أدى الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية في جلسة عامة بالبرلمان، ليعلن بذلك بداية عهدته الثانية في الحكم مدتها خمس سنوات.
وفاز سعيد أستاذ القانون الدستوري المتقاعد في الانتخابات الرئاسية، التي أجريت يوم 6 أكتوبر الجاري، بنسبة ناهزت 91% من أصوات الناخبين.
وفي 25 يوليوز 2021 أطاح سعيد بالنظام السياسي القائم آنذاك، وبعد ذلك أدار الدولة بالمراسيم بدعوى “تصحيح مسار الثورة” و”مكافحة الفساد والفوضى في البرلمان ومؤسسات الدولة”.
ووضع سعيد خارطة طريق انتهت بإصدار دستور جديد عزز من صلاحيات الرئيس بشكل كبير، إضافة إلى انتخاب برلمان من غرفتين.
الحاكم المستبد مثل قيس لايعرف الحلف باليمين الدستوري فلو أتيت بالتوراة لحلف بها المهم عنده هو أن يبقى في السلطة بأي وجه من الوجوه حتى ولو تطلب الأمر سجن كل معارضيه .
الديكتاتورية في اقبح صورها، هذا الشخص غير طبيعي، مع الاسف الشديد شعب تونس يعاني الامرين مع حكامه منذ عقود
اداء اليمين من أجل مواصلة سياسة الاستبداد و القضاء على المعارضة .
لولا المساعدات المالية التي قدمها عبد المجيد تبون لشقيقه الرئيس التونسي قيس سعيد، لما تم إعادة انتخابه لولاية ثانية مدتها خمس سنوات
هنيئا للشعب التونسي بهذا الرئيس الغريب الاطوار الذي يفتخر به الشعب التونسي وبعض الافراد من المغرب لانه يتقن اللغة العربية الفصحى وكأن اتقان الفصحى يدل على التفوق السياسي والتربوي والاخلاقي .الحمد للله ان لم نفد تونس ونساعدها فلا انتظار لنا من مساعداتها لا المادية ولا المعنوية نحن المغاربة والحمد لله مبدأنا الاية الكريمة”انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا” صدق الله العظيم
يؤدي اليمين على أن لا يترك السلطة حتى الموت أو الإطاحة به مثل زين العابدين.
من الدكتاتورية الى الدكتاتورية أين هي نتاج الثورة اين هم شباب الثورة ما موقعهم من المشهد السياسي اي التناوب السلس على السلطة . أين هي الثروة وتونس تتحول تدريجيا لمقاطعة تابعة لبلد جار ..
عجل الله فرج إخواننا التوانسة من هذا الكابوس الذي يبدو أنه سيستمر طويلا. كان الله في عون المواطنين الشرفاء في تونس.