ما زالت قضية المتابعة القضائية لمدير المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة مع 11 شخصا من المتهمين الآخرين، التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني وليس فقط المحلي-التازي، تتفاعل نحو مزيد من التطورات؛ وهو ما تأكد بعد تقديم المعنيين بتاريخ الأحد (26 نونبر الجاري) أمام أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس، ضمن ملف يحمل عدد 64/2023.
وحسب مصدر هسبريس، فإن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس وجهت صكوك اتهامات “ثقيلة” إلى مدير المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة رفقة 11 فردا من المتهمين الآخرين، قبل أن “يبيتُوا أولى لياليهم” في السجن المحلي ‘بوركايز’ نواحي فاس.
جاء ذلك، وفق المصدر ذاته، إثر التحقيق معهم من قبل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس في ملف يتعلق بـ”السرقة وخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية والارتشاء”، قبل أن تُحيل نتائج تحقيقاتها على الوكيل العام للملك لدى المحكمة ذاتها.
وبتهم تستند إلى شبهات “التلاعب في وثائق إدارية لبيع وتفويت أجهزة ومعدات طبية عمومية تابعة للمستشفى الإقليمي ابن باجة إلى مصحات خاصة في تازة على أساس أنها متلاشيات”، ستجري متابعة المتهمين الماثلين “في حالة اعتقال” أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف (المكلفة بجرائم الأموال)، ضمن ما بات يُعرف بملف “السمسرة في تجهيزات صحية عمومية”، إلى حين بدء أولى جلسات محاكمتهم في 5 دجنبر المقبل.
تفاصيل المتابعات القضائية
وفق لائحة اتهام طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المتهم الرئيسي (خ.ف)، وهو مدير مستشفى ابن باجة بمدينة تازة، يُتابع بتهمة “اختلاس وتبديد أموال عامة واستغلال النفوذ والارتشاء وأخذ منفعة من مؤسسة يتولى إدارتها والتزوير في محررات رسمية واستعمالها”. أما موظفان بالمستشفى الإقليمي نفسه (م.ع) و(ج.ا) مع (ع.د.ع) موظف عمومي، فواجهتهم النيابة العامة المختصة بـ”اختلاس وتبديد أموال عامة واستغلال النفوذ والارتشاء والتزوير في محررات رسمية”.
“المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في محررات رسمية وفي استعمالها” تهمة تُواجه كلا من (م.ب) ممرض رئيسي بمستشفى ابن باجة، و(ع.ك) موظف، مع (ع.ا) موظف بوزارة الصحة.
أما بالنسبة لباقي المتهمين في القضية، التي أُجلت إلى جلسة 5 دجنبر 2023؛ فهُم الطبيبان (ع.ع.ل) و(ع.هـ.س)، و(ك.م.ص)، و(ع.ج.ب) (تقني)، فقد توبعوا أيضا في حالة اعتقال من أجل “المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية وإخفاء شيء متحصل عليه من جناية”. فيما جرت تهمة “المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة” مراقب حراس الأمن الخاص (ع.ق.ع) إلى “معمعة” هذا الملف، الذي تفوح منه رائحة الفساد المالي.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس أمر بوضع مدير المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة و10 مشتبه فيهم آخرين، ضمنهم أطر صحية تتحمل مسؤوليات إدارية بالمستشفى ذاته، رهن تدبير الحراسة النظرية، على خلفية شبهة تحويل تجهيزات بيوطبية ومعدات ومستلزمات طبية، في ظروف غامضة، تابعة للمستشفى المذكور لفائدة مصحتين خاصتين بمدينة تازة.
وكان المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة قد عاش، ليل الخميس-الجمعة الماضيين، حالة استنفار إثر حلول عناصر تابعة للفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس بالمستشفى المذكور، أعقبها توقيف المشتبه فيهم في القضية المذكورة واقتيادهم إلى مقر الفرقة بولاية أمن فاس.
وطيلة نهاية الأسبوع المنصرم، واصلت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية الاستماع إلى أشخاص آخرين كانت قد أشعرتهم بضرورة البقاء رهن إشارتها على خلفية البحث الذي تجريه في الموضوع، مشيرة إلى أنه ستتم إحالة المشتبه فيهم في هذه القضية على أنظار النيابة العامة المكلفة بالبت في الجرائم المالية بفاس فور انتهاء مجريات البحث التمهيدي معهم.
كما أفادت مصادر هسبريس موضحة (حينها) أن العناصر الأمنية كانت قد باشرت، بالموازاة مع هذه التوقيفات، حملة “تفتيش قسم العمليات والممتلكات والمتلاشيات بالمستشفى المذكور للتأكد من التجهيزات والمستلزمات الطبية التي يشتبه في اختفائها من المستشفى، فضلا عن التحقق من المستندات والوثائق المتعلقة بها”.
