على الرغم من المخاطر المتصلة بانعدام السلامة فإن الدراجات ثلاثية العجلات المعروفة باسم “التريبورتور”، التي دخلت المغرب بقوة في العشرية الماضية، تواصل نقل المواطنين في مدن مغربية عديدة بشكل قانوني. وقد حافظ هذا “الصنف من النقل” على “نفس حدة خطورته”، التي بدأت تزداد بعد أن صارت العديد من هذه الدراجات تتقاطر وبلغ عددها في المغرب خلال السنة الماضية 100 ألف.
الخميس، أوقفت الشرطة أحد سائقي هذه الدراجات حاول دهس شرطي، بعدما كان ينقل الركاب بدون رخصة بالدار البيضاء. الواقعة حرّكت “الإدانة” مرة أخرى، بالإشارة إلى أن “هذه المشكلة المتعلقة بـ”التريبورتور” ما زالت تضع أرواح المغاربة الذين يستعملونها للنقل على المحك”، رغم أن “المسؤولية تقع على السلطات التي ظلت تتراخى أمام القيام بالمتعيّن”.
وكان مصدر مسؤول بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” قد عزا، في تصريح سابق لهسبريس، حوادث السير المتكررة والارتفاع في عدد القتلى إلى مستعملي “التريبورتور”، باعتبارهم “فئة عديمة الحماية”، حسب تعبيره، قائلا: “هذه الفئة تساهم بشكل مهم في رفع عدد الحوادث وعدد القتلى، لكونها الأكثر عرضة للإصابات الخطيرة مقارنة مع مستعملي السيارات وباقي وسائل النقل”.
“إرادة سياسية”
مصطفى الكيحل، الكاتب العام للاتحاد الديمقراطي المغربي للنقل، اعتبر أن “الوضع الحالي غير مقبول، ويستدعي تحركا حازما من الجسم النقابي الفاعل في قطاع النقل، لكي نحث الأجهزة على تفعيل القانون”، مبرزا أن “هناك نوعا من الاستهتار وغياب للإرادة السياسية، ووزارة النقل واللوجيستيك هي من تتحمل بالنسبة لنا المسؤولية الأولى بخصوص تنامي النقل عبر التريبورتور”.
وأضاف الكيحل، في تصريحه لهسبريس، أن “هناك دراجات مجهزة بكراس لنقل الركاب، وبعضها لا يتوفر على لوحة ترقيم، على الرغم من أن هذا الوضع مخالف للقانون”، مضيفا أن “الاجتهاد في تنزيل القانون هو الكفيل بالحد من ظاهرة التسيب والفوضى، التي أصبحنا نراها أمام حالات السياقة الهستيرية”، وزاد: “الأمن بنفسه صار مهددا بسبب هذه الدراجات وليس فقط المواطن؛ فبعد حادثة سلا قبل سنوات حاول أحدهم دهس رجل شرطة هذا الأسبوع بالبيضاء”.
ولفت المتحدث عينه إلى “غياب الإرادة السياسية لمعالجة هذا الإشكال بصفة نهائية، على الرغم من مخاطرها الكثيرة”، داعيا إلى “التعامل بالجدية المطلوبة مع هذا الموضوع، وتفعيل القانون وحجز الدراجات المخالفة وسحب البطاقة الرمادية من السائقين الذين لا يحترمون القانون وعرض من يخاطر بالمواطنين منهم على أنظار الوكيل العام للملك”. وأضاف: “هذه الجهود كلها تستدعي تضافرا، حتى لو كنا نتمسك بمسؤولية وزارة النقل”.
“خرق للقانون”
مصطفى شعون، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، قال إن “الدراجات ثلاثية العجلات حين وضعت لها الدولة تصورا، فقد كانت الغاية من تأهيلها هي نقل البضائع الخفيفة التي تقل عن 300 كيلوغرام، في سبيل خلق فرص الشغل للشباب”، معتبرا أن “ضعف مراقبة الخصائص التقنية للمركبة وعدم الضبط من الأسباب التي جعلتها تتحول إلى وسيلة للنقل”.
