أصدر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قرار الإعلان عن تكوين مجموعة الجماعات الترابية “طنجة تطوان الحسيمة للتوزيع”؛ وذلك بناء على القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والأقاليم، حيث عهد بتنفيذه إلى كل من يونس التازي، والي الجهة، ورئيس المجموعة التي سيتم إحداثها وقابضها، وفق الاختصاصات المنوطة بكل طرف.
ويأتي هذا القرار، الذي اطلعت جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، بعد الاطلاع على المقررات الناتجة عن المداولات المتطابقة لمجالس الجماعات الترابية المعنية، إذ جاء في مادته الأولى الإعلان عن تكوين “مجموعة الجماعات الترابية تحمل اسم “طنجة تطوان الحسيمة للتوزيع” بين عمالتي طنجة أصيلة والمضيق الفنيدق والمجالس الإقليمية لتطوان والفحص أنجرة والعرائش والحسيمة وشفشاون ووزان وجماعات طنجة أصيلة واكزناية حجر النحل ودار الشاوي المنزلة والعوامة وسبت الزينات، بالإضافة إلى مختلف الجماعات الحضرية والقروية التي تضمها الجهة.
وتهدف المجموعة، حسب قرار وزير الداخلية، إلى تدبير مرفق توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل وكذا المساهمة في تزويد العالم القروي بخدمات المرفق المذكور.
وأكدت المادة الثالثة من القرار أن مجموعة الجماعات الترابية المذكورة تتخذ مقرها داخل النفوذ الترابي لجماعة طنجة؛ فيما نصت المادة الرابعة على أن مدة صلاحية هذه المجموعة غير محددة.
أما بخصوص عدد الأعضاء المنتدبين من طرف الجماعات الترابية المعنية بمجلس المجموعة، فحدده قرار وزير الداخلية في 171 عضوا، موزعين على مختلف الجماعات الترابية بالجهة. ومن ثمَّ، تمثل جماعة طنجة بـ3 أعضاء في المجموعة، فيما تحضر المجالس الإقليمية ومعظم الجماعات الحضرية بعضوين في المجموعة، في الوقت الذي تمثل الجماعات القروية بعضو واحد في المجموعة.
يشار إلى أن اتفاقية إحداث مجموعة الجماعات الترابية “طنجة تطوان الحسيمة للتوزيع” كانت قد أبرمت بين عمالتي طنجة أصيلة والمضيق الفنيدق والمجالس الإقليمية لتطوان والفحص أنجرة والعرائش والحسيمة وشفشاون ووزان ومختلف الجماعات والمجالس المنتخبة بالجهة.
وكان رؤساء الجماعات قد توصلوا، الليلة الماضية، بنسخة من قرار وزير الداخلية الصادر في 8 أكتوبر الجاري، بهدف بدء عملية الترتيب اللازمة للاتفاق على الاسم الذي سيمثل كل جماعة في المجموعة التي تنتظرها تحديات كبرى في تعميم الماء والكهرباء وتطهير السائل على جميع سكان الجهة المعروفة بتضاريسها الوعرة.
البوادي أصبحت عبارة عن مزبلة وخاصة قريتي الزواقين التابعة لجماعة سيدي رضوان ،عمالة وزان ،البلاستيك في كل مكان الأزبال في كل مكان القرية عبارة عن مزبلة ،أبسط شروط النظافة غير موجودة ،أتمنى أن تبدأ الجماعة في جمع الأزبال يوميا وكذلك تشييد الواد الحار أو قنوات المياه المنزلية العادمة لأن وجود حفر المراحيض يلوث المياه الجوفية والتربة ،إلى الآن الخدمات منعدمة والجماعة كأنها غير موجودة
لابد من تدكر المثل القائل = العبرة بالخواتم = وانا مواطن مغربي بسيط اقول = العبرة بالنتائج = لست متشائما لكن مع التدكير بان الجماعات تعرف اختلالات كبيرة وكثيرة . والمحاكم تعرف مئات القضايا ابطالها رؤساء الجماعات واعوانهم. كلها تتعلق بسوء التدبير والاختلالات ونهب المال العام .مبادرة لابد ان تكون ايجابية لكن مع مراقبة مستمرة. هكدا ارى والله اعلم بالغيب.
طنجة تعاني حاليا من ويلات الباعة المتحولين وكثرة الازبال وضغط الهجرة امام تكاعس المسوولين في المدينة وغيابهم مما يسيء للمدينة كمدخل للمغرب ويؤدي الى فوضى في كل شيء كما يجب اغلاق المقاهي العشواءية لان سكان المدينة يحتاجون الى قطاعات منتجة وليس للمقاهي التي تعلم المغاربة المقاهي والخمول
لكي تنجح هاته المؤسسة يجب أن تكون مستقلة تماما عن السياسة لا من ناحية التوضيف و لا من ناحية التدبير. لأن الخراب الذي نعيشه اليوم في المؤسسات العمومية سببه التعيينات السياسية و المحسوبية و الزبونية.
سوف يأتي يوم سيحن فيه المواطنون الى شركة أمانديس . كيف سيدبر هذا القطاع من طرف مجموعة الجماعات و هم لا يهمهم الا مصلحتهم الشخصية .كارثة ستحل بهذا القطاع خصوصا اذا كان الاشراف مباشر من طرف المجموعة . و سترى في المستقبل جميع الموظفين بشركة التوزيع من عائلاتهم و أقربائهم
سوف يتم توضيف الاقارب و الاصهار و الأحباب و الاصدقاغ في البداية ….ثم سوف نمر إلى الزبونية و المحسوبية و من يدفع اكثر و اسرع….
و في الاخير سوف يتم افراغ القطاع من الأطر العليا كالمهندسين و التقنيين و الاعوان إلى أن تصل الى الإفلاس التام ثم نبحث عن خطة لانقاذ ما يمكن انقاذه……
نفس الفيلم الذي وقع مع مؤسسات عمومية مستقلة سوف يتكرر ….
لقد نسيتم ما وقع لبنك القرض العقاري و السياحي و بنك القرض الفلاحي و الضمان الاجتماعي و .و .و..
كثرة الادارات اكثر من البيروقراطية يعني تفقير البلاد بدلا من التحسين جودة الخدمات
طنجة تم بيعها .من طرف رؤساء جماعات .و هلك مدينة لايموت..وعمارات الصمام. يجب تغيير عقلية…و خلق فضاءات و مناطق خضراء و بنايات في مستوى .اسف كورنيش و مالباط فيه مزايدات و ترخيص مقلوبة . 7 طوابق 10 طوابق 13 طوابق 15 طوابق. كل من يعطي تحت طاولة يرخص له بما بحلول له على حساب ساكنة محاولة.