مطالب بتوسيع “دائرة التحقيق”
تفاعلا مع الموضوع، أشادت فعاليات مدنية عديدة مهتمة بالشأن الصحي والعمل الجمعوي بمدينة تازة بعمليات التحقيق العملية التي ساهمت فيها عناصر “ديستي”. كما أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن “إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية بمنازل المشتبه بهم ومصحاتهم الخاصة أسفرت عن حجز العشرات من الأجهزة والأدوات والمعدات الطبية، فضلا عن مجموعة من الأواني والأسرّة والشاشات والمكيفات والطابعات والحواسيب المتحصل عليها من الأنشطة الإجرامية المذكورة”.
وعبر فاعل جمعوي محلي متابع للشأن الصحي، طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث لـهسبريس، عن أمله في “محاكمة عادلة”. وزاد: “كما نطالب بالتحقيق في أمور وصفقات أخرى؛ كالأدوية والمواد الطبية التي تُفرض على المريض (كالحديد بالنسبة لأطباء تخصص العظام)”، معتبرا أنها “قضية قد تخفي شبهات أخرى محتملة”.
وتابع المتحدث بأن “مطالب التحقيق، التي تعالت إثر هذه القضية، تطال وجود بعض أصحاب ‘الباراميديكال’ (شبه طبي) بالمستشفى وعلاقتهم بالأطباء”، مثيرا إمكانية أن “يشمل التحقيق أيضا أطرافا أخرى لها علاقة بالتحاليل الطبية وأجهزة الراديو والسكانير؛ ففي الغالب يواجه المريض بكلمة أنها ‘معطلة’ (ماخداماش)”.. كما أن “الماموغرافي غير متوفرة أو معطلة، على الرغم من أن وزارة الصحة تقوم بحملات طبية لمحاربة سرطان الثدي وعنق الرحم لدى النساء”، وفق تعبيره.
واعتبر المصدر أن ملف التحقيق في التجهيزات الطبية يثير “مشكل سيارة الإسعاف ونقل المرضى من إقليم تازة وقُراه إلى المركز الاستشفائي الجهوي بفاس، كل تكاليفه الباهظة (توفير البنزين وتكلفة الطريق السيار…)، داعيا إلى الأخذ “بيد من حديد على كل من ثبت مشاركته في هذا العمل الدنيء”، لأن “الساكنة تطالب بالمزيد من المعدات؛ لكن تُفاجأ بتحويل هذه المعدات إلى جهات أخرى أغلبها تابعة لقطاع الصحة الخصوصية”.
تنويه ومطالب
من جهته، لم يتوان إبراهيم الوزاني، رئيس فرع “المركز المغربي للدفاع عن حقوق الإنسان” بمدينة تازة، في “الإشادة والتنويه عاليا بهذه المتابعة القضائية لملف الصحة العمومية بإقليم تازة”، مؤكدا أنها قضية تؤكد ما توصل به من معطيات عن موظف بالمندوبية الإقليمية للصحة أفاد له بتقديم معدات طبية للمستشفيات والمستوصفات العمومية؛ إلا أنه لا يظهر لها أثر فيما بعدُ (بما فيها أجهزة ضغط دموي وأجهزة مكلفة).
وقال الوزاني، في إفادات قدمها لهسبريس، إنه “على الرغم من مراسلات سابقة للمندوب الإقليمي للصحة فإن الأمور لم تتغير، إلى حين سماعنا خبر اعتقال أعضاء هذه الشبكة الإجرامية التي قال إن شبهات كثيرة كانت تحوم حولها”؛ ما استدعى، حسبه، “وضع الملف والمشتبه فيهم حينها محط متابعة أمنية في المدينة، إذ كان أفراد الشبكة موضوعين تحت المراقبة الأمنية بشكل جعلها تسقُط بشكل جماعي”، وفق إفاداته.
ودعا الفاعل الحقوقي المحلي إلى “مزيد من كشف خيوط شبكة “السمسرة الطبية” بمستشفى ابن تازة وما يتصل بها من تداعيات، سواء من داخل المركز الاستشفائي أو خارجه”، معتبرا أن “ذلك سيكشف عن المزيد في قادم الأيام”.
جدير بالذكر أن تقريرا أنجزته لجنة افتحاص مركزية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وقف على مجموعة من الاختلالات والتلاعبات التي شابت صفقات توريد تجهيزات بيوطبية ومستلزمات طبية للمستشفى المذكور؛ ضمنها، على الخصوص، تجهيزات تخص تصفية الدم وأمراض القصور الكلوي.
