شهدت عدد من المدن المغربية في الآونة الأخيرة تسجيل حالات تسمم غذائي جماعي، ناجمة عن تناول وجبات لدى بعض باعة المأكولات الخفيفة، تفتقر في بعض الأحيان لشروط النظافة والسلامة الصحية.
وأثارت هذه الحالات، التي كادت تتسبب في كوارث صحية لعدد من الأسر، آخرها حادثة “الخبزة العجيبة” في الدار البيضاء، موجة من الانتقادات من قِبل فعاليات المجتمع المدني، التي نددت بغياب الرقابة على محلات بيع المأكولات الخفيفة، المخابز والمطاعم الصغيرة.
وطالبت هذه الفعاليات بتكثيف الرقابة وتنظيم دوريات تفتيشية على محلات المأكولات الخفيفة للحد من التجاوزات التي تهدد صحة المستهلك المغربي.
وفي هذا السياق، أوضح علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن تزايد حالات التسمم الغذائي يعود لعدة أسباب، أبرزها غياب النظافة في أماكن تحضير الطعام، التي لا تلتزم بشروط السلامة الصحية. كما أشار إلى عدم توفر بعض العاملين في المطاعم والوجبات السريعة على شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية التي قد تشكل خطرًا على صحة المستهلك.
وأضاف عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لجريدة هسبريس، أن بعض الباعة يلجؤون لنقل اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك بطرق غير آمنة، باستخدام سيارات قديمة ودراجات نارية تفتقر لمعايير الصحة والسلامة، بعيدًا عن أعين الرقابة.
وشدد شتور على ضرورة تشديد الرقابة على هذه المحلات لضمان التزامها بشروط السلامة الصحية، مشيرًا إلى أن السلطات مسؤولة عن مراقبة الباعة الجائلين أمام المؤسسات التعليمية لتفادي تعرض التلاميذ لمشكلات صحية خطيرة.
كما دعا المستهلكين إلى التحلي بثقافة استهلاكية واعية لتجنب تعريض أنفسهم وعائلاتهم للخطر. وأشار إلى أن جامعة المستهلك سبق لها أن طالبت بالتدخل لحماية صحة المواطنين، مؤكدًا أن “صحة المواطن فوق كل اعتبار، ولا يمكن التساهل مع من يثبت تورطه في بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية أو غير صالحة للاستهلاك.
يُذكر أنه في منتصف الأسبوع الماضي تعرض حوالي 30 شخصًا لتسمم غذائي جماعي في منطقة “سباتة” بمدينة الدار البيضاء، بعد تناولهم وجبة “الخبزة العجيبة” من أحد مطاعم الوجبات السريعة. وتم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي “ابن امسيك” لتلقي العلاج الضروري، وأكدت إدارة المستشفى أن جميع الحالات مستقرة وتحت المراقبة الطبية.
وتشير المعلومات إلى أن “الخبزة العجيبة” هي وجبة شعبية تتكون من البيض، الأرز، البطاطس، اللحم المفروم، الزيتون، والتوابل، وقد انتشرت مؤخرًا بشكل كبير في الأحياء المغربية.
كاريكاتير جد معبر المراقبة عاطلة
لامرافبة ولاهم يحزنون الفوضى والغش والمواطن هو الضحية .السلطات لاتقوم بواجبها في حماية المستهلك وزجر وردع المتسببين في مايضر المستهلك.الكل يفعل مايريد عشرات المشردين والمتسولين مغاربة وافارقة يجولون البلاد اين هي السلطات وفي جميع المجالات التهاون
في غياب المراقبة دير مايحلالك.
هل تعلم ان الشوارما تزن 30 كيلو غرام و يمكن لصاحب المحل ان يبيع فقط 5 كيلو في اليوم يعني ممكن ان تظل لاسبوع بالمحل و الفئران تجوب المكان ، تجنبوا اكل شوارع لتكسبوا صحتكم
صحة المواطن اولوية الاولويات يجب الضرب بيد من حديد من يتسبب في ادية المواطن همهما الربح السريع
المنتجات المستوردت الرخيصة والمجهول مصدرها ومكوناتها والتي أغرقت الأسواق بها دون رقابة ولا معيانة والضحايا المباشرين الأطفال .
جيت نشوف بلادي الحبيبة، مرضت بالإسهال الحاد و تسمم في المعدة.. نتمنى من المسؤولين المراقبة من فضلكم
تزايد الاسعار و غلاء المعيشة وضعف الدخل يدفعون المواطن الى “السندوتشات” لسد الرمق و اصحاب المطاعم الى الغش من اجل الكسب … و بقية الإشكالية في الكاريكاتور الذي يلخص المعضلة باجمل طريقة.