ولفت شعون، ضمن تصريحه لهسبريس، إلى “عدم توفر العديد من أصحاب هذه الدراجات على رخصة السياقة، وبعضهم يمارس عبرها السرقة، ومنهم من له سوابق عدلية”، مؤكدا أن “هناك تساهلا في هذا الجانب، تتحمل الوزارة الوصية على قطاع النقل المسؤولية، بما أن الأمر أصبح ظاهرة، تمارس النقل الجماعي والعمومي للأشخاص داخل الحواضر وبجانب الحواضر، بكل ما يحمله ذلك من خطر على الركاب”.
ولم يفوّت المتحدث عينه أن يحمل المسؤولية أيضا لـ”مجالس المدينة التي تنظم عملية السير والجولان، والسلطات المختصة التي لم تستطع تنويع وسائل النقل، فتركت المواطن مرغما ليقبل على هذه الخدمة غير القانونية”، موضحا أن “القطع مع كل وسائل النقل غير المرخص لها سيكون فكرة عملية، لكون هذا الصنف يضر بصورة المغرب كثيرا، خصوصا أنه مُقبل على تظاهرات دولية ذات صيت عال”.
يجب معاقبة المسؤول الدي رخص لهده القنابل الموقوتة لاسترادها اول مرة إلى المغرب. و الان هاهي العواقب. يجب الاصراع في اتخاد التدابير اللازمة و أولها عدم استيرادها و بيعها في المغرب لان صورة المغرب اصبحت مشوهة و امن المواطن في خطر.
لا غير خليوهم غادين ينفعونا في كأس العالم حيت غادين ينقلو الجماهير العالمية إلى الملاعب.. التريبورتور يمكن ادماجه ولكن ليس بهدة الطريقة الفوضوية.
صافي… ها هما دارو جهتكم جات نوبتكم ا صحاب التريبو وجدو ريوسكم
لالَّة زينة وزادها نور الحمَّام. الحالة الطرقية في المدن المغربية لا تسمح بوجود مثل هاته العربات والتي غالبا ما يقودها أشخاص منعدمي الضمير والمسؤولية.
الكل اصبح يرى مايفعله تريبورتور في الشوارع. ومايشكله نن خطر على الجميع. احد الاصدقاء راح ضحية تريبورتور بينما كان يمارس رياضة الجري في اكادير. توفي بسببه. اللهم ارحمهم وأرحم اموات المسلمين.
وزارة النقل والمجالس الحضرية يتحملان المسؤولية.
ماشي التريبورتورات هم السبب…. لكن السبب هم سائقوا التريبورتورات… الكاريكاتير قال كل شيئ… شكرا عماد السنوسي..
قالك كاس العالم 2030 ….سنستقبل السياح بالتريبورتور والمشردين وحراس السيارات الذين يبتزون عباد الله ووو…
في الوقت التي عديد من الدول تتوجه نحو التنقل بما يسمى طاكسي ضرون (طاءرة مروحية صغيرة) اتجهنا نحن للتنقل بإستعمال تيربورتور المخيف والمرعب والذي معظم سائقيه يتجاهلون بالكل معنى السلامة والاسبقية ويعرضون حيات الناس للخطر بتهورهم في السياقة. هل حقا نحن في طريق النمو التكنلوجي. هل لا يمكن ان نطور النقل بمعاير السلامة في كل الأماكن ونستدرك من سبقونا
اصحاب التريبورتورات.. واصحاب الدراجات النارية ناقلي الطلبيات ( glovo….) هم اسباب اغلب الحوادث بالمدن… نظرا لعدم احترامهم لقوانين السير… هؤلاء يجب فرض رخص السياقة بالنسبة لهم. والصرامة في المعاملة معهم….
صراحة أصحاب هاذ النوع من الدراجات يشكلون أكبر خطر في الطريق لايحترمون علامات التشوير سياقة متهورة يتلفظون بكلمات ساقطة أغلبهم من أصحاب السوابق.وكل من هب ودب يسوق التريبورتور حتى القاصرون.على السلطات المعنية ان تتحرك للحد من هذا العبث.
اريد فقط ان عرف من كان وراء هذه الفكرة، واريد من الذي يقوم بإستيراد هذا النوع من الدراجات.
يجب منعهم منعا كليا ومنع بيعهم في المغرب.
