اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السابق، أن الحلم الديمقراطي والأهداف الكبيرة للديمقراطية مهمة في الدول العربية؛ و”لكن منهجية تحقيق هذا الحلم ومنهجية الوصول إلى هذه الأهداف أهم”.
وقال العثماني، في مداخلة ألقاها في إحدى جلسات المؤتمر الحقوقي الدولي حول “العهد الديمقراطي العربي.. خارطة طريق للديمقراطية العربية”، إن الحلم الديمقراطي في الدول العربية مهم”.
وأضاف رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السابق، خلال المداخلة ذاتها بالمؤتمر سالف الذكر المنعقد بمدينة سراييفو البوسنية منذ يوم أمس السبت ويتواصل يومين اثنين: “الكثير من الحالمين انتهوا إلى هزائم، نتيجة أنهم لم يسلكوا الطريق السليم”.
وتابع العثماني في رسالة انتقاد مبطنة إلى الكثير من الحاضرين في التظاهرة التي شهدت حضور وجوه بارزة في مرحلة الربيع العربي بالمنطقة؛ منهم منصف المرزوقي وتوكل كرمان، “كيف يمكن أن نتعلم فيما بيننا قواعد تحقيق هذه الأحلام في الواقع؟”، مبرزا أن أبسط هذه القواعد “الخروج من الذاتية، سواء الطائفية أو الحزبية أو المذهبية أو غيرها للتعاون مع جميع الطوائف والأفكار الأخرى في سبيل تحقيق الحلم المشترك الذي يحفظ لنا العيش المشترك جميعا”.
وزاد المتدخل عينه موضحا في كلمته الناقدة قائلا: “لا يمكن النهوض في مواجهة العدوان الخارجي إلا بوجود عيش مشترك؛ لأن هناك ثلاثية الاستقرار والمقاومة والديمقراطية والتنمية، وهي توليفة ينبغي أن نجمع بينها”، مشددا على أنه “لا يمكن أن تكون هناك مقاومة بدون وجود حد أدنى من الاستقرار، ولا يمكن تحقيق حد من الاستقرار بدون وجود حد من التنمية”.
ومضى رئيس الحكومة السابق مبينا وجهة نظره “لا بد من الوعي بحاجة الجميع إلى الجميع، وإذا كان عندنا هذا الوعي سيكون خطوة مهمة جدا”، لافتا إلى أنه في بعض الأحيان “نغرق في ذاتيتنا الحزبية أو الذاتية المذهبية أو الذاتية القطرية أو الذاتية الطائفية، أو حتى أفكارنا. القوميون وحدهم، والإسلاميون وحدهم، والاشتراكيون وحدهم، والليبراليين وحدهم؛ وهكذا، فلابد أن نؤمن بأن هذه أوطان مشتركة للجميع”.
وأفاد العثماني بأن القاعدة الثانية تتمثل في الإيمان بأن كل قطر من أقطارنا لديه “سياق خاص، ويمكن أن يبدع أبناؤه وبناته حلولا خاصة”، مؤكدا أنه “ليست هناك حلول مطلقة تصلح للجميع، وإنما كل واقع يجب أن يبدع حلوله الخاصة به، ويجب أن نبدع البناء والعيش المشترك للبناء المشترك نحو حد معقول من الاستقرار والديمقراطية والتنمية”.
وأشار مؤلف كتاب “الدين والسياسة.. فصل لا تمييز” إلى أن الشعوب العربية “ليست ضد الديمقراطية، وإنما في بعض السياقات غير مستعدة لأداء كلفة الانتقال إلى الديمقراطية”، مبرزا أن الانتقال إلى الديمقراطية حسب السياقات، “فيها نضال وتضحيات، ليس الجميع مستعد بنفس المستوى للتضحيات، وبالتالي إذا كان هناك عيش مريح ونوع من الاستقرار، الشعوب تفضل الاستقرار والغذاء والمصالح الذاتية على المغامرة، لأن في كثير من الأحيان النخب تغامر نحو المجهول”، وفق تعبيره.
وسجل رئيس الحكومة المغربية السابق أن حلم الديمقراطية “مشروع؛ ولكن منهجية الوصول إلى هذا الحلم يجب أن تكون متكيفة مع حاجيات وقدرة الواقع، سواء فيما يتعلق بقدرة الشعوب وقدرة المؤسسات”، داعيا إلى الأخذ في عين الاعتبار “ما يستطيعه الناس ونغامر بهم أكثر مما يستطيعون، فتكون هناك نكسة وتكون ردة”.
