دعا المكتب الوطني الموحد للنقابة الوطنية لمستخدمي الصندوق المغربي للتقاعد شغيلةَ الصندوق إلى المشاركة في “برنامج نضالي إنذاري”، يتضمّن مجموعة من الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية داخل مقر الصندوق وبباقي المندوبيات.
وقرر المكتب، وفق بلاغ توصلت به هسبريس، تنفيذ 8 اعتصامات ووقفات احتجاجية، خلال شهر نونبر الجاري، ابتداء من يوم غد الأربعاء، بمقر الصندوق المغربي للتقاعد وباقي المندوبيات، فضلا عن وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة المالية يوم الخميس 23 من الشهر نفسه، ثم الإعلان عن برنامج نضالي لشهر دجنبر لاحقا، وإبعاد شركة المناولة بمركز الاتصال من ولوج مركز الاستقبال الحضوري.
يأتي ذلك، حسب البلاغ، بعد أن “استنفد المكتب الوطني الموحد كل أساليب الحوار الممكنة في علاقته مع المدير، من خلال تجربته في المفاوضات الجماعية التي دامت أكثر مما برمج لها، ورغم سياسة التسويف والمماطلة وخلط الأوراق، وعدم الوفاء بالعهود التي التزم بها، حاول المكتب النقابي قدر الإمكان ضبط النفس وتغليب منطق الحوار، لكن للأسف فلا حياة لمن تنادي”.
ونبّه المصدر إلى ما وصفه بـ”إجهاز مدير الصندوق المغربي للتقاعد على شروط الترقية وجعلها تخضع لمعايير جديدة أقل ما يقال عنها إنها تعجيزية ومستحيلة، وعلى المنحة المتغيرة، والمنحة نصف السنوية، تحت غطاء ما يسمى بالقانون الأساسي الجديد الذي يحيل الشغيلة على مدونة الشغل”.
الدولة تتعمد تحقير موظفيها وتدعي الديموقراطية المؤسسية التعليم يغلي والصحة وووووو هل هؤلاء كلهم على ضلال والدولة على حق؟؟؟؟؟؟
اغلب القطاعات تق م باضرابات واعتصامات هذا يدل علی فشل الحكومة في تسيير امور الشعب لا اعرف لماذا لا تستقيل الشعب يكرهها ولا يريد ان تاخد بزمام اموره لماذا هٶلاء الوزراء لا يتوفرون علی ذرة كرامة ويستقيلون السب والشتم من كل جهة كرامتهم لا تساوي شيء امام اطماعهم
هناك موظفون يعملون وهناك موظفون. موظفات ياتون لتزجيىة الوقت واستهلاك كؤوس الشاي والعصائر ولا تهمهم مصلحة المواطن سامحهم الله.
شخصيا مند سنوات مضت وضعت طلبا او شكاية مكتوبة وانت على هاتقي تسليمها بيدي الى المصلة المعنية في ساحة بيتري الرباط..وبعد مرور شهر علىدلك دهبت لاستفسر عن مصيرها فلمحتها فوق مكتب الموظفة التي تسلمتها مني وهي ترشف عصيرا وتاكل حلوى صباحا حوالي العاشرة…حلل وناقش….
الحمد لله أن مسؤولي الصندوق مشكورين جهزوه بالوسائل التكنولوجية ا الحديثة لتي لولاها لكنا لا نزال نعاني الامرين مع ابناء جلدتنا.