ستدمر الشعوبية البقية الباقية من العقلانية السياسية في المشهد المغربي. وستعمل على النزول بالسياسة الى الدرك الأسفل من الابتذال. وستقتل الشعوبية النخب المتعلمة والتي تستطيع ان تفكر وتبتكر وتجد حلولا لمشاكل البلاد. وستعلي من (البلطجة) في المشهد السياسي .مستغلة ضعف الوعي السياسي في المجتمع، وتراجع مستوى التعليم ،واتساع درجات الفقر والتهميش.
الشعبوية هي فن تبسيط المشاكل المعقدة، هي استعمال العواطف لإغراء الناخبين. الشعبوية هي قول ما يريد الناس سماعه، لا قول الحقيقة لهم.وهي مثل المخدر يبعث النشاط والحيوية في الجسم، فيما آثاره الجانبية البعيدة مدمرة للصحة والعقل.
الشعبوية ليست اختراعا مغربيا ولا عربيا، انها نزعة قديمة بدات في الادب وانتقلت الى السياسة في الغرب ومازالت مستمرة الى الان لكنها تتحرك في المجتمعات المتقدمة في الهامش لا في المركز ، والشعبوية سلاح المفلسين والمغامرين الذين لا يتوفرون على حلول حقيقية للمشاكل، فيلجوون الى دغدغة العواطف، والتلاعب بمشاعر الجمهور، الذي يرى في الشعوبيين الدواء الشافي لكل الامراض الاجتماعية. تماماً مثل مريض يائس وفقير عوض ان يذهب الى الطبيب والى مختبرات التحليلات، والى اجهزة الكشف التي تتطلب وقتا ومالا للوصول الى العلاج التدريجي. يلجا الى العطار او الى ضريح ولي او الى (فقيه) يكتب له حجابا. وعوض ان يقول له ان مرضك هذه أسبابه البيولوجية او النفسية، وهذا مسار علاجه، يقول له :انك أغضبت العفاريت أو ان عداءك سحروا لك وما اكثرهم وان العين تلاحقك ،وقبل ان تخرج من هنا ستكون بخير، لان الجن الذين يسكن جسدك قد احترق ….المريض المسكين سيصدق المشعوذ على الطبيب ،لان الاول دواؤه رخيص وفعاليته آنية، فيما الثاني علاجه مكلف و مساره طويل.
هذا بالضبط ما تصنعه الشعبوية بالمجتمعات التي تمر بمراحل حرجة وعصيبة من حياتها. تبيع لها الوهم. هل تتصور ون مثلا ان يقول سياسي فرنسي او إسباني او ألماني. …للشعب ان المدينة التي أرس عمادتها مدينة مقدسة جاء ذكرها في الإنجيل. واني وصلت لرئاسة الحزب بأرقام فلكية اخبرني بسرها فقيه قبل موعد المؤتمر. وإنني أطالب بتعديل حكومي وسط الإتلاف الحكومي الذي أشارك فيه لان نصف الوزراء يشربون الخمر. او ان يضع سياسي على أوراق الدعاية الانتخابية له صورة كبيرة وعليها أية قرانية تقول. (انا فتحنا لك فتحا مبينا ).
الديمقراطية العددية زادت من آفة انتشار الشعبوية، خاصة في البلدان التي عاشت طويلا في ظل السلطوية ،حيث تصير عملية التصويت محفوفة بالمخاطر والمزايدات بلا قواعد ولا حسابات عقلانية.
،واليكم هذه القصة التي وقعت في مغرب الأربعينات، وبالضبط في بلاط التهامي الكلاوي بمراكش. كان للباشا الكلاوي كاتبا اسمه بن موسى مطلعا على أحوال الزمان وأخبار المكان وكان له خادم يعد له الشاي ويتفنن في ابتكار خلطاته، مما يدخل البهجة والسرور على مثقف البلاط. ومرة قال بن موسى لخادمه: سيصير لك شان عظيم يا هذا، ستصبح رجل سلطة كبير ستصير( خليفة) او قائدا. بهت الخادم وقال لسيده : اه يا سيدي، هذا منصب كبير علي، اكبر من طاقتي بكثير، وانا لا أمد رجلي الى ما فوق لحافي. فرد عليه بنموسى بالقول الحكيم . يا صاحب الشاي اطمئن، ليس انت من سيكبر، ولكن المنصب من سيصغر ،حتى يصبح على مقاسك …..
