تشهد مدينة شفشاون تصاعدًا في المطالب من فعاليات المجتمع المدني لتنظيم قطاع النقل العمومي وتحسين جودته. ووفقاً لما أفادت به مصادر لجريدة “هسبريس” الإلكترونية، فإن عدداً من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة الذين يعملون داخل المجال الحضري للمدينة لم يلتزموا بعد بتفعيل وتطوير قطاع النقل العمومي، مما يؤثر سلبًا على الصورة الإيجابية التي ينبغي تكريسها في التعامل اليومي مع الركاب.
وقد تفاقم الوضع، بحسب المصادر نفسها، بسبب سلوكيات غير مهنية يمارسها بعض السائقين الدخلاء على المهنة في ظل غياب التأطير المناسب. تشمل هذه السلوكيات الامتناع عن نقل الركاب إلى وجهاتهم، التعامل بمزاجية، أو التوقف دون أسباب تذكر. إضافة إلى ذلك، يعاني سكان المدينة في أشهر الصيف من تذمر السائقين وفرض تعريفات مرتفعة على السياح بشكل انتهازي. كما أن عدم تفعيل العدّاد يساهم في تحديد الأسعار بطريقة عشوائية وغير منظمة، مما يعد انتهاكاً للقرارات التنظيمية المتعلقة بحماية حقوق المستهلك.
وأعرب العديد من سكان المدينة، المعروفة بـ”الجوهرة الزرقاء”، عن استيائهم من غياب حلول فعالة لمعالجة هذه المشاكل. وناشدوا السلطات المحلية بضرورة التدخل لتنظيم القطاع والارتقاء بجودة خدماته، لإنهاء الفوضى والعشوائية التي تعم القطاع منذ سنوات.
من جهة أخرى، شددت فعاليات المجتمع المدني على أهمية تنويع وسائل النقل العمومي في المدينة، من خلال إدخال حافلات صغيرة تلائم جميع الفئات، خصوصاً ذوي الدخل المحدود. يأتي ذلك في ظل اتساع المدينة وربط معظم أحيائها بشبكة الطرق، مما يجعل من الضروري تحسين وتوسيع خدمات النقل العمومي لتلبية احتياجات السكان المتزايدة.
و بعد السلام،
الحل هو التطبيقات الدكية.
انتهى الكلام.
وصل السيل الزبى مع طكسيات الشاون ، يجب ردع كل من يستغل المواطنين
سيبة مالين الطاكسيات ما شي غير في الشاون الجميلة بل في كل المدن اليوم وفي هدا الصباح في حي الرحمة بسلا صف من الطاكسيات و متيركبش للرباط بل الأحياء القريبة وصف كبير من الناس منهم من سيدهب إلى العمل وهم الأكثرية ومنهم المرضى والطلبة وأصحاب الطكسيات مجتمعين يتبادلون أطراف الحديث وحق المواطن في رخصة التنقل يستغله المستفيدين دون حسيب أو رقيب بستفدون من الدعم يمصون الدماء لكم الله أهل الشاون وأ هل سلا واهل بلادي الكحيانين
هناك مدن عديدة يعاني سكانها لكي يصلوا الى مقر عملهم نظرا لهشاشة خدمات النقل فهل من مستجيب لمعاملة المواطن
مدينة الشاون مدينة جميلة جدا لكن أصحاب المحلات التجارية و المأكولات و الفنادق يخربون السياحة بزيادات غير منطقية
يجب القطع مع الاحتكار الذي يمارسه أصحاب الطاكسيات على المواطنين بالشاون
نفس المشكل نعيشه مع اصحاب الطاكسي في مدينة ميدلت هم الذي يختارون اين يذهبون بغيتي تشد طاكسي خاصة تتخاصم عاد نوصل فين بغيتي حسبي الله ونعم الوكيل
الله ياخذ الحق كل واحد داير مابغا فهاد المدينة
صحيح لقد تعرضنا لمثل هذه الممارسات خلال زيارتنا لشاون. كذلك يجب الالتفات الى الجانب البيئي في المكان فهنااك الكثير من فضلات القطط و الكلاب و الروائح المقززة.
ما قيل عن الطاكسيات الصغيرة للجوهرة الزرقاء يقال عن طاكسيات الجوهرة البرتقالية (بركان ) .: لا هندام لا نظافة لا احترام الزبون ولا احترام إشارات المرور .