هؤلاء الناس خارج القانون يتصرفون بعشوائية مطلقة وهم يستعملون الطريق حيث يتسببون في الحوادث الخطيرة غير مكترتين بالعواقب الوخيمة على الغير.
يجب تقنين التريبورتور واخضاع السائقين للقوانين الجاري بها العمل على كل السائقين الآخرين فهذه فوضى وجب انهاؤها بالتدخل العاجل للسلطات المغربية حماية لأرواح الأبرياء.
يجب منع هذا النوع من العربات من الدخول للمغرب و تشديد الرقابة على العربات الحالية.. من جهة أخرى يجب على الدولة توفير وسائل مواصلات كافية… ناس ماتاتلقاش فاش تركب…
أين دور النقابة مما يقع للمواطن, و من صورة الوطن بالنسبة للأجانب فهل يعقل ليس لدينا نقل عمومي في المستوى مما نرى من إستهتار بالمواطن نلاحظ يوميا ( واش ماشي عيب منين تلقا أجانب طاكسيات صغار مكيركبوهمش فين باغين يمشيو كيقولك حتا هوما عاقو حقا خدمنا كونطور )
المرجو وضع تصور الإستغناء عن تريبرتر في المدن التي تزيد عن 200000 نسمة، في أفق الإستغناء عنه نهائيا ف 2030, نقل البضائع هناك الهندات بنفس التمن.
أصل المشكل هو أنه بسبب فشل المسؤولين في محاربة الفساد فشل النموذج التنموي في تنمية البلد و النتيجة أغلبية المغاربة أصبحوا فقراء جدا و محرومين من التعليم و التوعية و دخلهم الهزيل لا يوفر لهم حياة كريمة و مضطرين بسبب فقرهم للبحث عن وسائل نقل رخيصة و لو كانت غير مريحة و غير آمنة و على رأسها التريبورتورات.
يجب وقف بيع هذه الدراجات و التشديد على اللتي تحمل اللوائح الرقمية و إلزامها بنقل البضائع فقط و حصريا و على الخارجين عن القانون تدمير هذه المركبات نهائيا …
كنت من الذين طالبوا بعدم السماح لهذه المركبات الخطيرة و عدم السماح باستيرادها أصلا…….. هندستها كما أقر خبراء إيطاليون وحجمها يستحيل على السائق التعامل معها و التحكم فيها و خطيرة أيضا عند المنعرجات …..لقد رأينا جميعا خطورتها في دول آسيا قبل عشرين سنة ورغم ذلك أتينا بها لقتل المسلمين و المسلمات بدعوى خلق فرص العمل للشباب .
لكن تبين أن غالبية مستعمليها خارجين عن القانون أصلا و ناقمين …
والله المستعان
التربورت عبارة عن نعش متنقل مكتوب عليه كل نفس داءقة الموت لا تتوفر فيه وعليه شروط السلامة. كل من يستعمله من الطبقه الهشة او أصحاب السوابق العدلية
من الاحسن منع استيراد هاته الدراجات، و منعها تدريجيا من التجول بطاقات المملكة، و مساعدة مالكيها على اقتناء السيارات اليابانية الصغيرة كما كان الحال سابقا.
يجب على الدولة اولا منع استيراد هذه العربات التي تشوه بشكلها مجال النقل في المغرب و التي بدأت تسبب مأسي للأسر المغربية و اصبحت وسيلة في يد بعض المجرمين من أجل السرقة و نقل المنحرفين و ضرب قانون السير و قتل و تعطيب المواطنين الدولة هي المسؤولة عن هاته الفوضى و تشويه المجال الحضري بهاته الوسيلة الصينية الكارثية و اغتناء لمافيا استيراد هاته الوسيلة للنقل
فرص الشغل لا تخلق عبر ادخال التريبورتور الى الطريق العمومية والتسبب في حوادث سير خطيرة للمواطنين. هده الآلات الخطيرة تسيء ايضا الى جمالية الطرقات و سمعة المغرب. سائقي التريبورتور يجب إدماجهم في إطار برنامج خاص بتعلم الحرف لكي يكونوا فعلا قادرين على الاندماج في النسيج الاجتماعي و الاقتصادي لبلدنا الحبيب.