توالت الايام وصار صاحب الشاي وهو بلا مؤهلات تقريبا غير معرفته بسر خلطات الشاي ( خليفة )، وفي يوم ما جمع هدايا كثيرة، وقصد بيت بنموسى وقال له :جئت اشكرك وأهنئك على فراسة المومن التي تتمتع بها، نعم لقد صرت خليفة رجل سلطة وهيبة ومكانة بين الناس بعد ما كنت ما تعرف عني، وانت الذي قلت لي سيصغر المنصب الى ان يصير على مقاسي، لقد صدقت ولهذا أنا هنا لأشكرك.
❊ مدير نشر “أخبار اليوم المغربية”
كلام ينطبق على شباط حيث كان ميكانيكي دراجات فاصبح امينا عاما لحزب وهو الان يطمح لرئس حكومة
always im waiting to read his article cause he can said good ideas for change our opinión about morroco politic….sometimes im not agree with him but he is great person and he can explain the big idea with simple words …continue….thanks tawfi9
كأنني بالكاتب يتحدث عن عمدة فاس، والله أعلم.
chabat ya chabat
tu a plus d enemie et tout le monde c est que tu a detruit la ville de fes et tu a detruit les syndicat et tu va detruire ta partie .qui a deja a la limite de ca date d experation.
la prochaine election tu va etre surprie ,et tu va voir que les marocains ne sont plus comme avant
أصبت السيد بوعشرين، مقال يلخص فعلا النكسة التي أصابت السياسة في المغرب، فمن المتسلطين و التقنوقراط إلى الشعبويين أمثال بنكيران و شبا ط، و إذا كان شباط له عذره لأنه جاهل في مجتمع جاهل فإن بنيكران لا عذر له سوى ثقة فئة عريضة من المجتمع بخطابه الديني السطحي و وعوده و تكرار كلمات و شعارات أقرب إلى كلام الليل الذي يتبخر مع اول شعاع لشمس الصباح. يجب على بنكيران و أمثاله من المتنطعين في حزب العدالة و التنمية الذي لم نعد نميز هويته هل هو إسلامي أم مدني أم حدثي، إلخ، و لكن الأكيد أنه حزب مخزني ليس لسبب سوى أنه يريد في عملية نفاق مفضوح أن يكون ملكيا أكثر من الملك في حين أن إخلاصه هو و الملك يجب أن يكون من بعد الله للشعب لأن عقد البيعة مبني على إخلاص الملك للشعب و الانتخابات مبنية على الإخلاص للناخبين و حول ذلك يجب أن تلتقي إرادة الملك و الحكومة.
'هل تتصور ون مثلا ان يقول سياسي فرنسي او إسباني او ألماني. …للشعب ان المدينة التي أرس عمادتها مدينة مقدسة جاء ذكرها في الإنجيل. واني وصلت لرئاسة الحزب بأرقام فلكية اخبرني بسرها فقيه قبل موعد المؤتمر. وإنني أطالب بتعديل حكومي وسط الإتلاف الحكومي الذي أشارك فيه لان نصف الوزراء يشربون الخمر. او ان يضع سياسي على أوراق الدعاية الانتخابية له صورة كبيرة وعليها أية قرانية تقول. (انا فتحنا لك فتحا مبينا ).'….. إيّاك أعني واسمعي يا جارة!
Le populisme ne menera a rien en dehors decompences requises pour bien gouverner, mais aussi en dehors d une bonne education et une bonne culture propre des citoyens
سيدي ان المخزن هو مطبق الفكرة.
قد أتفق معك في كل ما قلته، ياسي توفيق،إلا في شيء واحد؛و هو شرب الخمر.
إن من حق السيد شباط أن يطالب بإجراء تعديل حكومي إذا تبين له أن نصف الوزراء يشربون الخمر.فهذا يحدث في كل حكومة، تحرص على شرعيتها و مشروعيتها.