والله ما كاين ما حسن من طبسيل ديال البيصارة و السردين .
رغم ارتفاع اثمنة اللحوم الحمراء و البيضاء ثم الأسماك ، هذه المحلات تتناسل غي كل مكان و زمان
و هذه ظاهرة تطرح عدة أسئلة.
وجب التخلي عن هذه العادات الغربية و التعود على المطبخ لحماية صحتنا جميعا، لا تخاطروا بحياتكم !!
وهل أكل الشارع أكل ؟ ولا سيما في بلدنا العزيز والذي يعيش فيه أناس لا يبالون بالوقاية ولا بالنظافة ولا لاحترام المستهلك.
الكاريكاتير تعبر بامتياز عن حالة التسيب والفوضى واللصوصية واحتقار المستهلك لا من طرف الحكومة ولا من طرف التجار ولا من طرف المستهلك بنفسه وهو لا يدافع عن حقوقه وينخرط مع الوقت في سياسة النصب والمحسوبية والزبوتية والاصلاح إن لم يأتي بداية من أنفسنا فلن يسقط مع المطر.
الله اللطيف يلطف بنا
المشكل هو ان هؤلاء الباعة للأكلة السريعة لا يستحيون من الله ما يهيئون إذا لم يبع في ذلك اليوم فيتركونه للغد او لبعد الغد فيتعفن ولو كان في ثلاجة ثم يأتي المستهلك فيقدمونه له وخاصة الأطفال أنا شخصيا عندما أسافر بعيدا آكل الخبز والجبن وانظر إلى تاريخ نهاية الاستعمال المؤن يراقب نفسه هو والأوساخ تكون في المطابخ ولا يستعملون قفاز الطبخ يلمسون كل شيئ باصابعهم وعندما تحتج يقولون إيدي نظيفة تكلم مع الحائط
الاكل خارج البيت كله مخاطر وخصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة. البقال يفتح علبة الطون والحار وتبقى بجانبه وليس في الثلاجة ونحن نأكل ونتلذذ…غسل الايدي وتعقيمها وتغطية شعر الرأس…هل الثلاجات تشتغل بالليل. افضل الاكل في بيتي وان اضطررت فالخبز والمطيشة والحمد لله…
اين كانت جمعيية حماية المستهلك من الزيدات وارتفاع الأسعار واليوم تدق ناقوس الخطر كلشي باع الماتش وترك المواطن بين المطرقة والسندان لك الله أيها المواطن حسبنا الله ٣
عودوا الى مطابخكم واعلموا ا ن بعض الاكل خارج المنزل ان لم يكن مضرا فهو غير مفيد لجسم الإنسان وناقص جودة .
لا يوجد اي مغربي لم يصاب بأي تسمم بعد اكل طعام الشارع فهناك تسممات خفيفة تسبب الاسهال وبعضها يسبب القىء و التعب و الحكة فقط وهذه الاعراض يتم السكوت عنها وتجاهلها. عموما انا ارى أكل الشارع مغامرة خطيرة. زد نشر بعد الامراض مثل الطفيلات بحال ديدان البطن و الفيروسات مثل الالتهاب الكبدي وعدم غسل الملاعق و الكؤوس المستعملة يعني كارثة
في غياب المراقبة المرتشية الفاسدة تسود الفوضى والتسبب وكل ماتتخيله من تجاوزات ومصائب وويلات لا يعلم بمداها ومهلكها الا الله
معمرني سمعت بالتسممات الغذائية كاين برنامج فناشنول جيوغرافيك بيرل جريلز في الصحاري والغابات يأكل الجيفة والبراز والمياه المتسخة والأعشاب هه وعايش حياتو طبيعية وفي المقابل لا تجد أحدا يتكلم عن التسممات الدوائية والتسممات الكيميائية سواء في الصيدليات أو المستشفيات تحت مرئا ومسمع القانون والمختصين والله أعلم
هدا نتيجة غياب التوعية الصحية لأصحاب المطاعم وأهمية الاهتمام بالنظافة وغياب المراقبة الصحية. كل هدا الإهمال وعدم القيام بالمسؤولية من طرف وزارة الصحة العمومية يؤدي إلى كوارث صحية وتفشي أمراض فتاكة بالمواطن البريء….! يجب الضرب وبقوة على يد هؤلاء الغشاشين المكرة الذين يرتكبون جرائم قتل المستهلك بكل اصرار وعمد….! عيب والله عيب وعار أن نصل إلى هده الدرجة من الغش وعدم احترام صحة المستهلك….! لان هدا سيؤدي في آخر المطاف إلى تدمير الاقتصاد وسيكونون هم الخاسرين لان الغش والتحراميات ستؤدي إلى العزوف وعدم الثقة في الباعة وأصحاب المطاعم.