المالكي يدعو إلى تكوين "متعلم مُبدع ومتشبع بقيَم المواطنة والانفتاح"

المالكي يدعو إلى تكوين "متعلم مُبدع ومتشبع بقيَم المواطنة والانفتاح"
صورة: منير امحيمدات
الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:00

خطوة جديدة يروم من ورائها “مهندسو” إصلاح التعليم في المغرب تسريع وتيرة الإصلاح، تجسّدت في تنصيب اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج؛ وذلك تفعيلا لأحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، شدد، خلال حفل تنصيب اللجنة المذكورة الثلاثاء، على الأهمية التي يحظى بها موضوع المناهج في المنظومة التربوية في سيرورة مواكبة الإصلاح في العقدين الأخيرين.

وأبرز المالكي أن الهدف من الأهمية التي يحظى بها موضوع المناهج في المنظومة التربوية الوطنية ملاءمة المناهج مع ما يعرفه العالم من تطور تكنولوجي “أدى إلى حتمية التفكير في إعادة صياغة مناهج تعليمية تواكب هذه التطورات وتسهم في تكوين متعلم مبدع، متشبع بقيم المواطنة والهوية والقيم الاجتماعية والمجتمعية، وكذلك متشبع بثقافة الانفتاح”.

وثمّن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على لسان رئيسه، إحياء وإرساء اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، معتبرا أن هذه الخطوة “تمثل على مستوى آرائنا مطلبا أولويا، لإيماننا بدورها المحوري وطبيعتها الحاسمة على مستوى الرفع من جودة المنظومة التربوية”.

وأكد المالكي أن نجاح اللجنة المذكورة في الرفع من جودة المنظومة التربوية رهين بـ”ضرورة التنسيق الوثيق بين مختلف مكونات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والاسترشاد بالممارسات الفضلى”.

ولفت المسؤول ذاته إلى أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي “على أتم الاستعداد للتعاون والتنسيق، من أجل تحقيق الأهداف الرئيسية في ما يخص الارتقاء بجودة التعليم في جميع المستويات، استرشادا بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، إثر تعييننا رئيسا للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والواردة في بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص”.

وأردف أن التنسيق “ليس شعار وإنما هو قناعة راسخة، وممارسة يومية لكونه استثمارا أساسيا لإنجاح مشروع الإصلاح واحتراما لروح القانون ومقتضياته وسبيلا ضروريا لتقوية المنظومة التعليمية بجميع مكوناتها”.

وتوقف المالكي، الذي شغل من قبل منصب وزير للتربية الوطنية ثم منصب وزير للتربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، عند تنصيب أوّل لجنة للمناهج بتاريخ 6 فبراير من سنة 2004، عندما كان مسؤولا على القطاع، قائلا: “حينها، كان الحرص على عقد اجتماعات مع هذه اللجنة بشكل مستمر، توج باجتماع في شهر يوليوز من كل سنة، لتقاسم حصيلة عملها واقتراحاتها وتوصياتها المتعلقة بمواضيع جادة ومهمة، كموضوع الجذوع المشتركة، والمواد والحصص الدراسية المدرجة، والزمن المدرسي، إلى غير ذلك”…

وأردف رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن إحداث لجنة المناهج في 2004 كان في إطار إرساء هياكل إصلاح النظام التربوي، الذي نص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين في مادته 107.

وفي هذا الصدد، أورد المالكي أن تنصيب اللجنة نفسها، اليوم، جاء من أجل تفعيل الميثاق نفسه وتفعيل مقتضيات الرافعة الثانية عشرة من رافعات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030.

ولفت المتحدث إلى أن الرؤية المذكورة تنص على ضرورة التنوع والانفتاح والنجاعة والابتكار، وتطوير نموذج بيداغوجي التي تحتلها المناهج والبرامج ضمن أساسيات المنظومة؛ لكنها تجسد جوهر النموذج البيداغوجي، وعامل نجاعته، ومحددا بارزا لتطويره المستمر.

واعتبر أن تنصيب اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج “لا يمكن إلا أن يكون ذا أثر إيجابي على المتعلم والرفع من مستوى جودة المنظومة، والمساهمة في تحقيق مدرسة الإنصاف، والجودة، والارتقاء الفردي والمجتمعي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ملاحظ
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:19

    كل ما قيل و يقال عن الإصلاح لن يتحقق ما دام هناك مشكل الاكتظاظ في جل المدارس. قلصوا عدد التلاميد في الأقسام و سوف ترون كيف يتحسن تعليمنا بشكل لافت و ملحوظ.

