تعرّض فريق جريدة هسبريس الإلكترونية لمعاملة مهينة، صباح اليوم السبت، بمدينة الفنيدق أثناء تغطية محاولة الهجرة الجماعية التي جرى الترويج لها في وسائل التواصل الاجتماعي طيلة الأيام الماضية.

وتعرّض الزميل سفيان بلكوري إلى الضرب على يد أحد العناصر المشاركين في عملية توقيف أشخاص أمام شاطئ مدينة الفنيدق، قدم نفسه على أنه شرطي قبل أن يتبيّن بعدها أنه مجرد عون سلطة.

ولم يتوقف الشخص المذكور عن إساءته وتعنيفه للزميل بلكوري، رغم إظهاره بطاقة الصحافة وحمله للكاميرا في يده. واستدعى الوضع تدخل عدد من أعوان السلطة والأمن من أجل التهدئة، مع أفراد الطاقم الذين عبّروا عن رفضهم للسلوك المشين في حق الزميل.
ولم تقف الإهانات التي تعرّض لها الفريق الصحافي للجريدة عند هذا الحد؛ بل ذهب حد “السب والشتم” من لدن أحد رجال السلطة برتبة قائد، والذي تفوّه بألفاظ نابية في حق الطاقم الصحافي.

وانخرط عدد من رجال السلطة والأعوان المشاركين في العملية في كيل الشتائم والسب والقذف في حق الفريق الصحافي والتنقيص منهم، بعد نعتهم بـ”صحافة المرقة”.
لماذا يمنع الفريق الصحفي من القيام بمهمته وهي تنوير الرأي العام؟!
بعض رجال السلطة هم سبب حقد المواطن على بلده
أساليب قمعية قديمة،ألا يفرق هذا المخلوق بين المهاجرين والصحفيين؟من حق الصحافة التغطية الاعلامية،لكن بعد الترخيص طبعا،لان لا يركب على الموجة من هب ودب من اشباه الصحافيين،المنابر الاعلامية المعروفة من لها الحق في التغطية الاعلامية،والمعترف بهم كصحافة.العودة للموضوع،ليس من حقه استعمال العنف،لا مع الصحفي ولا مع المهاجر،واذا تبث انتحاله لصفة شرطي،فيجب متابعته بانتحال صفة ينظمها القانون،زد عليه استعمال العنف والضرب في حق صحافي.مع الاسف هؤولاء المخلوقات يشاركون في الاعمال النظامية،وهم لايعرف قوانين العمل في مثل هكذا حالات.
الدولة القمعية لا تؤمن إلا بالعنف ولو كان الإنسان يزاول مهنته كصحفي
بعض اعوان السلطة في المغرب يعتبرون نفسهم فوق القانون شي معيب و من الضروري إعادة التكوين لاعوان السلطة حتي يتقدم البلد
la liberté de la presse mise à mal le plus bas niveau de l’autorité lmgadam : il faut une formation de la liberté de la presse et d’opinion pour tout les agents d’autorité et des élus
ليس لديه الحق في الضرب ولو يكن شرطي حماكم الله يارجال الصحافة أينما كنتم
لا للمساس بطاقم هسبريس من قبل عون سلطة ام غيرهم وصحافة تنير طريق للمواطن للكشف عل بعض العيوب المغطاة بشمس من احزاب محزبة وسماسرة
عيب وعار هادشي و الله، الشوهة اللي غادي يتشوه المغرب ماعمرها كانت في شي مكان في العالم. عون سلطة يريد تعتيم المعلومة ، البلاد مشات احمادي ولينا عايشين في زريبة.
عندما تنزل هذه الإدارة من برجها العاجي وتتخلى عن الهالة المخزنية التي طوقت بها نفسا من عشرات السنين جعلت الهوة تتسع بينها من جهة وبين المواطنين والإدارات والمؤسسات الأخرى !! فعندما تتساوى على ارض الواقع مع مختلف الإدارات وتتخلص من الصورة النمطية التي أبعدت المواطن منها وجعله يتوجس من كل قرار أو حركة من اطرها واعوانها كانهم يعيشون خارج الزمن بقوا بأساليب بائدة يتشبثون بتلك النظرة الاستعلائية بانهم وحدهم يضوو البلاد وأنهم الكل في الكل وأنهم فوق أي ظوابط ادارية وبدونهم يتوقف كل شيء عندما تتساوى مع باقي الإدارات يمكن القول ان البلد تغير وهو في طريق الإصلاح الجدي !!
بعض لمقادمية هما السبب ديال حقد الشعب على السلطة.هضرة نقولها و نتحمل المسؤولية
إذن ،قضية الهجرة الجماعية ليست مجرد إشاعة ،بل صحيحة، مما يبين أنه وصل السيل الزبى لدى المغاربة. ومما لا شك فيه أن أمثال ذلك القائد وأعوانه لهم حصة الأسد في الأسباب اللا إنسانية واللا شعبية، التي أوصلت الشعب المغربي إلى هذا الإحتقان الغير المسبوق في بلادنا . مثل هذه الأمور لا تبشر بالخير، ويجب على الدولة أن تتدارك الأمر وتجد الحلول لأسباب الإحتقان، من غلاء فاحش وبطالة قاتلة وإدارة مفترسة وحكومة متقاعسة.
نندد بهذه الأفعال الجبانة ونعتبرها اعتداء على عموم المجتمع المغربي، كل التضامن مع صحافة المغاربة النبيلة المتمثلة في فريق عمل منصة هسبريس
عون السلطة لا يمثل أي سلطة قضائية هو عون سلطة متطوع فقط إذا تجاوز حدوده ؤتابع قضاءيا
يجب متابعته على الفور
ومحاسبته على فعله الشنيع
مقدم شنو هو الدور ديالو الحقيقي .. يجب متابعته لكي يكون عبرة للجميع، لأن الشعب المغربي لم ولن يخضع لأي شخص هويته القانونية مجهولة ولا يقبل الذل والهوان من لا مكانه له في المجتمع.. عون سلطلة بزاف عليه، جيو للأحياء الشعبية وشوفو المقدم شنو كيدير للناس المسكينة لي لا حول لها ولا قوة.. أطالبكم بعدم التنازل عن حقكم فالطاقم الصحفي قبل أن يقوم بعمله فهو إنسان لديه حقوق يجب حمايتها
باش تعرفو سبب رغبة كل الفئات العمرية في مغادرة هذه البلاد .
الظلم والبطالة .
اذا كان هناك انتحال صفة وتعنيف علاش هدشي ؟ وشنو السبب ! في نشر الحقيقة وما يقع في الفنيدق
ان بعض اعوان السلطة من اصغر رتبة الى اعلى عندما تسند اليهم مهمة من اجل فك نزاع او الحفاض على الامن ،فانهم يقومون باعمال تتنافى مع من أصدر اليهم الاوامر فنارهم يحسبون انفسهم هم اصحاب السلطة يتجبرون وتنسون القانون الدي هو فوق الجميع عندما تقع عنهم تصرفات لا تليق بما يحملون من مسؤولية التي هي الحفاظ على الامن فنجدهم هم من يتسببون بافعالهم المشينة والتي لاتتمشى مع ماجاء به دستور 2011
ابحثوا في كل ربوع الوطن عن مركز لتكوين الشيوخ والمقدمين۔لا يكونهم احد عدا القائد ۔
هكذا وجه الدولة المباشر الذي يمسي عليه المواطن ويصبح ۔
كيف لهؤلاء ان يعرفوا دور الصحافة؟
هل سمعتم بمباراة لتوظيف هؤلاء؟
ابدا يختارون وفق معايير عفا عليها الزمن،وهم دايما في صف القائد وليس القانون۔
الصحافة هي اساس الدولة الديمقراطية ، تنقل الخبر اليقين للمواطن و تساهم في التوعية و نقل اراء المواطنين، عيب ان نرى بعد رجال السلطة يقومون بمثل هاته الأفعال و مع من جريدة هسبريس من اقدم و اعرق الجرائد الإلكترونية بالمغرب. نتمنى انصاف الصحفي الذي تم الاعتداء عليه و نتمنى توعية بعض رجال سلطة سواء مقدم او قائد بأن ان قام صحفي او مواطن بفعل غير لائق لا نضربه بل نتواصل مع شرطة و الأمن .
حفظ الله هذا الوطن و رعاه.
من غير المعقول واللاديظقراطبة ونحن في القرن الواحد والعشرين مازال رجال السلطة والأعوان يتعاملون مع الصحافة وحرية الرأي بهذه الطريقة التي تعبر عن التخلف و إعدام الحرية.فبدون صحافه حرة لا يمكن تعميم المعلومة لدى الرأي العام.ونحن مقبلون على تظاهرات رياضية واقتصادية عالمية يجب نشر حرية التعبير والرأي والتنقل وهذه كلها من مكونات ركائز قانون حقوق الإنسان.
كل التضامن مع فريق هسبريس وما احوجنا لقانون يكبد مهام اعوان السلطة
لا للمساس بطاقم هسبريس من قبل عون سلطة ام غيرهم وصحافة تنير طريق للمواطن للكشف عل بعض العيوب المغطاة بشمس من احزاب محزبة وسماسرة
الهروب من البلاد لا يقتصر على هؤلاء القاصرين. بل حتى الاطر والنخب الاجتماعية والثقافية والعلمية والطبية. اتعرفون مما يهربون؟ من السلطوية التي يمثل اعوان السلطة نموذجا مصغرا لها. فقد تكون رغم مكانتك الاجتماعية او العلمية او الاعتبارية في اي مجال او مهنة ذا كفاءة ومستعد للعطاء، ولكن تجد نفسك مضطرا ان تنتظر ترخيصا او رشوة لعون او رجل سلطة يظن نفسه اهم من هؤلاء الناس جميعا.
انتم صحافة مرخص لها من طرف الدولة ومعروفين في أنحاء العالم ومعا ذالك لايحترمونكم فما بالكم من المواطن العادي
يجب على وزارة الداخلية والنيابة العامة فتح تحقيق في الموضوع .
طاقم هسبريس خط أحمر كل التضامن مع الضحية ينبغي فتح تحقيق و متابعة المجرم
اعوان السلطة والقائد والباشا..يطبقون الأوامر و لو على حساب حياتهم
نحن ضد هدا الإعتداء المشين و خاصة نحن مقبلين على عدة تغييرات
كل الدعم لطاقم هسبريس
يجب على الدولة أن تتخلى عن اعوان السلطة فهم عائق للتنمية وحقوق الإنسان
اذا كان فعلا هاذا عون سلطة فيجب على الشرطة أن تتابعه قانونيا لاءنه ينتحل صفة طاقم لا ينتمي إليه ويشوه صورته
خلاصة القول : “البلاد لي باقي فيها المقدم عمرها ما تقدم “
كل الدعم لطاقم هسبريس
يجب على الدولة أن تتخلى عن اعوان السلطة فهم عائق للتنمية وحقوق الإنسان
سواء كان المسؤول أو غير المسؤول فلا يجوز لأحد أن يستخدم العنف وإلا فإن المواطنين سيكون لهم الحق في حماية أنفسهم من المسؤولين بعد مغادرتهم عملهم.
شخص عون سلطة عندو الثاني ابتدائي يضرب صحفي عندو على الاقل باك زائد دراسة الصحافة
مشكلة عويصة
يعني الكلاخ المبين هو لي عندو الحق
خص طاقم لي تعرض للعنف يرفع شكوي ضض هد عون السلطة وكاع لي سبو هذ المنبر الحر لان هذ الاشخاص لا يمتلون المؤسسة الامنية لا لا لا يمتلون انفسهم فقط ونتمي من القيادة العليا ان تضرب بيد من حديد بحل هذ الاشخال الذين يشوهون سمعة البلد كلنا هسبرس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام هذا الفعل السلطوي لقام به هذا العون ديال السلطة هو بأمر لانه لومقلولوش دير هذي ودير هذي مايدير والوا صدقوني هما لكيقلولهم فعل كذا وكذا ماتلموهش
الحل بيد الداخلية .يجب معاقبة هاد سي المقدم لي حساب راسو بوليسي واللي حسابو البوليس من حقه الضرب. سننتظر من الداخلية قرار تأديبي في حق هاد المقدم والقائد الذي بين لكل المغاربة مستواه من الكلام النابي ( الفقيه اللي نترجاو بركتو دخل للجا…..) لرد الاعتبار للصحافي النزيه
هذا تصرف مشين في حق شرفاء يقومون بمهنة شريفة. هذا يسيء لسمعة بلدنا الحبيب.
الله يهدي بعض افراد السلطة المحلية، دائما تقمع المواطن الضعيف، هدفها إظهار النفوذ و استغلال مصالحها الشخصية، الله يحفظ بلدنا الجميل من كل الفتن
لانعمم هناك بعض اعوان هم من يسببون في الإنهيارات و الكوارث التي تحدث بسبب تعاون بعض اعوان بمشاركتهم في تغييرات تحدث في البنايات ذون إبلاغ رؤسائهم
وقد كنت واحدا من بين من حاول إبلاغ رئيس مقاطعةعن طريق عون السلطة بتغييرات بشقة تقع في نفوذ سلطته ورغم كل المحاولات فتوجهت إلى الجماعة
واودعت شكايتين الأولى بغييرات داخل شقة و الثانية بتسربات مائية تضرر خلالها جيران الشقة التي اقطن بها بالطابق الأول للإشارة رغم تدخلات الشرطة الادارية لم تتوقف هذه الأشغال التي تمارس بمباركة عون السلطة للإشارة وهذه المتعجرفة التي تقوم بالاشغال العشوائية تدعي انها حسب كلامها لا تهاب اي مسئول فكل شيء يحل بالمال
من المفروض ان يكون لدى جميع أعوان السلطة او المقدمية تكوين خاص وملم من الناحية القانونية لمعرفة مالهم من حق وما عليهم مع معاقبة كل من خولت له نفسه تعنيف اي مواطن والمساس بكرامته
غير لي لبس شي توني ولا خدام في المقاطعة ولى شاوش ووووو، كيصحاب راسو قطع الواد ونشفو رجليه ، يجب على الدولة إعادة تربية هؤلاء وتأهيلهم قبل الولوج إلى الشارع العام ولا يحق له إهانة الصحفي وسبه وشتمه ،يجب متابعته ليكون عبرة للآخرين
لحد اليوم لا أعرف جيدا دور اعوان السلطة أو القانون أو المسطرة التي تخول لهم الحق بالقيام بعمل الشرطة القضائية أو الشرطة أو الدرك أو الجمارك أو القوات المساعدة أو الشرطة الادارية إو شرطة المياه.
تراهم يقومون بجميع الأعمال لقمع المواطن.
نريد تفسير لمثل هذه التصرفات، هل يقومون بقانون لانعرفه ربما المخزن.