تمكنت عناصر الدرك الملكي بالفقيه بن صالح من توقيف رجل في الثلاثينات من عمره بمدينة قلعة السراغنة، يشتبه في صلته بالسيارة المستعملة في جريمة إطلاق النار التي أودت بحياة شاب بالقرب من الفقيه بن صالح.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن المشتبه فيه تم توقيفه بعد ضبط السيارة، التي تبين أنها مستأجرة، كما تم تحديد هوية باقي المتورطين في الحادث، الذين ينتمون جميعهم إلى إقليم قلعة السراغنة.

وكانت مصالح الدرك الملكي في الفقيه بن صالح قد كثفت جهودها الأمنية، أمس الاثنين، عقب مقتل شاب في دوار المرابطية بجماعة حد بوموسى. وكان الضحية يقود سيارته صوب السوق الأسبوعي لمدينة قلعة السراغنة حينما تعرض لإطلاق النار من قبل مجهولين.
تحية للدرك الملكي على ما قاموا به حتى اوقفوا احد من المجرمين وظبط جميع المتورطين لكن ماذا بعد جهد الدرك كيف يكون الحكم الإعدام او غير ذلك أن لم يكن هذا الأخير فالاتي اسوء ولا حل لمثل هذه الجراءم الا الإعدام
سلام الله عليكم . الشكر الجزيل لرجال الدرك الملكي . ملاحضة : الحكم بالاعدام حكم صائب لكل من سولت له نفسه التلاعب بحياة البشر .
لم يتم دكر سبب الجريمة هل هي تصفية حسابات ام ماذا
كثر الفساد في المغرب من سرقة موصوفة وقتل وابتزاز
لا ادري من هم وراء تشويه صورة المغرب هل هم دخلاء ام ماذا
واقعة غريبة واجهتها هاته الأيام وهي شخصان على متن دراجتهم النارية وهم في حالة هيجان وسب للمارة من اليمين والشمال وفي وسط الشارع ، هل لم تعد العقوبات تخيف هؤلاء
كل التقدير والاحترام لرجال الدرك الملكي على مجهوداتهم الكبيرة للقبض على المجرمين غير أنه ينبغي الإسراع في تنفيذ عقوبة الإعدام على من سولت له نفسه أن يسلب الحياة لغيره ، الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام دون رحمة ولا شفقة
كل الشكر لرجال الدرك الملكي على اعتقالهم هؤلاء المجرمين في وقت وجيز.الآن ننتظر من القضاء إصدار الحكم بالإعدام و الذي يمكن أن يشفي غليل أهل الضحية و لو نسبيا.في رأيي على الجمعيات المناهضة للإعدام أن تدفن رأسها في الوحل
الاعدام هو الحل لمثل هده الجرائم. لقد وصل عدد السجناء في المغرب الى قرابة 100000 اي ان الجريمة في تصاعد نضرا للاحكام المخففة والعفو الملكي
أرفع القبعة إحتراماً و تقديرا لرجال الدرك الملكي الذين أبانوا عن كفاءتهم المهنية و اعتقال أحد الجناة و التعرف على باقي المجرمين، الكرة الآن في ملعب القضاء، إما نزيها يوازي الجهود التي بذلت من طرف الدركيين و الحكم بإعدام الجناة، أو غير نزيه يضرب خدمة و جهود الدركيين في زيرو و إصدار حكم قضائي مخفف … نحن ننتظر.
كل التقدير والاحترام لرجال الدرك الملكي ويبقى الدور الثاني على العدل، نريد أحكام قاسية على المجرمين للحد من هذه الفوضى التي بدأت تعم البلاد والعباد
ما قام به الجناة هو ارهاب لا غير. للردع يجب ان يحكم على هولاء المجرمين بالإعدام. و اعتبارا لكون المغرب علق التنفيذ فان اقل ما يستحقون هو تركهم ينتظرون التنفيذ لكن في احد سجون الجنوب حيث الحرارة شديدة صيفا و البرد قارس شتاء و تمنع عنهم الزيارة حتى ينسوا من اين أتوا
إلى الذين يدافعون عن إلغاء عقوبة الإعدام…..
يثرى الا يستحق هؤلاء المجرمين عقوبة الإعدام…
لو كان الضحية من آبائهم أو أبنائهم ماذا يفعلون…
الا يستحق هؤلاء المجرمين التعذيب حتى الموت
ألا يستحق هؤلاء المجرمين قطع رؤوسهم بسيف غير حاد حتى يشعرون بالعذاب الاليم… ألا… ألا