أشارت تقارير إعلامية في الساعات القليلة الماضية إلى وجود مفاوضات متقدمة بين الاتحاد البحريني لكرة القدم والإطار الوطني جمال السلامي، مدرب فريق الفتح الرباطي، لقيادة المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.
وتواصلت “هسبورت” مع مصدر مسؤول في الاتحاد البحريني لكرة القدم، ففند كل هذه الأخبار، قائلاً: “لا مفاوضات مع السلامي”.
وأضاف المتحدث نفسه: “تعاقدنا قبل فترة قصيرة مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، خلفًا للمدرب الأرجنتيني خوان بيتزي، وهو مستمر في المشروع الذي اتفقنا عليه. لا وجود لمفاوضات مع أي مدرب آخر”.
وأعلن جمال السلامي رحيله عن تدريب الفتح الرباطي مع نهاية الموسم الكروي، عقب خسارة “ديربي العاصمة” أمام الجيش الملكي بهدفين دون مقابل مساء أمس الجمعة.
وقال السلامي في تصريح بعد المباراة: “تحدثت مع المسؤولين في النادي عن أن هذا الموسم هو الأخير لي مع الفتح، رغم أنه مازال هناك موسمان إضافيان في العقد، وقد تقبلوا ذلك وكان بيننا توافق كبير”، وختم قائلا: “هذه آخر مباراة لي مع الفتح الرياضي. أتمنى للفريق كل التوفيق في الفترة المقبلة”.
السلامي أتم مهمته بنجاح مع الفتح بعد أن تمكن من تهجير أجود لاعبي النادي الرباطي نحو ناديه الأم لهذا السبب أعتقد أن مسؤولي الفتح أنهوا معه العقد رغم أنه سينتهي حتى موسم 25و26 لكنهم إستيقظوا متاخرين
للأسف معظم الفرق العالمية التي تنتمي للعواصم تكون هي القاطرة التي تجر وراءها الآخرين …
إلا فريق الفتح كسر القاعدة و آثر أن يكون مجرورا مع باقي الأندية العادية .