  • الصراحة
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:22

    كلام جميل و رائع و لكن هل في هذه الظروف و ما يعرفه القطاع من إحتقان سينجح المجلس في تطبيقه على الواقع ؟ رأيي أنا لا أظن و الجميع يعرف لماذا.

  • benha
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:29

    هذا هو المطلوب ، وقد نادينا بذلك مرارا ، فالمطلوب تكوين المتعلمين وتشجيعهم على الابداع والابتكار ، وليس فقط على الحفظ وملء الذاكرة ، وان كان ضروريا كذلك في بعض المجالات، واقترح ، واعتبر نفسي مبدعا ، ومن حق كل واحد ان يفكر ويبدع ، اعادة النظر في النظام التربوي ، وقد سبق واقترحت هذا من قبل ، لكن لازال لم يجد اذانا صاغية و متفهمة ، اقصد السنة الدراسية ، فقد فكرت في شكل اخر ، وليس من المفروض ان نتبع داءما جهات اخرى ، بل علينا ان نكون مستقلين مبدعين ، اقترح ان تكون السنة الدراسية سنة مستمرة بدون توقف كما هو الشان الان،حيث تبدا السنة في شتنبر وتنتهي في يونيو ، كما في الفلاحة ، تبتديء بالزراعة وتنتهي بالحصاد . بل سنة داءرية كما في المجال الصناعي ، ولا مجال لمزيد من التفصيل ، ثم يجب ان نحدد هدفا ساميا تشتغل عليه المنظومة برمتها ، و”الفضاء ” هو اهم هذه الاهداف وله راهنية مهمة ، ويجب ان يكون لنا السبق فيه .

  • abdou
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:29

    الشعب المغربي يريد معلما متشبعا أولا بدينه وعقيدته ومعتزا بإنتمائه للإسلام والمسلمين ومفتخرا بوطنه ووطنيته أما الانفتاح فوجب الانفتاح على كل ما هو إيجابي ولا يتعارض مع ديننا ولا مقدساتنا أما الانفتاح فقط من أجل الانفتاح فلا حاجة لنا به وإلى مزبلة التاريخ. أنشري هيسبريس

  • مغربي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:29

    كيف سيبدع وعدد التلاميذ في القسم 50 ؟؟؟ أكبر مشكل هو الاكتظاظ…والحل تعرفونه…اما الشفوي كل عام والتصاور لا يغني

  • معلم
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:39

    كل شيء عن التعليم منذ الإستقلال إلى اليوم ولا شيء لم يظهر في الأفق. سس.ابعدوا المتطفلين عن القطاع و الإبتعاد عن كثرة اللجان والمجالس وإعطاء الكلمة للمختصين ستجدون طريقكم للنجاح

  • Abdou
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:02

    ماتراكم طيلة عقود لايمكن علاجه إلا من خلال عقود أخرى من الاستدامة وهذا لا أظنه يتوفر في حكوماتنا, فقد لاحظنا أنه حتى حين تكون حكومة صائبة وصادقة في عملها فسريعا ماتحل حكومات تأتي على الأخضر واليابس

  • محمد المصباحي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:02

    لماذا لا يكونون قدوة لنا فيما يخص قيم المواطنة و يتنحون عن الكراسي المريحة و اللصيقة بهم و التي يتم الآن توريثها و يفتحون الباب بمواطنتهم لطاقات شابة كفيلة بإبداع الحلول.
    الشباب هم من يبدع الأفكار الجديدة. أليس كذلك؟
    الكلام سهل لكن الممارسة و التطبيق و نكران الذات شيء آخر.

  • مغربي قح
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:05

    حكومتنا ومنظرونا خبراء في اختيار المصطلحات الرنانة والتي لها حمولة إبداعية وثقافية تربوية ولكن لا شئ ملموس على أرض الواقع يعكس حقيقة التصورات الفكرية الشفوية التعبيرية التي تدافع على القنوات الإذاعية التلفزية حتى يتهيأ للمستمع والتتبع أن هذه اللجان وهؤلاء الفاعلين وضعوا أيديهم على الداء وهم بصدد إيجاد الدواء.

  • تكافؤ الفرص
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:05

    قبل أن نكون متعلم مبدع متشبع بقيم المواطنة… علينا أن نعطي له حقوقه المشروعة اولا و متمثلة في تعليم مجاني جيد و ان نقطع مع الممارسات الحالية التي خلقت تعليمي نخبوي، من خلال تشجيع التعليم الخصوصي و بيع المدرسة و الشهادات و المناصب و الوظائف و تهميش الفقراء و حصر تعليمهم في وظائف متواضعة وذات دخل محدود.

