وجب فائق الاحترام لوزير الاتصال المغربي

وجب فائق الاحترام لوزير الاتصال المغربي
الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 15:21

في البداية أعبر عن بالغ استيائي للفوضى التي أثارها بعض الاشخاص الذين حضروا المحاضرة الفكرية التي ألقاها السيد الوزير مصطفى الخلفي في قاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر باكادير يوم الاثنين 7 اكتوبر 2013 على الساعة الرابعة بعد الزوال.

ثانيا، آمل أن لا يعتقد أحد أنني أمثل أحدا أو أنني أجامل أحدا وأقصد غير وضع النقاط علي بعض الحروف لذوي البصيرة.

إن ما قام به بعض الاشخاص من ضجيج وسلوك غير متحضر في مقام العلم والتنوير ومحاربة الجهل محراب العلم والبحث عن الحقيقة جامعة ابن زهر الفتية التي أنشأت لتأدية أقدس رسالة بشرية ولبناء صرح علمي يفتخر به كل المغاربة وبقية العالم، لا يمكن أن يقبل به عاقل وخصوصا طلاب العلم الذين يقدرون الفرص المتاحة لهم لتنوير عقولهم وتهذيب سلوكهم علاوة على التأهيل لولوج أبواب تحمل المسئوليات في حياتهم العملية. إذا كان ذلك التصرف الغوغائي صادرا من الطلاب فلي عليهم بعض المآخذ أود طرحها على القراء الكرام.

أولا وقبل كل شيء، لا بد من الاعتراف والإيمان الراسخ بوجوب احترام بعضنا البعض يعني أن كل مواطن ومواطنة من الواجب ومن الضروري لاستمرار التعامل الاجتماعي فيما بينهم أن يحترم كل واحد الآخر ، بل إن قيمنا وتربيتنا تدعونا جميعا أن نحترم كل انسان وكل مخلوق والسيد الوزير انسان وجب علينا احترامه كإنسان وكمواطن مغربي هذا ما تدعو وتأمر به الاخلاق والواجب.

لكن السيد الخلفي ليس انسانا عاديا لقد حمله القانون والأعراف في المجتمع المغربي مسئوليات كبيرة وثقيلة وتشرف بتولية وزارة الاعلام المغربي إضافة إلى مسئوليات الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية وهي في حد ذاتها وزارة أخرى*. هذه الادوار والمسئوليات الرسمية الملقات على عاتق السيد الوزير هي لصالح كل المغاربة نحن فوضناه من خلال الاجراءات القانونية التي يسير عليها المجتمع المغربي بكل طمأنينة وسلم اجتماعي.

وكون المغاربة أولاد حلال فإنه من الواجب أن نحرم وزيرنا احتراما فائقا, إنه وزيرنا للإعلام والناطق الرسمي باسم حكومتنا. لو كان شخص آخر غيره للزم له ولها فائق الاحترام لقد تشرف بتحمل المسئولية عنا، ألا يستحق تقديرنا واحترامنا؟ إن ما حدث من هرج ومرج وسوء التصرف من قبل البعض وأقول البعض وأعنيه لأن الذين أقاموا الدنيا وأقعدوها أثناء كلمة السيد الوزير الخلفي ليسو إلا شرذمة من الأشخاص الذين لم يستحضروا ذكائهم عندما قاموا بما قاموا به من الافعال المرفوضة وغير المقبولة في وسط جامعي الذي ينبغي أن يسود فيه التعقل والثبات.

يتضح من التصرفات غير السوية التي شهدها الحاضرون أن مجموعة صغيرة من الأشخاص هي التي قادت الزوبعة والهرج وبادرت بها والغريب أن الامور تغيرت فجأة بعد ما بدأت المحاضرة بوقت لا بأس به. ما الذي تغير ولما تعكير الجو الأكاديمي؟

