انقطاع مستمر للماء، يتجاوز سقف اليوم أحيانا، وتدهورٌ في قيمته، يعيشه هذا الصيف إقليم سيدي بنور بجهة الدار البيضاء سطات، ومدن وقرى أخرى بإقليم الجديدة.
معلومات مدنية استقتها هسبريس، تحدثت عن “انقطاعات متكررة” واتجاه الساكنة إلى “اقتناء الماء المعلب، لأن مذاق ماء الصنبور صار غير صالح للشرب، بسبب رائحة نفّاذة”؛ وهو ما عاينت الجريدة الإلكترونية، أيضا، توالي منشورات حوله موثقة بصور وفيديوهات على صفحات محلية بشبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
الماء أيضا، حسب مواطنين تواصلت معهم هسبريس، “ينقطع خاصة بعد منتصف الليل، ويقلّ قبل ذلك صبيبه على المساكن الأرضية؛ فيما ينقطع على الطوابق العليا من المساكن”.
وبسيدي بنور أيضا، وقع “تغير في لون الماء”، وانقطاعات أدّت إلى “تهافت” جزء من الساكنة على استخراج الماء عبر بئر، أو اقتناء الماء المعلّب الموجّه خاصة للشرب.
وبعد تواصل هسبريس مع الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، أُخبرت باجتماع لمصالحها، اليوم الخميس، تمخّض عن إعلان قطع التزويد بالماء الشروب يوميا بكافة الجماعات الترابية لسيدي بنور بين الساعة الثامنة مساء والساعة الثامنة صباحا.
وبعدما كان مبرّر القطع السابق “انخفاض المنسوب المائي بالقناة الرئيسية السفلى”، ذكرت الوكالة أن هذا الإجراء الجديد يأتي “نظرا لحالة الطوارئ المائية الناجمة عن التغيرات المناخية، وتراجع التساقطات المطرية التي أثرت بشكل ملحوظ على الفرشة المائية وحقينة السدود”، ودعت “إلى حماية الموارد المائية وتثمينها، والالتزام بالاستهلاك المعقلن والممارسات الفضلى في مجال حكامة الموارد المائية”.
ويهم هذا القرار الجديد لوكالة توزيع الماء كلا من سيدي بنور والزمامرة والغنادرة والعطاطرة والمشرك وأولاد سبيطة والغربية والوليدية.
وقد حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية البحث عن تفسيرات إضافية للانقطاعات ووضع الماء الشروب بإقليم سيدي بنور؛ لكن رئيس مندوبية سيدي بنور تساءل عن مصدر حصول الجريدة على الرقم، وطلب الاتصال بمركز التواصل والعلاقات مع الزبناء للوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، وهو ما سبقت أن قامت به هسبريس.
مؤخرا أصبحت الكرة الأرضية تعاني من أفات و مصائب عديدة منها الجفاف و إرتفاع درجة الحرارة و إرتفاع الأسعار و كثرة الأمراض و الفيروسات و الحروب و الجرائم هل هذه بداية نهاية القصة الجميلة للحياة و بداية مرحلة جديدة من العيش.اللهم إهدنا فيمن هديت و تولنا فيمن توليت فالبشرية ضعيفة و رحمتك هي الملجأ لا إله إلا أنت.
شكرا للجريدة المحترمة هسبريس على التحقيق في هذا الملف والاتصال بالأشخاص المعنيين لكن أزمة الماء هي فوق طاقة اي كائن بشري ، فعلا العالم يعاني من العطش ولا توجد حلول بسبب التصرفات السيئة في تبذير المياه وهي تصرفات عجلت بجفاف الفرشة المائية، التحول المناخي حذر منه العلماء في ثمانينات القرن الماضي والظاهر ان كل دول العالم تجاهلت تلك التحذيرات واستمرت في استنزاف الفرشة المائية بعشوائية والنتيجة أمامنا ، الحل هو في الحفاظ على ما تبقى لنا من مياه عبر هذه الإجراءات الغير عادية والقاسية لأنها ضرورية كضريبة ندفعها على استهتارنا وعدم احترام نعمة الماء
اتساءل لماذا لا ينقطع الماء عن مدينة الجديدة و البيضاء الاكثر استهلاكا من اقليم سيدي بنور ونحن في نفس الجهة فلماذا هذا الحيف في حق مدينة سيدي بنور ،من جهة أخرى نحن نعاني منذ اربع سنوات او اكثر من عدم جودة الماء واننا لانستهلكه للشرب واننا ناشدنا المسؤولين دون جدوى
أولا سلام عليكم أود أن أشكركم على هدا الموضوع الدي يعاني منه السكان الزمامرة في الصمت مند الفترة طويلة وهدا دليل على نوم العميق للمسؤولين الإقليم في عود بحث على اجاد حلول فهم يستتمرون في كرة القدم من أجل إشهار الشريكاتهم ، من الجهة أخرى مسؤول الزمامرة لا يعيش فيها حتى يحس بنفس المعاناة لاكن يضهر في الانتخابات الفاهم يفهم … أحييكم من بلاد الحق والقانون كما يقال على بلدونا الحبيب الجمعة مباركة للجميع ؟
لكن رئيس مندوبية سيدي بنور تساءل عن مصدر حصول الجريدة على الرقم
جملة تلخص لماذا المغرب بلد غير متقدم عوض الاجابة واعطاء تبريرات يتهرب ويطلب من أين حصل الصحافي على رقم الهاتف
المغرب يحتاج لمسؤولين يشتغلون ويتواصلون وليس لمثل هؤلاء
السؤال المطروح هو
هل يتم قطع الماء أيضا على معمل السكر المتواجد بالمدينة أم فقط على المنازل ؟ علما أن معامل السكر تستهلك كميات هائلة من المياه من أجل الإنتاج
كفانا تضييعا للوقت و الجدال لأننا لا نحاسب المسؤولين …يجب أن نكتف من الحملات التحسيسية و التوعوية في اقتصاد الماء و الإسراع في مشاريع تحلية مياه البحر لأننا مقبلون على تحديات كبيرة.
حل مؤقت:
تعباة 15 من الحاويات و( سترنات الماء) التي تتوفر عليها الجماعات والدواوير الواقعة في نفوذ عمالة سيدي بنور في حدود 30 كيلومتر مثلا.
تقوم اي عربة بالتنقل 5 مرات خلال 24 ساعة بتزويد صهاريج الوكالة مباشرة بمياه الابار.
يخصم جزء من مصاريف الوكالة لتادية مصا يف البنزين وزيادة 1000 درهم لكل في اجر كل مستخدم يتطوع للعملة.
اظن 15 ستيرنة مضروبة في 5 تنقلات هي 150 كافية لتزويد سيدي بنور بالماء العذب.