توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية باستقالات عدد من مهنيي السينما، قرروا، الخميس، تقديمها من الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام التي يرأسها المخرج والمنتج السينمائي المغربي جمال السويسي.
وحسب الوثائق التي تتوفر هسبريس على نسخ منها، فإن قرار الاستقالة من الغرفة السينمائية جاء بسبب سوء تدبيرها في محطات متعددة، واتخاذ قرارات أحادية الجانب دون الرجوع إلى القاعدة واستشارتها في الخطوات التي تتخذها الغرفة، مشيرين إلى أن “الغرفة لم تقدم شيئا يذكر لمهنيي السينما خلال السنوات الأخيرة”.
وأضافت المصادر ذاتها أن “الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام خرجت عن الإطار الذي أحدثت من أجله، حيث أصبحت ناطقا رسميا باسم هيئة عاثت في السينما المغربية منذ سنوات، وسلاحا بين أيديهم يهدد مستقبل السينمائيين”.
وذكرت أن “الاستقالة الجماعية من الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام جاءت بعد الفضائح المدوية والمتتالية التي تتخبط فيها الهيئة”، لافتة إلى أن “عشرات شركات الإنتاج تستعد بدورها لتقديم استقالات أعضائها خلال الأيام القادمة”.
كما طالب المستقيلون بـ”التصدي لكل من ثبت في حقه التلاعب بالإطارات السينمائية الوطنية لمصالحه الخاصة، وعلى رأسها الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، وتقديمهم للعدالة”.
وتعليقا على هذا الموضوع، ربطت جريدة هسبريس الإلكترونية الاتصال بجمال السويسي، رئيس الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، الذي قال إن “الكل مسؤول عن قراراته الشخصية ولهم الحرية الكاملة في البقاء في الهيئة المغربية أو الخروج منها”، مضيفا أن “الباب يبقى مشرعا في وجههم إذا قرروا العدول عن قرارهم المأسوف عليه”.
وفي رده على الاتهامات المتعلقة بسوء التدبير واتخاذ قرارات أحادية الجانب، قال السويسي إن “الغرفة يسيرها مكتب منتخب، ولا تسير بشكل انفرادي”، مردفا أن “جميع القرارات تتم دراستها بشكل جماعي وفي مشاورات حثيثة مع كل الأطراف المعنية بالمجال السينمائي المغربي”.
ونفى المخرج والمنتج السينمائي المغربي، في حديثه لهسبريس، كل الاتهامات الموجهة إليه من لدن الشركات المستقيلة من قبيل الفساد أو خدمة مصالحه الخاصة.
وختم السويسي تصريحه بالتأكيد أن “الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام هدفها منذ التأسيس الدفاع عن القطاع السينمائي، وهي متمسكة بدورها في الرفع من جودة المنتوج السينمائي المغربي، على المستويين الوطني والدولي”، موضحا أن “الهيئة كانت ولا تزال تميل إلى الحوار والتعاون مع المؤسسات الوصية على القطاع بشكل خاص، ومع المهنيين بشكل عام”.
لماذا تحولت البلاد خلال العقدين الأخيرين إلى بلاد للاحتكاريين بإمتياز… قد تلاحظون ذلك في كل القطاعات في المحروقات في الأدوية في العقار في تصدير الخضر و الفواكه و الأسماك… وحتى الإنتاجات التلفزيونية تجدها حكرا على شخص واحد أو شركة معينة… وفي التمثيل تجد نفس الوجوه في عشرات الأعمال ما بين القانتين العتيقتين… وهنا يطرح التساؤل. هل اصبح كل شيء يتطلب الكلة؟
اصلا الغرفة يجب ان تؤسس على مبدا لا مصالح لديك يعني لست منتجا ولا مخرجا ولا مستفيدا يجب ان يكون اناس نقاد وفاهمين في العمل والجودة السينمائية المحلية والعالمية ولا مصلحة لهم سوى التصويت واعطاء التقارير بشفافية .
