خطفت المطربة المغربية المعتزلة عزيزة جلال الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها في النسخة الرابعة من موسم الرياض بالمملكة العربية السعودية، على هامش فعاليات “ليلة روائع بليغ حمدي” بمناسبة مرور ثلاثين سنة على رحيله، إذ حرصت على الحضور إلى جانب ثلة من ألمع نجوم الوطن العربي.
وقالت عزيزة جلال، في حوار على هامش حضورها الحفل الذي احتضنه مسرح أبو بكر سالم، إنها جد محظوظة بالغناء من ألحان بليغ حمدي، مشيرة إلى أن أغنية “مستنياك” الشهيرة تعيش معها منذ سنوات، فرغم اعتزالها وابتعادها عن الفن، بقيت الأغنية وظلت موجودة بين الجمهور إلى اليوم.
وأضافت أن أي شيء تدلي به في حق الراحل بليغ حمدي فهو أقل مما يستحقه، معتبرة أنه “موسيقار عظيم، غنى له أكبر الفنانين” على غرارها، موردة أنها خلال أول مرة تغني فيها من ألحانه، كانت خائفة، إلا أنها وجدت منه كل الحب والتواضع، ومنه تعلمت التواضع وكيفية الغناء.
وأبرزت المطربة المغربية أن مصر احتضنتها في بداياتها، وكذلك الفنانين المصريين، والراحل بليغ حمدي ما زال حيا مع “مستنياك” وترك ثروة كبيرة للفن العربي، موضحة أن جزءا من الفنان أن تعيش أغانيه مع الجمهور.
وعبرت صاحبة رائعة “مستنياك “عن انبهارها الكبير بليلة تكريم الراحل بليغ حمدي بالسعودية، التي أطلقت عليها “ليلة وفاء” جاءت كعربون اعتراف لما قدمه على مدار سنوات من أعمال ظلت خالدة رغم تعاقب الأجيال.
جدير بالذكر أن الحفل نظم برعاية الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، وعرف مشاركة كل من الفنانات والفنانين أنغام، أصالة نصري، نانسي عجرم، صابر الرباعي، وماجد المهندس، الذين قدموا على المسرح مختارات مميزة من أبرز أعمال الموسيقار الكبير بليغ حمدي الغنائية التي طبعت مشواره والذاكرة العربية.
أغلب الجماهير تعتقد بأنها مغنية خليجية… ربما كنا صغار نتذكر اغانيها على أثير الإذاعة الوطنية وفي الازقة و المقاهي كان يسمع صوتها… لكن حتى في تصريحاتها تدعي بأنها سعودية و هذا شيء مخيب للامال و تستمر عقدة الشرق و الانتماء إلى الوطن… فلماذا نتنكر عن هويتنا؟ هل من أجل الشهرة او المال؟ لا اظن!
مطربة جميلة الخلق ، فنانة الزمن الجميل ، فرضت نفسها من بين المع النجوم انداك ، ما يعاب عليها ، انها تتكلم باللهجة الخليجية و تتنكر لهويتها الاصلية المغربية التي يتمناها حتى من لا يتكلمون اللغة العربية
بالفعل ما صرحت به الفنانة المقتدرة عزيزة جلال في حق الموسيقار العبقري بليغ حمدي هو أيضا تعبير عن الوفاء و كامل الاعتبار لهذا الهرم الفني الكبير الذي طبع الموسيقى العربية و أغناها بمقطوعات ستبقى خالدة
مطربة خلوقة، لاحظت في بداية مسيرتها الفنية كانت دائما مرفوقة بوالدتها أينما حلت وارتحلت سوءا داخل أرض الوطن أو خارجه.
انسانة محترمة وخلوقة فازت بحب ملايين الناس واعتزلت الغناء في عز نجوميتها وشبابها تستحق كل التقدير والاحترام
نعود للمنبر الفني لكن ادا سمحتم لنا شكرا لكم فالفن عيونه لا تنام أعراس متتابعة رغم بين قوسين الرياح ألا عقلانية وعن التي رسمت من أجلها هده السطور متميزة في الصوت وفي تأدية القصيدة الشعرية رفقة الجو ق الموسيقي نعم مغربية كنا نسمع لها ورغم بعدها عن سماء الفن الغنائي لكن أغانيها لا يمكن ان تشيب أو تهرم أو تذوب وأشبهها بأغاني أم كلثوم التي مر عليها أكثر من تلاثين سنة