تعرضت عدة مناطق في إقليمي تاوريرت وجرسيف بجهة الشرق، أول مس الإثنين، لعواصف رعدية شديدة مصحوبة بتساقطات كثيفة من البَرَد، ما تسبّب في أضرار موصوفة بـ”البالغة” لأشجار الزيتون والمحاصيل الفلاحية الأخرى.
ووفق ما وثّقه مجموعة من ساكنة الإقليمين فإن قوة العاصفة التي ضربت المنطقة وحجم حبّات البَرَد المُصاحبة لها تسبّبا في تساقط عدد مهم من ثمار شجرة الزيتون التي تُعد من أهم الموارد الفلاحية في الإقليمين، وإلحاق أضرار بالأغصان والأوراق.
ولم تقتصر الأضرار على أشجار الزيتون فقط، بل امتدت لتشمل محاصيل أخرى، لاسيما بجماعة لمريجة التابعة ترابياً لإقليم جرسيف، إذ جرفتها السيول التي تواصلت طيلة الليلة الماضية متوجهة صوب وادي ملوية.
ويسود التخوف في أوساط الفلاحين المتضررين من انعكاس هذه الأضرار على إنتاجية الموسم من الزيتون، الذي هو في بداية مرحلة إنتاج الثمار، لاسيما في ظل تراجع الإنتاجية في السنوات الأخيرة نتيجة الجفاف.
انهم يساهمون في ارتفاع أسعار زيت الزيتون ببيع الثمار في الأشجار قبل أن تنذج. ؟؟؟؟أين الزكاة عند حصادها ؟؟؟كلشي يفكر فالربح. الله المستعان
دابا المغرب كمر من ازمة خانقة ديال الما، ولكن غالبا مكنشوفو تساقط الأمطار، وملئ الانهار والسيول… اين يذهب هذا الماء ؟؟ علاش كنخلوه يضيع ؟ علاش من دوزوهش إلى السدود واش عندنا السدود بعدا كافية ؟ واش السدود الموجدة مصلوحة وكتهز كمية الماء كاملة ؟ واش ماكينش فيهم الغيس والوحل… ؟ دابا جا الوقت ديال المحاسبة ؟ اللي خاصنا نتحاسبو فيهم مع الناس المسؤولة على تدبير ازمة المياه في المغرب. والناس المسؤولة على المخطط الأسود.
خاصنا نرجعو للزراعات القديمة، وحبس الزراعات الجديدة اللي منها الفواكه والخضر الضارة بالفرشة المائية. ماء البحر غير صالح للشرب.
بغض النظر على ضياع بعض المحاصيل فإن وصول السيول إلى نهر ملوية حتما تلك المياه ستصل إلى البحر عبر المصب بمنطقة السعيدية ولهذا يجب تشجيع الفلاحين في المنطقة بتشيبد مطفيات بالإسمنت المسلح وتسقيفها بمساحة 1000 متر مربع أو أكثر لتجميع مياه الأمطار والسيول واستغلالها في السقي .
كتوضيح لبعض الذين يتسائلوون أين تذهب هذه التساقطات؟ أول هذه العواصف لا تكون شاملة وتضرب مكان محدد وتحدث فيه سيول تجرف الأتربة أكثر من المياه ولا تصل إلى السدود وإن وصلت يكون تاثيرها كارثي على حقينة السد، ثانيا هذه التساقطات لا تستفيذ منها الفرشة المائية لأن الأرض تكون صلبة ومغطات بغبار بسبب الجفاف وتمنع تسرب المياه لجوف الأرض وتسهل التبخر مع ارتفاع درجات الحرارة، فالفرشات المائية والسدوظ يحتاج إلى أيام طوال من التساقطات وخاصة الثلجية. أما أمطار الصيف قد تنفع فقط بعض الأشجار شريطة أن تكون بدون التبروري.