بعد الضجة التي أثارها “كوماندر”، وهو كلب من نوع الراعي الألماني استُبعد من البيت الأبيض بسبب حوادث عض متكررة، أصبح الكلب الرئاسي في مولدافيا “كودروت” في دائرة الضوء بعدما عضّ الرئيس النمسوي خلال زيارة هذا الأسبوع.
وهاجم الكلب “كودروت” الذي تبنته رئيسة مولدافيا، مايا ساندو، قبل بضعة أشهر، الرئيس النمسوي، ألكسندر فان دير بيلين، عندما حاول مداعبته يوم الخميس الماضي.
وتعرض فان دير بيلين (79 عاما) لإصابة طفيفة قال إنها ليست “سيئة” بالمقدار الذي صُورت به في لقطات فيديو.
وقال الرئيس النمسوي على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه “يتفهم” تصرف الكلب لأنه “كان متوترا بسبب كل الأشخاص المحيطين به”.
وأوضح فان دير بيلين، الذي يشاهد في شوارع فيينا وهو ينزه كلبه، أن “كل من يعرفني يعلم أنني عاشق كبير للكلاب”.
ولم يحصل “كودروت” على أي عقوبة، بل نال لعبة بهيئة كلب من فان دير بيلين كهدية وداع.
لكن مصير “كوماندر” كان مختلفا، إذ أُقصي من البيت الأبيض في واشنطن الشهر الماضي بعدما كشف جهاز سيكريت سيرفيس لحماية الرؤساء الأميركيين أن 11 من عملائه تعرضوا للعض.
ويزور الرئيس النمسوي العاصمة المولدافية كيشيناو لدعم مساعي مولدافيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أوكرانيا المجاورة في أعقاب الغزو الروسي ضد كييف.
وفي هذا الشهر، أوصت المفوضية الأوروبية بفتح محادثات العضوية الرسمية.
الكلاب أوفياء للإنسان، وهي تحب الصدق وليس لها مع البروتوكالات ونفاق السياسيين.
كلاب صديقة للانسان لكن انسان ناكر جميل ومعروف لربه ومافيه خير لا على نفسه ولا على من حوله ۔۔۔۔۔۔۔ اما الكلب فهو يحرسك من غدر بني ءادميين اليك ۔۔۔۔۔اما انسان فينتظر وقت مناسب ليلقي عليك بسهامه ويردفك مقتولا ۔۔۔۔۔۔
قال أحدهم” كلب صديق خير من صديق كلب” un chien ami vaut mieux qu’un ami chien “mais c’est rare !
يكفي اعتذار رسمي وباقة ورد،فهو كلب الرئيسة يتمتع بالحضانة الديبلوماسية،كلب محظوظ
الرئيس النمساوي تفهم توتر الكلب الذي عضه ولم يتفهم توتر شعب فلسطين الذي يبده الاحتلال الصهيوني لأكثر من سبعينة سنه…….
الحرب العالمية الأولى بدأت بمقتل ولي النمسا… الله يستر على عضة الكلب
التخربيق، احيانا عندما امشي بأزقة المدينة التي أقطن بها أشعر و كأنني اعيش داخل حديقة حيوانات من كثرة الكلاب المتواجدة بها.. شخصيا لا احب هذا الحيوان و أقرف منهم و من برازهم المتواجد بكل مكان.