الصراحة حياة الراجلين أصبحت في خطر الدراجات النارية تسعمل الرصيف بسرعة جنونية و التريبورتور أصبح سلاح هؤولاء أغلبهم إما مخدرين أو مسروقة بدون وثائق
اولا ليدار الدنب يستهل العقوبة . انا منين كنبغي نقل شي حاجة كنجيب تريبورتور رخيص وكيدخلك حتى لباب دار . ماشي بحال صحاب هوندا كيبدا يتشرط عليك ويشكي المازوط غالي ، لبارح خسرت عند الميكانكي الفلوس . ثانيا اصحاب السيارات كيديرو شي مخالفات يستاهلو عليها الحبس وحتى واحد مكيتكلم عليهم . مول تريبورتور مسكين خدام على عاءلة يغلط كولشي كيهدر عليه
يجب منع التريبورتور،بصفة نهائية،،وتعويظهم بهوندة كيف مكان زمان،،
أخطر وسيلة نقل موجدوة في الطرقات المغربية هي تريبوطور ، لأنها في يد أناس لا يحترمون قانون السير ولا يحترمون اي احد يسير بجانبهم سواء كان راجلا او صاحب سيارة وحتى صاحب تريبورطور اخر . يجب فرض القانون : رخصة السياقة ،الترقيم ومراقبة الهوية والوثائق باستمرار
لقد ساء الوضع سوءا مع التريبورتور الذي عوض العربات المجرورة بالدواب.
لقد كان في الماضي النقل يتم بسيارات الهوندا الصغيرة و الامنة فلماذا لم تتكاتر هذه السيارات الامنة..
ان بعض الممارسات ادت الى كوارث تحت مسميات إجتماعية واهية : السكن الغير القانوني، الباعة المتجولون و الان النقل الغير قانوني…
الوضع كارتي بمدينة تامسنا اغلب السكان يتنقلون بواسطة التربورتور وحوادث السيرالخطيرة تقع يوميا .اين هي السلطات المعنية بتدبير المدينة؟؟؟
مدينة سياحية مثل مراكش رغم جمالها و تاريخها العريق و تنوع معمارها و معالمها و مجهودات الدولة في بناء الطرق و الحدائق و البنية التحتية و غيرها…كل هذا يضيع بسبب التسيب الموجود في حركة السير داخل المدينة، وقد تلاحظ تعابير السخط على السياح وهم يحاولون قطع الطريق، كأنهم يلعبون لعبة الرولييت الانتحارية… فانت وزهرك قد تنجو و انت وعائلتك وانتم تحاولون قطع الطريق او قد يأتي صاحب دراجة نارية من حيث لا تتوقعون… فشوارع المدينة مزدحمة و عوض ان يتحرك المسؤولون لتنويع شبكة الطرق و ردع المخالفون و منع استعمال الدرجات بدون رخصة سياقة تجدهم يصدرون رخص جديد لاصحاب الاحتياجات الخاصة و هو نوع من التربورتورات يدعى التوكتوك… تخيلو رجل معاق يدخل بدراجته وسط الدروب المزدحمة و عليها سائحين… اننا نشوه صورتنا و صوت منتوجنا السياحي ونزيد من تعقيد حركة السير في المدينة… أما أصحاب الكوتشيات فلا قانون يطبق عليهم مثلهم مثل أصحاب الدرجات النارية لا يحترمون الضوء الأحمر و يسيرون في الاتجاهات الممنوعة… وأصحاب الطاكسيات الصغيرة يسيرون بسرعة كبيرة ويتوقفون في اي مكان ووقت ما يشاءون ويعربدون كما يريدون……..
يجب منع هذه العربات من الطرقات المغربية و ذلك لعدة أسباب أهمها كونها تعيق حركة السير و الجولان و تتسبب في حوادث خطيرة داخل المدار الحضري و لكون معظم أصحابها لا يعيرون لقانون السير أدنى إعتبار، ناهيك على المنظر المشوه و العقلية الغريبة للأشخاص الذين يقودونها مع احترامي لتلك الفئة القليلة التي تستعملها كمصدر للرزق. المهم، هناك شبه إجماع على منع هذه العربات و حذفها من المشهد الطرقي المغربي.