و إني لآستغرب أن يصدر عنك رأي مثل هذا، اللهم إلا إذا كنت أنت نفسك تبيح لهؤلاء الوزراء ان يكونوا سكارى.
إن مشروعية كل حكومة، تستمد من الهوية الدينية و القيم الأخلاقية التي تسود في المجتمع السياسي.و لو أن الناخبين- على افتراض أن الحكومات في بلدنا تصل إلى الحكم بواسطة صناديق الاقتراع- علموا أن هؤلاء الوزراء يستحلون شرب الخمر، لما صوتوا لأحزابهم .
ثم إن شرعية كل حكومة، تنبع من احترام قوانين البلاد، و من القوانين المعمول بها عندنا أن شرب الخمر،ممنوع على المسلمين.
صدقني يا سي بوعشرين، لو كان في هذه البلاد ديمقراطية حقيقية، لما وصل إلى السلطة اي رجل يشرب الخمر أبدا..و لما تجرأ أي شخص أن يقول بأنه من حق رجال الحكومة أن يشربوا الخمر.
و لكن يبدو أن حتى الديمقراطيين في هذه البلاد، لا يفهمون الحريات و الحقوق،إلا عندما يتعلق الأمر بحرية شرب الخمر، الحق في استباحة المال العام، و ما شابه.
ا عظم رؤساء امريكا الاتنية كانوا شعبويين و قريبون من هموم شعوبهم فكاردناس قام بتحرير الاقتصاد المكسيكي من قبضة الولايات المتحدة و بفظل بيرون حققت الارجنتين اعلى نسب النمو في تاريخيها اما شافيس فجعل من الصحة و التعيل اولى اللاولويات وقضى على الفقر و الهشاشة ان هاء و حنكة الحاكم غالبا ما تتحول لمكر لتفقير و استغلال خيرات البلاد فلااحد يجادل في حنكة الحسن الثاني و رزانته و لكن ما الذي تتحقق في حكمه من تنمية و تنافسية للبلاد
هذه ليست شعبوية، فالشعبوية لها شروطها التاريخية والايديولوجية، والشعبوية كان يمارسها روبيسبير وهتلر وموسوليني… أما ما جئت به في المقال فهو شعوذة ودجل وسحر… يعود بنا إلى فجر التاريخ وعهد الطوطم.
لك الله يا بلدي.
merci bouachrine .ici a khemisset beaucoup de responsables qui ressemble a ton ecrit . c est bien dommage
لقد مات المثقف في بلد أصبح المشعوذ فيه سيدا تقدم له الهدايا و الاتوات …لقد مات المثقف في بلد كثر الكلام فيه عن الافتاء في الدين لكل من هب و دب لقد مـــــات المثقف لأنـــــه أصبح لا يملك من يدافع عنه …رحمك الله يا الحسن الثاني رغم بعض زلاتك مع المثقفين …و مع ذلك لم تكن يوما تناصر الغوغائييــــــــــــــن .
هذا ما ينطبق على شباط فقد صغر المنصب حتى اصبح على مقاسه .فمن سكليس الى رئيس فريق حزبي الى (لا نتمناها)رئيس الحكومة ،هل الذي يعطي الدجاج للناخبين هل تظن فيه خيرا …مشات السياسة مع ماليها
انظروا وتفهموا يا مناصري ومطالبي بالملكية البرلمانية مادا يحدث ونحن في غير دلك شخصان يتناحران على السلطة ولم يصلا الى حل ونحن في ظلال الملكية الدستورية التي يخول الدستور للملك بالتدخل لفض النزاعات ولو كنا في وضعية اخري لقامت عناصر اخرى تتطالب بالسلطة وبدلك نعود الى عصر السيبة الدي كان فيه الكبير ياكل الصغير والقوي الضغيف ولعمت الفوضى كما نشاهدها في بعض الدول التي تعرضت للربيع العربي
هذا بالضبط ما تصنعه الشعبوية بالمجتمعات التي تمر بمراحل حرجة وعصيبة من حياتها. تبيع لها الوهم. هل تتصور ون مثلا ان يقول سياسي فرنسي او إسباني او ألماني. …للشعب ان المدينة التي أرس عمادتها مدينة مقدسة جاء ذكرها في الإنجيل. واني وصلت لرئاسة الحزب بأرقام فلكية اخبرني بسرها فقيه قبل موعد المؤتمر. وإنني أطالب بتعديل حكومي وسط الإتلاف الحكومي الذي أشارك فيه لان نصف الوزراء يشربون الخمر. او ان يضع سياسي على أوراق الدعاية الانتخابية له صورة كبيرة وعليها أية قرانية تقول. (انا فتحنا لك فتحا مبينا ).