لقد بدأ اللقاء في جو مريح نسبيا. غص المدرج بالحاضرين والحاضرات وبدأت المناسبة بدخول الوفد الرسمي المكون من رئيس الجامعة والوزير وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية وافتتح سيد الدكتور أحمد صابر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية اللقاء بتقديم الدكتور عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر الذي تفضل بإلقاء كلمة موجزة كلها حول العلم وتطوير الجامعة وتحسين ادائها وصفق الحاضرون بحرارة وبعد كلمته أتحف الدكتور أحمد صابر الحاضرين بكلمة قيمة وسرد طويل للسيرة الذاتية الحافلة للسيد الوزير مصطفى الخلفي وصفق الحاضرون بحرارة ألا يستحق صاحب السيرة الذاتية التي سمعها الحاضرون كل تقدير واحترام؟ العقل لا يقبل إلا كل احترام مهما يكون الخلاف مع السيد الوزير في أي شأن يكون. لقد قطع أشواطا في حياته تستحق كل التقدير وكل التشجيع بالرغم من كل شيء. الاختلافات السياسية والعقائدية لا تقلل مما حققه السيد الوزير ويطمح في تحقيقه مما يستوجب فائق الاحترام.

أخذ السيد الوزير الكلمة بعد تصفيق حار وتكلم عن الهوية المغربية في ظل الثورة التكنولوجية وقاطعه الحاضرون مرات بالتصفيق لا يكون إلا اعجابا بما تفضل به من أفكار لكنه قاطعه أحر التصفيقات عندما تحدث عن المكون الامازيغي لهوية كل المغاربة قاطبة ألا يكون هذا إلا اعجابا بما يقول؟ ولا يفوت ذكر الجو الذي كان سائدا إنه جو أكاديمي في رحاب جامعة ابن زهر، مغرب متحضر جمع العلماء والأساتذة والمسئولين والباحثين والكتاب والصحفيين والطلاب ومن عا مة أيها الناس, تمتع العاضرون وتهيئوا للمزيد. ألبعض يدون أفكاره وربما كتب أسئلة يود طرحها على سيادة الوزير. لا يجب التقليل من شأن كون الوزير تفضل بالقدوم إلى مدينة اكادير وإلى تدشين أول درس من دروس جامعة ابن زهر. إنه لشرف للجامعة ولكلية الآداب والعلوم الإنسانية أن يكون السيد الوزير بيننا بالرغم من انشغالاته الكثيرة. ألا يستحق هذا فائق الاحترام؟

فجأة بدأ المشاغبون تدريجيا بالضجيج وهم على أبواب المدرج وتصاعدت الاصوات والتحق بعض من كان يصفق قبل ذاك وارتبكت الامور وفقد التعقل بين الهرج والمرج والتصرفات البعيدة كل البعد عن الجو الجامعي المبني على التعقل والرزانة والتفكر العلمي. أنفاق هذا من قبل من صفق فأصبح مشاغبا بعد التأثير؟ عيب أن يصدر مثل هذا التصرف من قبل طلاب يعتزون بانتمائهم إلى القمة الهرمية في التعلم والمعرفة. إن هذا التصرف قد لحق بالضرر كثيرا من الاشخاص ومنهم مسطر هذه الاحرف. هذا التصرف اللامقبول واللامعقول سبب ازعاجا لكثير من الحاضرين، وديمقراطيا فإن أغلبية الحاضرين ترحب بالسيد الوزير وتقدر المجهودات المبذولة من قبل كل من ساهم في ترتيب زيارته. ثم إنها زيارة رسمية لمسئول كبير في الحكومة المغربية كلنا نقول “لحكومة ديلنا”. فلو فكر المشاغبون لوجدوا أنهم تعدوا حدودهم وتعدوا ما تسمح به قوانين التعامل بين المواطنين والمواطنات. ها هو الوزير أمامنا ومعه عميد الكلية ورئيس الجامعة ألى يجب احترام مثل هذا الموقف؟ أيعقل أن تحرم شرذمة من الغوغاء كل الحاضرين من الاستفادة والاستماع إلى محاضرة وزيرنا؟