التريبورتور ا أصبح بمتابة دور صفيح متحركة تشوه المشهد العام وتلحق ضررا بصورة المغرب السياحية. لست ضد هذا النوع من وساءل نقل البضاعة لكني ضد الفوضى والتسب وعدم قيام بعض المسؤولين بواجبهم اتجاه وطنهم
ماذا تنتظرون من شخص خرج من السجن واعطته الدولة تريبورتور
بالنسبة لهذا المجرم السابق هذا العطاء ضوء أخضر لفعل كل شيء
نقل المسافرين نقل البضائع نقل المخدرات السجن يعرفونه جيدا ولا يخافون الرجوع اليه في اخر المطاف مبيت وضيافة واللقاء مع الاصحاب ذوو الخبرات العالية في الاجرام
مع الاستثناء طبعا ليس كل من يسوق تريبورتور فهو مجرم
تحية للشرفاء الذين يحترمون انفسهم ويحترمون حقوق الاخرين
السلطات هي المسؤولة الوحيدة عن فوضى شوارعنا فعوض العمل على تخليق الحياة العامة نراها تغض الطرف عن أصحاب التريبرتورات بدعوى ( خليهم يسترزقو) . هذه سياستهم للحفاظ على السلم الاجتماعي كما يحدث مع الفراشة الذين استولوا على شوارعنا و دروبنا. السلطات هي من ترخص لاستغلال الأرصفةلاصحاب المقاهي . السلطات هي من ترخص لاصحاب الجيليات. السلطات هي التي لا تحاسب من لا يحترم قانون السير . ووووووو.
السلطات لا تريد الحسم في اشياء ستكون وبالا وخطرا على المغرب في المستقبل القريب هي التي تسعى الى عشرين مليون سائح وتنظيم العاب عالمية والحلم بمدن ذكية . فعلا السلطات تتردد وترددها هو الذي جعل عدة اشياء صعبة الحل بل شبه مستحيلة حلها . فمثلا خلال عهدة البيجيدي تم اغراق المغرب بالتريبورتورات وكان هدفها الاولي هو سيارات لبيع الاسماك بنظام وانتظام وتحولت الى ريع لكسب الاصوات الانتخابية وحيث حاليا اصبحت خطر على المواطنين وعلى البنية التحتية لما يتم انجازه وتشييده حيث يتم سرقة كل شيء جديد من طرف العديد من اصحاب الدراجات النارية “التريبورتور” وبائعي المتلاشيات وحاليا اصبح اصحاب هذه الدراجات يقومون باشياء خارجة عن القانون ويهربون للشرطة بطريقة جنونية . ايضا المواطنين بكل المدن يشتكون من الكلاب الضالة التي تنتشر بكل الازقة والاحياء دون ان تتخذ سلطات المدن اي قرار نهائي ما عدا در الرماد على العيون بتحركات محتشمة
توفي ابن خالتي بعدما دهسه سائق التربرتور بمديونة بدم بارد و بسرعة جنونية!! و رقد بالانعاش لمدة تقارب الشهر حيت وافته المنية.
الكل يعلم مدى الم الام و الاب لفقدانهم ابنهم الدكر الوحيد الله يرحمو و يصبر ولديه.
اتمنى القضاء نهائيا على هذ الوسيلة القاتلة و معاقبة السائقين المتهوين و الزج بهم في السجن
هي قنابل ادخلتها الدولة.. وكبار مسؤولي.. تاجرو. وربحو اموالا. لا يهم على حساب ارواح المواطنين او سمعة البلد او واجهاتها.. ستنظم كأس العالم ودراجة… تنقل الاشخاص… بسرعة الجنوب. لعلها ستنقا ااسياح
وهذا مؤكد و مبرمج ضرب عمق المغرب… في نوم الدولة ومكوناتها الذين تكفيهم رشاوي… وافعل ماتريد.
حسب قانون و مدونة السير لا يمكن سياقة ️ نارية يفوق مقياس اسطوانتها 49 سم مكعب بدون رخصة السياقة لكن لوبي توريد هدا النوع من الدراجات التلاتية العجلات او حتى الصينية 90 سم مكعب يظغط بقوة حتى تعم الفوضى مفظلين ربحهم على سلامة المواطنين و على تطبيق القانون.كل دراجة نارية دات لوحة ترقيم مثل السيارات يجب على سائقها الحصول على رخصة السياقة.