  • تلاعب بالتعليم
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:06

    كل ما يقال داخل في ارادة الدولة على المدى القريب والبعيد
    والارادة منح فرص التعليمية ثم الوظيفية فقط لابناء الطبقة المتوسطة لهذا السبب يتلاعبون بالتعليم منذ السبعينات
    مثال: مشكل لغة التدريس اسقط معظم تلاميذ الطبقة الفقيرة من الفرص التعليمية

  • معلم
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:06

    التلميذ المبدع يحتاج استاذ مبدع و الاستاذ المبدع يحتاج الى مرتب محترم لكي يشعر انه مهم في المجتمع .
    تعطون رواتب غليظة لانفسكم و تنسون الاستاذ أهم عنصر في المجتمع

  • عبدوا عبدوا
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:47

    المالكى ها العار سير بحالك من داك لجنة التعليم وخالى التعليم لرجاللته راه أنت ملى كنت وزيراً على التعليم خريجت على التعليم العمومى والمدرسة العمومية أنت وداك الحكومة اللالحادية ديالكم باش بيعتوا مصالح المغرب والمغاربة وخوصصتوا مؤسساته الوطنية واللن جيت لهاد لجنت التعليم باش تكمل على إلى باقى فيه الله يأخذ فيكم الحق حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • Aziz
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:53

    السيد الحبيب المالكي، ماذا قدمتم للتعليم حينما كنتم وزيرا للتربية الوطنية؟ ماذا قدمتم للشباب حينما كنتم على رأس المجلس الاعلى للشباب والمستقبل ؟ ما ردكم على ميزانية الشوكولا والورود اليومية لجانبكم والتي تبقى من انجازاتكم ولازال العاملون بالقطاع يتذكرونهم بها؟ كيف تفسرون انكم من وزراء التربية الوطنية الذين استثمروا في التعليم الخصوصي على غرار الشكيلي والهلالي ؟ السيد الوزير السابق والبرلماني السابق و… و الرئيس الحالي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين نريد دماء جديدة وشبابا في مراكز التخطيط والتدبير ففاقد الشيء لا يعطيه ولا يمكن ان يأتي الاصلاح ممن ساهموا في الاعطاب .

  • انقدوا المدرسة
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:01

    للاسف القسم في مدارسنا يشبه مزرعة
    والاستاذ مغلوب على امره
    فلا الاسرة تربي ابناءها
    ولا المدرسة تستطيع الحزم في نشر القيم الايجابية لدى التلميذ

    بل اخطر من ذلك فالتلاميذ يتسابقون في تعلم اشياء تافهة وفي تلويث الاقسام اذ تجدهم يرمون الازبال والقمامات في اي مكان وفي اي زمان متجاهلين الاماكن الكخصصة لذلك

    هناك من ياكل داخل القسم ويرمي بقايا الاكل على الارض امام استاذه
    هذا ما وصلت اليه مدرستنا للاسف

    هناك من يلعب لعبة الضامة داخل الفصل واخرون يستعملون هواتفهم

    والاستاذ يمنع عليه اخراج التلميذ من القسم

    نريد من المدرسة ان تغرس القيم النبيلة في التلميذ ثم نقل تلك القيم الجميلة الى خارج المؤسسة بما فيه خير على الوطن

    لكن الواقع شيء اخر

  • أستاذ
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:18

    ليس من عادتي أن أكتب تعاليق. ولكن قبل مطالبة الأستاذ بالإبداع و الاختراع و الابتكار و التحفيز يجب معاملته في حدود إنسانيته وهنا لست بصدد الحديث عن الجانب المادي فقط. بل مراجعة الطريقة التي يتواصل بها موظفو النيابات مع الأساتذة والتي لا تخلو من غطرسة و فوقية كما بجب مراجعة ذلك السلم العجيب المسمى بالإداري، سلم فرعه عند المدير و أصله في غياهب الجحيم. ملاحظة كل من أراد الترشح لمنح التبادل الثقافي عليه ألا يعتمد عليه فالملفات تجمع في النيابات و غالبا لا ترسل إلى وجهتها النهائية في الرباط. وتعجب حقا لمسؤول في النيابة يتحدث بأسلوب “سير سول عليا فلان”.

  • مغربي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:30

    اول من عليه ان يكون وطنيا هم السياسيين و النواب

  • أحمد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:41

    متعلم مبدع متشبع بقيم المواطنة: مفهومة. متشبع بقيم الانفتاح ؟؟؟!!!

  • مقبل على التقاعد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:44

    اي انفتاح و المقررات الدراسية لا تساير الواقع …..

  • عادل
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:45

    كلام الإنشاء !! حتى يشبع التلميذ فكرشو عاد يشبع مواطنة. مادام الفقر ينخر فئة كبيرة من المجتمع و الفساد و الفوارق الشاسعة بين من يستظل بمظلة الدولة و بين المواطن المسكين المغلوب على أمره، لن تتحقق أية تنمية و لن يكون لنا تعليم مشرف.

