تمكنت منصة الحجوزات العالمية “بوكينغ” booking من حسم الجدل في ملف تحويل العمولات بالعملة الصعبة، الذي شكل موضوع مفاوضات بين مسؤولي المنصة، من جهة، ووزارة الاقتصاد والمالية ومكتب الصرف وبنك المغرب ومهنيي السياحة من جهة أخرى، بعدما انتصرت لقرارها فرض أداء العمولات المستحقة على الفنادق ومؤسسات الإيواء السياحي في المغرب بـ”الدوفيز”، عوض الدرهم.
وأفاد محمد السملالي، رئيس الفدرالية الوطنية لوكالات الاسفار بالمغرب، بأن المفاوضات التي أطلقتها السلطات مع منصة الحجوزات العالمية، وضمت مهنيي السياحة المغاربة، لم تسفر عن أي تقدم، إذ لم يتغير الوضع وانتصرت المنصة لقرارها فرض تحويل العمولات بالعملة الصعبة، رغم ما يشكله ذلك من تكاليف يتحملها المهنيون، من خلال 10 في المائة عند الاقتطاع من المنبع، موضحا أن وزارة الاقتصاد والمالية ومكتب الصرف وبنك المغرب هي الجهات المعنية بذلك، باعتبار النزيف الذي سيتبب فيه هذا الوضع لاحتياطيات العملة الصعبة.
وأكد السملالي، في تصريح لهسبريس، أن الوضع الحالي في التعامل مع منصة “بوكينغ” يظل مختلا، بالنظر إلى أن زبائن مغاربة يحجزون ليالي مبيت عبر هذه المنصة في فنادق بالمغرب، فيما تضطر هذه الوحدات الفندقية إلى أداء مبالغ عمولة لفائدة المنصة ذاتها بالعملة الصعبة، مشددا على أن هذه العملية تمثل هدرا لـ”الدوفيز”، الذي يلعب دورا مهما في المحافظة على توازنات المالية العمومية وتمويل الواردات، مشيرا إلى وجوب استخلاص الدروس من تجربة تركيا في هذا الشأن، إذ منعت على مواطنيها استعمال مواقع الحجوزات عند الاستفادة من الخدمات الفندقية داخل البلاد.
واحتج مهنيو السياحة خلال الجلسات التفاوضية السابقة أمام مسؤولي مكتب الصرف وبنك المغرب تحديدا على أن أغلب الحجوزات التي تتم عبر منصة “بوكينغ” تعود لزبائن مغاربة، وبالتالي فرقم المعاملات المحقق مغربي، ويتم بالدرهم، لذا يصعب تحمل تكاليف تحويل العمولات إلى العملة الصعبة؛ فيما طالبوا الحكومة بالتدخل من أجل إجبار منصة الحجوزات العالمية على التراجع عن إجرائها، الذي تعللت بارتباطه بتغييرات في المتطلبات البنكية، وهو التبرير الذي رفضه البنك المركزي.
ويواجه نزيف العملة الصعبة الجديد توقعات واعدة من قبل بنك المغرب بخصوص تطور احتياطيات العملات الأجنبية إلى 382 مليار درهم بنهاية السنة الجارية، و395.6 مليار درهم متم 2025، ما يمثل تغطية تقارب خمسة أشهر ونصف الشهر من واردات السلع والخدمات، وذلك من خلال رهان على استقرار الدرهم، الذي يمثل نقطة قوة أخرى تعزز الثقة في الاقتصاد الوطني، إذ نجح المغرب في الحفاظ على معدل صرف مستقر دون اللجوء إلى تدخلات في سوق الصرف خلال الفترة الماضية.
يشار إلى أن إدارة منصة “بوكينغ” لم تتجاوب مع مقترح لمهنيي السياحة المغاربة ينص على فتح منصة الحجوزات العالمية حسابا بنكيا في المغرب، وتحملها تكاليف تحويل العمولات، خصوصا تكاليف التحويلات من حساب بنكي إلى آخر، والتحويلات عبر نظام “سويفت”.
مغربي تأتي تسأل صاحب الفندق عن التمن والغرفة، يجيبك مكايناش كلشي عامر او يطلب منك تمن خيالي، تخرج من الفندق تدخل الى booking وتجد الغرف متاحة وبأقل تمن تحجز وترجع عنده ويتعامل معاملة مختلفة كأنه نزل عليه الوحي…
اذن على اصحاب الفنادق اعادة النظر…
الامر عادي جدا فالفنادق تستخدم خدمات هاته المنصة و التي مقرها خارج المغرب اذا القانون المعمول به هو قانون بلد مقر الشركة و الامر سيان بالنسبة للعملة المعمول بها.
لهذا يجب قراءة شروط استخدام خدمات الموقع بعناية و ليس الضغط على الموافقة عليها دون قرائتها و الشكوى فيما بعد.