وأردف العثماني مبينا أن طريق الانتقال إلى الديمقراطية يحتاج إلى التفاوض، وتقع “تسويات ليس من أجل الوصول إلى الحلم في أقصاه؛ ولكن الوصول إلى شكل أحسن من الوضع الحالي”، معتبرا أنه إذا استطعنا أن نتقدم “خطوة واحدة أحسن من أن نتقدم خطوات ونتراجع إلى الوراء؛ وهذا من إشكالات العقل الديمقراطي أو الإصلاحي الحديث في دولنا”، خاتما بالقول: “في كثير من الأحيان، نغامر وننتكس؛ لأن المغامرة لم تكن محسوبة”، حسب تعبيره.
هادا أضعف شخصية سياسية خلال ١٠٠ سنة الاخيرة ويستحق بطل العالم في انعدام الكفاءة ، رغم براعة كل السياسيين المغاربة في هده النقطة الا انه تفوق عليهم
رسائل مهمة للأستاذ بنكيران، يكيل الشتائم والاتهامات يمينا وشمالا بينما نريد ملفات أمام القضاء ومحاسبة حقيقية ..
صحيح مغربنا يتقدم خطوة الى الامام وفيها بركة ان شاء الله وليس كما تونس التي كان اهلها يفتخرون وانهم اول ديموقراطية في العالم العربي واعتقدوا انهم تقدموا 10 خطوات مرة واحدة واذا بقيس سعيد الرجل الفصيح في اللغة العربية كما كانوا يفتخرون يرجع بهم 20 خطوة الى الوراء اما العصابة العسكرية الجزائرية فتتقدم 100 خطوة في الفراغ والعياذ بالله
العقل للعقلاء ، العثماني رجل متزن و رجل دولة . عمل بصمت و إن كانت ولايته بهدوء رغم ما أحاطه . رئيس حكومة كان حقيقة و لا يمكن ان يصل إليه اي كان . تحية و تقدير للرجل الأفظل، عمل و لا يزال يعمل في ميدانه المهني و يعطي و يخدم للناس .
مادا فعلتم في عهدكم ؟ما هي الانجازات التي عادت بالخير علينا في عهدكم ؟؟؟؟
و يبقى العثماني حكيم حزب العدالة و التنمية يزن كلامه قبل أن يتكلم و تحترم أفكاره رغم الاختلاف مع حزبه
الديموقراطية لاتاتي بالتوافق بين الفاعلين السياسيين الحقيقيين ولكن تأتي كنتيجة لموازين القوى بينهم. وهنا عندنا فميزان القوى في صالح جهة واحدة ولايوجد من ينافسها في ذلك
وبالتالي فسيبقى حال دار لقمان على ماهي عليه إلى إشعار أخر
تحليل واقعي،يمتاز بسياسة واقع كل دولة.كلام في الصميم .
العتماني رجل دولة بامتياز نزيه متواضع لايتير كترة الضجيج ينحني للعواصف يعرف اجتياز المطبات بهدوئه
لا حلم ديمقراطي في الدول العربية في ظل وجود مسؤولين فاسدين وفساد ينهش جسم كل مؤسسات الدولة.الحلم الديمقراطي يبدأ بالتغيير ومن بعدها نبدأ في بناء قاعدة أساسية ومثينة تضمن حقوق كل مواطن عربي لا من تعليم وصحة وعيش كريم ودعم القدرة الشرائية للمواطن وووووو.الوطن العربي زاخر بالثروات لكن معظمها تنهب من طرف من يدبر الشأن العام.
في عهده تم التوقيع على التطبيع مع الكيان الصهيوني وفرنسة التعليم وتقنين القنب الهندي وما خفي أعظم
العثماني عبقري كبير توصل الى نظرية خطير جدا لم يتوصل إليها احد قبله ولا بعده
ونظرية العثماني الفريدة من نوعها تقول:( ورك على البطون يشعل الضو ، حل الروبني ينزل الما )
ههههههههههه اوا اشدرتي نتا لاشئ . الديمقراطية تتطلب النضال و الشجاعة .
أخيرا أحد الإخوان المسلمين تكلم بشيئ من التجرد والواقعية.
واخيرا تكلم السي العثماني دون أن يفيد أحدا وكأني به يريد أن يخوض في اشكالية الديمقراطية كمشروع فاشل لبعض الحالمين بها في الدول العربية وكالعادة تكلم لكنه تلعثم بحيث كان عليه ان يوضح مايقول
اقول بكل احترام أن موضوع الديمقراطية هو أكبر من كل مسؤول ترأس الحكومة وخلال رءياسته لم يتكلم يوما عن الديمقراطية
السي العثماني مسكين لم ينجح يوما في شىء الا انه بقدرة قادر أصبح رئيس حكومة وتفوق على من سلفه ومن خلفه بفشله العظيم وقد يدخل به موسوعة غينيس،