من ينتظر الدعم لا يجب ان يكون في مقعد التصويت لماذا المغرب صار اصحاب الشكارة هم من يحتكرون كل المقاعد الا يوجد ناس ذوو كفاءة وخبرة مثلا
الامر يحتاج لاعادة النظر في كل المجالات لان الامر بدا يخرج عن السيطرة وباك صاحبي او جدتك فالمعروف صار الطاغي.
بالسلامة بالماء وشطابا على زين الأعمال السينمائي.
احسن قرار اخدمه الا وهي الاستقالة
للاسف الاحتكار يطغى في كل شيء
كل شيء يريدونه لانفسهم فقط ضاربا بعرض الحائط المصداقية وان للجميع الحق فيالابداع وفي الحصول على الدعم .
سياسة القوي يكسب بنفوذه اسود كل القطاعات
يعني مثلا وكما نرى كل المقاولات الصغرى التي تحاول النهوض تصطدم بجدار كبير اسمه الاحتكار فتعيش في ديون وازمات تضطرها للاستسلام والافلاس.
الى متى هذا الوضع ؟
لماذا لا تجتهد وزارة الثقافة والكتاب السينمائيين والمخرجين على مواجهة التحديات بإنتاج عمل مغربي يربطه بتاريخه ؟
مثلا :
معركة وادي المخازن
معركة الزلاقة
تضحيات الجنود الاسرى المغاربة في سجون تيندوف هناك من قضلى 25 سنة في السجن دون المساس بالوطن وهويته وهؤلاء رجال لا يجب نسيانهم بل هم جزء من التاريخ للأجيال الحالية والقادمة
اضن ان هذه الغرفة مهنية و تتبع منذ صناديق الاقتراع كجميع الهيئات المهنية المستقلة ، و خروج اعضاء منها ظاهرة عادية جدا.
ما لم نعرف هم الاشخاص المنسحبين و ماذا يمثلون في هذه الغرفة اي انتاجاتهم و مساهماتهم في هذه المنظومة ،لان هناك اناس لا إنتاج لهم همهم الوحيد البحث عن الدعم و جوز امراتي…
صراحة لا يمكنني أن أحكم على مستوى الممثلين المغاربة و مستوى أفلامهم ومسلسلاتهم ، لأنني عندماأحاول أن أرى أي فيلم أو مسلسل مغربي في التلفزة، لا تتجاوز مدة مشاهدتي دقيقة ثم أحول إلى قناة أخرى أجنبية لا حوار لا سيناريو لا قصة نفس ** التي الفناها في العشرون سنة الأخيرة .
قرار غير مأسوف عليه ولو جاء متأخرا . تمتعنا بمشاهدة الأعمال السينمائية والتلفزيونية المغربية في زمن مضى مع رواد هذا الفن الراقي ، لكن لما نزل به أصحاب الشكارة والمصالح الى الحضيض كرهنا رؤية كل الأعمال والانتاجات المغربية التي أصبحت تفرض نفسها بدون احترام المعايير التي تتطلبها الجودة والابداع والاتقان وانتقاء الوجوه المرموقة في الساحة الفنية.
الغرف السينمائية عددها يقارب الاحزاب السياسية وحصيلتها صفرية
ومتى كانت الغرف في خدمة السينما ؟ أتسأءل فقط لأن الواقع يؤكد خدمة المصالح الذاتية والاستفادة من الامتيازات على حساب التقني الضعيف الذي يعتبر أساس الصناعة السينمائية في العالم
هناك افلام او مسلسلات او ثمتيليات نجد فيها شخصا واحدا مسيطرا على كتابة سيناريو و مخرجا و منتجا و بطل .
الماء والشطابة حتى لقاع البحر. سؤق خاوي. وهدر للمال العام
لانستفيد شيء من الأفلام المغربية.. ربما القليل من يتطرق لحلول تعالج بعض المشاكل. منطقيا المشكل له حل و العكس صحيح…لايمكن أن يكون مشكل بدون حل والا سنسميه معضلة…وهدا هو المشكل. نسمع حتى الآن فلان توفي بمرض عضال…لايوجد مثلا في قاموس الطب مرض عضال…! وهدا حال السينما المغربية كما باقي الفنون الأخرى…لايمكن أن يكون لدينا مشاكل جد خاصة …baroque…نحن لسنا متميزين على الآخرين…هم يعملو ويدون حلولط