Monsieur Taoufik, je vous salue pour ton honnêteté et ta franchise, je suis pendant longtemps vos écrits. Monsieur Taoufik, je ne suis pas en mesure de vous donner des conseils mais simplement cet article pourra vous attirer des ennuis judiciaires surtout avec des personnes sans screpule ni conscience
un chérif mdaghri connu pour sa sagesse a dit la meme chose à son fils qui lui a annoncé la nouvelle de son passage ba la derniére année du baccalauréat. et connaissant le niveau médiocre de son fils il lui répond que c'etait le baccalauréat qui etait déscendu vers lui
مقال صائب ووجيه، جزاك ربي، و هذا ينطبق على الحرب على الارهاب خطاب يستغل ليل نهار في محاربة الارهاب الاسلامي، اي ان اي اي قتل و تدمير و ترعيب خارج اطار الاسلام، ليس ارهابا !!!!!!!!
وكذلك السيكليست صار عمدة، وها هو يطمع ان يصير رئيس حكومة
لقد هَزُلت حتى لقد بدا من هزالها
كِلاها وحتى سامها كل مفلس
هزلت السياسة والحكومة والدنيا كلها
تعجبني مقالاتك التي يظهر لقارئها المجهود الفكري التي بذل لإنجازها شكلا ومضمونا،لا تلتفت لمنتقديك الذين اعتادوا المقالات الشعبوية
n oubliez pas que benkiranenon plus n est tres cultive alaa qad lhal
لا أود أن أطول في النقاش ، غير أن الأمر يبدو فيه مغالطات كثيرة ، كتمرير ما يسمى بالديموغرافية آآآآآآآآآ عفوا بالديوقراطية .
إن كانت الديموقراطية توصل إلى الحكم من لا يدري حتى كتابة اسمه بالعربية ، فكيف نريدها أن تكون دستورا للبلاد ؟ أعتقد أن على أي إنسان أن يتساءل بكل بساطة ، كيف وصل الشعبويون أعلى الهرم السياسي ؟
لا بد إذن من إعادة النظر في هذه المساطر و لأن الديموقراطية لا بد أن تنجلي يوما ، ذلك لأن العيب قد ظهر بها .
إذن على الإنسان أن يبحث عن طريقة أخرى للتباري على الناصب السياسية أو لتمرير القوانين ….
و السؤال الصحيح هو: ألا يمكن للإسلام أن يكون البديل الأجدر لهذه المهمة ؟
لقد ابتليت بلدنا بمهرجين تمكنوا من خلال التهريج الشعبوي إلى الوصول إلى مسؤوليات سياسية يمكن ان تلعب دورا خطيرا في توجيه الوطن إلى الإفلاس. لأن هؤلاء الشعبويين لايتوفرون على نكوين سياسي واقتصادي وثقافة فكرية تسمح لهم باستيعاب تجارب الول الأخرى في كيفية تجاوز الأزمات السياسية والإقتصادية. وهذا واضح في نوعية النقاش الذي يدور بين هؤلاء الشعبويين، إذ أنهم يتحدثون عن الوزارات فقط ولايشيرو لا من قريب أو بعيد إلى الخطط التي يجب اتباعها لإخراج البلاد من الأزمة. ما ذا تنتظر من أمثال هؤلاء الشعبويين. التهريج ثم التهريج. هناك مثل مغربي مشهور الزين كيحشم على زينو والخايب غير إلى هداه الله. والمهرجون الشعبويون ما عندهم علاش إحشمو.
لينجح التغييرفي اطارالاستقراروالاستمراريجب الاعتماد على حزب فتي ذو قوة تنظيمية وقاعدة فتية ولكن براس قيادة شعبوية تتماها مع قواعد لعب عتيقة وحبذا صحافة تغمض عينيها اثناء المنعرجات والهزات العنيفة الحاملة لخطاب التغيير الجذري!
