أفادت السلطات المحلية بإقليم طاطا، في حصيلة أولية، أن أربعة أشخاص قد لقوا مصرعهم فيما لازال أربعة عشر شخصا في عداد المفقودين، وذلك على إثر التساقطات المطرية الرعدية جد القوية التي عرفها الإقليم والأقاليم المجاورة.
وأدى ارتفاع منسوب مياه العديد من المجاري المائية وإحداث سيول جارفة ببعض الشعاب والوديان إلى تسجيل جرف 8 مساكن بدوار “”واكردة”، جماعة تمنارت، دائرة أقا.
وعبأت السلطات المحلية جميع المصالح المعنية كما جندت كافة الموارد البشرية واللوجستية الضرورية من أجل التدخل الفوري لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية، وتقديم المساعدة للساكنة وفك العزلة عن المناطق المتضررة وإعادة عمل شبكات الربط بالمنطقة.
رغم التحديرات والنشرات الاندارية لازلنا مع الأسف نشاهد بعض التصرفات المتهورة و مغامرة بعض السائقين عبر الأودية والبعض الآخر يلتقط السيلفيات في أماكن خطرة .. الناس اللولين قالو الواد والعافية مامعاهم لعب ..
لاأدري لماذا كل الظروف ضد الفقير والمسكين حتى الظروف الطبيعية ، يكفيهم المساكن ماهم فيه، غريب أمر الدنيا
الواد ما كيضلم (مكيتعداش) حتى واحد
الأنهار و مجاري الوديان كلها في البوادي و لهدا الأضرار لا تكون كثيرة في المدن
أين صندوق الكوارث الطبيعية ….؟؟…….!!
ساكنة الحوز ضحايا الزلزال لا يزالون في الخيام ،والأن نتيجة السيول شردت عائلات أخرى في عدة مناطق …
أين الصندوق ….!!!
هل ينتظرون مرة آخرى تأزر الشعب….
هل تلقيح السحاب له علاقة أم انها صدفة ؟
بالنسبة لتلقيح السحب فالدول التي عندها تلك الطائرات قليلة من بينها المغرب و لكن بإمكانها ان تتسبب في تساقطات عادية و الأسطول المغربي نجح في السينغال و دول اخرى و هو تابع للدرك الملكي
رغم تحذير السلطات نلاحظ ضحايا ما يسمى الاستهتار!!!ننوه بعمل السلطات المختصة مشكورة في عملية الإنقاذ
البناء في مجاري الوديان هو الخطر بعينه فمع تولي سنوات الجفاف يعتقذ البعض انالسماء لن تمطر ابدا ويقطعون رحمة الله والواد يعود إلى مجراه لو مر قرن من الزمن يا اخوان لا تستهينوا بقوة الطبيعة
بالنسبة لضحايا الحوز فادا تسلموا أموال الدعم و لم يبنوا مساكنهم فما هو دنب الدولة اما الدين لم يتسلموا اي سنتيم و عندهم الاحقية فعليهم ان يرفعوا دعوى بالمكلفين بالإضافة هناك أشخاص من أبناء المنطقة يعيشون بمدن اخرى و دهبوا للتسجيل فهل يحق لهم دلك اما المتضررون الحقيقيون فتوفوا تحت الانقاض و على الناجين ان يحمدوا الله