لماذا لا يتم فتح موقع مغربي خاص بالحجز بالفنادق يستفيد منه المغربي والسائح ام انه يوجد لكن مغاربة يلجؤن الى موقع اجنبي لتثقتهم به
عندما تدهب مباشرة عند الفندق يطلب 1500 درهم ليلة، عندما تمر على بوكنج نفس الغرفة ب 500 درهم.
حلل و ناقش.
هناك تطبيقات للحجز بالفنادق أرخص من booking ما على الشخص سوى البحث عن هذه التطبيقات.
ليس هناك نزيف …هذا كلام فارغ، المعاملات تصل إلى حساب booking بالعملة، بالأورو غالبا و هذا أمر عادي، لأن الشركة مقرها و أصحابها بهولندا. و بنك المغرب يقتطع مبالغ مبالغ فيها لتغطية عملية الصرف، يعني بنك النغرب يحدد سعرا عاليا يضر من يدفع بالدرهم، و ءلك بدعوى تغطية مصاريف شراء العملة من طرف بنك المغرب لملئ الإحتياطي الذي يستعمل لشراء السلع عالميا.
و هذا حال البلدان المستهلكة…حان الوقت لإصلاح منظومة التعليم و إنتاج أناس يكونون في مستوى تطويى التطبيقات و الصناعات. عوض إنتاج السمسارة و الشفارة و المشرملين. و الشعب كذلك يجب أن يربي نفسه و لا يعول على الدولة -100%.
العملة الصعبة مجرد وهم لاأساس له من الواقع وهو من وساؤل الضغط والإبتزاز والصيد في الماء العكر من طرف من ينتحلون الصفة والحديث بإسم دول العملة المقياس.
لوبي الفنادق لا يهمه الحفاض على العملة الصعبة اللي تايضربو عليها تمارة المهاجرين … بالنسبة لهم المداخيل ليس لها راءحة ..الصندوق يعمر وصافي …
الحمد لله على وجود بوكينغ الاي سهلت على المغاربة عملية الحجز أما خدمات الفنادق في هذا الجانب فهي بدائية ورديئة خصوصا الفنادق المتواجدة بالرباط ومراكش دائما تجيبك بكلشي عامر
الحل ساهل! منع الأداء بالدرهم المغربي في المنصة و سالا الفيلم. أعلم أن هذا لن يخول لمن يعيش داخل المغرب استعمال خدماتهم لعدم توفرهم على العملة الصعبة، لكن يجب أن يضحي الجميع، داخل و خارج المغرب للضعط على السياحة المغربية حتى ترتقي للجودة المطلوبة و بأثمان مناسبة، و ليس أسعار فلكية لخدمات رديئة و عنصرية موجهة لأصحاب البلد. دون تضحية لن يتغير شيء، و ان استمر كل واحد “يضرب على عرامو” عمر تقاد شي حاجة. على كل حال السياحة في المغرب أصبحت مهزلة، و إن لم يراجع العاملون في هذا القطاع أنفسهم فسيهلك هذا القطاع. اللهم جنوب اسبانيا أو سنغافورة أو ماليزيا والا الكوارث المضحكة المبكية د المغرب.
من يمنع الحكومة والمهنيين من تطوير منصة مغربية لحجز الفنادق وخدمات سياحية أخرى، 100% مغربية وبالدرهم وبجودة عالية؟؟
لديكم أخصاييون في المعلوميات والتجارة الالكترونية والأمن السريالي و وو: توكلوا على الله!
لماذا لا تقوم وزارة السياحة بإنشاء منصة حجوزات مغربية و اجبار جميع الفنادق على وضع حجوزاتها عليها، و الانسحابمن المنصات العالمية الشجعة التي تأخد في بعض الاحيان عمولات تفوق 40 في المائة من ثمن ليلة المبيت
حتى السياح المغربة و الاجانب سوف يكونون مجبرين لللحجز في المنصة المغربية مع إعفاء الفنادق و الزبناء من العمولات مما سيؤدي الى خفض الاسعار
إلى صاحب التعليق رقم 1
عندك الحق. الفنادق تفضل تعطي عمولة لبوكينك أو بأقل ثمن.
منين تمشي ديريكت لوطيل ابقاو اتبومباو عليك فلاريسيبسيون.
حكارة
صحاب الفنادق لا يقدرون بوكينغ ليس لسواد عيونهم بل لأنهم يحمون المستهلك أكثر من أي جهة أخرى و اللي متبعش شروط العقد – غادي يجبد على راسو غير الصداع – حيت المحاميين عند بوكين عارفين آش كيديروا و مساليين خاصهم غير معامن – عبرو عليهم من عندي و مزيدا من العولمة البنائة … و أولها حيدو علينا الطاكسي الأبيض …
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بيهم سالمين ،،
واش خيرنا يديه غيرنا….علاش منديروش بحال تركيا نديرو منصة مغربية للحجز..والله الموفق
الحل سهل..على الفنادق المغربية خفض اثمنة الفنادق في مواقعهم الالكترونية عوض خفضها ل booking com .بذلك سيقوم الزبون شرائها مباشرة من الفندق .مع العلم ان أغلبية الزبناء يقارنون بين الاثمنة في هذا الموقع و اثمنة الفنادق في المواقع الخاصة بها.