لوبي الفساد كدلك نزل بكل تقله و ظغط لكي لا يتم تحرير مخالفة عدم استعمال حزام السلامة من طرف سيارات الأجرة بصنفيها حيث بدأ في سنة 2010 طبقا لمدونة السير الجديدة بزجر مخالفات في حق سائقي سيارات الأجرة ليتم التراجع عن ضبط المخالفة بعد ضغط قوي من لوبي النقل .كيف يتم تسجيل مخالفة عدم استعمال حزام السلامة ضد كل السائقين الا سائق سيارة أجرة.
القانون غير قابل للتفاوض و للتجزئة .
ماعندو بيرمي ماعندو تأمين ماعندو ضو في اغلب الاحيان، الزاج فومي تاتشوفوه على بعد كيلومتر و هادو لا،واحد مخلص بيرميه و ضريبتو ز تأمينو تلصقليه قانون ديال الاضواء وعرام ديال المخالفات المجانية ، وهادو خالعينكوم زعما ولا شنو؟شمن ربح و تنمية مدخلين للبلاد؟
أكبر خطأ ارتكبته الدولة هو هذه الظاهرة التوكتوكية ذات الثلات عجلات والله فهم يرتكبون مجازر في الطرقات يمينا وشمالا بدون وازع لا اخلاقي ولا انساني كل المخالفات يمكنك تسجيلها لهم فهم لا يكترثون عقلية لا يمكن تفسيرها أو حتى بعضا فهم بعض من تصرفاتهم
ربما يقول البعض هذا مصدر عيش وليس هناك بديل لكن ليس بهذه الهمجية التي فاقت كل الحدود والله العظيم لا يمكنك حتى الحديث معهم فهم لا يعرفون إلا السب والشتم بالكلام النابي والضرب باليد أو بالسلاح الابيض
التهور الذي يبديه سائقوا التريبورتور و الدراجات النارية من فئة C90، C50، C100… بالإضافة إلى الإزعاج الكبير و التلوث البيئي والصوتي واستعمالهم في النشل الإختطاف، والسرقة وباقي الجرائم … كل هذه الأسباب كفيلة بتحرك المسؤولين لمنع هذه الفئة من المركبات من التجول في شوارع وأزقة المدن والقرى… إذا كان المغرب يراهن على تحسين صورته وهو مقبل على تنظيم كأس العالم فيجب عليه تقوية البنية التحتية الطرقية وغيرها ومنع هذه المركبات المزعجة والقاتلة أحيانا من السير… ومنع استيرادها!!!!
اصحاب تريبورتورات زيد عليهم اصحاب الشاكمات لي كايفرعوا الراس فالليل اللذين يعدلون عادم الصوت للدراجات C90.
تريبورتورات مع لي تروطينيت ، هادو خاصهم اتمنعو بصفة استعجالية ، تروطينيت لي بغا اركبها فالدرب أو مكان آمن ، أما باش ابقاو اخيطو بيها فشارع كبير مع السيارات ورموكات والشاحنات فهذه قمة الاستهتار ، تريبورتور كوسيلة نقل بالشكل ديالها والحجم تاعها تشجع على الانفلات وخرق القانون
تسبب فى قتل العديد من المغاربة حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
الخطر الأكبر هو س 90 و س 50 كارثة حقيقية في طرقات المملكة وجب منع هذا النوع
وجود هاد التريپورتورات ضروري و قانوني، بشرط ، أن تقوم الدولة بالإجراءات القانونية الملائمة ضد المخالفين، دون هوادة إضافة إلى : وجوب التوفر على رخصة الثقة لقيادة هذا النوع من وسائل النقل و بهذا نتجنب المجرمين و أصحاب السوابق، و في حالة تسليمها إلى صاحب سوابق، يحاكم المسؤول المرتشي ، منع نقل الركاب، فقط البضائع و صاحبها.
لا يمكن ترك هاته المركبات تتحرك في الوسط الحضري !
