تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لبيوكرى، إقليم اشتوكة آيت باها، من توقيف شخص في دوار “آيت واكمار”، وذلك لتورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت وقعت في مدينة الرشيدية بداية العام الجاري.
وتبعا لأولى المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فقد أدى خلاف بين الضحية والموقوف إلى مشادات بينهما، انتهت بتوجيه طعنات إلى الضحية بسلاح أبيض كانت كافية لإزهاق روحه.
وفور ارتكابه للجريمة، تخلص المشتبه فيه من جثة الضحية في مكان خلاء، قبل أن يستولي على سيارته ويسافر بها إلى إقليم اشتوكة آيت باها حيث تمكن من الحصول على عمل بإحدى الضيعات الفلاحية.
وبعد مدة من استقراره بالمنطقة، تخلص من سيارة الضحية، وقد ارتابت العناصر الدركية في أمرها، فعملت على تنقيطها واكتشفت أنها مملوكة لشخص كان ضحية جريمة قتل في نواحي الرشيدية، قبل أن تهتدي إلى المشتبه فيه وتوقفه بعد مطاردة ومحاولته الفرار.
ومن المنتظر أن تحل بالمركز الترابي لبيوكرى عناصر من درك الرشيدية من أجل تسلم الموقوف للبحث معه تمهيديا حول ظروف وملابسات اقترافه الجريمة والسطو على سيارة الضحية، قبل إحالته على الوكيل العام للملك.
مند سنة والجاني يحمل معه الدليل القاطع لإرتكابه جريمة قتل وهو لا يشعر بنفسه إنها حكمة الله تعالى ويقال الروح عزيزة عند الله
كن طبقنا القصاص كراه بنادم يخمم مع راسو ونكونو هنينا مع الخالق وتهنينا ولو قليل من التكدس داخل السجون
السؤال المطروح هو كيفاش الأمن مدارش سيارة القتيل في البحث ؟ بحيث أنها فينما بانت فشي براج أمني يتم التوقيف ديالها
غريب جدا