لا داعي للخوف من اختلص صندوق الإبداع حكم عليه بسنة واحدة فقط .
خاص القضاء يحيد هادوك التأجيلات والمحاكمة في حالة سراح والحبس سورسي والغرامات القليلة أو الحبس عام فهاد الشفارة الكبار خربو البلاد وقهرو العباد
هكذا كانت قضية منارة الحسيمة سنة 2014 وفي الأخير بعد عشر سنوات احكام شبه براءة وصادمة للرأي العام !
الخوف ان تنتهي الملفات الكبيرة كالعادة ببراءة أو وقف التنفيد !! بعد سنوات !!
شكرا لامن الوطني و الفرقة القضائية الجهوي على هذا العمل الجبار!
إلى كاين أدلة قاطعة على هاد المجرمين بالنسبة لي كنتمنى لهم ثلاثين سنة لواحد و المدير أربعين سنة ديال الحبس زائد السيزي باش يخرجو من الحبس حفيانين.
السرقة من المستشفيات تعتبر أكبر جريمة فوق الأرظ حيت الصبيطارات كيتعالجو فيهم الناس.
كل أشكال الخيانة والفساد وفرملة الإصلاح في حق الوطن تستوجب إرجاع المسروق ومصادرة الممتلكات والتجريد من كل الحقوق ،في غياب ذلك يستمر الفساد ويتضاعف….!!!!
حالك يابلدي وقدرك عشرات الاختلاسات والتلاعبات والسرقات سنويا لهذا التقدم الى الامام متوقق وسيبقى
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط حكما بسنة حبسا نافذا في حق أناس العلمي هوير، المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير.
تهم ثقيلة ودايما واحكام جد مخففة
فقط سؤال بسيط اين هي لجنة تفتيش والمراقبة لدى وزارة الصحة,ان كان هناك تتبع لشكاية المواطنين كان ستيبن هذا الفساد من زمان
تصور تازة تعيش أوضاع غزة . كيف ستكون مستشفيات تازة .
شاهدت مستشفيات غزة وأدركت أنها ليست بذلك السوء الذي كنت أتصور ،
وكيف سيكون حال تازة لو لم نتوقف عن ترديد تازة قبل غزة.
يجب التحقيف في مصير الأدوية كذالك لان هناك أطباء يطلبون من المرضى ان يقتنو أدوية من صيادلة محدادين؟لمادا في نضركم ؟ .المريض عندما يدهب إلى مستشفي يشتري حقنة و ضمانة لهده الدرجة وصلت السرقة هناك من ماله بدعوى انه لا يوجد أي شيء
كانوا يرسلون الناس الى مدينة فاس من اجل التطبيب والحمد لله ارسلهم الله الى سجن بوركايز بفاس
كل هذه الاختلالات تحدث في مستشفى ابن باجة دون أن يعلم بها مندوب وزارة الصحة الذي يتجلى دوره في المراقبة والسهر على كل صغيرة وكبيرة في تدبير القطاع الصحي على المستوى الإقليمي يجب توسيع التحقيقات للكشف عن متورطين آخرين.
حسب علمنا ،لا يمكن احتساب تجهيزات تابعة للدولة على أنها متلاشيات إلا تحت شروط مشددة، ومنها القيام بجرذها والموافقة عليها ، بعد المعاينة، من طرف السلطات المركزية والقيام بالإعلان عن عملية التفويت في وسائل الإعلام بنفس شروط الصفقات العمومية.وهنا يكمن السؤال: هل مدير المستشفى قام بما قام به بمشاركة بعض العاملين معه في المستشفى فقط، أم هناك أيادي أخرى في دوائر أخرى تواطأت مع المدير المشتبه فيه؟ يجب أن يشمل التحقيق جميع المستشفيات التي قامت ببيع المتلاشيات في العشرية الأخيرة على الأقل. هذه جريمة غير عادية.
نتمنى أن يشمل التحقيق أصحاب المصحات الخاصة أو إغلاقها إن كانو مشاركين في هذا الجرائم
مدير صندوق الإيداع و التدبير نهب الملايير حوكم بسنة واحدة، هادو سرقو جوج فرنك، انتظروا الحكم القضائي.