مثلا في طريق السير الحضرية في الدار البيضاء الطريبورطور يسير بسرعة 40 كيلومتر في الساعة يعرقل حركة السير في الطريق بأكمله مثله مثل الشاحنات !
الدراجات النارية بصفة عامة يجب النظر فيها من جديد أصحابها لايحترمون قانون السير أبدا ونسبة كبيرة من الحوادث داخل المجل الحضري سببه هو أصحاب الدرجات المتهورون يجب وضع حد لهذا العبت
يجب منع استيراد هاته الدراجات كليا و حجزها في الموانئ من قبل الجمارك فهي غير صالحة للسير و الجولان داخل المدن؛ اولا تشوه المنظر العام و اغلب سواقها من اصحاب السوابق؛ ما تبقى من الدراجات الجديدة المعروضة للبيع تسوق للفلاحين في البوادي و القرى و منعها كليا داخل المدن و تعويضها بالهوندا لحمل السلع في الا سواق كما كان الحال سابقا.
يجب التطبيق القانون الصارم عندما يتبين أنهم مسؤولون عن حادثة السير لكن لا يجب القطع الارزاق
يجب التصدي لاصحاب التريبورتور والطاكسيات الصغار الذين لا يحترمون القانون ويسوقون بطريقة عشوائية….
كما يجب التصدي لاصحاب العربات المجرورة بالدواب والذين يلطخون الازقة والشوارع بازبال وفضلات الحيوانات غير مبالين باي احد… احترام البيئة واجب يا ناس…
اكثر من90 في المئة من سائقي التريبورتورات هم منعدمي الضمير. لا يحترمون قانون السير. بل يجهلونه. يجب تنظيم حملات مراقبة أمنية مكثفة لردع هؤلاء. وتكون العقوبات رااااادعة حتى تكون عبرة لهم.
زيادة على ماجاء في المقال فان اصحاب التربورتور يساهمون في نشر المخلفات الصلبة يتخلصون منها في اي مكان فارغ كمآ يشاركون في نشر البناء العشواءي حيث تجدهم واقفين امام محلات بيع العقاقير التي تحولت الى بيع مواد البناء رغم وجود مذكرة وزارية من الداخلية تمنعهم من بيع الاسمنت والرمل والأجور
ماهو البديل ؟
قبل تغير هذه العربات، أو استبدالها يجب وضع البديل ولتجنب لا ضرر ولا ضرار، بدل هذه العربات ثلاثية العجلات يجب تصنيف هؤلاء، منهم سائقين اللذين يحملون بضائع هؤلاء يجب ازالة عنهم الرخص واستبدالها برباعية العجلات مع تحديد نسبة المأوية للتأمين، مثلا بائعين الخضروات والفواكه يجب إعطائهم محلات ترجع للجماعة الحضرية مع إعطاء أجرة المحل شهريا حسب نسبة استهلاك الغزوال الشهري للعربة المتنقلة والضريبة السنوية تقديرية من أسواق الكبيرة الفواكه والخضروات والسمك، ولتوقيف ثلاثية العجلات يجب توقيف استيراد هذه العربات وتصنيع محلي لرباعية العجلات. البذيل ثم التغير وتوزيع الرخص حسب الاحتياج وليس حسب تحت الطاولة اي الرشوة وباك صاحبي المهم المغرب ينتقل من إلى وليس يتدنى من أعلى إلى الأسفل
أكثر ما يستفزني في كلام بعض المغاربة عن الظواهر السلبية في بلادنا، هو هذه الجملة:
“… خصوصا و أننا مقبلون على تنظيم بعض التظاهرات الدولية” !!!!!!!
أشنو زعما، واش دابا هذه حجة!!؟؟ ماذا لو لم يكن تنظيم كأس العالم أوغيره، هل سنعيش في الفوضى، و نقبل بالعشوائي في كل مجالات الحياة: النقل، التعمير، البنية التحتية، الأمن، الملك العمومي….!؟؟
لمشكلة هي أن قطاعاتنا كافة لم تكن موحدة بشكل عام. فما هو السبيل إلى إيجاد حل لمشكلة كون أكثر من ستين بالمائة من المغاربة بدون عمل حقيقي، إذا كان من ستتم ملاحقتهم هم من أجاز هذه الدراجات. أدخل البلاد؟
يجب منع التربورطور، هناك سيارات نقل السلع “هوندا”لمن أراد أن يشتغل في هذا المجال.