  • Ziani allal
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:45

    التعليم جيد و مبدع وجب الإغنناء برجال التعليم أولا.كفانا اجتماعات و ومحضررات في هذا الموضوع.

  • د.عبدالقاهربناني
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 23:34

    أرجو أن تشمل هذه المراجعة في التكوين البيدلغوجي حتى التعليم العالي الذي يشهد منذ إحداث أسلاك الماستر مجزرة في حق المتخرجين إذ لا يجدون التسميات الغريبة التي إبتدعها بعض رؤساء الوحدات لا سامحهم الله والتي لا تجد لها مرادف في الوظائف المدرجة في نادي الوظائف و كمثال إبني حاصل على ماستر المحاسبة والمراقبة والتدقيق بيد أن المطلوب لا بالنسبة للقطاع العام ولا بالنسبة للقطاع العام هو مراقبة التدبير والتدقيق الذي تمنحه فقط المعاهد الخاصة ولقد تكرس هذا الوضع للعب على مراجع التسمية منذ قدوم الإسلاميين للحكم لأنهم لا يفقهون إلا بعض الشيء في المجالات التعليمية المعربة وعلوم الشريعة وهكذا أجهزوا على الجامعات المغربية وراكم أبناء الشعب البطالة وكل الحظوظ للعمل في القطاع العام وعند ربكم تختصمون.

  • لحسن
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 23:35

    اي ابتكار يتكلمون عنه في ظل هذه الظروف ،اصلاح التعليم يبدأ اولا باختيار طاقم التدريس الكفؤ حيث يلاحظ اخيرا انتقاء اطر لايتقنون مادة التخصص وكيف ينتج تلميذات يبتكر على الوزارة أن تعيد النظر في انتقاء اطر التدريس وتكوينهم تكوينا جيدا وتوفر للتلميذ العدد الكافي لساعات التعلم حيث لوحظ تقلص هذه الساعات في بعض المواد والرياضيات والفرنسية .

  • مواااااطن
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 10:49

    وأين ابداعكم وإبداع الحكومة في حل الأزمات التي يعيشها الشعب المغلوب على أمره ؟

  • فاعل خير
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 13:52

    اول شيء يجب التحرر من هيمنة اللغة الفرنسية في التعليم وابدالها باللغة العربية لانه لاتقدم فب اي محال الا اذا درسنا باللغة التي يتكلمها كل المغاربة والا لماذا نحتفل بعيد الاستقلال ونكرس التبعية لفرنسا انه قمة التناقض. وبدل الفرنسية يجب الاهتمام باللغة الانجليزية التي يتكلمها كل العالم المتعلم طبعا.

  • مواطن2
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 17:57

    لن يستقيم امر المدرسة العمومية مطلقا وهي على شكلها الحالي. كثر الحديث عن الاسباب ولا احد استطاع وضع يده على الجرح . مع انه واضح تماما…ونظام التعاقد من اسباب تعميق هذا الجرح..اقول نظام التعاقد كان كارثة على البلاد والعباد. ولا داعي لتوضيحات اكثر.طرق العلاج ستتطلب زمنا طويلا. احداها الرجوع الى طريقة التوظيف القديمة.فقد كانت انجع بكثير من الطرق الحالية..

  • ان كنت ناسي افكرك
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 19:01

    التعليم الذي لا يزرع في المتعلم القيم الاخلاقية و السلوكية و تشجيعه على حرية الفكر و الابداع والثقة في النفس،لا يمكن ان يقدم اي اضافة للمجتمع حتى لو حصل على اعلى الشهادات الدراسية،
    فالمدرسة التي تؤسس لعقلية القمع و الترهيب،و تقديس كبار السن فقط لانهم كبار حتى لو كانوا يفتقدون للقيم الاخلاقية النبلية،فهذا سجن اقرب منه للمدرسة
    تدرجت في مختلف المراحل الدراسية،وكفرت بكل ما لقن لي على غفلة مني،من القيم الخاطئة و الاعتزاز الغبي بامجاد الماضي و مناهج التربية الدينية،التي عوض ان تطبق على ارض الواقع،يتم اجبارك على حفظها للامتحان فيها.
    ولهذا لا غرابة ان نرى اجيال مختلة نفسيا،تحن الى القمع و الحجر على العقول بدعوى حفظ المجتمع و قيمه الوطنية
    ان الغاية الاسمى للانسان في هذه الحياة،هي الحرية ثم الحرية ثم الحرية،واي دين او علم لا يؤدي الى هذه الغاية،هو دين فاسد وعلم لا ينفع

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع