هدمت السلطات المحلية بإقليم اشتوكة آيت باها العشرات من البنايات المشيدة بشكل عشوائي بعدد من جماعات الإقليم، موازاة مع إصدار عقوبات تأديبية في حق عدد من أعوان السلطة الضالعين في تشجيع هذا النوع من البناء.
وتبعا لمصادر هسبريس، فقد جاء تدخل السلطات المحلية على إثر تقارير ميدانية توصلت بها المصالح المختصة بعمالة الإقليم أفادت باستغلال فترات معينة كإجازات نساء ورجال السلطة أو وجودهم في مهمات خارج الإقليم أو الاستحقاقات الانتخابية للشروع في تشييد بنايات غير مرخصة.
وأبدت سلطات عمالة إقليم اشتوكة آيت باها، منذ مدة، حزما وصرامة في محاربة البناء العشوائي، لا سيما بجماعات واد الصفا وآيت اعميرة وسيدي بيبي وإنشادن وبلفاع.
وفي السياق ذاته، شهد الإقليم سالف الذكر تصديا لعدد من سماسرة ومافيات العقار والبناء والتجزيء السري، إلى جانب سلك مساطر تأديبية في حق رجال سلطة وأعوانهم ممن كشفت التحقيقات ضلوعهم في انتشار الظاهرة واستفحالها، فضلا عن توقيف مستشارين جماعيين مفوضين في مجال التعمير.
بنسبة لهدم البناياة العشوائية فهو اجراء لبدة من الالتفاة اليه خصوصا في مدينة الدار البيضاء منطقة مكانسة عمالة عين الشق لانه في حالة فوضى خطيرة جدا جدا رغم المشاريع الجديدة والبناياة العمارة و المشاريع بملاين الدراهم فهنك توجد بناياة عشوائية كتيفة ولاتوجد فيها نسبة السلامة ولو 1% رغم اطلالاتها علا الطريق السيار وموقعها الاستراتيجي لهادا تطرقة لهدا الموضع بقرحة و بوطنية بجب الالتفاة لهاده الكارتة و بلادنا مقبلة على كتير من التنضيماة العالمية و الجيلة يجب على المسئولين محارة تلك البنياة العشوائية بسرعة الكبيرة و اجاد الحلول لتلك الساكنة قبل وقع اي كارتة لانها فعلا كارتة وشكرا عاش الملك وشكرا
ينبغي على وزارة الداخلية أن تكون واعية باستغلال العديد لفرصة ظرفية الانتخابات او تغيير في رجال السلطة للعودة لأنشطة محظورة. لقد لاحظت في مدينة تمارة أن الباعة المتجولين خاصة للخضر والفواكه قد عادوا لاحتلال الملك العمومي بكثافة هذه الأيام لمجرد سماعهم بالتغييرات التي همت رجال السلطة من قواد ورؤساء الدوائر. لذا يجب تدبير هذه المرحلة الانتقالية بين انتهاء مهام رجل سلطة وتولية آخر مكانه بمهنية عالية حتى لا نخلق فضاءات الكر والفر حسب الظرفية