“حاسبة الموت”.. شبكة عصبية مبتكرة لتحديد موعد الوفاة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
-
19:14
حزن وصدمة يمزقان قرية حمود الأردنية
التنبؤ بما يسمى ب*العمر البيولوجي” أما العمر الحقيقي فالله الأعلم بها.
هههه لا حول و لا قوة إلا بالله
موعد الوفاة لا يعلمه سوى الله سبحانه وتعالى.
أما هذه الخوارزمية فهي عبث في عبث يعطينا عبث.
“وما تدري نفس باي ارض تموت”الآية
كل ذالك يعتبر من الكذب فلا يعلم ذالك الا الله تعالى فكم من شخص في كامل صحته زار مريض في فراش الموت وتوفي قبله بالإضافة إلى أن أسباب الوفاة مختلفة من امراض و حوادث الى غير ذالك .
الروح من أمر ربي هذا كفر بالله الممات والحياة بيد الله
انما الاعمار بيد الله …يسالونك عن الساعة قل علمها عند ربي ….ماشي الخوارزمي …هذا شرك عظيم
عمر الإنسان ليس محدودا تغير جذريا منذ ظهور الإنسان العاقل قرابة 300000 سنة من معدل 25سنة الى 82 سنة في الدول المتقدمة و 75 سنة في الدول المتوسطة النمو .الى 45 سنة في الدول المتأخرة.وذلك بفضل التقدم العلمي خصوصا الطب .
ولا تدري اي نفس باي ارض تموت كيف لنا بان تعلم وقت مماتك علم الغيب عند الله واجلنا بيده وان جات مرحبا قدما عشنا اخرتنا رحيل من كون معنا غفلنا عنها لاحقانا وورانا مهنا بعدنا عنها فينا فينا
تنبؤات الطب لا تطابق الواقع دائما. فكثير من الحالات لا تظهر عليها أمراض أو خلل وماتت بشكل مفاجئ، وتوجد حالات تعاني من أمراض خطيرة مستعصية عاشت لسنوات طويلة.
للتذكير أولا : أن اغلب ساكنة المغرب مسلمون أي يدينون بدين الإسلام، وهذا يعني أنهم يصدقون تصديقا جازما بما ثبت في المصدرين التريعيين 《 القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة 》من أحكام ومن هذه الأخيرة نجد :
– قال الله عز وجل : ( ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس مادا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت…)
( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) ، ( إذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستاخرون ) ، ( يسألونك عن الساعة قل علمها عند الله…)
وكل وساعته فهي أجله ونهاية حياته الدنيوية !
سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليهوسلم : متى الساعة ؟ فأجابه : ما المسؤول عنها باعلم من الساءل !
ولذلك فإن الله تعالى الذي خلق الكون والحياة والإنسان المبتكر للذكاء الاصطناعي ، هو المدبر لكافة تلك الشؤون وهو الواحد الأحد الذي حدد اجال وارزاق المخلوقات كلها بهذا الكون الفسيح !
دراسة فارغة من الأسس العلمية التي بنيت عليها
هاده ماهي تنبأت ولا خواريزميات بل هي التلاعب بعقول الناس كل ما يقال ليس صحيح الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى هو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور