أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية المكلفة بشؤون الشرق الأدنى، مساء اليوم، وصول جوشوا هاريس، نائب مساعد أنطوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، إلى الجزائر في زيارة رسمية.
وقالت الوزارة الأمريكية إن “جوشوا هاريس، نائب مساعد وزير الخارجية، وصل إلى الجزائر العاصمة لبدء جولة من المشاورات مع الجزائر والمغرب حول دفع السلام الإقليمي وتكثيف العملية السياسية للأمم المتحدة في الصحراء الغربية لتحقيق حل دائم وكريم دون مزيد من التأخير”.
الجارة الشرقية هي اللتي تعرقل تقدم المغرب العربي .اما الصحراء فهي في مغربها بلاد مما فرنسا هي التي تصرف اموال طائلة بدون فائدة .اما الشعب الجزائري هو الذي يؤدي الفاتورة .وعاش المغرب من طنجة إلى لكويرة ….عاش ملكنا محمد السادس ..
فشي شكل ديك “دون مزيد من التأخير”، أثارت انتباهي بشكل كبير،
تحركات ومواقف هؤلاء الأمريكان يغلب عليها الطابع الإبتزازي والمساومات. كثرة الزيارات ،والذهاب والإياب. وقليل من النتائج وغياب أية مواقف صارمة أو قرارات واضحة. لا أحد يلمس الجدوى من الزيارات التي يقوم بها ،من حين لآخر، هؤلاء المسؤولون الأمريكان للجزائر. زياراتهم غامضة، وتصريحاتهم ملتبسة، ومواقفهم ملتوية.
(دون مزيد من التأخير) يعني أن أمريكا ستضغط على الجزائر لترضخ للامر الواقع وتقبل بالحكم الذاتي إنتهى زمن المداراة وحان وقت الحسم وأمريكا لا تريد بؤرا أخرى للتوترات القارية والجزائر لا وزن لها بين الأمم فقط بالرشاوي
في اعتقادي أن أمريكا ،والكيان الصهيوني، هي التي تخلق وتقف وراء بؤر التوتر في العالم خاصة في العالم العربي والإسلامي!!! فموقف امريكا من قضية الصحراء المغربية فعلا ملتبس رغم “اعتراف ترامب بمغربية الصحراء” لكنه اعتراف بالمقابل !!!…..
الولايات المتحدة الأمريكية تتقوى بضعف الدول العربية التي تسمح لها بالتدخل في محاولة حل النزاعات الثنائية التي هي من صنع الغرب. متى يستفيق العرب من غفلتهم ويدركوا ان أمريكا لا يمكن أن تحل مشكلا الا وزادت تعميقه. التحركات الأخيرة في أنحاء العالم هي تدخل في إطار رفع شعبية بايدن التي تعرف أدنى مستوى منذ توليه الرئاسة. الصحراء مغربية ولا نحتاج أن نجعل منها ورقة بيد أمريكا او غيرها
الصحراء الغربية المغربية حتى النخاع يجي اللي بغا يجي يجي ولا يمشي يمشي
المغرب يمد يداه للجزائر دوما وابذا من أجل إنهاء الأشكال الذي افتعله النظام الجزائري .
صاحب الجلالة نصره الله يعلنها بكل شجاعة في جميع خطاباته
ربما يكون للمبعوث الأمريكي اثر في حلحلة هذا الموضوع الشائك الذي بسببه تعطلت الكثير من الأمور وعلى رأسها التعاون المشترك للاتحاد المغاربي.
المغرب يرحب بالحلول السلمية ويتمنى أن تنجح المساعي الحميدة .
مشكل الصحراء المغربية والعراقيل التي تواجهها طوال 50 سنة هي فرنسا المنافقة. الجزائر تبقى دولة وظيفية تتحرك بتعليمات فرنسية. هذه الاخيرة منحت دولة الكبرنات حكم ذاتي وليس استقلال وتتحكم فيها وفي كل الطاقات النفطية والغازبة المتواجدة في الجزائر . ولهذا فالحدود غير مرسومة ومن بينها الصحراء الشرقية التي إقطعتها فرنسا المنافقة من المغرب وأضافتها الى الجزائر لأن دولة الكبرنات كانت ومازالت تعتبرها فرنسا جزئا منها في شمال افريقيا.