الدولة تنجز المستشفيات وتجهزها بالمعدات الضرورية والادوية الاساسية وتدرس الممرضين والممرضات وموضفي الصحة وتادي لهم اجورهم ..وللاسف حامي المستشفيات حراميها وفي الاخير نمادج لا تفقه شيءا تنشر سمومها وفشلها وحقدها على البلاد والعباد …مشكل تازة فقط نمودج صغير لاغلبية المستشفيات التي ترى وتسمع عنها العجب العجاب …
لن ينجح اي مشروع تنموي في المغرب ولا الحماية الاجتماعية ولا انطلاقة ولا مقاولتي ولا تعميم التغطية الصحية ولا التعليم ولا الرياضة مادام النهب متواصل وبشراسة في كل القطاعات بدون استتناء وابغريب ان من ينهبون المبايير تاتيهم احكام تتير الضحك والاستغراب تتراوح العقوبات بين ثلاثة اشهر وسنة سجنا وغالبا موقوفة التنفيد وغرامة من خمسو الاف درهم الى عشرة الاف غريب امرك ايه البلد تحارب الفساد وتشجع الفساد في نفس الوقت يد تصلح ويد تفسد
نأمل كمواطنين أن تشمل عملية الافتحاص كل المستشفيات العمومية في جميع مدن المغرب …
فالمستشفيات العمومية غالبا ما تثير سخط المواطنين لما يجدونه من مشاكل و عراقيل جمة .
منها الانتظار المطول
دفع المريض إلى شراء مواد طبية أولية .كالضمادات و ( خيوط الغراز ) و المعقمات ….
و العديد من الحكايات الغريبة التي نسمعها من حين لآخر .
إذا ثبتت في حقهم السرقة يجب إصدار أقصى العقوبات
نتمنى ان يشمل البحت كافة المستشفيات المغربية.
تفاعلا مع الحدث نطالب بتفعيل التفتيش بجميع مشتفيات المملكة من طنجة إلى الگويرة، وهناك ستجدون مدراء لصوص بنفس الصفة والنمط وهذا ماينطق على مستشفيات جهة سوس ماسة. الكل يسرق حتى الحقن لم تسلم ناهيك عن الأدوات والآلات. مافيا المستشفيات متجدرة.وبابشع الأساليب.
مجال الصحة يجب ان يتبني توحيد ضريبة الصحة على كل المراطنين و مساعدة مالية مباشرة من الدولة في حالة تعثر صندوق الضمان الصحي ، لكي لا تبقى قيمة للمصحات الخاصة وتختفي او تبقى في مثاح الاغنياء ولكن الشعب يجب ان يكون لديه حق العلاج من كل الامراض و الحالات العادية و المعقدة و تطبيب شبه مجاني
يجب محاكمة المصحتين المشاركة في هده سرقة المال العام و اغلاقها حتى تتبت البراءة.
هدا هو سبب تدهور المنظومة الصحية في بلادنا لأن ما وقع في تازة أكيد أن حالات اخرى من التلاعب في ممتلكات الدولة موجودة في مستشفيات اخرى و يجب على وزارة الصحة أحداث لجن تفتيشية لزيارة جميع المستشفيات وإجراء بحوث دقيقة من أجل الوقوف على الخروقات المحتملة لأن كما يقول المثل ما خفي اعضم
اتمنى ان يطال التحقيق ارباب المصحات المتورطة في هذه الجرائم، من شراءها للمسروق والارشاء
كنت طبيب متدرب في مستشفى في المحمدية هذه 20 سنة تقريبا و مندوب وزارة الصحة طمع في ثلاجة و جاب هوندا و هزها من سبيطار . حسب مرضى المنطقة الله و نعم الوكيل
في غزة طبيب اختصاصي امراض الكلي وتخصصات اخرى رفض مرافقة عائلته وفضل البقاء بالمستشفى ضحايا العدوان الصهيوني واستشهد بالمستشفى قمة التضحية وعندنا مدير مستشفى يسرق تجهيزات قد تكون بعضها باموال المحسنين. لا حول ولا قوة الا بالله
نطالب وزارة العدل بإرسال لجان تفتيش إلى جميع المؤسسات المملوكة للدولة لأن المواطن يعاني الأمرين من نقص كل الأشياء تقريبا وغياب المحاسبة والقانون فيها مع تفشي مظاهر الرشوة والمحسوبية والزبونية وكل مظاهر تدني المرفق العمومي وتوقفه عن القيام بمهامه على أكمل وجه.فما خفي أعظم مما ظهر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من واجبات المسلم المؤمن بالله.
خاص محاسبة د كل المفسدين في المغرب ماشي غي هاد الموضفين البسطاء مدير مشفى ماجور ……
نعم يحاسبون
ولكن نبداو بهادوك لي ف البرلمان و المستشارين لي اصبحوا ملايرية لا احد يحاسبهم…..
كرهونا ف خياتنا كيزيدوا في الاسعار و كيوهمونا انهم كيصلحو .
قضاع القضاء الداخلية الاحزاب … هادوا مكيحاسبهم حد؟
اتمنى اتمنى اتمنى من وزارة الصحة والداخلية زيارة ومراقبة جميع المستشفيات في جهة الشرق وجدة بركان العيون سيدي ملوك وجميع المستشفيات القروية وسكرا