أصحاب الدراجات بصفة عامة لا يحترمون أبسط قوانين السير
بدون وسائل الحماية و لا أجهزة السلامة و الاتنبيه و سوء استعمالها و إجراء تعديلات غير قانونية عليها كزيادة مساحتها لتستوعب أكثر فصلا عن تهور سائقيها و عدم احترام كثير منهم لباقي نستعملي الطريق بحجة البحث عن لقمة العيش… مؤسف
كاااارثة كااارثة كااارثة هاد تريبورتورات،خاصة الشباب المشمكر والسرعة وعدم الأكتراث.ياه،كم من راجل دحس وكم سيارة تهشمت وكم وكم وكم…..
كان بالأمكان أن يكون اتريبورتور أو الدراجة تلاثية العجلات ،أن يكون سببا لتحسين حياة الساكنة وانقاذ بعض العاطلين وتأمين دخل،لكن المستعملون متهورون جدا جدا.
اغلب التعليقات تنم عن الجهل المركب لذي البغض الذي اصبح يعمم.
التريبرتورات فيهم وفيهم،كاين لمتمكن من رخصة السياقة ومن قانون السير ويحترم القانون اكثر من اصحاب سيارات الأجرة “والهوندا” ومن بعض اصحاب السيارات اللذين لا يعرفون السياقة ولا يفهمون علامات التشوير اصلا.
التريبرتور راه كاين لخدام بيه على وليداتوا وتينقل البظائع وكاين لداير فيه بيعة وشرية وكاين ناس موجزين واصحاب الشواهد وعاطلين عن العمل.
إوى شوفوا لناس البديل وخرجوا ليهم هوندات لنقل البظائع وذيروا معاهم مبلغ شهري بدون ربا وابناك.
انا شخصيا عندي تريبرتور والله غير العذاب وخدام بيه على خمسة البنيات صغار وتندعي الله في شي خدمة ونبيعوا ونتهني من البرد والثقل والعذاب.
بعض المغاربة فيهم النفاق واكثرية اصحاب التعاليق السلبية عايشين بالحرام ومن الاموال العامة .
اتقوا الله وعروا على كثافكم وشوف ديك الساعة حلاااان الفم،الحرام ساهل والحلال صعيب.
وشحال من واحد تتلقاه لبس مديان ويذخل لمرحاض المقهي ويكرفسوا ويخرج.
وشحال من درويش تيذخل وينقي راسوا ويستنجي وينقي بلاصتوا ويخرج
بقات في الهضرة والتصاور
وراءكل حادثة سير فظييييعةتريبورتور
وراءكل حادثة سير فظييييعةتريبورتور
سلام ،المغرب مقبل على تنظيم مباريات كاس العالم بمعية اسبانيا والبرتغال ،ولكن مع الأسف الشديد هنالك ظواهر خطيرة يتعين منعها من المنبع وكمثال اولا:الدراجات النارية ذات ثلاث عجلات التريبورتورات،فهي تسبب مشاكل للخصر لها منها:الثلوت،حوادث سير خطيرة ،سرقة الرمال من الشاطئ… إلخ ،ثانيا:كثرة الحيوانات الضالة وخصوصا الكلاب التي تتسبب في امراض السعار والحل هو قتل جميع الحيوانات الضالة بالشوارع ،
ثالثا:وهي ثالثة الاثافي ،تكاثر المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا ،والذبن تسببوا في عدة اشكاليات للمواطنين والمواطنات ،فاغلبيتهم شحاذين،او لصوص ،او مجرمين بالإضافة إلى حملهم لامراض خطيرة كالسيدا والايبولا وغيرهما ،وجميع الدول طردتهم خارج بلادها مثل تونس التي نقلتهم بالطائرات الى اوطانهم الأصلية ،والحل هو فرض المغرب التأشيرة على كل وافد الى البلاد ومراقبة الحدود مع طرد جميع المهاجرين الى اوطانهم الأصلية وليس نقلهم إلى داخل البلاد بل الى خارجها.