قالت أبرز الهيئات الحقوقية المغربية إن حلّ القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل هو “إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة، دولة واحدة يتحرر فيها الكل من نظام الفصل العنصري كما جرى في جنوب إفريقيا”، مضيفة: “بعد كل هذه الفظائع التي ارتكبها الجيش الصهيوني وعصابات المستوطنين المسلحة، فإننا، من خلال هذه الرسالة المفتوحة وكمدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، نطالب المجتمع الدولي بالاستيقاظ من سباته العميق، وتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن العالميين، وتحمل الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن مسؤوليتهم والانتباه العاجل لمصير الشعب الفلسطيني الذي يباد بشكل جماعي”.
جاء هذا في رسالة مفتوحة للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان الذي يضم جمعيات من بينها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، المرصد المغربي للسجون، الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، المرصد المغربي للحريات العامة، الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، مرصد العدالة بالمغرب، الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، منظمة حريات الإعلام والتعبير- حاتم، جمعية الريف لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، ونقابة المحامين بالمغرب.
إبادة جماعية بالصوت والصورة
استنكرت الهيئات المغربية ما يتابعه العالَم، “بالصوت والصورة”، من “جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في حق المدنيين عموما، وخاصة منهم: الأطفال بمن فيهم الرضع والخدج، النساء والعجزة وذوو الاحتياجات الخاصة، والأطباء والممرضون والمسعفون، ورجال الدفاع المدني، والمشتغلون بوسائل الإعلام من صحافيين وتقنيين ومصورين”.
وتابعت: “هذا بالإضافة إلى الاستمرار في إحداث الدمار الرهيب الذي يستهدف كل المباني والبنيات التحتية؛ بما في ذلك المستشفيات والمدارس، والأسواق والمساجد والكنائس، بقطاع غزة، ويمتد ذلك إلى الضفة الغربية والقدس وفي سائر أجزاء فلسطين المحتلة”؛ وهي “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” تجري “أمام مرأى ومسمع الرأي العام العالمي، وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة، وكافة مؤسساتها التي وقفت عاجزة عن اتخاذ أي موقف أو قرار، لإدانة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم العدوان والتطهير العرقي، وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، للجيش الصهيوني، بفعل دعم وشراكة قوى الغرب الاستعماري، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية”.
وذكّرت الهيئات بأن إسرائيل قد تجاهلت “الرأي العام العالمي”، وهاجم ممثّلها “كم مرة الأمين العام للأمم المتحدة، ومزق بالأمم المتحدة تقريرا عن انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان في إحدى جلساتها؛ بل وصل الأمر بممثل هذا الكيان العنصري إلى سب وشتم أعضاء وعضوات في جلسة عامة، وهذا بحد ذاته قمة الاستهتار بالمجتمع الدولي”.
وشدّدت الهيئات المغربية على أن حجم الضحايا من المدنيين قد تجاوز 23 ألف شهيد؛ “بينهم أكثر من عشرة آلاف وثلاثمائة طفل، وسبعة آلاف امرأة، ومائتان وستون من مهنيي الصحة، ومائة وخمسة عشر صحافياً وصحافية. (…) وبلغ عدد المفقودين أكثر من 8 آلاف مفقودٍ إما تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات يمنع الاحتلال أحداً من الوصول إليهم، بينهم أكثر من 4 آلاف طفلٍ وامرأة، بل هناك تقارير للمرصد المتوسطي لحقوق الإنسان تتحدث عن حوالي 7 آلاف شخص نساء ورجال من قطاع غزة يوجدون في وضعية اختفاء قسري. كما تتداول عدد من وسائل الإعلام موضوع سرقة الأعضاء الحيوية للشهداء، وتأكدت هذه الشكوك بعد تسليم الكيان الصهيوني لجثامين ثمانين شهيدا سبق أن صادرتها من المستشفيات التي هاجمتها في الاقتحامات التي قامت بها. أما عدد الإصابات فقد تجاوز 66 ألف إصابة، أكثر من 75 في المائة منهم من الأطفال والنساء.
وذكر الحقوقيون المغاربة أنهم يصدمون يوميا “من هذا الاصطفاف إلى جانب المجرم بنيامين نتنياهو، وكيف صوتت قلة قليلة (10 دول) من دول الغرب الاستعماري ومن يسير في فلكهم ضد قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت عليه 153 دولة يطالب بوقف إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة؛ وهو القرار الذي استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية كعادتها حق النقض “الفيتو” ضده بمجلس الأمن، وهو ما يشكل تشجيعا لكيان الفصل العنصري كما صنفته كبريات المنظمات الحقوقية الدولية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية، قبل طوفان الأقصى بسنوات، لما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جريمة الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في تجاهل للقانون الدولي على النحو المنصوص عليه في نظام روما”.
مسؤولية إقليمية في إسناد فلسطين
مع المطالبة برفع الحصار والقيود المشددة، وفي مقدمتها فتح معبر رفح بشكل دائم، لإيصال المساعدات المتضمنة للغذاء والماء والدواء والوقود والكهرباء وغيرها من مستلزمات الحياة الضرورية، دعت الجمعيات الحقوقية المغربية إلى “تقديم كل الدعم اللازم من جهة لمبادرة دولة جنوب إفريقيا” بدعواها أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي، و”للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإجراء التحقيقات اللازمة وفقا لقرار المحكمة في عام 2021 الذي يخول المدعي العام البدء في عمله في التحقيق في الجرائم المرتكبة منذ عام 2014 في الأراضي الفلسطينية وضمان محاسبة مرتكبيها وشركائهم من دول الغرب الاستعماري وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية.
وحمّلت الهيئات الحقوقية المغربية “الدول العربية والمغاربية والإسلامية مسؤولياتها الكاملة في إسناد الشعب الفلسطيني بوقفها كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بقطع العلاقات وإلغاء جميع الاتفاقيات والمعاهدات التي تمت معه، وإغلاق السفارات أو مكاتب الاتصال”، قائلة إنه إذا لم يتم ذلك فإن “المنطقة بكاملها مهددة بالانفجار بقوة أكبر في المستقبل، إذا لم تتحقق الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، الذي اغتصب وطنه وشرد أهله بتدبير من القوى الاستعمارية العالمية بدءا بوعد بلفور المشؤوم في 02 نونبر 1917، مرورا بمؤامرة تقسيم فلسطين من طرف منظمة الأمم المتحدة قبل 76 عاما”.
وفي هذا الإطار، قال عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عضو الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، إن المطلوب ليس “استحضار تجربة والدعوة لمساندتها”؛ بل “أن يكون قرار سيادي مغربي لإيقاف كل أشكال التطبيع والمعاملات مع الكيان الصهيوني الغاشم، وأن يبقى المغرب منسجما مع قناعاته”.
وأضاف شارحا: “المغرب يدين رسميا كافة أشكال العدوان على غزة وفلسطين، ويقول إن إسرائيل دولة محتلة تمارس كل أشكال التهديم والتقتيل؛ لكن هذا لا يتجسد على مستوى الممارسة، والمفروض الانسجام بين ما تقوله الخارجية المغربية وبين الممارسة الميدانية حول القضية الفلسطينية”.
وتابع: “بما أن إسرائيل الدولة المجرمة والمارقة والممارِسة لسلوكات يجرمها القانون الدولي الإنساني؛ فهذا معطى يفترض أن يُجسَّد بتوقيف كافة العلاقات، والتراجع عما سمي بإعادة تجديد العلاقات، والدخول في مبادرات أخرى من قبيل أن نكون إلى جانب الدول التي تدعو إلى محاكمة إسرائيل دوليا، ونقود مبادرات من شأنها إدانة إسرائيل على المستوى الدولي، خاصة أن لنا رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ وهو سلاح يجب أن يعمل في صالح فلسطين”.