ثم أي عقل أن يحصل هذا في رحاب الجامعة؟ من سنحاسب على كل ما بذل لترتيب المحاضرة من لجستيات ونفقات؟ أما فكر المشاغبون من الضرر النفسي والجهذ المبذول من قبل كل الحاضرين والتكلفة المادية والمعنوية التي ضحى بها الحاضرون من أجل الحضور وربما لقاء الوزير والتعرف عليه وما ذلك إلامن بين أهداف اللقاءات العلمية بين المفكرين في جميع أنحاء العالم ولسوء حظ الجميع حال دون ذلك قلة الادب وقلة التعقل. وزيادة على ذلك، أفكر الغوغائيون في حقي وحق غيري من السماع لمن نريد؟ وكيف وهو وزير؟ أريد أن أطرح علية بعض الاسئلة مثلي مثل كل من لديه رغبة، بأي سبب أمنع من ذلك؟ والحاضرون الذين يشكلون الاغلبية بأي ذنب تحكم عليهم الغوغائية بإفشال مشروعهم في الاستفادة من محاضرة السيد الوزير؟ كل واحد إلا ورتب للمجيء إلي المحاضرة وذلك منذ أمد للبعض. حرمتهم شرذمة من الغوغاء من تحقيق هدف نبيل وخابت آمالهم وتعكر مزاجهم وتسارعت إلى الاذهان تساؤلات كثيرة حول تصرفات وسلوك البعض منا وأخص بالذكر الشباب الذي أكن له كل تقدير وأتمنى له التوفيق والنجاح في كل الانشطة المفيدة.

لنتعقل قليلا، أيقبل العقل أن نتدخل في شئون غيرنا؟ الاغلبية حرمت من حقها في محاضرة السيد الوزير. ما هو القانون الصادر لحرمان أغلبية الحاضرين من سماع المحاضرة ومن تكون الجهة التي أصدرته؟ نحن في الجامعة مقام الفكر والعلم والقانون تعودنا على طرح مثل هذه الاسئلة لأننا تعودنا على استخدام العقل الذي هدانا إلى احترام كل المخلوقات وكل الناس ومنهم السيد الوزير مصطفى الخلفي. لو افترضنا أن الغوغائيين لهم ما لهم عند السيد الوزير فميدان السياسة مفتوح ولله الحمد والمنة. ذكر أنه يوجد بمغربنا الغالي والغني ما يناهز ثلاثين حزبا سياسيا فالاختيار متوفر للغاية وميدان الصراع السياسي على مصرعيه مفتوح وهناك تقرع الحجة بالحجة ويتبارى الخصمان بكل احترام ووقار وداخل ما تسمح به القوانين والأعراف السائدة، الصراع السياسي ليس داخل قاعة المحاضرات والعلم. وعيب أن يصدر مثل هذه الغوغاء في رحاب جامعة كل المغاربة وهي أيضا جامعة سي الخليفي ومن يدري قد تسند له فيها مسئوليات وما أدراكم لعله يفيد الجامعة من حيث ندري ومن حيث لا ندري؟

كفى من الطيش ومن الانصياع لأوامر الصيادين في الماء العكر الذين يجدون في الشباب الطاقة لتسخير في قضاء مصالحهم الضيقة بدل من تشجيعهم على اكتساب المعارف ومكافحة الجهل والتعقل والتفكر والاعتماد على استخدام وسائل النفكير النقدي في كل الامور ليصبحوا ناضجين أكفاء مؤهلين لتحمل المسئوليات التي قد يجدون أنفسهم في غمارها.

أساليب الاحتجاجات السلمية معروفة وليس هذا قصدي في هذه العجالة. كل الناس تقريبا ومنهم “إبا مامسة” يرددون: ‘لاضرر ولا ضرار’. هل فكر المشاغبون في هذا؟ من سيعوضنا عن هذا الضرر الذي لحقنا كحاضرين مستمعين وكمسئولين والأضرار فيها المعنوية التي لا تقدر بثمن والمادية التي تحملتها جهات رسمية وذهبت هباء منثورا ومن خزينة الدولة ومن ضرائبنا؟ أيقبل العقل هذا الضياع. تعقلوا يا ناس إن الانسان يختلف عن الحيوان بسلوكه(يمليه العقل) وبعمله.