انا افظل booking لانها منصة عالمية ، عوضا عن الفندق مباشرةً ، لانها تتصرف وفق القانون الدولي وتحمي الزبون في حالة حدوث مشكل ، اما مع الفندق مباشرة ستتعرض للجشع وتقامر .
بوكينغ يقدم لك ضمانات فمثلا في حالة عدم ودتوفير الغرفة من الفندق يفرضعلى صاحب الفندق ان يجد لك غرفة بنفس المواصفات او افضل كما يمكنك التبليغ عن اي مشكل او مخالفة او تعامل سيء، لذلك اصحاب الفنادق يخافون من الزبناء القادمين عن كريق بوكينغ و قد لا يحترمون الزبناء العاديين
السلام عليكم علاش مدارس منصة خاصة بالزبناء المغاربة المقيمين بالمغرب على الأقل ينقص من هيمنة المنصات الاجنبيه وبذلك ينقص من عملتها بالعملة الصعبة ولكن مع عدم استغلال الزبون المغربي
عمولة بوكينغ التي تحصلها من الفنادق في المغرب تبلغ حوالي %17 – 20%….و هي تدفع نسبة منها للحكومه حتى تسمح لها بالعمل داخل المغرب….. رابح رابح .. و الخاسر هو الزبون و المؤسسة الفندقيه ….لذلك اسعار الفنادق مرتفعة في المغرب بسبب عمولة بوكينغ و الضرائب الأخرى المفروضه على الفنادق….الله غالب
عندما أحجز عن طريق المنصات والتحق بالفندق يخبرني موظف الاستقبال أن الحجز حضوريا أو عن طرق الهاتف يكون اقل ثمنا… وفي احدى المرات طٌلب أن ألغي حجز المنصة والحجز مباشر مع تخفيض مهم…
كمبتكر ، ابتكرت منصة للحجز السياحي جد جد مبتكرة،بمعاعيير عالمية وبأحدث التقنيات التكنولوجية، ومع خصائص هي متفرجة بها، لاتوجد في booking, tripadvisor, rbnb,… لينطلق عملها في المغرب مع امكانية توسعها في السوق الافريقي والخليجي ثم العالمي بسهولة بإذن الله، خاصة مع استقبال المغرب للتظاهرات الدولية المقبلة، توجهت لوزارة السياحة، فرحا متفائلا، الشخص المكلف بالابتكار رفض استقبالي في مكتبه وتحدث معي في الباحة، ولم يفسح لي المجال حتى لأفسر له، وتعجبت بشدة من تصرفه، وقلت لعليه خير
يجب التعامل مع هذا الحدث بصرامة حنا عندنا السياحة مصدر من مصادر الحصول على العملة الصعبة يجب وضع مصالح المغرب فوق كل اعتبار
ذهبت لفندق في أكادير لحجز غرفة فطلبوا مني مبلغا مرتفعا جدا وخرجت لباب الفندق وقمت بالدخول لموقع بوكينغ وحجزت في نفس الفندق بنصف الثمن ثم عدت ودخلت مرفوغ الرأس. الفنادق المغربية هي السبب بسبب تعاملها غير اللائق مع المغاربة
شجع بعض المغاربة وعدم وعيهم يجعلهم دائما يخسرون التحديات وايضا لعدم صرامة الدولة في كل ما هو تننضيمي
لمادا لا تنشء وزارة السياحة موقع تابع لها من اجل الحجوزات اما اننا ننتضرا دئما وابدا مواقع خارجية تتحكم في اشياء كثيرا ام انا المسؤولين عن القطاعات بارعين فقط في دعم المهرجانات بالمليارات التيي تدهبا سدى في بضعة دقائق دون فائدة تدكر يجب تغير العقليات وتغير العقلية اللبرالية المتوحشة التي تقضي على تنافسية القطاعات يجب وضع اسس نضام ليبيرالي مبني على التنافسية الجيدة وليس الليبرالية الاقطاعية
Booking لا تجبركم على التسجيل في تطبيقها بامكانكم الخروج في اي لحضة وجميع الدول تتعامل مع بوكينك بنفس الطريقة والجيد بالنسبة للزبون انه يمكنه ان يقارن الاثمنة وخاصة جودة ااخدمة من خلال تعليقات الزباءن الدي مروا من قبل ..انها mondialisation يا اركبوا قطارها او ابقوا في الرصيف تنوحون على الدولة لتضغط لاجل خواطركم