نعم من العار أن تقوم بنوب إفريقيا بذلك و نحن أولى منها بذلك
اطالب حكومة بلدي بتبني المرافعة عن حقوق الانسان الفلسطيني في المنتظم الدولى و كدا المحافل العالمية واستغلال فترة رئاسة لجنة حقوق الانسان في اتخاد اجراءات لحماية حقوق الانسان الفلسطيني الذي سيتعرض للانقراض خلال سنة او سنتين اذا استمرت الامور على حالها . من جهة أخرى فأن أمن مصر من أمن المغرب وإن تمت عملية التهجير فلن ينعم أي بلد عربي بالاستقرار .
واش تادويو من نيتكم المغرب يهاجم اسرائيل في مجلس حقوق الإنسان ههههههه
واقيلا نتوما عايشين فشي كوكب آخر.
أظن أن التركيز على فضح خروقات حقوق الانسان في تندوف و الجزائر أفضل من التركيز على اسرائيل التي لن يستطيع أي أحد معاقبتها على جرائمها بسبب تأثيرها و نفوذها على صناع القرار في الدول الغربية و جمعياتهم المشبوهة التي اكتوينا بنارها، عداء الجزائر لبلدنا خرج الى العلن و شمل حتى الأجواء و الهواء و البحر لذالك يجب على الدبلماسية المغربية استغلال مجلس حقوق الانسان لفك شفرات علبة الكابرانات في تندوف و تطويقهم باللجان الحقوقية لمعرفة مصير المختفين و المعذبين و المسجونين في الرابوني و سجن البليدة.
إلى جانب انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المحتجزون داخل مخيمات العار بتندوف، يجب التركيز على القضية الفلسطينية والإبادة الجماعية التي يتعرض لها بمباركة غربية ..
ماذا تنفع الادانة مقابل قتل الالف والتدمير الشامل لغزة
ما لكم كيف تحكمون؟ تشريف المملكة يجب أن يكون فرصة للمغرب لمد يد الصلح لاشقائنا في الجزائر خارجيا و منطلقا لمصالحة داخلية مع كل معتقلي الرأي… سياسة المملكة لم تكن أبدا انتهازية بل دوما تشاركية تحت مبدأ رابح رابح… ولكن كل اناء بما فيه ينضح
هذا هو المطلوب،مادام المغرب يترأس مجلس حقوق الانسان،فعليه من موقعه ان يطالب بتوقيف الهجوم السافر على غزة،وليس المغرب وحده،هذا أمر يتطلب جهود الجميع،عمل يتعلق بالانسانية،يجب على الجميع كل من موقعه ممن يمتلكون القرارات ان يخرجوا بكلمة واحدة،وهي ايقاف العدوان ومتابعة اسرائيل جنائيا بتهمة التقتيل والابادة الجماعية للفلسطينيين.
هذه الأشياء والأفعال تقوم بها الدول الديمقراطية والتي لا تخشى على نفسها ، من ظغط أمريكا والغرب بالحصار واقالة الحكام او إخراج ملفات الفساد وحقوق الإنسان والاعتقال التعسفي والاحتجاز وتلفيق التهم وسرقة الشعوب …
ان تدين الجمعيات الحقوقية المغربية العدوان على غزة فهدا صحيح اما الجهات الرسمية المغربية فلا تستطيع فعل دلك لان فراءصها ترتعد من ردة الفعل الصهيونية فتبا لسياسة الدل و الهوان فالمثال واضح حيث الاعلام الرسمي المغربي يسمي عدوان الصهاينة على غرة بحرب غزة و لا يستطيع تسميتها بعدوان على الاقل كما تسميها اداعة الابيض المتوسط بطنجة
للاسف الشديد هناك البعض منا لا بنعمه الا ارضاء الاخر ولو على حساب مصلحة المعرب ،غدا ستتوقف الخرب في غزة علينا حينها ان نجد اصدقاءنا .
هاد الهيئات بانت ليهم غير غزة مابنت ليهم مرتزقة البوليساريو الذين هاجهو السمارة و اوسرد،هادو مصالح المغرب اخر اهتماماتهم كيفكرو غير في البراني
و هل يغامر المغرب بمكتسباته الاقتصادية و التنموية من اجل حماس التي تشتغل بالريموت من طرف ايران ؟
يجب ان نفرق ما بين الشعب الفلسطيني و ما بين المقاومة النزيهة و المقاومة التي تتحكم فيها اجندات سياسية خارجية
مبادرة الجمعيات الحقوقية المغربية للمطالبة المجتمع الدولي بالانتباه للمخاطر التي تحدق بالعالم جراء الافكار الصهيونية والدول المجرورة وراءها كامريكا والغرب.. مبادرة مشرفة ..ولكن في المقابل فالحكومة المغربية لا تعبإ بهذا الدمار وهذا التقتيل الذي ترتكبه اسراييل وقطعان مستوطنيها ضد الفلسطنيين المدافعين عن ارضهم.. وموقف الحكومة المغربية سلبي ويقتصر علي التنديد الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.. وهو موقف كباقي الدول العربية والاسلامية يوجد عليه علامات استفهام…
بعض المغاربة لا يهتمون بأرضهم ووحدتها ولا يعرفون أننا لم نستكمل بعد تحرير أرضنا من الجزائر وإسبانيا وتراهم يريدون تحرير غزة التي نراها كل يوم تنشر خريطة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وتتعمد بثر صحراءنا عن الشمال، عار عليكم أيها المشرقيون لماذا هذا التحامل على المغرب البلد الوحيد الذي لم تتغغل فيه الشيوعية ولم يسبق له أن تحالف مع كوبا ضد أي بلد عربي.
اول حاجة ادانة تجنيد اطفلل تندوف… اسرائيل بعيدة علينا…الله الوطن الملك….
انا كمغربي يجب التركيز على جارة السوء
التي تريد تقسيم بلدي.اما من يحبنا ويعترف بسيادتنا الوطنية فهو شقيقنا
المغرب اولاً،
لي بغا فلسطين يمشي ليها
مصالحنا و مصالح شعبنا فوق كل اعتبار
الأولوية لفضح ما يحدث بتندوف وجمهورية القبايل لصالح قضيتنا الأولى والأخيرة.
المغرب لم يسبق أن تغلغلت فيه الشيوعية لكن تغلغلت فيه الصهيونية، وهو لم يسبق أن تحالف مع كوبا ضد أي بلد عربي، لكنه تحالف مع إسرائيل ضد بلدان عربية وإسلامية.
يجب استغلال الموقف المغربي للضغط على دول منطقة الشرق الأوسط للانخراط في مسلسل سلام يفظي الي تكوين دولة فلسطينية بجانب إسرائيل والعيش بسلام وباحترام وتبني اخلاق تحفظ النفس والكون والبيئة
نريد إدانة لجميع السفاحين الذين يقتلون الأبرياء و منهم روسيا و إسرائيل و إيران و سوريا و ميانمار و و و.
يجب أن نستثمر هدا الحدث من اجل محاسبة جيران السوء و بعض الدول التي تسير في دربهاالدين يعملون كل ما في وسعهم من أجل تقسيم بلدنا المغرب و افقارنا بشتى الوساءل و ما فعلوا فينا لن ينسى على مر الزمان أما الفلسطينيين فهم يعرفون تمام المعرفة حل المشكل القاءم بينهم و بين إسرائيل وقادرون على حله ان هم أرادوا بدوننا نحن ولاكن هناك تيار من بينهم ينتعش من طول أمد هدا النزاع و ستبقى دار لقمان على حالها رغم تدخل جل دول العالم
صاحب المقال نقل تصور الجمعيات المدافعة عن الشعب الفلسطيني ولكن يجب توضيح امر مهم هو ان دولة جنوب أفريقيا كانت منافسة المغرب في رئاسة المجلس ويجب ان لا نغفل على ان دولة جنوب أفريقيا جرت اسلائيل الا محكمة العدل الدولية ومن كل هدا نستنتج ان المغرب في رئاسته الجمعية.في نضر مناصري الإضطهاد ماهو إلا ورقة في يد المدافعين عن الدولة الصهيونية
باقي كاع ماتفكت قضية غزة ؤها الحوثيين جبدو النحل على ريوسهم…… اليمن مدمرة بالفقر ؤهدي يكملو عليها.
البارح خرج الرئيس ديالهم كيكول لكلام لي كان كيكول صدام سندمر أمريكا …..انا مابان لي غير اليمن لي هدي تدمر.
كنعرف عدد كبير من الفلسطينيين شخصيا هنا في أوربا. كونو على يقين نهار فلسطين توقف مزيان على رجليها غادي تلقاها كتعترف بجمهورية الوهم و تربط علاقات صداقة قوية مع البوليزاريو. و عقلو مزيان على كلامي. هذا خطاب موجه للناس لي تدافع على فلسطين و تنسى وحدة المغرب الترابية مع العلم ان إسرائيل تقف الى صف المغرب في هذا الموضوع. خليونا نكونو واقعيين. ردو البال و فيقو من السبات العميق.
شفت واحد الفيديو ديال الحوثيين كيكول واحد الناطق ديالهم بأن الحوثيين عندهم صواريخ يصيفطوها من اليمن ؤيدمرو بها البيت الأبيض فواشنطن.
الأخ رقم 7 ، المغرب مد يده للشقيقة الجزائر و مازال حتى اليوم بشهادة دول العالم و شعوبه و من أعلى سلطة في البلاد الى المواطن البسيط لكن كل نداءاته قوبلت بالرفض و العجرفة و التكبر فما العمل اذا؟ و أن كنت تعتقد أن رئاسة المغرب لمجلس حقوق الانسان الأممي سترضي الجزائر و تقريها من المغرب سنكون جميعا سعداء لكن بحكم التجارب سيكون الأمر من سابع المستحيلات أما أن كان الهدف من تعليقك ذر الرماد في العيون
حتى تمر سنة 2024 بسلام على بن بطوش و من يدعمونه فلن تثني المغرب على فضح المستور في غياهب تندوف.
المغرب عليه استثمار ذلك لصالح وحدته الترابية ضد الأعدء و ليس ضد الأصدقاء الإسرائيليين الذين يعترفون بوحدتنا اترابية
المغرب يحتاج إلى شراكات قوية و ليس إلى الجري وراء الأعداء كجنوب إفريقيا لا أعرف كيف يفكر بعض المغاربة هل تهمهم مصلحة الوطن أم يحرون وراء مصالحهم الشخصية عن طريق مساندة قضايا إن لم تصرنا لن تنفعنا في شيء
يجب علئ المملكة تسجيل موقف مشرف .والله سوف يدكرنا التاريخ علئ خدااننا لفلسطين.اللهم انا نبرا اليك من هدا التطبيع.الحرية لفلسطين ولاعزاء للصهاينة
من المستحيل ان يقوم المغرب بادانة الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني بعد تراسه مجلس حقوق الإنسان لان كل مؤسسات الأمم المتحدة تحت سيطرة الولايات المتحدة وتراس المغرب لهذا المجلس لا يعني انه يتحكم فيه من يتحكم فيه هي الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الأخيرة مساندة للكيان الصهيوني في جراءه في غزة.
من لم يقدم شيئا في الأول لن يقدمه في الآخر وحتى إن قدمه فقد يكون فات الأوان.
جل الدول محكومة بقروض من صنادق المؤسسات الأمريكية لذلك لا تملك قراراتها
اتركو المغرب في حاله المغرب يجب ادانة الأعداء كالجزاءر
الغزاويين والحوتيين هم رمز الرجولة والشجاعة والشهامة يدافعون على المسلمين.انا لا اهتم لامور اليهود الصهاينة فهم يريدون تدمير المسلمين وتشتيتهم وهذا ما يفعلون.اللهم شتت شملهم وزلزلهم واضرب الضالمين بالضالمين.اما الفلسطينين فهم شرفاء
حقوق الإنسان هي خرافة صنعها الغرب لحماية مصالحهم الخاصة. أنا مع حقوق الإنسان التي جائت بها الأديان السماوية الحقيقية و التي وردت في التوراة و الزابور الإنجيل و القرآن عدى ذلك فكذب في كذب. عالمنا الآن هو لن تكون قويا إلا بالصناعة و الذكاء و التحالفات, الصورة لخصت كل هذا.