هل يا ترى يستطيع المشاغبون في أي مكان مكافحة العدوانية في تصرفاتهم والتفكر قبل الفعل وتقييم العواقب قبل الاحداث.وهل يستطيعوا أن يزنوا الاوامر التي قد يصدرها غيرهم ويضعوها على المحك قبل أن يتخذوها سراجا يزين لهم أعمالهم السيئة؟

هذه بعض مآخذي علي الغوغائيين الذين تسببوا في كثير من الضرر لكثير من الناس وعدم احترامهم للسيد الوزير والسيد رئيس جامعة ابن زهر والسيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والسادة الأساتذة والمسئولين وجميع الحاضرين. يا خسارة ويا حصرتاه من قلة التعقل وسوء المنقلب وسط مقام العلم والبحث عن الحقيقة، ليس هذا ما نريده ونتمناه لبلدنا الغالي والغني ومهما اختلفنا مع سيادة الوزير فوجب علينا له فائق الاحترام .ووجب احترام بعضنا البعض

باحث وأستاذ العلوم الاجتماعية-اكادير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • خالد
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 16:35

    السيد الوزير سبق أولائك المشوشين الى مدرجات الجامعة و كان طالبا مناضلا في التسعينات من القرن الماضي شب و ترعرع في حي شعبي و كان جد موفق في دراسته من يعرف السيد الحلفي منذ كان تلميذا في ثانوية محمد الخامس يعرف انه هو ذلك الشخص المهذب اللطيف و الخجول شيئا ما و كما عهدناه سابق لم يتغير ذهب لامريكا و عاد كما هو توفق في تحصيله العلمي و بقي كما هو بل أصبح وزيرا و كلما زار الحي او المدينة إلا ووجدنا في مصطفى الذي عرفناه منذ الطفولة و الذي إذا حاورته أو تكلمت معه في موضوع ما يمكن ان يبقى معك حتى ساعة متأخرة من الليل يناقشك و يحاورك .
    يستحق كل ما وصل اليه و اعلم علم اليقين ان السيد الوزير او مصطفى لن تؤثر فيه مثل هذه الأفعال لأنه مر من الجامعة و ناضل فيها و سير حلقات وسط ساجات الجامعة.
    بالتوفيق السيد مصطفى الخلفي .
    صديقك في الدراسة و في قطار القنيطرة الرباط (لانافيت)

  • samara
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 17:59

    c est cette categorie de gens qui vont apres descendre dans les rues et demander du travail a la fonction publique sans passer le concours. N est ce pas! Quelle bassesse mon dieu. Je conseille a cette chirdima de gens qui se sont fait une chouha a eux meme qu ils prennent monsieur le ministre comme modele et qu ils aillent bodser jours et nuit pour qu ils se font une carriere plus tard. Et tahiya a notre jeune ministre – que dieu vous protege- je ne vous dis pas ne vous inquietez pas pour ce genre d incidents car d apres les commentaires que j ai lu a la suite de la video de hespress je vois que vous vous en etes tres bien sorti. Mankhafch alik monsieur le ministre . Bravo.

  • عبد الله
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 20:30

    قول لا بد منه: أحيي الأستاذ كاتب هذا المقال.مقاله إن دل على شيء فإنما يدل على أنه مازال بين ظهرانينا -في عصر الفوضىالجديدة- عقلاء و نبلاء،يقدرون الأمور حق قدرها، ولا ينساقون وراء مروجي الغوغائية لحاجة في نفس يعقوب.
    ثانيا،أود أن أدلي بشهادة، عشتها شخصيا، في حق وزير الإتصال بحكومة المملكة المغربية الحالية."في أخر جمعة من شهر يوليوز لهذه السنة، وأنا أخرج من مسجد المركز لإسلامي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في أعقاب انتهاء صلاة الجمعة حدث أن إلتفت يمنة فإذا بي أرى شخصا غير عادي عن يميني! لم يكن ذلك الشخص سوى السيد مصطفى الخلفي! كعادتي، لم أتردد في مدي يدي له ومصافحته، فقدمت له نفسي وأسباب تواجدي بواشنطن، ثم تجادبنا أطراف الحديث لبعض الدقائق..إلى أن حضر سائقه الشخصي بالسيارة .. حينها سألني السيد الوزير أين أقيم حينها. فأجبته أنني أسكن في فندق كذا..
    فعرض علي أن يوصلني إلى مكان إقامتي..و ألح علي… لم يكتفي الوزير النبيل بهذا فقط، بل ألح علي–رغما عن نفسي– أن أجلس في مكانه هو، أي بجوار السائق!!
    كانت تلك لحظة استثنائية في حياتي، ولا يمكن أن تكون لها نظائر كثيرة في الديموقراطيات الحديثة ..

  • Abou Moshab strasbourg
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 01:22

    وأنا أعيش الآن في المهجر وأرى هذا الشاب اليافع يزيد يوما بعد يوم تألقاً ونجاحاً,,لقد عاشرته لسنين طويلة في مدينة القنيطرة منذ كان سنه ١٣سنة ٠لقد كان و لازال بمثابة أخي الأصغر،،ماأن يدخل بيتاً به مكتبة إلا واستأذن صاحب المكان في تصفح محتواها،،،كثير القراءة، ثاقب الفكر,حاد الذكاء,إن تحدث عن الفكر و السياسة, حسبته يسارياً منظراً,أو ليبرالياً مثقفاً, بل إسلامياً مفوهاً,,حجته قوية,ودليله قاطع,,كان يمتطي دراجة هوائية متواضعة ويجوب بها أرجاء المدينة,,يرن جرس البيت فأنزل لأجدة يصافحني بحرارة ,,لنتجاذب أطراف الحديث ساعاتٍ طويلة,,,,كل من عاشره يدر ك يقيناً أنه سيكون لهذا الشاب في حياته شأن عظيم ,,وكذالك كان الأمر بإذن الله,,في بداية التسعينات غادرت الوطن للدراسة، وعند وداعه لي قدم إلي مصحفاً صغيراً كهدية,,,لازلت أحتفظ به إلى الآن,,,إنه فعلا مفخرة لهذا البلد ,,,

  • bader
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 23:24

    1- يعد حضور أستاذ أو مثقف أو إطار متخصص إلى مدرجات الجامعة فهي فرصة سانحة للإستفادة و مقارعة الآراء و لحظة إشعاع فكر، فلا حق لغير معني أن يعكر صفو هذه الحلقات على مهتمين آخرين و أقول و أؤكد لا حق. المؤسف هو أننا كنا نجد تلاميذ نيرين و ذو ثقافات سياسية و كان همهم التحصيل و يعرفون متى و كيف و أين يزاوجون بين السياسة و الإحتجاج. وحتى أنهم كانوا شديدي الحراسة على التحصيل وكم من أستاذ غير كفء طرد. أما الآن و للأسف قل الإحترام و ذهبت الأخلاق بإسم حرية زائفة. مبدأ أمريكي:" الحرية إستحقاق،لا حرية لمن لا يحسن التعامل بها" . حسب الأمركيين الحرية أكبر من الدبلومات و الشواهد لابد من إستحقاقها حتى لا تنغص على الآخرين. إن كان هذا المشهد في جامعة فكيف سيكون في الشارع أو الحي. إنه التهور وقلة أي حس ثقافي وهذا يذكرني بحادث العاطلين و بنكيران في شارع محمد الخامس.

  • bader
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 23:50

    2- يا ناس كيف أحرم من حقي وحريتي في ندوة علمية بسبب بلطجة من يدعون طلبة وربما مسخرين لأهداف غيرهم، يا للعار وتبا لكل طلبة هذا الزمان إن هم ن هذه الطينة،حاشا و أن يكونوا كلم هكذا، لكن كان عليهم أن يقفوا ضد هؤلاء.
    دائما كنت ضد الأمن بفضاء العلم لن هذا الصرف يستدعي إعادة النظر في كل شيء.
    إيييه يا أطر الغد، صارت النقطة و الغش سيدا الموقف ،إنه زمن الكافاأت و الأخلاق، و هل تعلمون أن عدة مقاولات لا تشغل مدخنا و لا سكيرا واضح عليه امرات الكحول بالتحاليل أو من خلال المقابلة و لن يقولوها لكم.
    كلكم إخوتي و ريد أن أفتخر بكل من يحمل المشعل للتقدم و خدمة الوطن وأعلموا إنكم مسؤولون عن مستقبلكم و أن هناك تدافع قوي يصب لصالح أبناء الأغنياء و السياسيين الكبار المورثين للمنصب و الحزب و الجاه، أنتم أبناءنا و من طينتنا فكروا مليا كيف تفرضون أنفسكم بالكفاءة و الأخلاق لا أحد يعول عليه دون الله و أنتم للوصول إلى ماتصبون إليه.من كد و جد وجد و من زرع حصد. أعقلوا،لا مكان للرداءة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة