متعاقدا كأنه أجنبي يشتغل بالمغرب
كل وزارة تعزف معزوفة خاصة بها، إنه التسيب والفوضى، والإجهاز على حقوق المواطن، وفرض واقع غير مرغوب فيه بالقوة… كفى استهتارا يا وزارات…
بالفعل موظفي الجماعات وخاصة اصحاب الشواهد يمارسون مهام جسيمة ولكن يتقاضون مرتب ضعيف يجب تسوبة وضعيتهم المالية والادارية اسوة بزملائهم في القطاعات الاخرى.فموظفي الجماعات هم ركيزة اساسية في اي تنمية محلية.
ماذا عن فتح درجة للمحررين والتقيين المتوقفين في سلاليهم
في جميع قطاعات الدول التي تحترم نفسها هناك نضام اساسي يبرز خاصة ماللجير ( الواجبات) وماله من حقوق قي اطار اداءه للوضيفة كما هو السان بالنسبة للنضام الداخلي للشركات …ولكن دياولنا باغيين كولشي الا المراقبة والمحاسبة
بالفعل موظفي الجماعات الترابية حاملي الشواهد، يعانون من الحيف والحكرة نتيجة عدم تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية اسوة بزملائهم السابقين الذين تمت تسوية ضعيتهم بناء على ظهير 1963 الذي مازال ساري المفعول إلى يومنا هذا.
المال العام الدي يساهم فيه اقلية قليلة 15%( خاصة دافعي الضراءب ) وتستفيد من الاغلبية الساحقة التي تستنزف خزينة البلاد وضاءف واجور لا تستحقها ..الدعم ..الايتفادة..الوزيعة وووو
يجب فرض هيبة الدولة كباقي الدول التي تعيش القرن 21 وليس الجاهلية فرض النضام الاساسي الدي يخدم مصلحةىالبلاد وليس التسيير العشواءي واعطاء كل دي حق حقه زمحاربة الاشباح والسلبيين والمبدرين ووو
حاملو الشواهد العليا ?????????????
رجال الدلع المدرسي الذين لهم نصف سنة عطلة و نصف زمن مدرسي يضربون و لهم رواتب مصنفة بشكل عام في السلم 11 و يضربون، ما بالك في موظفين يعملون من الاثنين إلى الجمعة دون توقف و لهم شهر واحد عطلة في السنة ، هم أقرب إلى رجال الدرك و الجيش و الأمن في التوقيت حيث هؤلاء يعملون كل ايام الاسبوع و برواتب ضعيفة .
انا جديدة التوظيف بالجماعات الترابية صراحة اكفس قطاع هو هدا الله يسهل علينا نخويو هاد البلاد اما هنا غير كنحفيو راسنا فالخوا الخاوي
عندما تعمل مع موظف في نفس الجماعة وبنفس المكتب وتحملان نفس الشهادة، وتتحمل عبىء و مسؤولية العمل … لكن ليس لكما نفس السلم و نفس الاجر وتعمل بجد واخلاص بشهادة الجميع فالامر لا يشجع على العطاء والجدية في العمل، كموظف جماعي في حالة لم يتم انصافي وانصاف جميع الموظفين حاملي الشهادات في اقرب الاجل، مستقبلا افكر في التخلي عن كل هذا العمل وهذا الجهد ولن اكثرت لشيء.
ما مصير الفءات الموسمية العاملة بالجماعات الترابية، ؟
الا تستحق هده العينة من العاملين بالجماعات بانصافها، ودمجها ضمن أطر وموظفي الجماعات الترابية ،
تمة عدد لا يستهان به من العاملين بااجماعات، لديهم مستوى تعليمي عال،واخرى دات مستوى تعليمي وتكويني لاباس به ، ويؤدون عملهم بكل كفاءة وتفان، ومنهم من لديه اكثر من ثلاثين سنة عمل بهده الصفة ، متزوجون ويعولون اسرا . لكنهم محبطون جراء عدم تسوية أوضاعهم الإدارية والمادية،
لقد الأوان للالتفاة إلى هده الفئة بادماجها في اسلاك الوظيفة الجماعية ، وخلق إطار قانوني يقضي بترسيمها واعادة الاعتبار إليها كفءة يتم اللجوء إليها لسد النقص في الموظفين الدي تعاني منه بعض الادارات الجماعية.
لا للتوقيع على النظام الاساسي الا بعد تسوية وضعية حاملي الشهادات
ما سوف يقع في النظام الأساسي بنسخته الحالية ( 18 مادة ) سيكون جريمة مكتملة الأركان يتحمل فيها المسؤولية بشكل مباشر الكتاب العامون للنقابات الجماعية الموقعة والموظفيين الانتهازيين المتهاونيين باردين الكتاف الذين حجو اليوم من كل فج عميق ليفتحو باب الجماعة للاشتغال والعمل .