شباط هو الشخصية الدي يمكنه أن يساعد في تقدم البلاد لأن له الشجاعة لدلك ولايختبئ وراء العفاريت والتماسيح
قالها المجاهد والقائد الكبير خالد مشعل في مؤتمر العدالة والتنمية بالرباط: كم من مناصب تكبر ليصغر صاحبها، وكم من مناصب تصغر ليكبر صاحبها: وهو يقصد الأستاذ عبدالإلاه ابن كيران ومنصب رئيس الحكومة.
انا مكيهمنيش الماضي ديال هاد رجل السلطة واش مقاريش ولا قرا فالسوربون انا اللي كيهمني اش بغا اعطي للمغرب فالمستقبل شحال من امي امين وشحال من دكتور شفار ولكم واسع النظر
Messieurs, ils disent que, les sages ont un seul monde, et les fous, à chacun son monde. Quelle est la raison d'en avoir assez de partis dans un petit pays qui cherche la cohabitation de ses citoyens, je vous jure que, ces gens ne cherchent que leurs intérêts personnels, venez voir ce qui se passe aux communes urbaines et rurales des provinces du Sud, c'est vraiment la folie, où sont les institutions de l'état ? des gens se sont enrichis illégalement en un laps de temps le peuple a le droit de connaitre les raisons de ces enrichissements, ce sont les deniers publics qui appartiennent au peuple. Le favoritisme et la discrimination battent leur plein. Ces gens nous font dissoudre notre patriotisme par leurs agissements déplacés et irréfléchis, vraiment comme beaucoup d'autres citoyens, la dignité à notre patrie nous a mené sur un chemin sans issue. Mais, je resterai toujours fière de ma Marocanité qui ne pourra en aucun cas d'être jumelée à une autre nationalité. Ici, Maroco-espagnol
استعمل الكاتب كلمة الشعوبية مرتين والفرق شاسع بين الشعوبية التي هي حركة ظهرت بوادرها في العصر الأموي، إلا أنها ظهرت للعيان في بدايات العصر العباسي. وهي حركة من يرون أن لا فضل للعرب على غيرهم من العجم. وقد تصل إلى حد تفضيل العجم على العرب والانتقاص منهم،
والشعبوية يمكن تعريفها كإيديولوجية، أو فلسفة سياسية، أو نوع من الخطاب السياسي الذي يستخدم الديماغوجية ودغدغة عواطف الجماهير الغير مثقفة بالحجاج الجماهيري لتحييد القوى العكسية. حيث يعتمد بعض المسؤولين على الشعوبية لكسب تأييد الناس والمجتمعات لما ينفذونه أو يعلنونه من السياسات، وللحفاظ على نسبة جماهيرية معينة تعطيهم مصداقية وشرعية. و عكس الشعبوية هو تقديم المعلومات، الأرقام و البيانات بمخاطبة عقل الناخب لا عواطفه. ولا أرى الكاتب إلا وهو يخلط بين اللفظين خلطا عجيبا.
الخطاب السياسي الرائج اليوم من هذا الطرف أو داك ومستوى تفاعل الشعب معه يصح لنا أن نسميه بالسُّكْر السياسي..فكلما بدأ الشعب يرجع إلى وعيه زادوه من خمرة الشعارات وحديث الحمام ليعود من جديد إلى مستوى السُّكْر المطلوب من أطباء البرج العالي..
والصحافي الذي أصبح مليارديرا في سبعة أيام ، رغم أن صحيفته لها قراء قليلون؟
واش اللى ماقاريش اش غادى اعطى البلاد غير التخلف والهدرة البايخة واخا ابغى اعطى البلاد ماعندو ا مايعطى بحالوا بحال المزلوط العين بصير ة والياد قصيرة انظرو ا الى الدول المتقدمة لن تجد فى الحكومة والمناصب السيادية الا الدكاترة والعباقرة ساعطيكم مثلا … ارايتم ما فعلوا بقضيتنا الاولى لولا لطف الله لدهبنا فى مهب الر ياح اتوسل اليكم لاتفعلوا بقضيتكم الاولى ما فعلتم بنا وشكرا