قضت لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حكم نهائي، بتسديد فريق أولمبيك آسفي المستحقات المالية العالقة في ذمته للاعبه السابق يحيى عطية الله، الظهير الأيسر لفريق سوتشي الروسي.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن لجنة النزاعات قضت بتسديد “النادي العبدي” مبلغ 46 مليون سنتيم للدولي المغربي، بعدما استنفد الأخير جميع الطرق الودية مع مسؤولي الفريق، قبل أن يضطر إلى اللجوء إلى اللجنة.
وأوضح المصدر نفسه أن عطية الله كان يدين لأولمبيك آسفي بحوالي 150 مليون سنتيم، قبل أن يتنازل عن أزيد من 100 مليون بحكم الأزمة المالية التي يعيشها “القرش المسفيوي”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن مسؤولي أولمبيك آسفي يُحاولون التواصل مع محامي عطية الله من أجل تسديد مبلغ 46 مليون سنتيم على دفعات، لتفادي حرمان الفريق من التعاقدات في المركاتو الصيفي المقبل.
يُشار إلى أن عطية الله، الذي يُعد منتجا خالصا لفريق نجم آسفي، سبق أن دافع عن أولمبيك آسفي لسنوات، قبل أن ينتقل إلى الدوري اليوناني ومنه إلى الوداد الرياضي ثم سوتشي الروسي.
يحي عطية الله هو أفضل مدافع مغربي إلى جانب كل من نايف أكرد و أشرف حكيمي .المبلغ الذي يجب على فريق أولمبيك أسفي دفعه للاعب هو مبلغ مستحق لأن هذا اللاعب الذي تألق مع الوداد والمنتخب الوطني قد كافح وأعطى كل مالديه لكي يصل إلى ماوصل إليه.وما تنازله عن مبلغ 100 مليون سنتيم لدليل واضح على أنه إنسان لا ينسى جميل فريق مدينته.
مثال للاعب الخلوق الناجح،المشتغل في صمت وبدون بهرجة.بامكانيات جيدة.انه يحيى.وقد أخرس أفواه المنتقذين،وجعلهم يبلعون ألسنتهم المتطاولة على كل شيء.
هذه المنازعات تكشف العشواءية والارتجالية التي تطبع تسيير الأندية المغربية باءستثناء فريق الفتح، فالوداد مثلا كل ما تحصل عليه من إيرادات الألقاب التي فاز بها قاريا ووطنيا ذهبت ادراج الرياج وذهبت إلى جيوب لاعبين ومدربين فمثلا جيبور أوما يسميه البعض بحفار القبور فهذا اللاعب رجع للوداد ولم يلعب ولو مقابلة واحدة واخد معها 500 مليون، وبابا توندي مليار سنتيمتر، عموتة 620 مليون، البنزرتي 100مليون،المدرب جيرار 380 مليون وغيرهم، أنه لحماق في اجلى تجلياته
الحسابات الجيدة تصنع أصدقاء جيدين.
Les bons comptes font les bons amis
كل الدول تفرض ضرائب على الرياضيين إلا في بلادنا معفيين من الضريبة عن الدخل
يجب تحرير القطاع وجعله مقاولات خاصة غير تابعة المال العام كما هو الشان في اغلب دول العالم فكيف يتم التخلي عن التعليم العمومي لصالح الخواص وعن الصحة العمومية ويقرر الابقاء على الكرة تستفيد من الميزانية العامة !!
كما يجب فرض ضرائب على التعويضات والاجور فلا يعقل موظف واجير تفرض عليه الاقتطاعات وميدان الكرة معفي رغم انه يبيع الفرجة !!
الحل هو تحرير القطاع وفرض الضرائب والابقاء فقط على منح الفرق المتوجة افريقيا ومحليا لان الكرة اصبحت مقاولة خاصة لا يمكن ان تستفيد من المال العام كما هو الشان في اروبا والدول الديمقراطية
شي ناس مقاتلين غير مع الضرائب ههههههه
فعلا، كما يقال، الناس في الناس و شي في نتيف الراس !!